|
لا أدري كيفَ أخاطبُكَ! وقد تقمّصْتَ حروفَ أبجديّتي واقتحمتَ أبوابَ حُريّتي سرَقْتَ لونَ عينيّ وأبقيتَ السّهادَ في جفوني وها أنا أكتبُ عنكَ في دفتري وما زالَ عطرُكَ الهمجيّ يسكرني. * * * سيأتي نهارٌ.. أذبحُ فيهِ غرورَك وأُنهي فيهِ فوضى ظنوني بعدَ وصولي إلى شاطئ عينيكَ لتعترِفَ أنّ هذا هو أهمّ انتصار لأنامَ بينَ صراخِ عروقِكْ ولِتُدْركَ أنّي كائنةٌ في وجودِكْ ©
لا أدري كيفَ أخاطبُكَ! وقد تقمّصْتَ حروفَ أبجديّتي واقتحمتَ أبوابَ حُريّتي سرَقْتَ لونَ عينيّ وأبقيتَ السّهادَ في جفوني وها أنا أكتبُ عنكَ في دفتري وما زالَ عطرُكَ الهمجيّ يسكرني. * * * سيأتي نهارٌ.. أذبحُ فيهِ غرورَك وأُنهي فيهِ فوضى ظنوني بعدَ وصولي إلى شاطئ عينيكَ لتعترِفَ أنّ هذا هو أهمّ انتصار لأنامَ بينَ صراخِ عروقِكْ ولِتُدْركَ أنّي كائنةٌ في وجودِكْ © |