|
منمنمات كسلها الثّلاثيني أو النّقش على رخام الومضة ... بقلم القاص المغربيّ اسماعيل غزالي، بتاريخ 18/11/2009 قراءة نشرت في موقع القصّة العراقيّ بتاريخ 1/12/2009، تحت بند دراسات/قراءات نقديّة www.iraqstory.com رسالة أدبيّة برؤية نقديّة في كتاب "خميل كسلها الصّباحيّ"- خزفيّة نصّيّة لرفسة غزال الصّادر بطبعته الأولى عن دار أزمنة في عمّان الأردن 2008، وبطبعته الثّانية عن المؤسّسة الصّحفيّة بالمسيلة بدعم من وزارة الثقافة الجزائريّة، الجزائر 2009 ".... وعلى وتيرة هذا الحبك الصّقيل والمنمنم تتعاقب اللّوحات كما متواليةٍ تستمزج الشّعر بالنّثر وهي تؤرّخ في دوائر مائيّة على صفحة بحيرةٍ عزباء من وجدان صباحها المتثائب و تشمّر عن فستان ضوئها ، كأنّما تكتبين بأصابعكِ على مرآة حمّامك المضرّجة بالبخار واللّهاث أو تعيرك الفراشات ألوانها كي تصبغي خريف الأبديّة . وفي الحافة / الشذرة السّابعة عشرة ، تشرق شخصية جديدة في النّصّ ، إسمها " غريب " ويتّضح في الشّذرة ذاتها أنّه توأم " عجيب " : (هوذا غريب نفسه ينادي عجيب) .ص 39 (عجيب وغريب وجهان لعملة واحدة ، قد تجيز القول أنهما واحد ).ص 40 ...."
منمنمات كسلها الثّلاثيني أو النّقش على رخام الومضة ... العزيزة منى ظاهر صباح آخر ، مضرّج بالفراشات المندلعة من شرفتك الكنعانيّة ضبابٌ سافرٌ أو غبشٌ آثم ٌ، كان يحول بين شمس أصابعي وبين كتابة هذه الرّسالة قبل هذه اللّحظة بالذّات ، من انصرام كهرمانِ سنةٍ ونيّف ، وها قد شاءتْ مُزْنةُ الحبْر أن تستدرج ولعَ اليدِ ونرجسَ خيالها ، أو شاء خيالُ اليدِ ونرجسُ ولعها أن يستدرجني بالأحرى إلى حبْر المُزْنة، كي أتمتم ها هنا في حضرة خميل كسلك الصّباحيّ ... لا أذكر كم مرّة قرأت كتابك الأنيق والغريب في آن : "خميل كسلها الصّباحيّ "، وفي كلّ مرّة كنت أقف على عتباته المزمخرّة باللّيلك ، كان هناك ورق خريفٍ يؤثّث الطّريق الملكيّة إلى منتزه أحلامه ومشتل حنينه ، يغري أخمص القلب وليس القدم فقط بالمشي مسرنما على ندى عشبه الوارف ، يغري اليد أكثر على تلمّس تلك النّقوش الكنعانيّة على رخام الومضة وهي ما توغل في اجتراح فيروز دهشته ودهشة فيروزه ، الأقصيين ، أصابعك الطّويلة المعنّمة بلهاث الكمانات الأندلسيّة ، أصابعكِ الشمعيّة المدمنةُ ذوبانها الصّوفيّ على جلد الموسيقى ... و لأنّ الأرض خزفيّةٌ في كتابك الشّبيه بمثيولوجيا بيضاء ، كما يفصح هسيس العنوان الثّاني : " خزفيّة نصّيّة لرفسة غزال " ، المتمّ لمكارم شهقة العنوان الأوّل : "خميل كسلها الصّباحيّ " ، فالهاجس الرّعويّ الّذي يرتطم بزجاج الذّهن على مشارف الدّخول في سديم هذا الصّباح أو صباح هذا السّديم الموسوم بالكسل الآيل أو المنذور للخميل ،هو أنّنا بصدد استكشاف إحداثيّات ضبابيّة ، وأثرٍ هلاميٍّ لمقاس ووقع رفسة الغزال المارق هذا : أهي رفسة على صدر ؟ أم على ربوة معشوشبة ؟ أم على ثلج من قرمز ؟ أم على طين اللّغة ؟ ...إلخ على الحافّة الأولى حيث أرخبيل الكتاب محْبُوكٌ من ثمانية وأربعين شذرة - وهو الرّقم الّذي يدلّنا رنينه الأليف على نواقيس ناصرتك الجليل وما يحاذيها من الأراضي المنهوبة الموشومة بأراضي 48 – تشهرُ أوّلُ المرايا المطهّمة، وجهَ رجل الألف عام المسمّى" عجيب" ، الّذي تندف أنامله سونيتات الخريف : سيّد الكون . ومع لحظته الأسطوريّة كما سيتّضح فيما بعد من مدارج والتواءات وشعاب ومويجات ورذاذ وسراب وهينمات ورطانات وإشراقات وسكرات وشطحات وتثاؤب وشطحات صباح المرأة الثّلاثيّنية ، هذه الّتي تهندس أفق حواريّتها معه وهي تنقر على صنوج البوح الشّفيف ، مستغورة الطّبقات الإهليلجيّة لعلائقيّتها الضّارية والمستفحلة به ، مستكنهة على شراشفها برق حالاته وتشكّلات منفلته : ( تجمعني بعجيب علاقة العقل الباطن ، علاقة هاجس الروح وتعويذة كنز الجسد ) الشذرة الأولى ، ص 11. هكذا يلفّعنا رذاذ الموجة الأولى ، ونفهم الحدود البكر لإلتباس الأشياء المراد الكشفُ عن ندى صحوها أو صحو نداها ، عبر ما حُفر من كلمات وصور ورموز في صخر كل حافّة / شذرة على حدة ، وفي الأولى دائما تعلن عن وجهة النّهر الغامضة ، وجهة التّشعّبات في مدى الرّقصة المخضّلة عتماتها الوحشيّة بوميض رجل الألف عام ، وهي الرّقصة الغائرة ، الشّاسعة ، الّتي تحتفي فيها وتحتفل من خلالها بالكيمياء والفانتازيا التي تتخلّق بحضور "عجيب" من ناحية ، وعبر مغاور ومفاوز وانبلاجات ودهاليز وغياهب ووزبرجد ورغوة صابون وزبد جوّانيتها و انشطارات ذاتها من ناحية أخرى . ولأنّنا نستدلّ خارطة المداخل والمخارج عبر الضّباب المتردّد لقيافتها الحصيفة والمضيئة للمتاهات الحلميّة ، فهي تضع رهن رحلتنا الغجريّة في مراعي هسبريسها ومراقي جلنارها ، جرس معزاة بيضاء ، في الحافّة / الشّذرة الثّانية ، لنتعقّب رنينه في المسالك كلّما زاغت بنا الحكاية المثخنة واستعصت على اتجاهاتنا بوصلة المهبّ ، وفي هذه الشّذرة الثّانية يكشف النّصّ أكثر على نسيجه الحواريّ ودليله المؤسّس على ثلاثية أبعاد تتضافر وتتبادل غزل المحكي الشّعري انطلاقا من رؤى حادّة ثلاث : المحكي الّذي تضطلع به امرأة الثّلاثين ، فيما يشبه بوحا وارفا واعترافات مضيئة ومؤرقة مضمّخة بالحنين ، تقشّر فيه ذاتها وذاكرتها معا ، يصدر عن ضمير المتكلّم / المؤنّث المهيمن على طول فراسخ الكتاب . المحكي الذي تضطلع به ساردة أو سارد خفيّ يتدخّل في لحظات بعينها ليرتّق بين الفراغات ، ويصدر عن ضمير الغائب . المحكي الذي يضطلع به رجل الألف عام ، عجيب ، وهو يكاد يوازي محكي امرأة الثّلاثين الدّامغ ، لآنّه يساهم في ضفر قنّب الحواريّة وإن لايغطّي كل مساحات النّصّ ، ويصدر عن ضمير المتكلّم / المذكّر . وعلى وتيرة هذا الحبك الصّقيل والمنمنم تتعاقب اللّوحات كما متواليةٍ تستمزج الشّعر بالنّثر وهي تؤرّخ في دوائر مائيّة على صفحة بحيرةٍ عزباء من وجدان صباحها المتثائب و تشمّر عن فستان ضوئها ، كأنّما تكتبين بأصابعكِ على مرآة حمّامك المضرّجة بالبخار واللّهاث أو تعيرك الفراشات ألوانها كي تصبغي خريف الأبديّة . وفي الحافة / الشذرة السّابعة عشرة ، تشرق شخصية جديدة في النّصّ ، إسمها " غريب " ويتّضح في الشّذرة ذاتها أنّه توأم " عجيب " : (هوذا غريب نفسه ينادي عجيب) .ص 39 (عجيب وغريب وجهان لعملة واحدة ، قد تجيز القول أنهما واحد ).ص 40 وهنا يمكن أن نقف على تمفصل في الحكاية ، لأنّ شخصية غريب متخلّقة كوطواط بلّوري عن حادثة شنق "عجيب" لنفسه بسترته الحمراء ، وموت "عجيب" هنا ليس إلا محض إيهام ليس مبرّره هو إقامة طقس جنائزيّ له ، وإنّما هو تمفصل يدعّم فانتازيا النّصّ بخرق وانتهاك نقيضه الواقعي ، إذ يعاود "عجيب" الرّجوع في الشّذرة السّادسة والعشرين في هيئته الطّبيعية وقد تطهّر من فعل المسخ الّذي حوّله إلى وطواط بلّوري ، وبهذا تكون الفرضيّة الأصدق والأقرب لقراءة هذا الموت الرّمزي ، هي إشاعة التّحولات السّحرية والعجائبيّة المفارقة وهي ليست بغريبة عن النّصّ الذي يلحم في بنيته وكيميائه الخلفيّةَ الأسطوريّةَ، كما يمكن تعداد وشوم ذلك بعد حين ، وبالتّالي فالتحوّل الغرائبيّ في هذه الحافّة / الشّذرة يشبه تماما فعل المآلات والمسوخ الخارقة في مناخات وفضاءات وشخوص الحكايات الخرافيّة والقصص المؤسطرة ، لعلّ أقربها إلى الذّكر هنا : تحوّلات الجحش الذّهبي . وقبل الشّذرة السّادسة والعشرين الّتي يستعيد فيها "عجيب" رجله الطّبيعيّة الّتي من لحم ودم ، وجب التّذكير بتحوّل آخر غير أنّه انشطاريّ هذه المرّة في شخصية امرأة الثّلاثين في الشّذرة الحادية والعشرين حيث تنفصل منها أخرى : (الأخرى التي منها تقف على تل النّدى ..) ص: 84 وهذه التّمفصلات والإنشطارات في شخوص الكتاب لاتتقدّم في شكل أقنعة كرنفاليّة ، بل هي وجوه الحكاية ذاتها التي تكشف عن فسيفساء ملامحها وتعدّدها عبر أكثر من مرآة ، فكتاب "خميل كسلها الصّباحي" لايمكن قراءته إلا كنصّ داخل نصّ ، نصّ شعريّ داخل نصّ نثري ّ، نصّ العين داخل نصّ الذّاكرة ، نصّ الحلم داخل نصّ اليقظة ، نصّ الفانتازيّ والخرافيّ داخل نصّ اليوميّ والواقعيّ ...الخ و الأسطورة في " خميل كسلها الصباحي" مشغولة بولهٍ كما منمنمات ، بارزة يشعّ حصاها الأبيض في قعر النّهر أو كخارطة شرايين زرقاء وخضراء تحت يلق الجلد ( سبق في رسالة بنفسجيّة أن وسمت كتابتك الشّفيفة ، في "أصابع " بأنّها محبوكة كما عروق في جناح يعسوب) ولم يقتصر حضورها الدّامغ على مرجعيّة أحادية ، وانفتحت سيرتها في النّصّ على تراثها الكوني : إغريقيّة وبابليّة وسومريّة ورومانيّة وفينيقيّة وأستراليّة... الخ ونسيجها في الخميل متماوج ومتناسل في رؤيا ورؤية الكلمات والأسماء والإستعارات والرّموز والفضاءات والإشارات والتّشبيهات ، ولأنّها كتابة داخل الكتابة كما أشرت إلى ذلك أعلاه ، فلايمكن فهم ومقاربة واستقراء واستبطان نصّيّة هذه التّجربة وفصوصها إلاّ بالإحتكام إلى مرجعيّة هذه الأساطير وشخوصها وأبطالها التّراجيديّين ، قبل سبر حيواتها الجديدة وسيروراتها ومآلاتها داخل شعاب الكتاب ومفاصله ، وهنا تعداد وشومها كما ذكرت في النّصّ على التّوالي : (أبوللو / زيوس / عشتار/ تيتانا / أدونيس / هيرا / إيريس / جيا / ميتيس / أنتجونا / امرأة الهيكل العظمى / نارسيسوس/ بسيخي / افروديتا / فينوس / غراب فويبوس / ربات الفنون الموساوي / خاوس / المردة تيتانس / فايثون / هرميس / أريس / المرأة الفقمة / ميدوزا / بيجامليون / عناة / الطائر الخرافي الأسود أحمر الذيل / أرجس / قدمس / العاشقان بيراموس وثيزبي/ ديونيزوس / باخوس / أخيل / أورورا/ زيوس / شهرزاد /الهسبريس / أطلس / هرقل / بيرسيوس / ميديا / دا / النكتار / الأمبروزيا / المسيح / أورفيوس / بعل / أرامتوس .) وشوم غير منفصلة عن كيمياء النّصّ ، متواشجة فيه كما عروقه وجلده ، وهو ما تنجح سيرة الكتاب في استمزاجه ، داخل بنيته العضويّة ، بحذاقة لاتترك فجوة لشعورٍ دخيلٍ بأنّها مقحمة إقحاما ، أو أنّ توظيفها مفرط واعتباطيّ ، معرّض لفخّ القسريّة والإسقاط والتعسّف على تلقائية وروح شعريته الأنيقة ... الرّؤيا الأسطوريّة في " خميل كسلها الصّباحي" ليست عالما مفارقا وخارجا عن كينونة النّصّ ، إنّها بكلّ تأكيد ثروة التّخييليّ والإستعاريّ المندمغ باليوميّ والذّاتيّ لنمط وجود يتنفّس برئة الحلم والشّعر . وانصراف الكتابة للجوّانيّ لايعني هروبا من شرط لحظتها التّاريخيّة وواقعها الإنساني ، بل إنّ في جنوحها لأقاصي اغترابها ومجاهل أنوثتها والذّهاب فيما وراء تخوم الرّغبة وهذيان القيعان ورهانها على شعرية الحواس والتّذويت المستند إلى رؤية خاصّة ، ينشأ عنها هذا الإحتفال الصّارخ بلحظة العشق والرّجل الحلم / الأسطورة / الذّئب ، إنّما هو انتصار ورديّ في الجهة الأخرى وفي الضفّة الثّالثة للغائب الفادح والمفتقد المؤرق من صورة الكائن الفلسطيني ّ ... لذا فتجاسرك عزيزتي على هذا النّوع من الكتابة شكلا وموضوعا ، وأنت تدركين تماما ردود الفعل السّاذجة الّتي يعتور فهمها بلادة النّظر إلى الأشياء والعالم ، لهي مجازفةٌ ضروريّة أغبطك على جنون اقترافها الجميل ... ففي النّصّ المارق هذا ،- المشيح بوجهه وانشغالاته وقلقه ورشاقته عن السّائد في مدوّنة الأدب الفلسطينيّ وخاصّة المشهد الإستثنائي في أراضي 48 - استضماراتٌ قويّةٌ غير معلنة بفجاجة وعفوية ومباشرة ، يلتمع فيها برق هذا الحبّ الفسيفسائيّ للوطن والمكان ، حيث يمكن اعتبار هذا الإختيار الصّعب - في تجريب اللاّمألوف وارتياد خرائطيّة مفتوحة ، تبدي جفاءها لميثاق التّجنيس وأيضا جرأتها البكر على البوح الشّاهق والنّبيل ، والجهر بأنوثة الكلمة والجسد والحلم والرّغبة والذّات ،... - شكلا من أشكال المقاومة الجماليّة ، اللاّبد منها ، لاستيفاء التّجربة شروط انسانيتها الكليّة رغم اكراهات اللّحظة التّاريخيّة والسّياسيّة . خميل كسلها الصّباحي ، نصٌّ فاخر ٌ، طاعنٌ في الرّائحة والهسهسة معا : الرّائحة الّتي يضوع بفوحها العطر المهرق من القوارير والورد والفراشات في ما بين الكلمات والصور ومسامّات البياض ، لاتخلو شذرة من الكتاب ليس تفغم قارئها بأترف العطور ، هي نفسها رائحة الأنثى إذ تنذرُ جسدها وروحها وقلبها ودمها وكينونتها لقتل الحبّ المشتهى . والهسهسة الّتي يُسمع رنين أقراطها وحليها وخلاخيلها وأعشابها وعساليجها وأنفاسها وأمراط فساتينها وسقسقات طيورها ورذاذها ...إلخ في كلّ جهات الكتاب ، داخل غيهب الكلمات أيضا والصّور وفي ما بين صليل المعاني وبروقها . فالموسيقى تتلبّس وجودك ونصّك حدّ تماهٍ يستحيل الفصل فيه بينك ونصّك وبين زحف كمنجاتها على تلال الرّوح . وهذه الإزدواجيّة بين الرّائحة والهسهسة هي المدخل الأساسي لجوّانية الكتاب وزمنه السّري المؤسّس لشعريّة الذّوق وجسدانية الحلم وفانتازيا الحوّاس .... "خميل كسلها الصّباحيّ" امتدادٌ مضاعفٌ ومكثّفٌ لتجربة نصّ " أصابع "، إن لم يكن سقفه ، وليس من دواعي المجاملة أن أقول بأنه اللّحظة المفارقة في سيرة الكتابة وسيرورتها في مشروعك الأدبيّ ، إن جاز التوصيف ، ففيه تحققت تمتمة لغتك الخاصّة أكثر ، المتمايزة عن كلّ ما سبق من دواوينك ومجاميعك الشّعرية والنّثرية ، وهي لحظةٌ جماليةٌ تؤشّر على تحوّلات نوعيّة ، تغري باكتشاف الأفق المغاير والمغامر، في آن، الّذي انخرطتْ فيه نصوصك الجديدة ، بوعي متّقد ، شقيّ وحادّ ، بقدر هائلٍ من الألق والدّهشة والغرابة . تغري أكثر باكتشاف ما بعد الخميل ، هذا الذي يبقى من دون أدنى شكّ وتوأمه "أصابع "، علامة مسجّلة ، في ريبرتوارك الأدبيّ . العزيزة منى ظاهر كما لو كنتِ ترتّقين بخرزٍ من كلّ ألوان القريحة وقريحة الألوان ، قميص الغيمة ، هذه اللاّهثة على زجاج الصّباح ... فهل تعلّمنا منك كيف نمجّد لحظة الكسل الملكيّة هذه ؟ وهل تعلّمنا تخميل ذاكرة حواسّنا عبر تخوم هذه اللّحظة الطّاهية لحنيننا ، لنحمّض صور وجوهها المضيئة وننفض الغبار عن عنب كرومها المنسيّة ، ونرمّم خدوش مراياها النّرجسيّة ؟ حتما لايتعلّق الأمر ها هنا بمديح للكسل الصّباحيّ ، وتقديس تفّاحه الذّهبيّ وحسب ، بل هو أيضا وأيضا لفت الإنتباه ، للإنصات واستكناه وقع وأثر قطرة النّدى على وردة الأصيص في الشّرفة اللّليلكيّة ... هي ذاتها الشّرفة الكنعانيّة الآن التي تشجو فيها الهزارات قريبا من شراشف غرفتك المضرّجة بشهيق الحلم ... ومن رغوة شهيق هذا الحلم ستظلّ هذه الشّذرات تندف كما ثلجٍ من قرمز في ذاكرتي البعيدة ، كلما رنّ معدن إسم كتابك الفاره على رخام الحياة ، وهي شذرات منتخبة *، أبتْ إلا أن تلتصق كريش حجل بمدى علاقتي الدّافئة بخميلك الأمير ولن أجد أفضل منها أذيّل به حواشي هذه الرسّالة المذنبة ، لأنها تأجّلت أكثر من مرّة ، آملا أن تغفري لي ما سها عنه البال من حصاد وبيدر كتابك الذي خضّب بقرون غزلانه سماء اللّغة. محبّتي المستفحلة في الأبديّ . إسماعيل غزالي 18/11/2009 * ملحق صغير : منتخب شذرات من كتاب" خميل كسلها الصّباحي" : جرس المعزاة البيضاء يوقظ الأبدية . ص 12 *** وجانب النهر شاهد على رائحة احتراقي . ص13 *** والجسد النرجس يكون رائحتها ، ورائحته رائحتها ، فيما يفوح البخور . ص 14 *** أنت رجل السهم .. تفجر القيعان ، قلب الذئب .. ردهات الموسيقى العتيقة وانتظار الزمن الذي أتاني .. *** لاتنسى جرحك النرجسي ولا أن تلك المرأة هي أنثى الإستحالة . ص19 *** من نتوءات الجسد بجعات بلون الزهر كماها قبلات الطفلات الوحشيات ، تصحبها ضحكات بعمق زرقة العينين . وكلام الفلوت يكرج من خرم الإبر مع رفات الجفن لتكون لقصائدنا حروف مضيئة . ص21 *** وتركت يديها الممطرتين على الأفق . ص21 *** من رشات أصابعها الطيبة ، تهدل المدى بوشوشات الأشجار التي تفضي بأن أصل الكون هو جسد المرأة . ص21 *** من النصف الأول لجسدها رفعت السماء ، ومن النصف الآخر كانت الأرض . ص23 *** وأنت ذلك الغراب الأسود المفتون بالتدقق فيها ، في لحظات الإنتعاش والإنكماش . ص26 *** يتأكد أن سرتها مركز الكون . ص27 *** والجسد هو اللغة الأصدق ، لأن الجسد يحركه سهم إله لايبصر .. تصله الروح النجلاء بسيخي . *** محار لذتها كنوز ، تتفتح على نوافير تظلله بحكمة انفجاراتها وقرقعة مجلجلة لذاته الفاقدة تدريجيا لحدودها . ص31 *** هو ذاك الذي جلب لي قطيعا من الماعز ، الماعز ذوات الشعر الأبيض ، كن يتقافزن بأرجلهن الطويلة الرفيعة فوق مياه البركة الآسنة ، وقع أقدامهن يترك لؤلؤا ، توتا مترنخا بين اللسان والشفتين . وقع أقدامهن يترك صدعا في الأرض ، تخرج العرافة من هذا الصدع الموجود في جبيني ، تنتعل حذاءها المتقد الأحمر ، ترقص ساقاها تلك الرقصة الملعونة ، يستدير الحذاء بخطوات رشيقة يقهقه على سخرية الوجود الواهن . ص32 *** في تلك اللجة ، حين يجثم رجل الألف عام فوق المرأة ، لاتكتفي منه ولا تكف .. تجد هي نفسها داخل جسدها ، تخرج وجوه كثيرة منها فاغرة أفواهها ، تمزق جلدها الناعم ، تخرج .. يلتصق الجسد .. تحيط الرجل الوجوه من الأمام والخلف ، تنام هي المرأة ويفيق هو على كوابيسه . ص 34 *** أقول : لك ألوان الفراشة من تلك المرأة حاملة الخريف تلك التي ينكشف عريها عن ربيع قان . ص 35 *** ران الصمت على المستنقع ، حين حللن ضفائرهن الطويلات ، تلك النساء ربات الفنون اللائي ظهرت أردافهن من بين البوص والقش .. نزلن فيه ، حيث امرأة نصف التاريخ كانت .. تدفق الضوء فيهن ، ليعتمل المكان بكل جوانحه ، منه الغزل والغزل .. وعليه يفيق اللقلق على اضطراب القلق الجميل قلقلة في ترنيمة لون الضفادع . ص 39 *** النقاط التي تكون الظلمة هذه هي ذاتها الكم من الإشتياق إليه . في الحلكات ذاتها ، ترفل قطرات العنبر الوضاءة المتساقطة من الأشجار ، هي نفسها أحجار الكهرمان المنشطرة من عصارة أرواح النساء أخوات فايثون . *** عرقها المتحرك بعطر جسدها البدئي المنقذف إلى الخميرة المطبوخة فيه هو الرجل ، تلك العجينة الصلصالة من الخمائر المحتالة المسبلة في حفريات انشطارات جسده / روحه ، تشمه بوشوم ظبية لاتروم تتغشاه بكتابة نقاط ذئبية / مستئذبة ، تحجم عنه عمر الزمان ، ليتجلى من كوة لافناء فيها ، لذلك يكون يضحى لاعمر له . ص 45 *** وشومها شاهدة تجليه . ص45 *** إنفلات اشتياقنا يشعل الأبدية ... وتغدو الخرائط لصيقة متناهية . ص 45 *** حين تنقشع فورة المياه عن أرخبيل الجسد العاجي ، كما لو أنه امتشاق في تمثال النحات بيجامليون . ص47 *** حتما سأسرق جلدك ... قد ألبسه . ص48 *** يدعها الرجل النار تلمج جملته ، لتزكي مكانهما بلعق حبات المزن التي انتثرت على الزهر الصبار . ص49 *** هو مخدة الصوت وصداه .. حول هنقه تميمة ، هي نافذة فيها ، حلت فيه حين كانت تتبخر ، ليراها في وجوه عديدة .. إياها صدى صوته . ص51 *** تتجذر الحياة من خلالها ، كتجذر الزعتر البري في صخرية الأرض وزحف تعرجاتها . ص51 *** سرا أنت مدرك أنها بنت الليلك وعلانية هي امرأة الفصول الأربعة ، يخبرك الإعصار الأحمر عنها – هو منها - .. حين تتثنى ساقاها همسا ، تهب الريح على حرارة الرمل لمسا ، ليفيض الموج اشتعالا في ثنيات الموج جماما . ص52 *** طازجة تكون قرفة التفاح حين ينطفئ الرجل النار في دغدغات الماء . ..وضوء ألوهي يتدثر .. ص53 *** طينة الجسد تتوجها لفحات الأنثى الفوضى ، وتتوشج الطينة بصهد الرغبات التي تثأر لأجساد من أحجار في خلوة ، يعتمل فيها غبش الثلج وتمتمات التغنج في أول السطر . .. يتغطى الولع الوعل بريشات الطاووس التي تحمل عيون أرجس . ص55 *** هي رؤية مخبولة للماء .ص55 *** الصخرة الجامعة لصمت النساء . ص 56 *** هذا القادم من اليبوس ينعف الوسائد نجمة نجمة ويدلك خيوطها الصباح ، غيمة غيمة .. ص56 *** هو الرجل العجيب يختصر كل ال>ئاب ، ويجوس في كل البدئية لرعشة الغاب . ص58 *** يحتفي منها البياض المتآمر عليه . أكيد هو ، الذي دمن على الحلم ، أنها الشمس ويفكر بالتواطؤ مع تحولات ثمراتها . ص 59 *** النار التي تحتبس في الشجر ، تغسل ثمار العرعر بامتطائها حشد الخيول البيضاء لخبز الجسد . ص60 *** كهذيان العنب في دالية الأزل . ص 61 *** كسل يطهو جسدي . ص 63 *** والكسل يطهوه جسدي . ص63 *** جديرا يكون بسدول الظفيرة .. وقانعا بانفراط حب النشوة من النارنج المشتعل عند قدمي أفروديتا / عشتار . ص 63 *** عند الجسر ، يغتسل هو بأباريق نورها المتراكم ولا يفيق منها ، إلا بسقوطه الحلمي فيها . ص 68 *** فراسة أصابعه تسدد على الحبات بصمات رطبة تشكلها كمينا محكما لبيان سيرة ذاكرة المصير . ص 71 *** في تلك اللحظة ذاتها ، تندف مرآتك نزف تقعر مرآتي . ص72 *** شهق شهوتها يصبغ الأثر ال>ي تخطه الريح على التراب ..وذاك النمنيم الذي يتلقاه الماء . ص72 *** عند الطرف الأول للنهد التماعة عين ، وعند الطرف الأخير للشهقة طعم بحر . ص73 *** قعقعة النبات تعجلها الذئاب المتلصصة لتستثير بها زبد البحر الذي استفاقت منه أفروديتا . ص75 *** نغرق والحجرة تغرق ، ليتورد نصفي .. ونصي .. وكلي . الغريقان وحدهما اللذان يعرفان . ص77 *** المستتر من عجائن التاريخ يقتضي الإنكشاف في سديم النص . 79 *** لأنك متخم بصيد الغيمات المحلقات ، المخلوقات في نيسان وتموز .. فإنك ستشهد قلبك واصلا بوابات الشمس ...ص 80 *** لذا لاتعتذر بعد للربيع عن تنهيدات سلبتها من مخدعه ، تناغي فيك نأي الورد عن الندى . ص80 *** صوتها هو الصلاة . ص83 *** هي امرأة يترشرش من عتماتها ألق الشعر كانهمار رذاذ ناعم يتناهب خد الورد ، ترف من تلك المرأة الرشرارشة الفراشات فراشة فراشة وضوءا ولونا . ص 85 *** زمنهما الآن .. زمن الآتي من حضرة المجوس ، ومكانهما من وقع فرط الرمان .ص88 *** وكأنه مخلب فهد في حالة من شتاء وثلج متعة . ص89 *** الرعب اللذيذ ينثال إلى طين النعناع ، ينصب فيه ثقل الشوق .. وتكون المرأة ورجلها هياج المطر .. وقنطرة السحاب ونمرقة الوطن . ص93 *** بهما ارتهان الوقت ومعهما إقصاء المكان . ص93
|
كتب التعليق ضيف في 2009-12-03 09:55:14 Alaa Walid Sultaniروعة ...بكل ما في الكلمة من معنى، خلابة كالسحر تذهلني عبقريتك يا منى Yesterday at 11:40pm آلاء وليد سلطاني- رسالة عبر الفيسبوك، يوم الأربعاء 2/12/2009 | منى ظاهر كتب التعليق ضيف في 2009-12-03 09:57:13 هو الإحساس العالي والاشتغال الجادّ عزيزتي آلاء. شكرًا على مرورك واهتمامك عزيزتي
| كتب التعليق ضيف في 2009-12-03 09:59:52 Alaa Walid Sultani احساس مرهف نادر آلاء وليد سلطاني، رسالة عبر الفيسبوك، يوم الاربعاء 2/12/2009 | منى ظاهر كتب التعليق ضيف في 2009-12-03 10:03:59
 | كتب التعليق ضيف في 2009-12-03 10:07:42 Raad Touina ما تكتبه الأستاذة منى اراه كائنًا يكاد ينطق أو نبوءات من قرون لم تحل بنا شكرا للأخ العزيز على تفاعله وإحساسه المسئول بما يوحيه عليه واجب المقام ودوام الشائق لنا مما تجيده أفكار أمثال الموهوبة الشاعرة منى التي تعتبر حفيدة أبطال شعبنا العزيز - فلسطين - Yesterday at 11:57pm رسالة عبر الفيسبوك، الاربعاء 2/12/2009، النّاشر عبد الرّشيد طوينة، الجزائر | كتب التعليق ضيف في 2009-12-03 10:14:38 El Sayed El Jazairely(من النصف الأول لجسدها رفعت السماء ، ومن النصف الآخر كانت الأرض..) في كتابتك حياة أخرى يا منى، حياة مغزولة من الدهشة والرؤية العميقة للعالم.. دمت مبدعة. السّيّد الجزايرلي- شاعر وصحافي مصري مقيم في السّعوديّة، رسالة عبر الفيسبوك، الخميس 3/12/2009 | كتب التعليق ضيف في 2009-12-05 09:43:02 عبد السلام عطاري اعلم كم من دفق بلاغي يكتنزه اسماعيل غزالي،،، فارس متمرد بما في اللغة من تمرد وجمال .. ركابه لغة يتعشق بها ويعشقها . استفاضة على خمائلها جميلة تبدو دائما . تحياتي لك وللصديق العزيز اسماعيل. Thu at 9:26am الشّاعر عبد السّلام عطاري- رام الله، رسالة عبر الفيسبوك، الخميس 3/12/2009 | كتب التعليق ضيف في 2009-12-05 09:44:38 Ziad Jayyosiالعزيزة منى.. ومن يمكنه أن لا يحلق بخميل كسلها الصباحي؟ كتبت ثلاثة نصوص تناص من خلاله وما زلت أشعر أني لم اوفيه حقه.. دام ابداعك وتحليقك.. زيادجيّوسي- رام الله Thu at 12:16pm رسالة عبر الفيسبوك، الخميس 3/12/2009 | منى ظاهر كتب التعليق ضيف في 2009-12-05 09:45:53 أخي عبد الرّشيد شكرًا على كلماتك، أقدّر مرورك هنا. ولي أن أواصل دأبي على هذه الأرض- الجغرافيا مودّتي | منى ظاهر كتب التعليق ضيف في 2009-12-05 09:47:06 المبدع السّيّد الجزايرلي هو البحث في العميق الجوّاني فينا. يسعدني أنّ حوافر الدّهشة قد دقّت ريح ذائقتك تقديري | منى ظاهر كتب التعليق ضيف في 2009-12-05 09:47:42 العزيز الشّاعر عبد السّلام العطاري تحيّات لك أيضًا هي قراءة الرّؤيا والمعادن الغارقة في كينونة النّصّ تقديري | منى ظاهر كتب التعليق ضيف في 2009-12-05 09:48:27 زياد دمت صديقًا عزيزًا ودام قلمك الّّذي يأبى إلاّ أن يحلّق كي ينشر الشّفافية مودّتي الدّائمة | كتب التعليق ضيف في 2009-12-05 09:49:38 Osama Kamal لفرادة عوالم نصوصك واختلافها ، صارت القراءات حولها نصوصا اخرى ، فيها من الادب ، ما يجعلها كتابة على كتابة ونص على نص Thu at 4:34pm أسامة كمال- كاتب من مصر، رسالة عبر الفيسبوك، الخميس 3/12/2009 | كتب التعليق ضيف في 2009-12-05 09:51:58 Fidaa Abu Elhaijaa كلماتك ساحرة يا منى ... نعمةُ الهية نغبطك عليها .. دمت لنا فراشة محلّقة نفخر بها كلّ الأيام..ا Thu at 8:23pm فداء ابو الهيجاء- النّاصرة، رسالة عبر الفيسبوك، الخميس 3/12/2009 | منى ظاهر كتب التعليق ضيف في 2009-12-05 09:53:06 الكاتب الصّديق أسامة كمال يسعدني رأيك ومتابعتك الدّائمة لنصوصي حقًّا هي كتابة بخطوات كتابة مودّتي | منى ظاهر كتب التعليق ضيف في 2009-12-05 09:53:42 العزيزة فداء هي نعمة إلهيّة بحقّ نطوّرها ونشتغل عليها بدمنا ونبض كينونتنا جدًّا سعيدة بكلماتك وأعدك سأحلّق عاليًا عاليّا وعاليّا بتوفيق من الله محبّتي | كتب التعليق ضيف في 2009-12-05 09:55:04 Omar Sadi في هذا حَمَلتني الدهشة وفي ذاكَ أخذني الفضول لأكمِل وأستجِم بتلك الأفكـار المسحورةِ عبوراً بنهرِ اللغة المسنونة عبرَ فيافي الزمنِ الغائب ، النصّ زوّدني بلمحةٍ أخرى ، مسكنٍ مبتورِ الغد ووضوحٍ لفيف الضوء، بهيّ العُنفوان . لأني لن أنصف كتاباتك سأمنحُ نَفسي لحظات من الصمتِ الدراماتيكي ومن ثم أحاول أن أفكك عُقد الماضي لعلّها تمنحني سيمفونيتها الراقصة فوقَ تُرابٍ هزيلِ، أمشي فوقهُ مترنحًا، أسقط لأنهض مِن جديد. دُمتِ مُبدعة، مُشرقةً كالغزلان بعيداً عن رفسة غزالٍ شارد 8 hours ago عمر سعدي، رسالة عبر الفيسبوك، الجمعة 4/12/2009 | منى ظاهر كتب التعليق ضيف في 2009-12-06 12:54:00 Mona Daher شكرًا لمرورك وكلماتك أخ عمر الأجمل هو أن تثير نصوصنا دهشة المتلقّي وتستوقفه وتستنهض مخيّلته. تقديري
| كتب التعليق ضيف في 2009-12-10 11:49:28 تحياتي منى، جميل أن نقرأ نقدًا ممتعًا ومتميزًا. أتمنى لك مزيدًا من العطاء وكذلك مزيدًا من النقد. محمود غنايم بروفيسور محمود غنايم- جامعة تل أبيب، رسالة عبر البريد الإلكتروني- يوم الثّلاثاء 8/12/2009 | منى ظاهر كتب التعليق ضيف في 2009-12-10 11:50:54 أشكرك وأقدّر كلماتك أستاذي العزيز محمود ولك دائمًا العطاء والألق تقديري منى | كتب التعليق ضيف في 2009-12-10 12:19:33 هنيئا لك... تألقي أكثر فأكثر، فأنت أهل لذلك... أرجو أن أقرأ كتابك هذا فالعبارات التي قرأتها في التعليق أعلاه تدل على حساسية خاصة تتولد عنها تعابير صارخة في صمتها، صامتة في صراخها، تفجر المعتاد وتخرج من بطن المستحيل لتعلن ولادة وجود آخر إلى مزيد يا منى... جريس د. جريس خوري- جامعة تل أبيب رسالة عبر البريد الإلكتروني، يوم الثّلاثاء 8/12/2009 | منى ظاهر كتب التعليق ضيف في 2009-12-10 12:23:23 عزيزي وأستاذي جريس شكرّا على هذه الدّفعة المعنويّة الرّائعة لأواصل الطّريق. الكتاب لديك فقد أهديتك إيّاه العام الماضي تقديري وامتناني | كتب التعليق ضيف في 2009-12-15 09:36:29 Dorbane Mahdiالقاص اسماعيل غزالي من المغرب ..أنت تنحت في نحت فنانة لها من تفاصيل النحت الجمالي ما يجعلنا نقرا لها ولك باستمرار December 8 at 5:58pm الكاتب والصّحافيّ المهدي ضربان- الجزائر، رسالة عبر الفيسبوك، يوم 8/12/2009 | منى ظاهر كتب التعليق ضيف في 2009-12-15 09:37:10 أشكرك الصّديق الكاتب المهدي ضربان على مرورك القيّم تشرّفني جدّا كلماتك تقديري
| |