مليكتي، جعَلْتِ طيريَ يهيمُ يُحلّقُ بنتجي الياقوتَ منكِ. * * *
مليكتي، جعَلْتِ طيريَ يهيمُ يُحلّقُ بنتجي الياقوتَ منكِ. * * * أنّى لزفراتِكِ الآنَ أن تصُبَّ في مَنْبَعي؟! ألا تذكرينَ؟ أُذكُري. واذكري لَمْلَماتِ النّظراتِ لُقيانا.. * * * يا زَهْرَ أيّامي مَضَيْتِ إلى سَرْمَدٍ أيا دمعَةَ الفُؤادِ يا ملاكي فيكِ ماتَ الشّعورُ وكلُّ ما فِيَّ. * * * أينَ أنتِ؟ أينَ؟ ناجيتي تدفّقي مِنَ العُلا تدفّقي، إجْمَعي ال أنْفاسَ تعلَّقي بِقلبي بِجَسدي تعلّقي تشبّثي فيَّ لا ترحَلي، نبضَةَ عمري حُلْوَتي تدفّقي فيَّ تمخّضي، أطْربي ال آهاتِ ريشتي ألواني وكلّ اللّوحاتْ. * * * مزّقي صخري مزّقيهِ، مزّقيني. وعودي إليَّ في أحايينَ. عودي طيْفًا أو لا تعودي لا تعودي، عودي عودي أو إليكِ أعودُ © الجمعة 21/7/2000 باريس، فرنسا.
[1] بعدَ هذا الهذيان الّذي بات فترة، عاد الفنّان إليها- تحقّقت الأمنية! القصيدة من وحي واقع حياة فنّان ورسّام فرنسيّ توفّي مؤخّرًا بتاريخ 22/12/1999، إنّه الفنّان والرّسام Pueblo. |