القائمة الرئيسية
صفحة البداية
بلا ضفاف
منثور الفراشة
شعر الورد
ترجمة للرّوح
Traduit en Francais
Translated to Hebrew
Translated to English
Traduit en Turc
Traduit en Espagnol
رذاذ الغيم
صوتيّات- sound/ voix
عن منى
About Mona
منع أصابع
ظاهر العُمَر الزّيدانيّ
بحث في الموقع
مواقع صديقة
دفتر الزّوّار- signature
معرض الصّور/ GALLERY
غرفة الادارة

 


في زمن الحروب

يضحى الإنسان

المعجون بكومة

المشاعر والغرائز،

المجبول بروح وفكر

ومُكْتَسَبٍٍ.. يضحى

الإنسان المقتول رقمًا لا غير..

عددًا مضافًا إلى أعداد سابقة وأخرى قادمة..

 


Muslim Names and toddlers meanings
صفحة البداية arrow رذاذ الغيم arrow زياد جيّوسي سادنُ الأطياف المتمرّدة/ منى ظاهر
زياد جيّوسي سادنُ الأطياف المتمرّدة/ منى ظاهر

أنتَ القارىءُ وأنتِ القارئةُ، وهُو السّابحُ في ملكوتِ عِشْقِهِ الدّاني؛
كما لو أنّكَ تتخيَّلُهُ: هو المستندُ على نمارقِ أحاسيسَ مُلَوّنةٍ، يُصْخي السَّمْعَ لِبَوْحِ الياسمينِ الـ يتسَلّقُ لَبْلابَ الرُّوحِ المتأتّيةِ من نورِ اللهِ/ شفافيةِ الطّبيعةِ.
كما لو أنّكِ ترقُبينَهُ مِنْ حِبْرهِ العابقِ بوُضوحٍ لما يَعتمِلُ هذياناتُ دواخلِهِ ودواخِلِكَ، لِيَخُطَّ حالاتٍ من وَطَنٍ/ حُبٍّ يَجْتاحُ الكينونةَ كُلَّهَا.
كمَا لو أنّنا نهجسُ بما ينكتبُ فينا من نوستالجيا غائرةٍ في أجسادِ الفوضَى، الّتي منها ننبثقُ بمَِباسمَ من نسرينٍ وروائحِِ صفْصَافٍ ومذاقاتِ زيتونٍ.
 ....

بورتريه كتبته منى ظاهر بتاريخ 17/7/2009
 نشر في كتاب الوجدانيّات "أطياف متمرّدة" للكاتب زياد جيّوسي، إصدار دار فضاءات للنّشر والتّوزيع 2010

وقرأته منى في أمسية التّوقيع الّتي جرت في عمّان يوم 3/6/2010 الّتي نظّمتها دار فضاءات بالتّعاون مع رابطة الكتّاب الأردنيّين في مقرّ الرّابطة.

زياد جيّوسي سادنُ الأطياف المتمرّدة
بورتريه: منى ظاهر- شاعرة وكاتبة فلسطينيّة مقيمة في النّاصرة الجليليّة.

أنتَ القارىءُ وأنتِ القارئةُ، وهُو السّابحُ في ملكوتِ عِشْقِهِ الدّاني؛
كما لو أنّكَ تتخيَّلُهُ: هو المستندُ على نمارقِ أحاسيسَ مُلَوّنةٍ، يُصْخي السَّمْعَ لِبَوْحِ الياسمينِ الـ يتسَلّقُ لَبْلابَ الرُّوحِ المتأتّيةِ من نورِ اللهِ/ شفافيةِ الطّبيعةِ.
كما لو أنّكِ ترقُبينَهُ مِنْ حِبْرهِ العابقِ بوُضوحٍ لما يَعتمِلُ هذياناتُ دواخلِهِ ودواخِلِكَ، لِيَخُطَّ حالاتٍ من وَطَنٍ/ حُبٍّ يَجْتاحُ الكينونةَ كُلَّهَا.
كمَا لو أنّنا نهجسُ بما ينكتبُ فينا من نوستالجيا غائرةٍ في أجسادِ الفوضَى، الّتي منها ننبثقُ بمَِباسمَ من نسرينٍ وروائحِِ صفْصَافٍ ومذاقاتِ زيتونٍ.
 
هو زياد جيّوسي/ غريبٌ مع الواحةِ الملهِمَةِ، قريبٌ من طيفِهِ الرّاقصِ على أنغامِ نيرانِ قلْبِهِ، المقاتلُ بحقيقيَّتِهِ في قارِبِ أوراقِهِ المثقَلَةِ بِحَنينِ ذاكرةٍ، تلهَجُ بِزَمْكانيَّةِ الهويَّةِ الصّامِدَةِ المترسِّخَةِ فينَا/ في قلبِ المليكَةِ/ فلسطينَ.
نُصوصُهُ المتمرِّدةُ بأطيَافِ مضمونِها تتحنَّى بنسْغِ خِطابٍ يتُوقُ لإنسانيَّةٍ حَقَّة، فِيهَا ولَعٌ لأرواحٍ زاخِرةٍ بجوّانيَّةِ معادنٍ تمتَشقُ سراديبَ مغلقةً في عُمقِ أعماقِنا نحنُ البشرُ.

في قهوةِ صَباحاتِهِ تتفتّحُ الزّنابقُ مِنْ خلْفِ إطلالةِ المنفَى والاغترابِ ومِنْ أَمامِ غُيومِ الشَّتاتِ والوطنِ، لتتنَشّقَ الكلماتُ روائحَ الأمكنةِ وتَرصُّدَ تُرابِ الأرضِ والحجرِ.
وبنهاراتِهِ استعادةٌ للمَنْسيِّ قَسْرًا والمُبْعدِ جَبرًا، المنْشَقِّ في أنهارِ الوُجدانِ الّذي استلبَتْهُ آلةُ القمْعِ والاحتلالِ.
وفي أعشابِ مساءاتِهِ هو العرّابُ، تصْدَحُ صوَرُ الشُّخوصِ المُلتهبَةِ من مخيِّلَتِهِ المسْكونةِ باندلاعِ الطُّرُقاتِ والبيوتِ وتنقُّلاتهِ في أسْرِهِ وحصَارِهِ، والدِّفءِ في حريَّتهِ وملاذِهِ.

يخطُّ زياد جيّوسي بخُطَى مونولوجاتِهِ المُتمثِّلةِ بنصوصِهِ هذِهِ طريقَهُ الّتي يَلُفُُّها بأمَلِ الوصولِ إلى مرفأٍ أخضر، إلى وشمٍ أبَديٍّ أسفلَ كتفِ الرَّبيعِ لتتوَهّجَ ألوانُ الخريفِ نُضرةً وحياةً. فهو الحامل بكفّيهِ شجنَهُ ووَجْدَهُ وكمَدَهُ، ويُصِرُّ رغمَ ذلكَ على الفرحِ والضَّحكِ والأملِ. ويصِلُ بحساسيَّتِهِ ولُغتِهِ القريبةِ منَ العادِيِّ بِسَلاسَتِها، سماواتِنَا المتنوّعةَ والمتكاشِفةَ على بعضِها لِنَتَغنَّى كُلُّنا بترنيمةِ الحُلمِ/ الوَطنِ/ العِشقِ.

في صفحاتِ أطيافِهِ هذِه، ينقلُ لنا الكاتبُ المتأمِّلُ دائمًا زياد جيّوسي يوميّاتِ الفلسطينيِّ في أرضِهِ المتنازعِ عليها أبدَ الدَّهرِ، ويُسجِّلُ لنا أحداثَ: إغلاقِ الشّوارعِ والبطالةِ، الحصارِ، دمارِ البنيةِ التّحتيّةِ، إقتتالٍ مستمرٍّ بأمنيةٍ لحلٍّ يدحَرُهُ، القتلِ على خلفيّةِ شرفِ العائلةِ لنبذِ هذه الظّاهرةِ، نموِّ بيلسانٍ وسوسنٍ، لقاءِ حبيبينِ بعدَ فراقٍ طالَ أعوامًا، تَوَهُّجِ ألوانٍ قزَحيَّةٍ تملأُ السَّماءَ، إشراقِ شمسٍ لسَعادةٍ فارهَةٍ، نومٍ على وسادةِ حريرٍ بهدهدةِ همساتٍ ناعمةٍ، روحٍ تثأرُ لجُروحَاتِها عن طريقِ سفرٍ تحتيِّ ينحفرُ بصِدْقٍ في قامةٍ صامدةٍ، أفكارٍ للتّحسينِ والتّثقيفِ والتّرميمِ؛
أفكارُهُ تلكَ الّتي لا تُرجَأُ تَرْفُلُ في المكانِ وتتساقطُ منسابةً على كلِّ الأشياءِ مِنْ حولِنا، تتسرّبُ لتَدْخُلَنا وتترُكَنا مُتشوّقينَ للومضاتِ الّتي تبُقيها فينا بِقَصْديَّاتِها بمسوّغٍ جماليٍّ وموضوعيٍّ. ولا ينحصرُ المكانُ عندهَا على دخانِ لفافاتِ التِّبغِ المتطايراتِ منْه أو نكْهاتِ التّوابلِ المكتنزةِ في خبايا يراعاتِه ورؤاه، بل عندها نتدافعُ من أجلِ تطرُّفٍ وحشيٍّ نحوَ المتمرِّد المفيدِ في الأشياءِ والكائناتِ والشُّخوصِ الماثلةِ في كلِّ ما يحيطُ بيئتَنا الّتي مِنْ حضارَتِنا وموروثِنا، وفي كلِّ ما هو قابعٌ في فضائِنا الدّاخليِّ والخارجيِّ وفي زمانِنا السِّرِّيِّ الّذي ندأبُ لأنْ يشارِكَنَا فيهِ كلُّ مَنْ وما هُوَ حقيقيٌّ.

مبروكٌ هذا الكتابُ المشتعلُ بأقراصِ عسلٍ على أجنحةِ فراشاتٍ تجُرُّ ياقوتَ المعاني في العناوينِ وقاماتِ الموضوعاتِ، الّتي يستنطِقُها الصّديقُ الكاتبُ زياد جيّوسي بتألُّقِ الأطيافِ وتمرُّدِهَا.
ولأنَّهُ الأجملُ روحًا ووُجْدانًا، والملتزمُ دائمًا بكشفِ قضايا ومظاهرِ الوطنِ في كافَّةِ مستوياتِهِ السِّياسيّةِ، الاجتماعيّةِ، النّفسيّةِ، الاقتصاديّةِ، الفرديّةِ والجمعيّةِ بكلِّ ما فيها مِنْ مشاعرٍ ومواقفِ سلبٍ وإيجابٍ بدافعيَّةٍ عاشقةٍ دائمةِ التّحليقِ.. سنتناولُ نصوصَهُ قراءةً وتمعّنًا لاستغوارِ عناصرِهِ المنقوشةِ ماسًا.. وستظلُّ أذهانُنا وبصيرتُنا تنتظرُ متحفّزةً الآتي القريبَ بثقةٍ وتفاؤلٍ وراحةٍ، لأنَّ النّصَّ الجيِّدَ يُدلّلُ على معدَنِهِ حينَ نستَشْعرُهُ بوعيِ حواسِّنا ويقظةِ مُدْرَكَاتِنا.


17/7/2009
بورتريه نشر في كتاب الوجدانيّات "أطياف متمرّدة" للكاتب زياد جيّوسي، إصدار دار فضاءات للنّشر والتّوزيع 2010

تعليقات
كتب التعليق ضيف في 2010-06-28 10:19:45
Naser Remawi عزيزي زياد ربما إلتبس الأمر على بعض الأصدقاء أو انني لم أفهم بالضبط محتويات الكتاب، اعتقد بانه كتابات نثرية ، وجدانيات رائعة خطها قلمك على مدار عقدين من الزمن، كما وان النص أعلاه هو للمبدعة منى الظاهر... أليس كذلك؟  
واظنها مقدمة الكتاب أو الكلمة الإفتتاحية التي عرفت من خلالها بالكتاب في حفل التوقيع، على أي حال أبدعت منى بهذا النص الكثيف كما انها تمكنت من التعريف بالكتاب ومحتواه كما ينبغي، كما انها أبرزت جوانب عديدة من مميزات تلك النصوص، واسهبت كما تقتضي الضرورة بتكثيف ومضات سلطتها على الظروف المصاحبة لولادة تلك النصوص 
 
تحياتي لك ولها عزيزي زياد 
June 24 at 1:00am 
ناصر الرّيماوي كاتب مقيم في السّعوديّة(رسالة عبر الفيسبوك، 24/6/2010)
كتب التعليق ضيف في 2010-06-28 10:21:41
زياد جيوسي العزيز ناصر الريماوي.. 
أطياف متمردة كتاب نثري ومعنون على الغلاف وجدانيات، وهو بعض من كتابات كتبتها بين الأعوام 1976 و2009 م، اخترت منها هذه المجموعة ليس على التعيين ولكن اختيار شبه عشوائي، وما هو مكتوب هو ما كتبته المبدعة منى ظاهر كتقديم للكتاب وقرأت بعض منه في حفل التوقيع في عمان.. وحقيقة أنها تمكنت من وضع أصابعها على لب ما يدور في نصوصي الوجدانية.. 
دمت بالمحبة 
زياد 
June 24 at 11:48am 
زياد جيّوسي (رسالة عبر الفيسبوك، 24/6/2010)
كتب التعليق ضيف في 2010-06-28 10:23:29
سماهر اغباريه اكرر لك التحية والف الف مبروك صدور ديوانك الرائع.. 
 
كلام جميل من منى ظاهر اتقنت مزج الكلمات ليولد من رحم اللغة وصف جميل لك ولديوانك الرائع...دمت ذخراً ودام قلمك..ودام قلمها 
June 24 at 11:59am  
سماهر إغباريّة (رسالة عبر الفيسبوك، 24/6/2010)
كتب التعليق ضيف في 2010-06-28 10:24:46
زياد جيوسي العزيزة سماهر اغبارية.. 
شكرا لك بتهنئتك الجميلة بكتابي النثري أطياف متمردة، ومنى ظاهر المبدعة النصراوية جالت روحها بين دفتي الكتاب فأبدعت بتقديمه.. 
فشكرا لك وشكرا لمنى ظاهر 
كل المودة 
زياد 
June 24 at 12:37pm 
زياد جيّوسي (رسالة عبر الفيسبوك، 24/6/2010)
كتب التعليق ضيف في 2010-06-28 10:26:09
ناهد البكري الأستاذ زياد مساؤك عطر 
النص جميل ويمهد لنصوص لا شك اجمل، طلة مميزة من خلاله على نصوص لم تقرأ بعد، السادن والأطياف المتمردة مفرداتك التي تلامس شغاف الشوق تقودنا لمعرفة المزيد 
مودتي وتقديري لك 
June 24 at 3:03pm  
ناهد البكري (رسالة عبر الفيسبوك، 24/6/2010)
كتب التعليق ضيف في 2010-06-28 10:27:45
Abboud Aljabiri عبود الجابري الجيوسي الآسر ... سادن كل ماهو جميل ... واطيافه ... نكايات متواصلة بالأسى الذي يسم ايامنا ... دمت مبدعة يامنى ... ومحبتي لزياد ... 
June 24 at 8:29pm 
عبّود الجابري- شاعر وروائيّ عراقيّ (رسالة عبر الفيسبوك، 24/6/2010)
كتب التعليق ضيف في 2010-06-28 10:29:17
زياد جيوسي العزيزة ناهد البكري 
منى الظاهر كاتبة محلقة ورائعة الروح والشخصية، وتقديمها هذه القراءة وتقديم الكتاب نثر الفرح في روحي، آمل أن يتاح لك قراءة الكتاب وسماع رأيك الجميل.. 
كل المودة والتقدير 
زياد 
Saturday at 11:49am 
زياد جيّوسي (رسالة عبر الفيسبوك، 26/6/2010)
كتب التعليق ضيف في 2010-06-28 10:30:59
زياد جيوسي عبود الجابري.. 
أشتاق للقاء قادم، منى وأنت ابدعتما بقراءة كتابي الذي هو بعض من بوح الروح، سأنشر ما قدمته من جمال في وقت لاحق، فهو نثر للياسمين في فضائي.. 
كل المحبة 
زياد 
Saturday at 11:50am 
زياد جيّوسي (رسالة عبر الفيسبوك، 26/6/2010)
كتب التعليق ضيف في 2010-06-28 10:33:24
Majida Ghneim مبارك ما نشرت استاذ زياد ..وموفق بما ستكتب ..والصديقة منى ظاهر اجادت بما قدمته ايضا..تسلم يدك صديقي  
Yesterday at 11:30am  
ماجدة غنيم- فنّانة تشكيليّة من النّاصرة (رسالة عبر الفيسبوك، 27/6/2010)
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2010-06-28 10:38:19
أقدّر عميقًا كلّ من خطّت يده ويدها إعجابًا وملاحظة على نصّي البورتريه الّذي نشر كتقديم في كتاب الصّديق زياد جيّوسي 
دام لكم ولكنّ كلّ التّحليق والتّّذوّق والإبداع 

اكتب تعليقك
الاسم:ضيف
العنوان:
BBCode:Web AddressEmail AddressLoad Image from WebBold TextItalic TextUnderlined TextQuoteCodeOpen ListList ItemClose List
الفحوى:



 
< السابق   التالى >

 
 

موقع الألعاب العربي ، موقع الصور العربية ، البوم العرب ، غزالين.نت، اذا أحببت الآخرين