|
وطني : راحَتي وَنَشوَتي، قبلَ وبعدَ المعركَةْ |
|
كم ذا مُشْتاقٌ أنا لِجَدَلِيَّةِ الموتِ فيكِ وتَصاعُدِ الْ أنْفاسِ مَعَكِ.
(1) كم ذا مُشْتاقٌ أنا لِجَدَلِيَّةِ الموتِ فيكِ وتَصاعُدِ الْ أنْفاسِ مَعَكِ. * * * (2) مِنْ أجْلِ- أنّا -أنتِ وأنا- ملحُ الأرض، ولأنّنا جُبِلنا مِن تُرابِ الزّيتونِ الْ أَسْمَرْ : دَعِينا نَلْبَسُ الحِكايَةَ مِنْ غَفْلَةِ الذّكْرى، نُسَبِّلُ العُيونَ لِتَهْليلَةِ اُلمَوتِ المَجوسِيَّةْ- يا مَن تُرَكِّبونَ لأسطورَةِ “موسى” ألفًا وألفَ جَناحْ : سَنَخْلَعُ الأصْفادَ، نَشُقُّ طريقَ اليَقينِ نُقَصْقِصُ الْ وَرْدَ نترُكُهُ.. يَتَعتَّقُ عِطْرًا في رَوابينا يَنْسابُ على حَصى الغُدرانِ فِينا، يَلِدُ ألفًا ومِلْيونَ وردةْ. * * * (3) تَذَكّري يا مَنْ رَشَقَتْني بِلِحاظِها : إنَّ مَنْ يَمْشِي صَوْبَ ظِلِّهْ تَراهُ في الظِّلِّ يَمْشي. ●●● أمّا أنا، فقد اسْتَنْفَذْتُ في ظِلِّكِ كُلَّ قُوى الحُبِّ والفَرَحِ وكُلَّ قُوى الإصرارِ وَالْ حُزْنِ. أقولُ مَزيدًا مِنَ العِشْقِ، لأنَّ عِشْقي فيكِ لا يَقْتُلُني بَلْ عِشْقي فيكِ يُقَوِّيني © الخميس 19/7/2001 |