القائمة الرئيسية
صفحة البداية
بلا ضفاف
منثور الفراشة
شعر الورد
ترجمة للرّوح
Traduit en Francais
Translated to Hebrew
Translated to English
Traduit en Turc
Traduit en Espagnol
رذاذ الغيم
صوتيّات- sound/ voix
عن منى
About Mona
منع أصابع
ظاهر العُمَر الزّيدانيّ
بحث في الموقع
مواقع صديقة
دفتر الزّوّار- signature
معرض الصّور/ GALLERY
غرفة الادارة

 


في زمن الحروب

يضحى الإنسان

المعجون بكومة

المشاعر والغرائز،

المجبول بروح وفكر

ومُكْتَسَبٍٍ.. يضحى

الإنسان المقتول رقمًا لا غير..

عددًا مضافًا إلى أعداد سابقة وأخرى قادمة..

 


Muslim Names and toddlers meanings
مشاركة منى ظاهر في استطلاع النّصر الجزائريّة حول الشّعر


استطلاع صحيفة النّصر الجزائريّة، الملحق الأدبيّ المنشور اليوم الثّلاثاء 20/7/2010 حول الشّعر

 أجرته الصّحافيّة نوّارة لحرش

هل عبر الشعر عن مآزق الفرد والحياة والإنسانية في الوطن العربي كما يجب؟، هل واكب الأحداث الصعبة وقضايا القومية والمجتمع بحرارة فنية وبحساسيات شعرية أكيدة وزاخرة بالإبداع والإبداعية، أم ظل يسجل المآسي والنكبات بتقريرية فجة وبجمالية أقل؟ وهل لهذا الشعر دور حقيقي في الحياة العربية والإنسانية، أم هو تغريد بنبرات خافتة وخارج السرب العام لهذه الحياة والإنشغالات. هذه بعض أسئلة وإشكالات وانشغالات الشعر ودوره، أسئلة لها الحق في أن تنطرح وتطرح استفهاماتها على أهل الشعر والكتابة، هؤلاء الذين تفاوتت وتباينت إجاباتهم وأطروحاتهم بشأن السجال المتصل بدور الشعر في الحياة والقضايا والإنسانية.هذا ما سنكتشفه في هذا الملف.
 
منى ظاهر/ شاعرة وكاتبة من النّاصرة في الجليل الفلسطينيّ
الشّعر ماضيا وحاضرا معروف بتماسّه الحقيقيّ مع الهمّ الإنسانيّ 
بداية الإبداع لا يمكن أن يكون إبداعًا دون أن يكون موصولاً وطارحًا لقيم وقضايا مجتمعيّة نعيشها. هو أيضًا صوتنا ولكلّ واحد فينا هويّته، أيْ أسلوبه هنا في طرح هذه القضايا. المبدع الحقيقيّ غير منفصل عن قضايا وهموم وآمال شعبه لأنّه جزء من هذا الشّعب، لكن كلُّ له أسلوبه في طرح هذه القيم ومن هنا فإنّه ينزاح إلى الإبداع شعرًا ونثرًا أو أيّ جنس أدبيّ آخر.
ولا بدّ من التّنويه إلى أنّّه ما تميّز من تجارب الشّعر الماضية والحاضرة هو ما جاء بتماسّه الحقيقيّ مع الهمّ الإنسانيّ والعربيّ وإرتكز على شعريّة اللغة والأسلوب الفنّيّ المرتبط بالمضمون. من هنا يمكن أن نتتبّع الصّدق الفنّيّ والمرجعيّة الواقعيّة للنّصّ الأدبيّ والّتي تتكشّف بعد تجربة مختمرة تتأتّى من تذويت في لبّ المبدع بإشتغال متمرّس وذكيّ. مع أنّ السّائد العام في الشّعر كان الإرتكان إلى النّبرة المستصرخة للمآسي والفواجع بأسلوب تقريري وشعاراتيّ. هذا وأعتقد أنّه حان الأوان لأن نعيد النّظر في كلّ ما نعنيه حين نطلق أحكامنا سواء على النّظريات أو على الموجود. وحان الوقت أيضًا لأن نعيد النّظر في كلّ الثّوابت ولو تلك الّتي تبدو مسلّمة وبديهيّة، بمعنى أنّه علينا إعادة النّظر في المسلّمات الرسميّة المجتمعيّة  والمنعكسة في التّجربة الإبداعيّة النّصّيّة.


استطلاع صحيفة النّصر الجزائريّة، الملحق الأدبيّ المنشور اليوم الثّلاثاء 20/7/2010 حول الشّعر أجرته الصّحافيّة نوّارة لحرش

هل عبر الشعر عن مآزق الفرد والحياة والإنسانية في الوطن العربي كما يجب؟، هل واكب الأحداث الصعبة وقضايا القومية والمجتمع بحرارة فنية وبحساسيات شعرية أكيدة وزاخرة بالإبداع والإبداعية، أم ظل يسجل المآسي والنكبات بتقريرية فجة وبجمالية أقل؟ وهل لهذا الشعر دور حقيقي في الحياة العربية والإنسانية، أم هو تغريد بنبرات خافتة وخارج السرب العام لهذه الحياة والإنشغالات. هذه بعض أسئلة وإشكالات وانشغالات الشعر ودوره، أسئلة لها الحق في أن تنطرح وتطرح استفهاماتها على أهل الشعر والكتابة، هؤلاء الذين تفاوتت وتباينت إجاباتهم وأطروحاتهم بشأن السجال المتصل بدور الشعر في الحياة والقضايا والإنسانية.هذا ما سنكتشفه في هذا الملف.
 
منى ظاهر/ شاعرة وكاتبة من النّاصرة في الجليل الفلسطينيّ
الشّعر ماضيا وحاضرا معروف بتماسّه الحقيقيّ مع الهمّ الإنسانيّ 
بداية الإبداع لا يمكن أن يكون إبداعًا دون أن يكون موصولاً وطارحًا لقيم وقضايا مجتمعيّة نعيشها. هو أيضًا صوتنا ولكلّ واحد فينا هويّته، أيْ أسلوبه هنا في طرح هذه القضايا. المبدع الحقيقيّ غير منفصل عن قضايا وهموم وآمال شعبه لأنّه جزء من هذا الشّعب، لكن كلُّ له أسلوبه في طرح هذه القيم ومن هنا فإنّه ينزاح إلى الإبداع شعرًا ونثرًا أو أيّ جنس أدبيّ آخر.
ولا بدّ من التّنويه إلى أنّّه ما تميّز من تجارب الشّعر الماضية والحاضرة هو ما جاء بتماسّه الحقيقيّ مع الهمّ الإنسانيّ والعربيّ وإرتكز على شعريّة اللغة والأسلوب الفنّيّ المرتبط بالمضمون. من هنا يمكن أن نتتبّع الصّدق الفنّيّ والمرجعيّة الواقعيّة للنّصّ الأدبيّ والّتي تتكشّف بعد تجربة مختمرة تتأتّى من تذويت في لبّ المبدع بإشتغال متمرّس وذكيّ. مع أنّ السّائد العام في الشّعر كان الإرتكان إلى النّبرة المستصرخة للمآسي والفواجع بأسلوب تقريري وشعاراتيّ. هذا وأعتقد أنّه حان الأوان لأن نعيد النّظر في كلّ ما نعنيه حين نطلق أحكامنا سواء على النّظريات أو على الموجود. وحان الوقت أيضًا لأن نعيد النّظر في كلّ الثّوابت ولو تلك الّتي تبدو مسلّمة وبديهيّة، بمعنى أنّه علينا إعادة النّظر في المسلّمات الرسميّة المجتمعيّة  والمنعكسة في التّجربة الإبداعيّة النّصّيّة. ولا بدّ من الإلتفات إلى أنّه وعلى مرّ العصور، أفرزت المنظومات العامّة في العالم إجمالاً مدارس أدبيّة إتّفقت تارة وتناحرت فيما بينها كثيرًا، منها ما رأت أهمّيّة في المضمون ثم تأتي أهمّيّة الشّكل كالمدرسة الواقعيّة، أو ما نادى به الشّكلانيّون الرّوس من أهمّيّة اللغة والأسلوب، وبالتّالي هذا الملمح العام من رؤى المدارس المختلفة الكلاسيكيّة والحديثة المرتبطة بالمنظومة العامّة من سياسة وإقتصاد وإجتماع ونظام رسميّ، أفرزت ما هو مهمّ وجدير بالوقوف عنده وهو أنّ القوالب مهمَا كانت، من العسير بل المستحيل أن تتماشى ونبض المبدع الحقيقي صاحب الرّؤى هو الّذي إنولد أصلاً بثورة نحو الخلخلة والمغايرة كما أشار إلى ذلك كثيرون ومن بينهم أدونيس الّذي قال بأنّ الشّعر هو تجسيد نظريّ للثّورة. أمّا ما أستطيع قوله حول دور الشّعر والإبداع بهذا الصّدد فهو ما ينبع من تجربتي الكتابيّة الحاليّة الّتي لا تقف عند مسمّى النّص لأنّها تعبره، حيث بدأت بخوض تجربةٍ سطّرت فيها حرب تمّوز 2006، مرورًا واسترجاعًا بالذّاكرة الجمعيّة والفرديّة إنسانيّا ونفسيًّا وبالمكان هنا حيث الدّاخل الفلسطينيّ وبأرض فلسطين وما يمرّ عليها من أحداث، كلّ ذلك بتصوير مشاهد متنقّلة ومتراكمة من قبل النّكبة وحتّى يومنا هذا. في هذه التّجربة أنا أكتب نصًّا بملامح الإنسان في الدّاخل الفلسطينيّ، وفي المنفى قسرًا وفي الأراضي المنتفضة للآن، مع إطلالة على الآخَر أينما وجد. هذه الملامح تصوّر وتكشف وتطرح تساؤلات وتضع علامات إستفهام على القارىء الحصيف أن يتتبّعها ويتأمّل فيها ويفكّر.

تعليقات
كتب التعليق ضيف في 2010-07-21 02:01:42
يسعدني انتشارك وتطورك فأنت زميلة مبدعة مخلصة على مستوى عال من حرفية الابداع، هذا يظهر في إجابتك الشاملة رغم قصرها، فالبلاغة في الايجاز. 
 
لا ملاحظة سوى كل الاحترام 
فهيم أبو ركن- كاتب من عسفيا 
رسالة عبر البريدي الإلكترونيّ 
بتاريخ 20/7/2010
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2010-07-21 02:03:26
العزيز الزّميل الكاتب فهيم أبو ركن 
أقدّر وأثمّن كلماتك وقراءتك 
دمت بكلّ الخير والإبداع 
وبانتظار أن أقرا روايتك الجديدة 
تقديري 
 
كتب التعليق ضيف في 2010-07-21 02:14:53
منى العزيزة،  
 
تحياتي وتمنياتي لك بإبداع دائم. 
 
تغريديحيى يونس- أستاذة جامعية في جامعة تل أبيب- قسم الدّراسات النسائيّةوالجنوسة، رسالة عبر البريد الإلكترونيّ، يوم 20/7/2010 
 
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2010-07-21 02:17:05
صباحك ورد عزيزتي تغريد 
يهمّني جدًّا مرورك واهتمامك 
دمت بكلّ التّميّز والتّألّق 
محبّتي الشّاسعة 
 
كتب التعليق ضيف في 2010-07-21 02:26:52
رائعة يا عزيزتي 
كلماتك عظيمة .... الى الامام قدما 
 
Nadera Abu Dubey- Saadi 
نادرة أبو دبيّ سعدي- النّاصرة 
(رسالة عبر البريد الإلكترونيّ، يوم 20/7/2010)
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2010-07-21 02:29:55
صباحك ورد عزيزتي نادرة 
أسعدني مرورك هنا وأكثر كانت فرحتي بكلماتك وقراءتك 
محبّتي وامتناني 
 
كتب التعليق ضيف في 2010-07-31 10:39:08
מונא יקרה, 
קראתי ואני מעריך את מחשבותייך. אדוניס הוא דוגמה טובה שהזכרת,כי הוא הצליח להשתחרר 
מהתובענות של החברה הדורשת מעורבות פוליטית של הסופר-המשורר ואיש הרוח. 
יש דרכים לאינטלקטואלים להביע את דיעותיהם הפוליטיות אם זה בנאומים פומביים אן 
> במאמרים בעיתונות,אך לא ביצירותיהם הנובעות מבפנים. שום סופר-משורר-איש רוח לא 
> התעלה לרמת כתיבה אוניברסאלית כאשר סכין המחוייבות החברתית ,הלאומית והפוליטית 
> הייתה מונחת על צווארו. דוגמה נוספת וטובה הוא זכרייה תאמר, שגם הוא כאשר גלה לאנגליה והשתחרר מעול החובות הנדרשות מהשלטונות, הגיע לרמת יצירה אוניברסאלית,משוחררת מכבל "הובות" המלאכותיות המוטלות על אנשי רוח. 
הרוח היא ציפור וכליאתה בכלוב מגבילה את יכולות השיר שלה. 
בברכת חברים 
אדמונד (אדי;) מור 
إدموند مور، تل أبيب (رسالة عبر البريد الإلكترونيّ، 22/7/2010)
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2010-07-31 10:40:30
אדי שלום לך 
אני מעריכה מאוד את התגובה שלך על מה שקראת 
הדברים שלך מאירים את הנושא המאוד חשוב " הספרות המגוייסת". 
בברכת יום נפלא
كتب التعليق ضيف في 2010-07-31 10:44:25
Anan Barakat ‫سلام للجميع وللصديقة منى - أولا لم ولن يخرج الشعر العربي بغالبيتة من بوتقة القضايا كل القضايا وإذا خرج الى ساحة الفردية والأنسانية الفردية أصابة مكروة كما حصل لاثنين من شعرائنا العرب الكبار محمود درويش ونزار قباني- أحب الشعر كثيراً وأتحفظ من التطفل علية ولا على شعرائه ‬ 
July 20 at 7:44pm 
عنان بركات- مدير مدرسة السّينما في النّاصرة (رسالة عبر الفيسبوك، 20/7/2010)
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2010-07-31 10:45:17
عزيزي عنان سلام لك أيضًا. 
أقدّر مرورك وتعقيبك هنا.  
برأيي لا يجب التّعميم القاطع في التّجارب الشّعريّة لكلّ مبدع ومبدعة إلاّ بعد دراسة متعمّقة ترتكن إلى الدّراسة التّعاقبيّة أو التّزامنيّة وفق ما يهمّني كقارىء. 
تقديري ومودّتي 
كتب التعليق ضيف في 2010-07-31 10:46:43
Amneh Masri ‫منى يقولون في الشعراء ما يلي  
انما ينجح الشعراء في التخيلات لا في الحقائق  
فما رايك‬ 
July 20 at 11:20pm 
آمنة مصري- النّاصرة (رسالة عبر الفيسبوك، 20/7/2010)
كتب التعليق ضيف في 2010-07-31 10:48:50
زياد جيوسي ‫صباحك والشعر أجمل.. دوما حروفك محلقة كروحك منى‬ 
July 21 at 8:48am 
زياد جيّوسي، كاتب من رام الله (رسالة عبر الفيسبوك، 21/7/2010)
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2010-07-31 10:49:40
عزيزتي آمنة  
أنا أعتقد بمقولة أنّ الشّاعر قادر على رؤية حجر الجحيم. 
وهذا هو الأصدق من جهتي، بالتّالي كلّ ما يمكن أن نتخيّله سيغدو حقيقة لا محالة. 
مودّتي الدّائمة‬
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2010-07-31 10:50:37
أقدّر مرورك هنا وصباحك الجميل صديقي زياد 
كن متألّقًا بروحك ومعدنك الصّادق 
إحترامي الدّائم‬
كتب التعليق ضيف في 2010-07-31 10:52:17
Hani Nadeem ‫كعادتك....مكثفة وتصيبين عين الصواب‬ 
July 27 at 5:32pm 
هاني نديم، كاتب من سوريا مقيم في السّعوديّة (رسالة عبر الفيسبوك، 27/7/2010)
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2010-07-31 10:52:57
كعادتك صديقي هاني 
مميّز ومكثّف ومسربل بالذّوق 
مودّتي‬ 

اكتب تعليقك
الاسم:ضيف
العنوان:
BBCode:Web AddressEmail AddressLoad Image from WebBold TextItalic TextUnderlined TextQuoteCodeOpen ListList ItemClose List
الفحوى:



 
< السابق   التالى >

 
 

موقع الألعاب العربي ، موقع الصور العربية ، البوم العرب ، غزالين.نت، اذا أحببت الآخرين