كَأنّا خُلِقْنا لِنَحْيا سُعَداءَ!
● ● ●

: كأنّي أعُودُ, في تَمّوزَ، سِنْجاباً
أنْقادُ خَلْفَ قُبَّرَةٍ :

في إغواءَةٍ تَتَلَهّى

أهْجُرًُ أشْخاصِيَ

وَالفُسْتُقْ.