وبعد النّظرات الّتي رمقتَنيها،

تدانيتَ منّي ودندنتَ:

” عيناكِ جميلتانْ..”..

: أنا الشّاعرُ من لواعِجي

سأنحتُ فيكِ قصيدةْ.

… ورفَّ لونُ العسلِ.