|
أهديتني باقة وردٍ حمراءَ وجعلت إيقاع همساتكَ تتأرجحُ بين خدّيَّ. لثَمَ ثغريَ الورديُّ خَمْرَ شفتيكَ إنطفأَ القمرْأنارَ جبينُكَ وجه َالكون وكشفتْ عيناكَ عن سرِّ الرّبيع. دثّرتني بالحريرِ الأحمرْ وجعلتَ أهدابي تنامُ في بحيرتِكَ إرتمت أمواجي على شاطئِكَ تدفّقت ينابيعُ الفردوس أزهرت عرائشُ الورود وضحك العندليبُ خلف أجنحةِ الفراشةِ الملوّنة ©
أهديتني باقة وردٍ حمراءَ وجعلت إيقاع همساتكَ تتأرجحُ بين خدّيَّ. لثَمَ ثغريَ الورديُّ خَمْرَ شفتيكَ إنطفأَ القمرْ أنارَ جبينُكَ وجه َالكون
وكشفتْ عيناكَ عن سرِّ الرّبيع. دثّرتني بالحريرِ الأحمرْ
وجعلتَ أهدابي تنامُ في بحيرتِكَ إرتمت أمواجي على شاطئِكَ
تدفّقت ينابيعُ الفردوس أزهرت عرائشُ الورود وضحك العندليبُ خلف أجنحةِ الفراشةِ الملوّنة © |