القائمة الرئيسية
صفحة البداية
بلا ضفاف
منثور الفراشة
شعر الورد
ترجمة للرّوح
Traduit en Francais
Translated to Hebrew
Translated to English
Traduit en Turc
Traduit en Espagnol
رذاذ الغيم
صوتيّات- sound/ voix
عن منى
About Mona
منع أصابع
ظاهر العُمَر الزّيدانيّ
بحث في الموقع
مواقع صديقة
دفتر الزّوّار- signature
معرض الصّور/ GALLERY
غرفة الادارة

 


في زمن الحروب

يضحى الإنسان

المعجون بكومة

المشاعر والغرائز،

المجبول بروح وفكر

ومُكْتَسَبٍٍ.. يضحى

الإنسان المقتول رقمًا لا غير..

عددًا مضافًا إلى أعداد سابقة وأخرى قادمة..

 


Muslim Names and toddlers meanings
حوار مع منى ظاهر في صحيفة كلّ العرب- النّاصرة

 

 الكاتبة منى ظاهر : الكتابة هي تحليق الرّغبة.. وهي مرحلة اللذّة في الهذيان

 حاورتها: حنان حبيب الله

....

"خميلُ كسَلِها الصّباحيّ" يوزع في الجزائر
يأتي "خميلُ كَسَلِها الصَّباحِيّ"- خزفيّة نصّيّة لِرَفسةِ غزال في طبعته الجديدة 2009، الصّادر عن المؤسّسة الصّحفيّة بالمسيلة للنّشر والتّوزيع والاتّصال في بلد المليون ونصف المليون شهيدًا- في الجزائر، بعد طبعته الصّادرة عن "دار أزمنة" في عمّان الأردن (إبريل/نيسان2008) الّتي صادقت على طباعة الكتاب ونشره بطبعته الجديدة.
أن يُطبع كتابي بمصادقة وزارة الثّقافة الجزائريّة ويُنشر في كامل القطر الجزائريّ، لهو تقدير على التّواصل الإبداعيّ الإنسانيّ الحقيقيّ، أساسه النّصّ الجيّد والعمل الجادّ المندلع من حفر عميق في عتمات الرّوح، والمستنطق للمخيّلة بوعي جماليّ يجترح قلق هذه الكينونة بدَهشته.. ليواصل الإبداعُ دأبه في وصل الخرائط لتغدو أرضًا واحدة من شرق القارّات لغربها. وبذلك يكون الجزائر بوّابة المفتَتح الأولى ليطلّ منها الكِتاب وتنفتح شعاب نصوصه على كلّ أقطار المغرب العربيّ.
هذا الإصدار لم يكن ليُبعث من حياة إلى أخرى دون مبادرة الكاتب والنّاقد الجزائريّ جمال غلاّب ومتابعته ودعمه. وبمرافقة عبد الرّشيد طوينة ولا يفوتني أن أثمّن مجهود الكاتب زياد جيّوسي الّذي لم يبخل بمرافقة جهود المصادقة الرّسميّة فلسطينيًّا. وبهذا ينضمّ "خميل كسلها الصّباحيّ" لقائمة الكتب القليلة القادمة من الدّاخل الفلسطينيّ.

صحيفة كلّ العرب العدد 1171، يوم الجمعة الموافق 18/6/2010، ملحق اليوم السّابع صفحة 14.

الكاتبة منى ظاهر : الكتابة هي تحليق الرّغبة.. وهي مرحلة اللذّة في الهذيان

حاورتها: حنان حبيب الله


منى عادل ظاهر شاعرة وكاتبة فلسطينيّة من النّاصرة تعتز بكونها ‏‏‏‏‏إحدى حفيدات الشّيخ القائد ظاهر العمر الزّيداني , حاصلة على لقب اوّل في موضوع اللغة العربيّة وآدابها ، من جامعة حيفا 2003. وعلى شهادة في البحث النّسويّ 2003، من مؤسّسة العمل التّربويّ في بريطانيا، ضمن مشروع البحث والتّدريب للنّساء الفلسطينيّات وكانت قد تقدّمت ونجحت في امتحان الفرنسيّة الدّوليّ المعروف باسم T C ץ، وهو امتحان معترف فيه في دول الإتّحاد الأوروبيّ.
منى تدرس حاليًّا للّقب الثّاني- الماجستير في اللغة العربيّة وآدابها، ضمن قسم الدّراسات العربيّة والإسلاميّة في جامعة تل- أبيب وهي حاصلة على جائزة التّفرّغ الأدبيّ وتمّ وضع إصداراتها الأدبيّة في قسم الأدب في مكتبة معهد العالم العربيّ في باريس- فرنسا، ليتسنّى للقرّاء الاطّلاع على إنتاجها هناك.


إصدارات:
شهريار العصر، ليلكيّات، طعم التّفّاح، حكايات جدّتي موفادّت، أصابع، خميل كسَلها الصّباحيّ- خزفيّة نصّيّة لرفسة غزال، وحاليًّا بصدد كتابة تجربة بعنوان مؤقّت: يوميّات وقد بدأت بكتابتها من حرب تمّوز 2006، مرورًا واسترجاعًا بالذّاكرة الجمعيّة والفرديّة إنسانيّا ونفسيًّا وبالمكان هنا وبأرض فلسطين وما يمرّ عليها من أحداث، كلّ ذلك بتصوير مشاهد متنقّلة ومتراكمة من قبل النّكبة وحتّى يومنا هذا.
تمّ استضافتي في معرض القاهرة الدّولي للكتاب الخامس والثّلاثين بدعوة رسميّة من الهيئة المصريّة العامّة للكتاب. وشاركت بقراءات شعريّة وبمداخلات مع الجمهور من الأدباء والشّعراء والمثقّفين والمهتمّين حول الحياة السّياسيّة والثّقافيّة للفلسطينيّين وفي امسيات شعريّة ضمن فعاليّات المعرض إلى جانب شعراء مصريّين وعرب وتمّ دعوتي إلى مهرجان "تيرانوفا"- مهرجان شعر دوليّ في شمال فرنسا . ومثّلت هناك نموذج المرأة الشّاعرة الفلسطينيّة الّتي تعيش في المجتمع الإسرائيليّ، تحدّثت عن ظاهرة الشّعر الغنائّيّ وشعرها كنموذج لذلك. وشاركت في المؤتمر نفسه بموضوع التّجربة الشّعرية للمرأة في شباط 2008.


ماذا تعني لك الكتابة ؟
عندي ولع بالكتابة واكتب خارج قوانين التّقليديّة،الخارجة من دفاتر الرّوح والوجدان.
الكتابة التي لا تقبل المساومة، المنبعثة من الحفر والنّقش في الذّات غير المنفصلة عن البيئة والعالم, لكن قد تكون من عوالمي الّتي أكتب من خلالها عن الحلميّة والعشقيّة وعلائقيّة بين الواعي واللاواعي وهي منبثقة من واقع تتجاوزه لتفكّكه وتعيد تشكيله من جديد.
عندي الكتابة هي تحليق الرّغبة.. هي مرحلة اللذّة في الهذيان، هي الكلامُ الجديدُ، الوطنُ الغرامُ. إضافة فقد يكون للجينات دور في هذه المقاومة الّتي أجدها منبثقة من اختيار التّعبير عن دواخلنا.


لماذا الكتابة؟
لأنّها الّتي توصل اللاواعي مع الواعي... هي سيمفونيّة الإنسان الوسيط الخارج من السّرب، الّذي يريد لنصّه أن يبقى مفتوحًا على قراءات متواصلة، هو النّصّ المحمّل والمشحون شعوريًّا ولا شعوريًّا بمجموع رؤى الشّاعر/الكاتب وتجاربه وثقافاته.
وعندما تكتب أنت تمارس الحياة وترقص جنونًا، أنت تخلق عوالم طبيعة ومرايا ملوّنة، أنت ترسم خطوط أجنحة الفراشة. وقد يكون هدف الكتابة أيضًا التّفريغ من أجل إعادة البلورة والخلق. أو أنّها الإلتفات للهامشيّ اليوميّ بأسلوب مغاير مستوقف لتحمله في غرائبيّة هذا الوجود.


المكونات هي التي تخلق الشاعر
المكوّنات تنتمي بانحياز حادّ للطّبيعة، لجينات بيولوجيّة وروحيّة لعوالم خاصّة فيّ، ولطبيعة فيها من الشّراسة والتّمرّد اللاواع لتكون خارج السّرب، لتغرّد بأسلوبها الخاصّ. وتخطّ طريقًا فردانيًّا يميّزها عن غيرها.. الكتابة هي التّعبير الجوّانيّ عن الأعماق وعن رؤية للعالم وعلاقتها مع الأشياء والآخر دون ابتذال، بلّْ بكلّ الشّفافيّة والتّحليق..
وأتحدّث هنا عن الشّاعر أو الكاتب الّذي يملك رؤية خاصّة للعالم، الّذي يؤسّس لعلاقات خاصّة بين لغته والأشياء والّذي يؤسّس لتقنيّة فنيّة وجماليّة خاصّة أو لغة شعريّة خاصّة.


"خميلُ كسَلِها الصّباحيّ" يوزع في الجزائر
يأتي "خميلُ كَسَلِها الصَّباحِيّ"- خزفيّة نصّيّة لِرَفسةِ غزال في طبعته الجديدة 2009، الصّادر عن المؤسّسة الصّحفيّة بالمسيلة للنّشر والتّوزيع والاتّصال في بلد المليون ونصف المليون شهيدًا- في الجزائر، بعد طبعته الصّادرة عن "دار أزمنة" في عمّان الأردن (إبريل/نيسان2008) الّتي صادقت على طباعة الكتاب ونشره بطبعته الجديدة.
أن يُطبع كتابي بمصادقة وزارة الثّقافة الجزائريّة ويُنشر في كامل القطر الجزائريّ، لهو تقدير على التّواصل الإبداعيّ الإنسانيّ الحقيقيّ، أساسه النّصّ الجيّد والعمل الجادّ المندلع من حفر عميق في عتمات الرّوح، والمستنطق للمخيّلة بوعي جماليّ يجترح قلق هذه الكينونة بدَهشته.. ليواصل الإبداعُ دأبه في وصل الخرائط لتغدو أرضًا واحدة من شرق القارّات لغربها. وبذلك يكون الجزائر بوّابة المفتَتح الأولى ليطلّ منها الكِتاب وتنفتح شعاب نصوصه على كلّ أقطار المغرب العربيّ.
هذا الإصدار لم يكن ليُبعث من حياة إلى أخرى دون مبادرة الكاتب والنّاقد الجزائريّ جمال غلاّب ومتابعته ودعمه. وبمرافقة عبد الرّشيد طوينة ولا يفوتني أن أثمّن مجهود الكاتب زياد جيّوسي الّذي لم يبخل بمرافقة جهود المصادقة الرّسميّة فلسطينيًّا. وبهذا ينضمّ "خميل كسلها الصّباحيّ" لقائمة الكتب القليلة القادمة من الدّاخل الفلسطينيّ.


مشاركة في ندوات
شاركت في العديد من الأمسيات والنّدوات المحلّيّة، قراءةً وعرافةً ومشاركةً , ولا بدّ لي أن أنّوه أنّه مؤخّرًا شاركت في حفل توقيع كتاب الوجدانيّات "أطياف متمرّدة" للكاتب زياد جيّوسي المقيم في رام الله، نظّمت هذه الأمسية دار فضاءات للنّشر والتّوزيع بالتّعاون مع رابطة الكتاب الأردنيّين، على الرّغم من الظّروف القاتمة الّتي يتّشح فيها واقع الأحداث الأخيرة جرّاء الهجوم الإسرائيليّ على سفن الحريّة، والّتي كانت ستسهم بوردة في سماء غزة الصامدة.
هذا وقد قرأت نصًّا هو ما كتبته في تقديم الكتاب، بعنوان: زياد جيّوسي سادنُ الأطيافِ المتمرّدةِ. علمًا بأنّ الأمسية كانت بإدارة الرّوائيّ عبد السّلام صالح من الأردن وبمشاركة الشّاعر والرّوائيّ العراقيّ عبّود الجابريّ.
عملي كمنسّقة لدار فضاءات الّتي يديرها الشّاعر جهاد أبو حشيش، بدأ منذ أكثر من عام, وترتكز رؤية التّنسيق إلى ربط مكاننا في الدّاخل مع الكينونة الفلسطينيّة ككل. ويهدف هذا التّنسيق إلى الانكشاف ونشر وترويج الأعمال الأدبيّة التي تكتب والّتي تعكس تجربة مختمرة إبداعيّة ووطنيّة.
علمًا بأنّ الدّار تعمل على مشروع ثقافيّ متكامل يهدف إلى نشر الإبداع العربيّ في كافة التّخصّصات، وإثراء صناعة الكتاب، وتقديم إضافة حقيقيّة إلى مسيرة الكتاب العربيّ، وفق رؤى متوازنة تجمع ما بين طبيعة عملها كمؤسّسة تجاريّة تتطلّع إلى تحقيق الرّبح والانتشار، وما بين تحقيق رسالتها الثّقافيّة، وتطلّعات المؤلّفين والمؤلّفات.

تعليقات
كتب التعليق ضيف في 2010-06-18 15:37:19
Salimah سليمة بالتوفيق والمزيد من النجاح يا منى... تحياتي الدائمة بكل الخير... 
سليمة- النّاصرة (رسالة عبر الفيسبوك، الجمعة 18/6/2010)
كتب التعليق ضيف في 2010-06-18 15:40:39
Djamel Ghellab جميل منى دائما متأنقة ومتألقة .. .دمت بهذا البهاء و مزيدا من الفتوحات الابداعية  
مودتي 
جمال غلاّب- كاتب وناقد من الجزائر (رسالة عبر الفيسبوك، الجمعة 18/6/2010)
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2010-06-18 15:42:47
شكرا لكلماتك عزيزتي سليمة  
تقديري ومودّتي 
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2010-06-18 15:44:43
الصّديق والكاتب جمال غلاّب 
أقدّر متابعتك لتجربتي الكتابيّة وتحفّزني كلماتك لمواصلة الطّريق 
تقديري واحترامي
كتب التعليق ضيف في 2010-06-18 15:48:10
Abdelwahed Fakihi كل الإعجاب والتقدير لتجربتك المتميزة...مودتي 
عبد الواحد فقيهي- المغرب 
(رسالة عبر الفيسبوك، الجمعة 18/6/2010)
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2010-06-18 15:50:26
أشكرك أستاذ عبد على مرورك هنا 
وإعجابك بتجربتي ويسعدني أن تواصل متابعتي 
إحترامي
كتب التعليق ضيف في 2010-06-18 15:52:25
زياد جيوسي منى ظاهر.. فراشة الناصرة وحبقتها تبقى محلقة ابدا بإبداع روحها والجمال.. اعتز وأفخر أن كتابي أطياف متمردة قدمتيه انت وحلقت روحك بك، وأعتز بقدومك من الناصرة لعمان التي أتيت لها من رام الله لحفل توقيع كتابي (أطياف متمردة)، فكان لتقديمك ورقتك عن الكتاب جمال خاص أثار اعجاب الحضور.. فمرة أخرى احييك يا فراشتنا المحلقة.. 
زيادجيّوسي- كاتب وإعلاميّ من رام الله (رسالة عبر الفيسبوك، الجمعة 18/6/2010) 
كتب التعليق ضيف في 2010-06-18 15:54:52
رعد طوينة يبقى ( خميلُ كَسَلِها الصَّباحِيّ ) عنوان للحضور والتميز وتبقى بنت المجاهد البطل العربي الأستاذة منى بالألق والشائق من الإبداع منها يكون ،ليكون علامة وإضافة للحاضر المتميز الذي يميزها  
عبد الرّشيد طوينة- مدير المؤسّسة الصّحفيّة بالمسيلة، الجزائر (رسالة عبر الفيسبوك، الجمعة 18/6/2010)
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2010-06-18 15:56:41
عزيزي زياد شكرًا لاهتمامك الدّائم بمسيرتي، وكان لي الشّرف أن أشارك في مسار صدور الأطياف 
محبّتي الدّائمة
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2010-06-18 15:57:58
أخي عبد الرّشيد 
أقدّر جدًّا مساندتك ومتابعتك لمسيرتي الأدبيّة 
أتمنّى للمؤسّسة الصّحفيّة بالمسيلة كل التّألّق والازدهار 
تقديري
كتب التعليق ضيف في 2010-06-18 16:16:38
Hani Nadeem حلو منى 
بس الحوار قصيرررر 
هاني نديم- شاعر من سوريا مقيم في السّعوديّة 
(رسالة عبر الفيسبوك، الجمعة 18/6/2010)
كتب التعليق ضيف في 2010-06-18 16:18:31
Naheda Daher 7abibti mona btjaneni wbtistahali kolshi 7elo byinekteb 3anek wtol 3omrek tomo7ek kbir wnazertek ktir la2odam alla ywaf2ek dayman 
ناهدة كنج أبو السّعود الظّاهر (رسالة عبر الفيسبوك، السّبت 19/6/201)
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2010-06-18 16:21:40
صديقي هاني 
دامت أيّامك متّسخة بالحلا والحلاوة 
نعم الحوار قصير، هو نكهة لا غير، لكنّها تضيء ملامح كثيرة 
مودّتي 
كتب التعليق ضيف في 2010-06-18 16:23:01
Rawiya Barghouti منى , جميل ومثير للاهتمام كل ما قرأت في الصحيفة عنك وعن ابداعاتك وفقك وأسعدك الله 
راوية برغوتي- النّاصرة (رسالة عبر الفيسبوك، السّبت 19/6/2010)
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2010-06-18 16:26:40
العزيزة وابنة خالي ناهدة 
سعيدة جدًّا بكلماتك وأتمنّى بحقّ لك ولعائلتك الصّغيرة كريم وسفيان كلّ الصّحّة والتّوفيق والنّجاح. 
أقدّر ما خطّته أناملك هنا، ونعم لنا أن ندأب لنواصل تحقيق أمانينا لأنّها جزء من طموحنا العالي 
محبّتي الشّاسعة وقبلاتي
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2010-06-18 16:29:22
عزيزتي راوية، تعلمين أنا أقدّر كلماتك هذه وانكشافك على بعض من تجربتي الكتابيّة 
كوني بكلّ الألق والرّقّة كما أنت وأكثر 
مودّتي
كتب التعليق ضيف في 2010-06-19 11:19:10
Naser Remawi الكتابة هي تحليق الرّغبة.. وهي مرحلة اللذّة في الهذيان  
 
هذا يلخص الحقيقة المرتبطة بالابداع وأنا اعتز بهذه المقولة واظنني قرأت تلك المقولة الرائعة في إحدى مقابلاتك المنشورة على الشبكة ذات يوم، المبدعة منى عندما اقرأ ما تجود به الشبكة لكِ من إبداع مكتوب او مقابلات تحكي عن وجه نظرك في الكتابة أشعر بحماس كبير للكتابة وللقلم وللصفحة البيضاء، للرغبة في مجاراة الغير ... أشعر بخير يلف عالم الكتابة، بالتحرر من خلال ثورة داخلية على النمط والقيود وبأن السعادة في الكتابة هي من صنع أيدينا ومن تحليق عقولنا وأن اللغة لم تكن إلا لغاية كهذه وانها ملعب لا يحده مضمار وأن التراكيب بحر والزخرف نهر لا ينضب،  
وأشياء أخرى، تحياتي لك سيدة منى أنحني بصدق أمام إبداعك  
تقديري ومودتي 
ناصر الرّيماوي، كاتب من السّعوديّة (رسالة عبر الفيسبوك، السّبت 19/6/2010)
كتب التعليق ضيف في 2010-06-19 11:24:58
Ayat Shawahny من تألق الى تألق انستي الجميلة 
آيات شواهنة، جلجولية (رسالة عبر الفيسبوك، السّبت 19/6/2010)
كتب التعليق ضيف في 2010-06-19 11:27:54
Faris Sabaneh جميل جدا وعميق ما قرأت .. أتمنى لكِ كل التوفيق 
فارس صعابنة (رسالة عبر الفيسبوك، السّبت 19/6/2010)
كتب التعليق ضيف في 2010-06-19 11:34:41
Fawzi Saadi ستبقين متل فرس جامحة فى ميدان التالق  
فوزي السّعدي فنّان وملحّن- النّاصرة (رسالة عبر الفيسبوك، السّبت 19/6/2010)
كتب التعليق ضيف في 2010-06-19 11:38:58
عمر سعدي أمام هذا الكم مِن الكتّاب لا يسعني سوى أن أصمت وأتمنى لك التقدم والتميز - أشكرك لتذكري وإن كان متأخِّرًا آلاف السنوات الضوئية 
عمر سعدي- كاتب (رسالة عبر الفيسبوك، السّبت 19/6/2010).
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2010-06-19 11:46:06
ولك عزيزي عمر كلّ التّألّق وطريقًا فيه دهشة الإبداع 
تقديري
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2010-06-19 13:02:19
أستاذ ناصر تحيّة مسائيّة من ناصرة الجليل 
كلماتك شكّلت لديّ دافع إضافيّ لأنكشف على الموجود في هذا الوجوديّ وأقرأ كلّ ما هو حولي لأنقش في جوّانيّتي. 
لك كلّ الإبداع 
ومودّتي الدّائمة
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2010-06-19 13:09:11
الصّديق والفنّان المبدع فوزي السّعدي 
شكرًا لمرورك وكلماتك الّتي تزيد فرحي وإصراري 
مودّتي الدّائمة
كتب التعليق ضيف في 2010-06-19 13:28:07
Montaser Mansor وعندما تكتب أنت تمارس الحياة وترقص جنونًا. 
معبّرة هذه العبارة . . جميل. 
منتصر منصور (رسالة عبر الفيسبوك، السّبت 19/6/2010)
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2010-06-19 13:30:28
أخ منتصر  
أشكر قراءتك ومرورك هنا 
تقديري ودام لك الجمال
كتب التعليق ضيف في 2010-06-19 14:38:12
Jehad Abu Hashish منى المتألقة دوما بابداعك وحضورك، نعتز بك في فضاءات مبدعة تحفر ملامح مفرداتها على امتداد خارطة النص ، وتقشر روح المفردات لترتقي بنصها الى تجليات الاختلاف الحقيقي والقادر على خلق التمايز. 
ونعتز بك منسقة لدار فضاءات ساهمت وتساهم بالكثير في رفد ما تسعى اليه الدار في مشروعها الثقافي عربيا وفلسطينيا. 
ونعتز بك كاتبة فلسطينية عربية تنسج من خصوصية ملامحها بعدا حقيقيا لما هو انساني. 
دمت متألقة ونثق ان المشوار طويل وواعد ولك الرؤيا. 
جهاد أبو حشيش- شاعر ومدير دار فضاءات (رسالة عبر الفيسبوك، السّبت 19/6/2010)
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2010-06-19 14:52:01
العزيز جهاد أعتزّ بكلماتك وثقتك بخطواتي في مسيرتي الإبداعيّة وفي مهامي كمنسّقة الدّار في الدّاخل الفلسطينيّ. 
هذا سيحفّزني لأجتهد أكثر وأواصل بلا هوادة. 
وأنا على ثقة بأنّ فضاءات ستكون عنوانًا جدّيًّّا لكلّ مبادرة جادّة هدفها ربط الكينونة الفلسطينيّة ككلّ بكلّ ما هو مرتبط بالوطنيّ والإبداعيّ والثّقافيّ والفكريّ. 
وستظلّ فضاءات مشعّة بنورها لتضيء سماء الكتاب والكاتب والقارىء الحصيف والمجدّ 
وصدقت المشوار طويل.. ولن يتحققّ إلاّ ما نتخيّل أنّه متحقّق لا محالة 
تقديري ومودّتي الدّائمة
كتب التعليق ضيف في 2010-06-20 02:38:00
يوسف شرقاوي مسا الورد منى 
انت دائما متألقة عزيزتي واعدة ورح تغني الثقافة العربية والانسانية بحبك متألقة دائما منى 
يوسف شرقاوي- بيت لحم (رسالة عبر الفيسبوك، الأحد 20/6/2010)
كتب التعليق ضيف في 2010-06-20 02:41:57
Wafa Ayashe عندي ولع بالكتابة واكتب خارج قوانين التّقليديّة،الخارجة من دفاتر الرّوح والوجدان.  
الكتابة التي لا تقبل المساومة، المنبعثة من الحفر والنّقش في الذّات غير المنفصلة عن البيئة والعالم, لكن قد تكون من عوالمي الّتي أكتب من خلالها عن الحلميّة والعشقيّة وعلائقيّة بين الواعي واللاواعي وهي منبثقة من واقع تتجاوزه لتفكّكه وتعيد تشكيله من جديد.  
عندي الكتابة ه... See Moreي تحليق الرّغبة.. هي مرحلة اللذّة في الهذيان، هي الكلامُ الجديدُ، الوطنُ الغرامُ. إضافة فقد يكون للجينات دور في هذه المقاومة الّتي أجدها منبثقة من اختيار التّعبير 
رائعة...ومتألقة دائما بتعابيرك الجميلة وهدوءك الساحر ...لا يعرف معنى هذا الكلام إلا من يعيش لحظة الهذيان وألم المخاض في الكتابة...وفاء 
وفاء عيّاشي- كاتبة من طمرة (رسالة عبر الفيسبوك، الأحد 20/6/2010)
كتب التعليق ضيف في 2010-06-20 02:43:34
يوسف شرقاوي بجد منى انت فراشة وجديرة دائما بالتألق والتحليق 
يوسف شرقاوي، بيت لحم (رسالة عبر الفيسبوك، الأحد 20/6/2010)
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2010-06-20 02:44:23
عزيزي يوسف صباحك خير دائمًا 
أقدّر كلماتك ومرورك هنا، وأشكر ثقتك 
ولا يسعني إلاّ أن أتمنّى لك كلّ التّوفيق في عملك الفنّيّ المميّز  
تقديري الدّائم
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2010-06-20 02:45:09
الكاتبة العزيزة وفاء عيّاشي 
أسعدني مرورك هنا وكلماتك 
دمت بكلّ الخير والإبداع ويسعدني تواصلنا 
تقديري ومودّتي
كتب التعليق ضيف في 2010-06-20 02:47:47
يوسف شرقاوي اشكرك عزيزتي منى ومزيدا من التألق 
يوسف شرقاوي، بيت لحم (رسالة عبر الفيسبوك، الأحد 20/6/2010)
كتب التعليق ضيف في 2010-06-21 02:09:15
Hanin Qasim لك التوفيق منى.. رائعة 
:) 
حنين قاسم (رسالة عبر الفيسبوك، الإثنين 21/6/2010)
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2010-06-21 02:11:40
عزيزتي حنين لك روعة الإنجازات 
أشكرك وبالتّوفيق لك والتّميّز
كتب التعليق ضيف في 2010-06-25 11:17:19
Awad Ali عزيزتي منى 
 
تحية مودة واعتزاز 
متألقة دائما 
أمنياتي لك بالتوفيق والابداع المستمر 
عوّاد علي، كاتب وروائيّ عراقي 
(رسالة عبر الفيسبوك، الخميس 24/6/2010)
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2010-06-25 11:21:16
عزيزي أستاذ عوّاد 
أقدّر تحيّتك ومرور قلمك هنا. 
لك مثلما تمنّيت لي وأكثر تألّقًا وتوفيقًا 
إحترامي الدّائم
كتب التعليق ضيف في 2010-06-25 15:30:35
Nizar Sartawi . الحقيقة أنني كنت أحد المدعوين إلى حفل توقيع كتاب الصديق زياد الجيوسي "أطياف متمردة" في رابطة الكتاب في عمان. ولفت انتباهي حضورك المتميز. دمت متألقة.  
نزار سرطاوي- الأردن (رسالة عبر الفيسبوك، 25/6/2010)·
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2010-06-25 15:31:13
أشكر اهتمامك ومبادرتك أستاذ نزار 
تقديري وامتناني 
ودام لك التألّق
كتب التعليق ضيف في 2010-07-16 02:01:57
Ashraf Nasr العزيزة مني:الحوار جميل ..ورائقة لغتك ومتألقة كالعادة ..دمت بألف خير :) 
July 9 at 12:14am  
أشرف نصر- كاتب من مصر (رسالة عبر الفيسبوك/ 9/7/2010)
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2010-07-16 02:05:51
الصّديق العزيز أشرف 
أسعدتني كلماتك جدًّا 
دمت بكلّ الإبداع والتّألّق الدّائم 
:) :) 
مودّتي

اكتب تعليقك
الاسم:ضيف
العنوان:
BBCode:Web AddressEmail AddressLoad Image from WebBold TextItalic TextUnderlined TextQuoteCodeOpen ListList ItemClose List
الفحوى:



 
< السابق   التالى >

 
 

موقع الألعاب العربي ، موقع الصور العربية ، البوم العرب ، غزالين.نت، اذا أحببت الآخرين