|
فيما يلي رابط استطلاع: متى يصبح النّصّ فخًّا لمبدعه ؟ أجراه الصّحافيّ محمّد القذّافي مسعود- ليبيا، نشر يوم الخميس, 10 ذو الحجة 1377 و.ر الموافق 26 الحرث 2009 ميلادي الـعــدد 5716 في صحيفة الّزحف الأخضر الليبيّة أي في شهر 12/2009 http://www.azzahfalakhder.com/content/view/9767/31/
فيما يلي رابط استطلاع: متى يصبح النّصّ فخًّا لمبدعه ؟ أجراه الصّحافيّ محمّد القذّافي مسعود- ليبيا، نشر يوم الخميس, 10 ذو الحجة 1377 و.ر الموافق 26 الحرث 2009 ميلادي الـعــدد 5716 في صحيفة الّزحف الأخضر الليبيّة أي في شهر 12/2009 منى ظاهر- شاعرة وكاتبة فلسطينيّة
الكتابة هي كما السّرّ . أقصد أنّ تجربة الكتابة وبالأخصّ الشّعريّة هي تجربة طلسميّة.. كثيرون من يحاولون تفكيكها أو تحليلها ولا يفلحون، لأنّها معجونة بقوّة/ قوى خارقة ألوهيّة إن صحّ التّعبير. لذا فإن هذه الكتابة/هذا السّرّ هو الجالب معه الضّوء الحقيقيّ . أتحدّث عن الحقيقيّة في الرّوح، في العمل الجادّ على الذّات، في العمل الجادّ على النّصّ/ على مرآتك / نصّك الشّعريّ أو النّثريّ أو النّصّ غير القابل. للتّصنيف. بمعنى أنّ نصّنا الحقيقيّ هو مولود وكائن يتحرّك من طينتنا نحن. والقارئ ليس غبيًّا، هو ذكيّ ويتواصل فقط مع الحقيقيّ. أجد أنّ النّصّ جسد وروح وله أن يبثّ طاقته فيّ أنا القارئ . أمّا تلك النّصوص المبتذلة تشكّل فيما تشكّله فخًّا لمبدعها وتموت، فقد يكون لها بريقها الّذي يخفت. ولا ننكر أنّها كثيرة في عصر الاستسهال أو الإسهال في النّشر والثّقافة المشوّهة، لكنّني أتحدّث عن ماء الورد/ عن ندى الوردة وعن بريق ألوان أجنحة الفراشة والكائنات الليليّة. أنا أتحدّث عن الشّاعر أو الكاتب الّذي يملك رؤية خاصّة للعالم، الّذي يؤسّس لعلاقات خاصّة بين لغته والأشياء والّذي يؤسّس لتقنيّة فنيّة وجماليّة خاصّة أو لغة شعريّة خاصّة.أمّا ما يحدث من استعراض نواكبه، هذا الاستعراض المبتذل المتمرّد الشّكليّ، ليس فيه أيّ ذرّة من إبداع.لنقل أنّ العمل الجادّ على النّصّ هو في البحث الجوانيّ في داخل المبدعة، حيث أحاول دخول السّراديب؛ فتح المغلق منها رغم ألمها ووجعها، كيّ أصير جزءًا من الوردة/ من الشّجرة/ من الطّير، أيّ من العامّ. عليّ أن أخرج بقوّة من الذّاتيّ، الخروج هنا ليس الرّحيل بلّ هو فهم الجوّانيّة الدّاخليّة في محاولة للعمل عليها لتطويرها، محاولة الوقوف لمواجهة أزماتها وصعوباتها! كيّ لا أسقط في فخاخها.كلّ الوقت أقول "محاولة" لأنّها حقًّا محاولة جادّة. وهذا هو مسار تجربة وجوديّة، نعم تنعكس في رؤيتي للعالم. وبهذا فإنّها تؤسّس في بناء لغويّ ينبني ويترعرع ويتكوّن.ومن هنا يمكن أن أقول أنّ أسلوبي اللغويّ أشتغل عليه بغريزتي أوّلاً، ثمّ يكون له نقش متزاوج من دمي وتجريبي. بمعنى أنّ لغتي هي كائن أيضًا متحرّك. أحاول أن أبني فيه لويغة - تصغير لغة - هي لي، لنصوصي بالأحرى. دمي هذا الّذي في عروقي ينسحب على ولادة دم جديد في لغة نصوصي، وهذا يظهر في تجربة نصّيّة حقيقيّة منزاحة وتبتعد عن الابتذال.هي تجربة يتأتّى فيها التّعامل مع العلائقيّة الوجوديّة مع كلّ ما هو حيّ، وبدون أدنى شكّ فإنّ النّصوص حيّة، كائنات من المهمّ أن نمارس عليها تأمّلنا - ممارسة رياضة روحيّة طويلة، تجعلنا نتواصل مع ذواتنا ومع الآخر.لو أنّنا نتواصل مع نصوصنا حقًّا بأرواحنا من خلال استعمال معرفتنا ورؤيتنا، كنّا قد حقّقنا تواصلاً متبادلاً معها. كلّ واحد منّا يختلف عن الآخر بتعامله مع كلّ الكائنات والأشياء وفقًا لثقافته ورؤيته. وذلك يتطلّب أن تكون هويّتنا مفتوحة نتكوّن فيها وتتكوّن فينا وكلانا نتكامل باستمرار. يكون للجينات دور في هذه المقاومة لحياة جديدة عن طريقة الكتابة، والّتي أجدها منبثقة من اختيار التّعبير عن دواخلنا. لماذا الكتابة؟ لأنّها الّتي توصل اللاواعي مع الواعي... هي سيمفونيّة الإنسان الوسيط الخارج من السّرب، الّذي يريد لنصّه أن يبقى مفتوحًا على قراءات متواصلة، هو النّصّ المحمّل والمشحون شعوريًّا ولا شعوريًّا بمجموع رؤى الشّاعر/الكاتب وتجاربه وثقافاته.الكتابة عندي بداية منبعثة من الحفر والنّقش في ذاتي غير المنفصلة عن بيئتي وعالمي،بمعنى أنّ كتابتي ليست آتية من فراغ. لكن قد تكون العوالم الّتي أكتب منها/ خلالها مختلفة: حلميّة/ عشقيّة/ علائقيّة بين الواعي واللاواعي/ منبثقة من واقع تتجاوزه لتفكّكه وتعيد تشكيله من جديد.الكتابة عندي آتية ومنبعثة من عطر الرّوح ومن أرخبيل انفجارات أضواء وعتمات فيّ.عندما تكتب أنت تمارس الحياة، أنت تخلق عوالم من طبيعة ومرايا ملونة، أنت ترسم خطوط أجنحة الفراشة.وقد يكون هدف الكتابة أيضًا التّفريغ من أجل إعادة البلورة والخلق.أو أنّها الالتفات للهامشي اليوميّ بأسلوب مغاير مستوقف لتحمله في غرائبيّة هذا الوجود.لذا علينا الابتعاد عن الابتذال الّذي هو نقيض ومدمّر الحرّيّة والحقيقّة، حتّى نتجنّب الوقوع في فخاخ النّّصّ التّي قد تودي بمشروع المتنفّس لرئة جديدة من الحرّيّة.
|
كتب التعليق ضيف في 2010-01-10 14:19:40 Adnan Meatek رائع منى تحياتي وتقديري Yesterday at 2:19am · الفنّان التشكيليّ الليبيّ عدنان معيتيق، رسالة عبر الفيسبوك، يوم 9/1/2010 | كتب التعليق ضيف في 2010-01-10 14:22:09 Hani Nadeem معجونة بالدهشة والمغايرة أنت منى أيضاً..أحببت ما قلت في وصف الشعر...محبتي Yesterday at 8:28am · المبدع هاني نديم- سوريا، رسالة عبر الفيسبوك، 9/1/2010 | كتب التعليق ضيف في 2010-01-10 14:29:04 Ziad Jayyosi العزيزة منى.. دوما تحلق روحك من خلال حروفك... رائعة أفكارك Yesterday at 9:35am · الكاتب زياد جيّوسي- رام الله، رسالة عبر الفيسبوك، 9/1/2010 | كتب التعليق ضيف في 2010-01-10 14:33:04 Majdy Qashqosh كلام جدا جميل مشكورة Yesterday at 10:47am · مجدي قشقوش- قلنسوة، رسالة عبر الفيسبوك، 9/1/2010 | منى ظاهر كتب التعليق ضيف في 2010-01-10 14:40:03 صباحك متألّق الفنّان التّشكيليّ عدنان معيتق هي بعض أطياف أرواحنا حين نستطيع أن نعبّر عن مكنونات حوّانيّتنا لك كلّ الألوان تقديري
| منى ظاهر كتب التعليق ضيف في 2010-01-10 14:42:26 صديقي هاني هي عجينة الإصرار على حرب الفراشات الحقيقيّة حيث لا نور يميت، هو نور الدّهشة المنشبك بعتمات قصيّة حيث اللاعودة كلماتك تضفي ومضات مستوقفة مودّتي الدّائمة | منى ظاهر كتب التعليق ضيف في 2010-01-10 14:45:11 عافاك الله عزيزي زياد هو الاشتغال الجاد على كينونة مشروعي تقديري ومحبّتي | منى ظاهر كتب التعليق ضيف في 2010-01-10 14:45:41 أهلاً يا مجدي أقدّر مرورك هنا ولا شكر إلاّ لدأبنا على الاستمرار والإيمان والاجتهاد نهارك مشرق دائمًا | كتب التعليق ضيف في 2010-01-10 14:48:23 خلق الانسان من ماء دافق، وخلقت أنت من إحساس دافق تقديري لحسّك أثير صفا- باقة الغربيّة رسالة عبر البريد الإلكترونيّ، 2/1/2010
| كتب التعليق ضيف في 2010-01-10 14:50:18 صديقتي أثير هي حقيقيّة التجربة الدّافقة بكينونة الوجود المنغمس فيّ محبّتي الشّاسعة | كتب التعليق ضيف في 2010-01-10 14:55:47 متألقة دائما يا منى! كل عام وانت بالف خير د, محمود كيّال- جامعة تل أبيب. رسالة عبر البريد الإلكترونيّ، 1/1/2010 | منى ظاهر كتب التعليق ضيف في 2010-01-10 14:57:37 وأنت بألف خير أستاذي العزيز محمود شكرًا على كلماتك الّتي تحفّزني لأواصل الاجتهاد أكثر تقديري ليكن نهارك رائقًا
| كتب التعليق ضيف في 2010-01-10 15:00:54 عزيزتي منى هذا كلام تأثرت به جدا وكل عام وأنت منى ظاهر التي تتمنيها لبنى عتّيلي رسالة عبر البريد الإلكترونيّ، 1/1/2010 | منى ظاهر كتب التعليق ضيف في 2010-01-10 15:02:45 عزيزتي وزميلتي لبنى يسعدني مرورك هنا ودمت بكلّ ذوق وذائقة مودّتي | كتب التعليق ضيف في 2010-01-20 07:27:55 El Sayed El Jazairely شكراً منى.. فتحت أمام عينيَّ أكثر من نافذة للتأمل.. للقراءة.. ومنحت الخيال فرصةً ليخرج باتجاه الذات في ذروة حريتها وانطلاقها وشعورها بالاختلاف.. دمتِ شاعرة January 10 at 10:37pm · الشّاعر السّيّد الجزايرلي- مصريّ مقيم في السّعوديّة، رسالة عبر الفيسبوك، بتاريخ 10/1/2010 | منى ظاهر كتب التعليق ضيف في 2010-01-20 07:28:23 المبدع الشّاعر السّيّد الجزايرلي مرورك وكلماتك هنا تسعدني وتزيدني إصرارًا على استغوار الدّفين في الذّات الشّاسعة دمت بألق
| كتب التعليق ضيف في 2010-02-14 12:23:29 Rawan Irshead الشِعْر وآقعْ يَعتليْ وِجدآننآ وَيتصفحْ سمآءَ قَلوبنآ,, وَلكلْ آنسآنْ قلب وعقل يَستوحيْ منه آلنبضْ .. تَحِياتْي وَمَوَدَتي ... روان ارشيد January 22 at 9:46pm رسالة عبر الفيسبوك، 21/1/2010 | منى ظاهر كتب التعليق ضيف في 2010-02-14 12:25:21 أشكر مرورك عزيزتي روان. الإبداع هو متنفّس حرّيّتنا الحقيقيّ | |