وسادَتي بينَ وجنتيَّ
والطّيفُ الّذي
يُؤرّقُ القلبَ
ويلوّعُهْ.
* * *
أُحِسُّ الخفقاتِ
تجثو
تصُبُّ في صَمْتِكْ.
* * *
قلبي يئنُّ
           السّكونَ
مُغَلِّفًا
وردَ أحلامي.
* * *
أنتظِرُ الخلاصَ
بموتِ إحساسي
أو
بترنيمِ شفتيكَ
على أوتاري ©
                   6/4/1999