لأنّنا كُنّا أعوادَ قَصَبٍ

في طَرَفِ المدينَةِ، نموجُ

أنْصَتْنا لِنَقيقِ الضّفادعِ

ولعيونِ العَسَسِ

تغنّيْنا.