القائمة الرئيسية
صفحة البداية
بلا ضفاف
منثور الفراشة
شعر الورد
ترجمة للرّوح
Traduit en Francais
Translated to Hebrew
Translated to English
Traduit en Turc
Traduit en Espagnol
رذاذ الغيم
صوتيّات- sound/ voix
عن منى
About Mona
منع أصابع
ظاهر العُمَر الزّيدانيّ
بحث في الموقع
مواقع صديقة
دفتر الزّوّار- signature
معرض الصّور/ GALLERY
غرفة الادارة

 


في زمن الحروب

يضحى الإنسان

المعجون بكومة

المشاعر والغرائز،

المجبول بروح وفكر

ومُكْتَسَبٍٍ.. يضحى

الإنسان المقتول رقمًا لا غير..

عددًا مضافًا إلى أعداد سابقة وأخرى قادمة..

 


Muslim Names and toddlers meanings
صفحة البداية arrow رذاذ الغيم arrow يوميّات شفق الزّغلول لمنى ظاهر في صحيفة بلدنا السّوريّة / قراءة ابراهيم حسّو
يوميّات شفق الزّغلول لمنى ظاهر في صحيفة بلدنا السّوريّة / قراءة ابراهيم حسّو


«يوميّات شفق الزّغلول».. الكلمات حينما ننقاد إليها
للشّاعرة والكاتبة الفلسطينيّة منى ظاهر

   صحيفة بلدنا الصّادرة في سوريا، نشر يوم السّبت 14 كانون الثّاني يناير 2012
بقلم: ابراهيم حسّو كاتب وناقد سوريّ.

لا تلعب منى ظاهر على اللغة الشعرية الفخمة كما عهدناها أو تتمادى في علاقتها الحميمة معها باختراق السياقات النصية السردية ولا تهتم بتلك اللغة التي تحمل ألغاماً وأفخاخاً تفجّرها في آخر المطاف, إنها تؤسس لبناء أنساق تشبه قصاصات شعرية ذات مقاطع حكائية مغلّفة بساتان شعري مكرر ومعاد بطريقة توالدية أو استنساخية كما يقول دريدا, سياق محمول على إثارة الجمل ذات أحادية المعنى, وقد ُأضرمت تحتها نارالشك فباتت مفتوحة على تأويلات وإشارات تحمل الألفاظ غياب مدلولاتها
« اللغة النمرة تتناقل في دياجيرها
وتخمش قطتي التي تتثاقل حينما تتوغل..
http://www.baladnaonline.net/ar/index.php? option=com_content&task=view&id=59039&Itemid=64


«يوميّات شفق الزّغلول».. الكلمات حينما ننقاد إليها
للشّاعرة والكاتبة الفلسطينيّة منى ظاهر

   صحيفة بلدنا الصّادرة في سوريا، نشر يوم السّبت 14 كانون الثّاني يناير 2012
بقلم: ابراهيم حسّو كاتب وناقد سوريّ.

 الشاعرة الفلسطينية منى ظاهر ومنذ انطلاقتها  الأولى «شهريار العصر» (شعر، النّاصرة، 1997) ثم «ليلكيّات» (شعر، النّاصرة، 2001) و كذلك  «طعم التّفّاح» (شعر، الهيئة المصريّة العامّة للكتاب، القاهرة 2003) يلحقها «حكايات جدّتي موفادّت» (دار العالم الثّالث، القاهرة، 2003) و«أصابع» (نصوص، المؤسّسة العربيّة للدّراسات والنّشر، بيروت 2006)،
«خميل كسلها الصّباحيّ- خزفيّة نصّيّة لرفسة غزال» (نصوص، طبعة أولى- دار أزمنة، عمّان الأردن 2008، طبعة ثانية- المؤسّسة الصّحفيّة في المسيلة، الجزائر 2009) وهي مشغولة بالمكان الفلسطيني, المنبت الأول ومسيرة الصبا والعنفوان المنقطع النظير للتِأمل والتخطيط للقادم, انشغال بكل شاردة وواردة للإنسان الفلسطيني والتاريخ الإبداعي والإرث الاجتماعي والحياة الداخلية لشاعرة تحاول تجاوز شكل ومضمون هذا المكان, نزاع عظيم بين موجودات المشهد الخارجي للمكان والأشياء وظواهرها المتبدلة وبين موجودات المشهد الداخلي للروح الأنثوية الشفافة المتغيرة بالأسئلة الحاسمة واللاهثة لكشف مفردات جديدة لحضورها ولغتها وصلابة تمسكها بواقعها الذي يتغير بتغّير الدلالات والمعاني وتقلّب الصور لتصبح مشاعر حادة ومتحركة على البياض, ومن هنا وفي جديدها النثري  المسرود ( يوميات شفق الزغلول ) لا تلعب منى ظاهر على اللغة الشعرية الفخمة كما عهدناها أو تتمادى في علاقتها الحميمة معها باختراق السياقات النصية السردية ولا تهتم بتلك اللغة التي تحمل ألغاماً وأفخاخاً تفجّرها في آخر المطاف, إنها تؤسس لبناء أنساق تشبه قصاصات شعرية ذات مقاطع حكائية مغلّفة بساتان شعري مكرر ومعاد بطريقة توالدية أو استنساخية كما يقول دريدا, سياق محمول على إثارة الجمل ذات أحادية المعنى, وقد ُأضرمت تحتها نارالشك فباتت مفتوحة على تأويلات وإشارات تحمل الألفاظ غياب مدلولاتها
« اللغة النمرة تتناقل في دياجيرها
وتخمش قطتي التي تتثاقل حينما تتوغل..
 واللغة في أرفع أحوالها تبتكر منى ظاهر أحاسيس للكلمات نفسها لتزيد الارتباطات العضوية للنص وتركيبته التشابكية, إنها متورطة في جدلية الحذف و الإضافة, العبارات نفسها, لكنها تتبدل في سياقات شعرية أو تتلون بمذاقات لغوية أخرى, تحذف كلمة هنا ويضاف ما يناسبها هناك, ذكاء لغوي على مدار 140 صفحة ترافقها رعشات جمالية واهتزازات لغوية تبهر القارئ وتسجنه في مخيلة نادرة مفتوحة :
« صراخي طويل هو لسعات تطهو عتمات الليل.
 وزهو صوت تنبؤ مصير دم الحجل.
 ونداء القتل من أجل صفرة أزهار الزيزفون وحبات الليمون ..\
هو حنين جلنار الأوراق المدغومة برسم الأنامل
 لتسأل عن لونها الذي يفيض على عتبات الوقت الموشوم برائحة البنفسج المنسكب على لآلئ الذاكرة و فيها .»

منى ظاهر في إصدارها الأخير قراءة خالصة للفكر واللغة والتشبيهات الصورية بامتياز وربما تكون  رغبات للوصول الى عوالم روحية إشكالية وشطحات صوفية عبر التأمل والصفاء التخييلي وخرق الأشياء والجمادات والإنسان عبر مقولات فلسفية وجدالات حسية مراوغة حافلة بالتناقضات والتضادات والتشابيه والوصف الايحائي والايمائي وبذلك، تسير الشاعرة في مساحات شعرية فسيحة كمساحات الرواية  في أبسط شروطها وتعابيرها بسرد يقوم على لغة تشكيلية دلالية.  و من العنوان «يوميّات شفق الزّغلول»، نعثر على كتابة مفتوحة على جهات إبداعية متنوعة تأخذ على مبدأ القص كبناء وعلى الفكرة كسياق رؤيا وتخيل شعريين, إنها تروي في الصفحات الأولى العشرين أكثر ما تصف أو توصف أو تحكي كلاماً عادياً أكثر ما تخلق أنساقاً لغوية تصب في خانة جماليات السرد الشعري. 

جاء في غلاف الكتاب «نص إبداعي مخلص لفنّ الكتابة، محتشد وأنيق، مكتوب بلغة شعريّة عالية، لمنى ظاهر صوتها السّردي الخاص وسيرتها اللغويّة ومفرداتها التي لا تشبه إلا نفسها. عمل فاتن وأصيل وساخن، تجربة الاندغام بطبيعة المكان الفلسطيني وعلاماته من شجر وطير وأعشاب وتقاليد وروائح، هذه التّجربة، كرّست هويّة المكان جماليًّا ووجدانيًّا، وكشفت عن غنى وتنوّع وجلال الطّبيعة الفلسطينيّة، وعزّزت  النّصّ بمنحه بُعدًا كونيًّا يوازي خصوصيّته المحلّيّة ووضوح هويّته الصّادحة.
عمل خاص لا تكتبه سوى شاعرةٍ بارعة وسيّدةٍ من بنات الطّبيعة الكاشفات عن جذر الحياة وامتداد النّسغ من عصر الأساطير حتّى زمن الفتك الدّمويّ، برؤيتها الأنثويّة شخّصت منى أوجاع الأرض وأهلها وأحزان نسائها شاهدات الفاجعة الشّامخات وعيًا وحضورًا...»


يوميات شفق الزغلول ( كتاب نثر)                                                                                                                                             عن دار الفضاءات .الأردن 2012.

تعليقات
كتب التعليق ضيف في 2012-01-17 11:36:51
Rasem Almadhoon قرأتها ليلة أمس في "بلدنا" ..مقالة جميلة شكرا لابراهيم 
Saturday at 2:28pm 
راسم المدهون- شاعر وناقد فلسطينيّ من سوريا، رسالة عبر الفيسبوك، يوم 14/1/2012
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2012-01-17 11:47:05
الصّديق راسم أشكر لك إطلالتك هنا. دمت بعطاء وإبداع.
كتب التعليق ضيف في 2012-01-17 11:52:04
Houaida Adnan Akhu Zahieh أولاً ألف مبروك الإصدار، وثانياً لم أستطع لغاية الآن ومنذ حصولي على نسختي من أن أتخطى سيناريو أول - يوم الإثنين وكأني لا أريد أن أصل النهاية أو لا أريد أن أنهي قراءته. 
تحيتي الشاسعة لكِ منى الظاهر 
Saturday at 2:36pm 
هويدة أخوزاهية، رسالة عبر الفيسبوك، سوم 14/1/2012
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2012-01-17 12:02:43
العزيزة هويدة، أقدّر لك كلماتك وتهنئتك، ويسعدني أن يوميّات شفق الزّغلول قد وصلك، وجدًّا يفرحني أنّك تقرأينه بهكذا إحساس. إطلالتك هنا زادتني دافعيّة. تقديري.
كتب التعليق ضيف في 2012-01-17 12:06:35
Ruba Saa'di دائمة التألق منى، أطمح بالوصول لمستوى كتابي يوازي هذه الإبداعات، محبتي. 
Saturday at 2:42pm 
ربى سعدي- النّاصرة، رسالة عبر الفيسبوك، يوم 14/1/2012
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2012-01-17 16:23:52
عزيزتي ربى شكرًا على مرورك وكلماتك، لك دائمًا كلّ المودّة والخير والتألّق.
كتب التعليق ضيف في 2012-01-17 16:28:31
عبدالرحيم مراشدة  
مجموعة تستحق القراءة .. وقد اطلعت على بعض المسودات سابقا ولها بنيات سياقية لا تشير إلا إليها لما فيها من مكنونات لافتة وتنطوي على ما ورائيات دلالية تحتاج إلى التأني والصبر في القراءة ، ونظرا لأسلوبيتها التبدو متجاوزة لما هو اعتيادي ومألوف فكأن هذه السياقات تجترح دربا مختلفا وتتطلب آلية قراءة فذة بحثا عن مرجعياتها ومرموزاتها واستراتيجيات النص فيها - أتوقع لهذه المجموعة أن تبشر بخصوصية لصاحبتها وتكون انطلاقة مهمة في صعيد الكتابة الإبداعية 
Saturday at 9:29pm 
د. عبد الرّحيم مراشدة، أستاذ جامعي وأديب من الأردن، رسالة عبر الفيسبوك، يوم 14/1/2012
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2012-01-18 18:08:43
الأستاذ القدير والصّديق عبد الرّحيم مراشدة، انطباعك المقتضب هنا جدًّا أثمّنه، وقريبًا سيصلك كتابي "يوميّات شفق الزّغلول" وعندها لي أن أقرأ رأيك الكامل. تقديري واحترامي، وكن بكلّ الخير والعطاء.
كتب التعليق ضيف في 2012-01-18 18:52:21
أنور الوريدي قدما يا منى 
أنور الوريدي- الأردن، رسالة عبر الفيسبوك، يوم 18-1-2012

اكتب تعليقك
الاسم:ضيف
العنوان:
BBCode:Web AddressEmail AddressLoad Image from WebBold TextItalic TextUnderlined TextQuoteCodeOpen ListList ItemClose List
الفحوى:



 
< السابق   التالى >

 
 

موقع الألعاب العربي ، موقع الصور العربية ، البوم العرب ، غزالين.نت، اذا أحببت الآخرين