على شاطئ البحر الغريب، كنّا نحلّق بأرواحنا (لتصل النّفسُ إلى منجم صغير هو الوطن)، ليس من مكان آخر يمكن أن يضمّنا أبدًا (عند ملاقاة الليل لعتمته)، رغم كلّ البثور السّوداء على وجه الوطن ما زالت (مجموعات من الفراشات.. تلمح الألق.. المنبثق من رَفّات أجنحتها)، والوطن الّذي سيجمعنا يومًا ما زال (يرسم لي روحه متناثرة في المدى.. عاصفة هوجاء)، وهناك فقط سأخبّئك عن العيون كما (يختبئ الملاك بحذر بين زهور ذهبيّة وأخرى فضّيّة). في كلّ مساء وبعد أن نجول تحت نور قمر الوطن وتلفحنا نسماته الغربيّة (يعاود قتلي بك الليل، ألتفّ عليك كما يلاعب الخيط شقاوة قطّ)، أضمّك وتضمّيني بجنون حبّنا وأشواقنا الّتي تراكمت عبر العصور، فتنفجر (النّار الّتي تحتبس في الشّجر، تغسل ثمار العرعر بامتطائها حشد الخيول البيضاء لخبز الجسد). وتنطلق أصابعي المتمرّدة (تدلّك منابت زهور البراري لمفاصل الأكمات المجدولة بزيت الولع)، وروحي تحلّق مع (عذريّة الغاب) وتحملك معها بجنون الحبّ (لتغدق عليك جام ألوانها الممعنة في المعنى).
صباحك أجمل، اعتدت عبر سنوات أن أبدأ نصّي الّذي أخاطب به القرّاء والمكان والزّمان وغيابك بعبارة صباحكم أجمل. ولكنّني اليوم أشعر بأنّ هناك (كسل يطهو جسدي)، أحلّق معك أنت فقط.. فالرّجل في داخلي يحتفي بأنّ (عشقه المتنصّل منه عاد له كما يدمن الليل صرّار ليله المترفّل)، فأصحو أحلم بك منذ إشراقة الشّمس الأولى حين ألقى الفجر عن كتفيه سُدل العتمة، جلست أرقب خيوط النّور وهي تبلج صباحًا آخر يشهد على غيابك وبُعدك، لن تخبو أحلامي بعد اليوم (كما تخبو أحلام طفل في جحور فئران صغيرة، حين يصبو للّعب في الجبل المعشوشب)، أحلم بك وفي يوم نلتقي فيه من جديد وأهمس لك: صباحك أجمل رغمًا عن الّذي (كان يغار حروفي، ذاك الّذي لا عمر له).
هل تذكرين زيارتنا إلى البحر حيث يلتقي الأزرقين، هناك (حيث يطير طائر البجع كسحر الحروف المضيئة) وحبّنا نرسمه مع الموج ورمال الشّاطئ كأنّه (عبق لزمان ريح آتية ومكان بحر مستكين). ويمتشق جسدك أمامي كحوريّة آتية (من الطرف الضّيّق لمحور العالم، يمتدّ الجسد إلى آخر نقطة فيه)، فنركض ونلهو وترشقنا الأمواج النّاعمة وتتعالى أصواتنا مرَحًا. وأرى فيك (طينة الجسد تتوّجها لفحات الأنثى الفوضى)، فأنت فقط (امرأة التّأريخ الخارجة من البحر). وروحك وحدها هي الزّيت الّذي يشتعل عندما (تتوهّج روح العالم). وروحك فقط أنا من كان (ينتظرها هناك في الحدّ الفاصل بين النّار والثّلج)، بقيت أنتظرها عبر عصور الزّمان مؤمنًا بأنّنا سنلتقي حتّى التقينا، فِعلاً (يبدو أنّ الوقت حين يحين فهو يحين لأنّه حان).
على شاطئ البحر الغريب، كنّا نحلّق بأرواحنا (لتصل النّفسُ إلى منجم صغير هو الوطن)، ليس من مكان آخر يمكن أن يضمّنا أبدًا (عند ملاقاة الليل لعتمته)، رغم كلّ البثور السّوداء على وجه الوطن ما زالت (مجموعات من الفراشات.. تلمح الألق.. المنبثق من رَفّات أجنحتها)، والوطن الّذي سيجمعنا يومًا ما زال (يرسم لي روحه متناثرة في المدى.. عاصفة هوجاء)، وهناك فقط سأخبّئك عن العيون كما (يختبئ الملاك بحذر بين زهور ذهبيّة وأخرى فضّيّة). في كلّ مساء وبعد أن نجول تحت نور قمر الوطن وتلفحنا نسماته الغربيّة (يعاود قتلي بك الليل، ألتفّ عليك كما يلاعب الخيط شقاوة قطّ)، أضمّك وتضمّيني بجنون حبّنا وأشواقنا الّتي تراكمت عبر العصور، فتنفجر (النّار الّتي تحتبس في الشّجر، تغسل ثمار العرعر بامتطائها حشد الخيول البيضاء لخبز الجسد). وتنطلق أصابعي المتمرّدة (تدلّك منابت زهور البراري لمفاصل الأكمات المجدولة بزيت الولع)، وروحي تحلّق مع (عذريّة الغاب) وتحملك معها بجنون الحبّ (لتغدق عليك جام ألوانها الممعنة في المعنى).
هو البحر يشدّ العاشق (يبيح لعنان مخيّلته أن تلف اليدان الأنوثة حول عنقه)، فيحتضن ياسمينته تحت نور الشّمس ونثرات الموج (ويغرقها وردًا)، فأنا وأنت فقط ولا غيرنا مَن (لنا روابي اليواقيت والَبَرَدِ والنّار) والمطر، ننظر للموج فنرى (في عينيه ألوان الطّيف)، نرقص على الشّاطئ رقصة (فيها تتراقص السّنابل الصّفراء على ثورة الوشوشات على خجل البنفسج)، فتمارس الأنثى فيك (جديدها أن تكسر اللافوضى بفوضاها). ومن بين شفتيك (يتأرجح الصّوت، يتدرّج تفتّح الزّهر)، فتتفتّح روحي بلقياك من جديد فروحك مَن (تنير العتمات ظلالاً تبلّل السّحاب ليرقص المطر في الرّوحين)، فمَن غير روحينا بهذه اللحظة تحلّق (لتقبض على اللقطة المبتدأ للفجر)، نضجُّ ونصرخ ونملأ الفضاء ضوضاء (حين ينساب اللهب على حافّته).
يرشقني الموج، يعيدني بالذّاكرة إلى شاطئ يافا حين تسلّلتُ إليه مرّة ملبّيًا رغبة جامحة في أن أغسل وجهي بمياهه، ووفيًّا لوعدي لجدي بأن أزور شاطئها مرّة، تهمس بأذني الأمواج: أن أنظر هناك حيث (تحدّق سيّدة الضّوء في الغياب المطعّم بنكهة القِرفة)، فهي لا تنسى أبدًا مهما طال الغياب، وحدها مَن (ترخي نفسها هي على وتر سلّم موسيقيّ ينعزف على سماء مبلّلة وأساطير). فالكلّ (يريدها له، لكنّها سئمتهم)، ووحدك أنت من تسعى معه (لتتألّق للمصير ذاكرته الّتي تقتطع الصّرير الرّتيب لقصدير شرايين الأزمنة والأمكنة)، وأنت وحدك من (تمنحه سلامها) فليس مَن مثلها (مساماتها الهواء، تتنفّس رئة الأرض بأوردتها)، وهي وحدها حين تحلّق في فضائها وتنظر إليها تجد (عند الطّرف الأوّل للنّهد التماعة عين، وعند الطّرف الأخير للشّهقة طعم بحر).
ترى لماذا يشدّني البحر بقوّة للتّفكير بك بقوّة، هل (لأنّنا سياميّان التقينا على رذاذ وهم)، أم لأنّك كما همَس لي البحر: هي ساحرة (لا فكاك من غوايتها الثّائرة)، أم لأنّي أشعر بك مِن قبْل التّاريخ مثْل (رحيق ورديّ يتألّق في محيط الأسطورة ليلاً)، وعشقي لك (أفكار خبيئة لا ترجأ، بل تجأر وتتوهّج)، فأفرّغ مشاعري رسمًا بالكلمات لأجد أن (نَصَِّي يفيق على جملته الأولى بأبجديّة يشفّها الحنين للغير)، يستمدّ نفسه من قصّة عشق أزليّة بدأت منذ ما قبل التاريخ، وحروفه (تلتدن لخطوة المرأة الّتي تتكدّس أنفاسها عند أغلاس أقواس السّماء)، وتحترف (اصطياد الحجارة الصّغيرة لعمق المعنى في الكلام). وروحه تحلّق فوق (هذه الأرض المتنازع عليها منذ قرون)، وتذوب روحك بين همساته (لتنتحل كلّ الأشكال سطور الكتابة على أجنحة من قَطا).
تهمسين في أذني (لا تعتذر بعدُ للرّبيع عن تنهيدات سلبتها من مخدعه)، فأداعب شعرك الحريريّ وأهمس لك أن اقتربي (ولأنّك أجمل الأجمل سأتنفس لهاثك)، وسأبقى أحلم بك (كأنّنا معًا التقاطات ذاكرة وعين). أنت وأنا نبقى (نبتسم في سماء المقدّسة الأرض)، لتعاودي الهمس (ستظلّ أنت في تخوم الرّوح ما تبقّى من المعنى)، أنظر إليك بدهشة وكأنّك (برعم قرنفل منقّط بلون الزّهر، يفرد جسده، لتغتسل تفاصيله في إبريق مساحة الضّوء)، فأنا وأنت على هذا الشاطئ المهجور (الوحيدان الموحّدان على شرفة هذا العالم القابل للاندحار)، وأنا وأنت وحدنا من (يشكّلان الحروف ويتبعهما الإيقاع الصّاخب بأوردة الفكرة وأجنّتها). ويتربّص بنا (قدر يستوحي المصادفة)، ويعيدنا لنلتقي من جديد (ليصحو الحمَأ على انتشال جلاجل الرّبيع)، فأرى فيك (امرأة لا يقيسها العمر)، وأرى في بحر عشقنا أنّنا (الغريقان وحدهما اللذان يعرفان) كيف يكونان معًا انصهارًا واندغامًا ويعرفان أنّهما يشكّلان (معا وسادة يتّكئ عليها الزّعتر والنّبض ورنّات الشّحرور)، وينـزفان معًا آهاتهما على (مذابح الليل الفقد تهيج بأوردة القهر.. الزّاحف في الوطن اللا ينفع فيه سوى الحُلُمُ الحِلمُ الحُبّ)، ويحلمان بالأرض وفيء الزّيتون والحُبّ حيث فقط هناك (تكون المرأة ورجلها هياج المطر.. وقنطرة السّحاب ونمرقة الوطن).
|
كتب التعليق ضيف في 2009-08-16 21:41:59 Raad Touinaما عساي الا القول للاديب المحترم - حفظه الله - زياد جيّوسي الا ألهبتنا شوقا لانتظار جديدك دوما ، فأنت انسان بحق تمتاز بالذكاء وتلوي النصوص كما تحب وتسهل الصعب ليرتوي منك الصعب عنفا ويصبح عنوان لك وحدك متفرد متميز بأسلوبك، وبسبابتك وابهامك وحدهما يصنعان زخرفة تتولد وكانها كائن يكاد ينطق في نصوص تتراء لنا عادية ،ولكن لما نأخذ معك في الأعماق لمن؟ وكيف تكتب ؟ نعرف لما كان ذاك الاعصار فنشتاق مرة أخرى للقراءة فشكرا للفراشة التي الهبتك وعصرتك عصرا فكانت رائعة وانت عنوانها Thu at 11:31pm 13/8/2009 عبد الرّشيد طوينة- ناشر من الجزائر- رسالة عبر الفيسبوك
|
كتب التعليق ضيف في 2009-08-16 21:49:08 Ziad Jayyosiوماذا أمتلك الا أن أقول لك شكر من القلب وباقة من ياسمين رام الله أقدمها لك، ما باحت به روحي ليس الا التحليق الذي يحملني الجمال اليه، فيمنحني أجنحة لا تعرف الكلل، وابداع منى ظاهر في كتابها خميل كسلها الصباحي، منحني أجنحة التحليق فحلقت عاليا في فضاءات كتابها على ثلاث مرات في نص تناص تماها مع نصها الجميل، وقدرة نصها هو ما جعل مشاعري تتدفق بقوة فتنسكب حروفا تروي قصة عشق ووطن أحملها منذ الف عام مضت.. لك الشكر ولمنى ظاهر الفراشة المحلقة مزيد من الابداع.. زياد Fri at 10:52am 14/8/2009 الكاتب زياد جيّوسي- رسالة عبر الفيسبوك |
كتب التعليق ضيف في 2009-08-16 21:51:29 Talal Hammadرفعت قبّعتي، وأطرقت. في البدء احتراماً لهذه الثنائية المتعادلة، نوعاً ما، في الكتابة. نعم فثمة نص، وثمة كاتبان. ومن ثمّ، رفعتها، قبّعتي، لأفكر بما سأكتبه هنا ( أو في موقع البوصلة الإبداعية).. عن هذا الانجذاب الذي أحسست به، وما يزال يشدّني، إلى هذه الأيقونة الشعرية المرسومة، والكتابة أيضاً رسم، بيراعين، كلّ واحد منهما، فيه حبره الخاص.. وألوانه المت... Read Moreعدّدة الورقات، وكأنّ الأيقونة وردة متحوّلة بسحر الكلمات، فهي هذه، وهي الأخرى. وما اكتشفته، ولا أعتقد أنه سرّ من الأسرار، ينكره الكاتبان، منى وزياد، أو أخفيه أنا، لو قلت: إنّهما أظهرا براعة حكائية، لا ليدلاّ على أنّهما حكاءان مجيدان، بل ليثبتا أنهما نساجان ماهران. ولا أعتقد بأنّ زياد كان يهذي وهو يلتقط حبات جميلة من خزفية منى النصية لرفسة غزال، أو غزالة، فريد، وفريدة ليرصع بها عباءة النص.. أو لوحته. الكاتب طلال حمّاد (15/8/2009)- رسالة عبر الفيسبوك. |
منى ظاهر كتب التعليق ضيف في 2009-08-16 21:52:27 أهلا بك أخي عبد الرّشيد، أشكر لك إطلالتك هنا. ما فعله الكاتب الصّديق زياد جيّوسي أنّه استوحى حالة ما من جمل في كتابي "خميل كسلها الصّباحيّ" وبنى عليها حواريّته.. فجاءت شفّافة وبسيطة وقريبة من الأفئدة. وهو النّصّ رقم 3 من وحي الكتاب نفسه، له التّقدير أيضًا ودوام التّألّق. وأنا سعيدة أنّ الخميل وصل ونشر في الجزائر بدعم وزارة الثّقافة ورعايتك ومبادرة الصّديق النّاقد والكاتب جمال غلاّب. فلكم كلّكم التّحيّة والتّمنّيات بالخير. |
منى ظاهر كتب التعليق ضيف في 2009-08-16 21:53:04 العزيز الكاتب طلال حمّاد، سعيدة أنا لكلماتك ومرورك هنا من بين الكلمات وعبق الأرواح. هي الحواريّة الصّادقة الّتي جاءت عفويّة بين نصوصي في الخميل وقلم الكاتب الصّديق زياد جيّوسي بحسّه الشّفاف. وأكيد هذا ما يؤكّد أنّ النّصّ الجيّد حتمًا سيوحي بكتابة من وحيها تقديري |
كتب التعليق ضيف في 2009-08-18 09:45:31 سعاد عيساوي قال: أغسطس 12th, 2009 at 12 أغسطس 2009 8:45 ص تحرير جميل ما تكتب يا صديقي زياد الف مبروك للصديقة منى كتابها فهي صديقة جميلة وكتابتها اجمل مزيدا من الابداعات والجمال تحياتي وشكرا لكما سعاد عيساوي - الأردن (عن مدوّنة الكاتب زياد جيّوسي، 12/8/2009) |
كتب التعليق ضيف في 2009-08-18 09:44:49 زياد جيوسي قال: أغسطس 12th, 2009 at 12 أغسطس 2009 8:49 ص تحرير الصديقة الغالية سعاد من القلب شكرا فالجمال ينبثق من روحك قبل أن ينبثق من بين حروفي وتحيات من منى لك بمودة زياد جيّوسي (عن مدوّنته 12/8/2009) |
كتب التعليق ضيف في 2009-08-18 09:49:40 بركة قال: أغسطس 13th, 2009 at 13 أغسطس 2009 10:32 ص تحرير العزيز زياد ابداعك المستمر لا ينقطع و لكن ما لي ارى نبرة من الحزن تخيم على كتابتك اليوم؟، ام انني اسقطت عليك ما اشعر به اثناء قراءتي لهذا النص الجميل و الرقيق بركة (عن مدوّنة الكاتب زياد جيّوسي، 13/8/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-08-18 09:50:06 زياد جيوسي قال: أغسطس 13th, 2009 at 13 أغسطس 2009 10:35 ص تحرير العزيزة بركة ولعل الحزن بين السطور هو الوجه الآخر للفرح فأنا بمقدار عشقي لطيفي وما يمثله من معاني بداخلي ما يمثله من قصة عشق تمتد من أكثر من الف عام مضت وتحتاج لألف عام أخرى كي أعبر عما بداخلي احزن لحلم لم يتحقق منه الا لمحات وأحلم بأكثر من لمحات.. لك باقات من ياسمينات رام الله المتعربشة على الحيطان وأشواق للقاء محبتي زياد جيّوسي (عن مدوّنته 13/8/2009) |
كتب التعليق ضيف في 2009-08-18 09:51:46 يولاندا الديراوية قال: أغسطس 13th, 2009 at 13 أغسطس 2009 10:54 ص تحرير يعجز قلمى عن التعبير عن اعجابي بهذه الكلمات لانك انت مبدعٌ بمعنى الكلمة شكرا يولاندا الديراوية (عن مدوّنة الكاتب زياد جيّوسي، 13/8/2009) |
كتب التعليق ضيف في 2009-08-18 09:53:12 زياد جيوسي قال: أغسطس 13th, 2009 at 13 أغسطس 2009 11:03 ص تحرير العزيزة يولاندا الديراويه والشكر لك على روحك التي حلقت مع نصي، وهو الجزء الثالث من تحليقي بنص تناص مع كتاب المبدعة منى ظاهر “خميل كسلها الصباحي”، وآمل أن اراك دوما بين حروف محراب حرفي. بود زياد جيّوسي (عن مدوّنته، 13/8/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-08-25 22:35:24 بسمة خجولة قال: أغسطس 13th, 2009 at 13 أغسطس 2009 11:05 ص تحرير ما اجمل انسياب الكلمات كنت في كل عبارة وتعايشت معها كنت مميز بما طرحت استاذي الراقي وكل الشكر والامتنان لك بما كتبت وبما قدمت وتقبل مروري البسيط استاذي بسمة خجولة (عن مدوّنة الكاتب زياد جيّوسي، 13/8/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-08-25 22:44:44 زياد جيوسي قال: أغسطس 13th, 2009 at 13 أغسطس 2009 11:08 ص تحرير الألقة بسمة خجولة اسعتني حروفك كما اسعدتني روحك التي حلقت مع النص وتعايشت معه وبالتأكيد أن تدفق مشاعري كان بعض من تدفق روعة حروف الكاتبة منى ظاهر فأثارت اللواعج في الروح واستدعت روحي المحلقة لتفرغ بعض من مشاعر تسكن الروح عبر عصور وما زالت احترامي وودي زياد جيّوسي (عن مدوّنته، 13/8/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-08-25 22:47:54 رامــي أبـو شـمـعـة قال: أغسطس 13th, 2009 at 13 أغسطس 2009 11:10 ص تحرير أعدتنا للحب من جديد.. أشعرتني بالحب الحقيقي، بالحب الذي كنا نقرأ عنه في الروايات، الحب الطاهر النقي كما الهواء في الجبال… هذا هو أملنا كلنا.. الحب الصفاء،، الفرحة ولقاء الحبيب.. أين لهذا الحب أن يكون؟! أبهذا المجتمع الذي توقف عن الحب منذ دهر؟ أم لتلك الإناث التي تمتهن الحب كي تعشق فقط، ويطولها بعض التسلية من وراء هذا الحب، وتقضي حاجتها وترحل… أستاذ زياد، ليتني أستطيع أوفيك من الكلام بالكلام.. حيث أن نصك هذا ما هو إلا علامة واضحة، على الإبداع الذي تتحلى به.. فكيف لك أن تنسج نصاً آخر من نص فكرته مغايرة، بعلامات تنصيص.. أنت بكل ما تحمله الكلمة من معنى… مبدع .. إنها لهبة من السماء أننا الآن بين يديك.. تحياتي رامــي أبـو شـمـعـة (عن مدوّنة الكاتب زياد جيّوسي، 13/8/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-08-25 22:50:39 زياد جيوسي قال: أغسطس 13th, 2009 at 13 أغسطس 2009 11:23 ص تحرير الغالي رامــي أبـو شـمـعـة الحب كان ولم يزل موجودا، فهو من أسمى وأرقى المشاعر الانسانية، ولعل الابتعاد الكبير بالمسافة عن جمال الروح وطغيان الماديات لعب دورا كبيرا في اخفاء ظهور هذه المشاعر، لكنها بالتأكيد لم ولن تختفي. الحب بكل صوره يسكننا، من الحبيب حتى الوطن مرورا بكل أصناف الحب وتشكيلاته، وكل منا يحمل الحب في داخله، لكننا جميعا بحاجة لازالة الصدأ عن القلوب كي يندفق الحب شلالا ينير فضائاتنا ويزيل سدل العتمة من قلب الليل. اؤمن عبر حياتي بالحب أنه الوسيلة لخلق المجتمع الذي أحلم به، مجتمع تسوده الانسانية والمشاعر الجميلة، مجتمع قائم على المحبة والصداقة والتعاون. أما ابداع نص من خلال نص فهذا حكاية بحد ذاتها، فالنص الجميل الذي يحمل المشاعر يشدني بقوة ويحرك مشاعري، فأجد نفسي قد انطلقت معه، تماهت مع النص الذي أقرأ بنص مستند الى مجموعة من عباراته، وهذا هو اسلوب النقد بنص التناص، وفي كتاب المبدعة منى ظاهر خميل “كسلها الصباحي”، لم تتمالك روحي الا أنت تحلق بعالم وفضاء عشقي الأزلي، الطيف المرأة والطيف الوطن والطيف المكان، فأفرغت بعض من مشاعر، نثرتها عبر ثلاثة نصوص عبر فترة زمنية قصيرة نسبيا، اضافة لنصوص تناص أخرى. وعودة للحب.. فانتظر يا صديقي كتابي القادم “أطياف متمردة” فستجد به قصة العشق بمجموعة نصوص من مرحلة السبعينات حتى اللحظة، ستنشر بثلاثة كتب أولها “أطياف متمردة” ولعله يصدر قبل نهاية العام. شكرا لك روحك وجمالها حروفك وألقها بمحبة زياد جيّوسي (عن مدوّنته، 13/8/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-08-25 23:03:24 مها ابو عين قال: أغسطس 13th, 2009 at 13 أغسطس 2009 12:16 م تحرير مساؤك روعة هذيان حريري وخزفية دانتيل أتلمسها من وراء حجاب الكتروني الآن مها ابو عين (عن مدوّنة الكاتب زياد جيّوسي، 13/8/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-08-25 23:04:48 زياد جيوسي قال: أغسطس 13th, 2009 at 13 أغسطس 2009 12:18 م تحرير الصديقة مها ابو عين ومساؤك جمال التحليق في عالم الحب والجمال حيث تحلق روحي دوما مع النصوص الأجمل وما يجول في روحي بمودة زياد جيّوسي (عن مدوّنته، 13/8/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-08-25 23:06:33 أمير بكلمتي قال: أغسطس 13th, 2009 at 13 أغسطس 2009 12:19 م تحرير يسلموووووووووووووووو يالغالي الله لايحرمنا منك دمت بحفظ الرحمن أمير بكلمتي (عن مدوّنة الكاتب زياد جيّوسي، 13/8/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-08-25 23:07:58 زياد جيوسي قال: أغسطس 13th, 2009 at 13 أغسطس 2009 12:21 م تحرير من القلب شكر للأمير بكلمته وروحه دمت بود زياد جيّوسي (عن مدوّنته، 13/8/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-08-25 23:11:03 علي شنينات قال: أغسطس 13th, 2009 at 13 أغسطس 2009 12:22 م تحرير إنهمار رائع أيها المبدع زياد الجيوسي،وأنت تلكِز الذكرى بقلمكَ،فتنهمر روحك ماءً يهب الامكنة والأزمنة حضورها. هذيانٌ يمجّد (خزفية نصية)دون المساس بخصوصية النص،لكنه أشعل مكامن الضوء فيه من باب المحاكاة والتناغم. دمت مبدعاً علي شنينات (عن مدوّنة الكاتب زياد جيّوسي، 13/8/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-08-25 23:15:17 زياد جيوسي قال: أغسطس 13th, 2009 at 13 أغسطس 2009 12:50 م تحرير الجميل علي شنينات .. هي الروح حين تحلق بفضاء الجمال والحب، فلا تمتلك الا أن تحيا الذكرى والذاكرة والحب الذي يندفق شلالا فلا يعرف التوقف، وفي كتاب “خميل كسلها الصباحي” للمبدعة منى ظاهر وعلى مدار ثلاثة مقالات شدتني بقوة لنص تناص متماه مع نصها الجميل، أفرغت من خلاله بعض من مشاعر المكان والزمان، قصة لا تعرف التوقف. شكرا لك ايها الجميل ولعلنا نلتقي في زيارتي القادمة للأردن الجميل بمحبة زياد جيّوسي (عن مدوّنته، 13/8/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-08-25 23:17:31 ليل الحورية قال: أغسطس 13th, 2009 at 13 أغسطس 2009 1:14 م تحرير أستاذي الفاضل لك أسلوب مبهر في كل ماتطرح فأنت تأخذنا معك .. نحلق في نصك ونحلم بحروفك الموسيقية العذبة رائع دوما أستاذي أنتظر جديدك القادم بكل شوق دمت بكل الألق لكَ خالص وٍدًٍيَ / وٍتُِِّْقٌٍدًٍيَرٌٍيَ ليل الحورية (عن مدوّنة الكاتب زياد جيّوسي، 13/8/2009) |
كتب التعليق ضيف في 2009-08-25 23:19:25 زياد جيوسي قال: أغسطس 13th, 2009 at 13 أغسطس 2009 1:17 م تحرير الألقة ليل الحورية لك الشكر لروحك المحلقة النص الجيد يشدني بقوة فأحلق معه عاليا وهذا ما كان بتحليقي في القسم الثالث من كتاب المبدعة منى ظاهر “خميل كسلها الصباحي” حيث تداعت روحي مع نصها وتماهت معه بنص تناص أعطى ما بين يديك قشكرا لك حضورك الألق زياد جيّوسي (عن مدوّنته، 13/8/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-08-25 23:21:47 noisy girl قال: أغسطس 14th, 2009 at 14 أغسطس 2009 9:13 ص تحرير سلمت يداك عالكلمات الرائعة شكرا كتيرًا noisy girl (عن مدوّنة الكاتب زياد جيّوسي، 14/8/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-08-25 23:23:09 زياد جيوسي قال: أغسطس 14th, 2009 at 14 أغسطس 2009 9:14 ص تحرير noisy girl وسلمت عيناك التي تابعت النص لك الشكر والمودة زياد جيّوسي (عن مدوّنته، 14/8/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-08-25 23:24:19 شويكه قال: أغسطس 14th, 2009 at 14 أغسطس 2009 9:16 ص تحرير من اطيب الكلمات واجمل الاضافات شكرا على المجهود الرائع استاذنا زياد جيوسي موفق ان شاء الله شويكه (عن مدوّنة الكاتب زياد جيّوسي، 14/8/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-08-25 23:25:22 زياد جيوسي قال: أغسطس 14th, 2009 at 14 أغسطس 2009 9:19 ص تحرير والشكر لك العزيز شويكه سعيد بمتابعتك الحثيثة والجميلة وتواجدك الذي يضفي الجمال في محراب حرفي لك مودتي زياد جيّوسي (عن مدوّنته، 14/8/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-08-25 23:37:20 عبد الحكم سليمان قال: أغسطس 14th, 2009 at 14 أغسطس 2009 11:28 ص تحرير مبدع رائع لكني أحس بوجود مسافة بيني وبين أطروحاتك وأنا متابع لك لكني أيضا لا أنتظر تعليقا أو توضيحا عبد الحكم سليمان (عن مدوّنة الكاتب زياد جيّوسي، 14/8/2009) |
كتب التعليق ضيف في 2009-08-25 23:38:06 زياد جيوسي قال: أغسطس 14th, 2009 at 14 أغسطس 2009 11:35 ص تحرير أخي عبد الحكم سليمان زيادة المسافة تعني اهتمامك بمتابعة محراب حرفي ولعل ذلك سيقرب المسافة يوما شكرا لك ولروحك زياد جيّوسي (عن مدوّنته، 14/8/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-08-25 23:40:09 آيات قال: أغسطس 14th, 2009 at 14 أغسطس 2009 11:46 ص تحرير كل نص تكتبه هو محاورة او محاكاة لنص ، او نصوص سابقة كتبت . ولكن كيف يمكن للمبدع التميز بنصه عما هو موجود ؟ من بعد قراءتي لاغلب نصوصك اعتقد ان البنية الابداعية ليست مرتبطة بالنص وحده ، او باللغة وحدها ، بل انها مرتبطة ايضا بذات المبدع ، اضافة الى ارتباطها بالنص واللغة .. وبالنسبة لهذا النص انا اعتقد ان الحب والاخلاص هو من لغة الماضي .. لذلك انا اعشق التراث ،، استاذي العزيز زياد : هنيئا لك على هذا الابداع الذي يدخل العقل ويجذب كل الحواس له .. دمت مبدعاا ودمت رمزا في تاريخ فلسطين ،، وهنيئا لنا على فوزنا بمبدع مثلك آيات (عن مدوّنة الكاتب زياد جيّوسي، 14/8/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-08-25 23:42:15 أغسطس 14th, 2009 at 14 أغسطس 2009 12:56 م تحرير آيات حتى يمكننا أن نطلق صفة الابداع على النص يجب أن تتوافر به العديد من السمات ولكن كل السمات ان لم تحمل روح الكاتب يكون ما يكتبه زخرفة بلا روح فالنص بدون روح جماد جاف ومتيبس أما الحب والاخلاص يا آيات فهو من سمات الحاضر والماضي والمستقبل فالحب من أرقى أحاسيسنا التي منحنا اياها الخالق عز وجل وأن طغت الماديات قليلا على حياة البشر فهذا لا يعني أن الحب تحول الى تراث من الماضي فهو معنا وبيننا ويرف بفضاءنا وعلينا ان نحافظ عليه فالحب هو منارتنا ولتكن حياتك حبًّا دائمًا بمودة زياد جيّوسي (عن مدوّنته، 14/8/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-08-25 23:45:27 ضوء القمر قال: أغسطس 14th, 2009 at 14 أغسطس 2009 8:04 م تحرير -فأرى فيك (امرأة لا يقيسها العمر)، وأرى في بحر عشقنا أنّنا (الغريقان وحدهما اللذان يعرفان) كيف يكونان معًا انصهارًا واندغامًا ويعرفان أنّهما يشكّلان (معا وسادة يتّكئ عليها الزّعتر والنّبض ورنّات الشّحرور)، وينـزفان معًا آهاتهما على (مذابح الليل الفقد تهيج بأوردة القهر.. الزّاحف في الوطن اللا ينفع فيه سوى الحُلُمُ الحِلمُ الحُبّ)، ويحلمان بالأرض وفيء الزّيتون والحُبّ حيث فقط هناك (تكون المرأة ورجلها هياج المطر.. وقنطرة السّحاب ونمرقة الوطن).- بدايةً أسطَّرُ إعجابي بحروفك وبجمالها وتألقها صدقاً عندما بدأت بقراءة حروفكــ تهت بينها حاولت كثيراً ان امتزج بتلك الكلمات لكنني وجدت نفسي ضائعةٌ بينها في الحقيقة كنتُ كتائهٍ في مدينةٍ كبيرة فكانت حروفك أشبه بدوامةٍ اخذتني معها قد أكون ضعيفة ويصعب عليّ استيعاب الجمال هذا لكن … عندما تغنيت بجمال المحبوبة ورقتها وجدت نوعاً رائعاً من الغزل لدرجة اني تمنيت رجلاً يسمعني بعضاً من هذه الكلمات صدقاً راقني ذاك الجمال والتألق الموجود بحرفك فكانت كلماتك معجونة بالرقة والتميز فانت اليوم … اعدت الينا الحب الحقيقي وزمن الغزل الجميل لك مني كل الشكر والتقدير والاحترام لك ودي ووردي بانتظار جديدك ضوء القمر (عن مدوّنة الكاتب زياد جيّوسي، 14/8/2009) |
كتب التعليق ضيف في 2009-08-25 23:47:42 زياد جيوسي قال: أغسطس 14th, 2009 at 14 أغسطس 2009 8:15 م تحرير ضوء القمر في البدء تقبلي شكري على جمال تعقيبك حيث تدفقت المشاعر صادقة من روح محلقة جميلة وحيث كانت تعبيراتك منبثقة عن جمال روح وقلب فشكرا لك من قلبي اما الحب فهو لم يفارقنا قد تكون يعض العيون قد انسدلت عليها غلالة فلم تعد تعرف أين الحب لكن الحب فينا وجزء من تركيبتنا هو نبراس الحياة وجمالها وآمل أن تحظي بمن يستحقك فلا يسمعك الكلمات فقط ولكن يمارسها كسلوك يومي الحب مسيرته لا تغيبي كوني بمحراب حرفي دوما بود زياد جيّوسي (عن مدوّنته، 14/8/2009) |
كتب التعليق ضيف في 2010-01-31 11:22:31 Azeddine Djouhri ما أجملَ الحرفَ لديكِ، وأنقاهُ وما أخجلنيَ ، وأنا أمرُّ بداركِ وحرفكِ قارئًا فلقدْ أصابنيَ الخجلُ من لغتيَ التي أخيطهَا من رثِّ الحروفْ وأضعفهَا. فحرفكِ باذجٌ، يميلُ إلى السطوةِ.. لكِ ذلكَ الود الذي تعلمينهُ. الشّاعر عزُّ الدينْ الجوهري- الجزائر رسالة عبر الفيسبوك، 31/1/2010 |
كتب التعليق ضيف في 2010-01-31 11:23:32 Ziad Jayyosi أخي عز الدين وأتفق معك بجمال حرف منى ظاهر ونقاءه، ولعل هذا الجمال من أخذ بيدي في ثلاثة نصوص لأحلق معها في حروفها بنصوص تناص تماهت حروفي فيها مع حروفها.. لك التحية ولمنى ظاهر دعوات بمزيد من التحليق.. زياد جيّوسي، رسالة عبر الفيسبوك، 31/1/2010 |
منى ظاهر كتب التعليق ضيف في 2010-01-31 11:26:26 هو الاشتغال على لويغة خاصّة بي، هو التّأمّل حدّ الدّهشة. عزيزي المبدع عز الدّين أشكر مرورك وكلماتك الّتي تزيدني مسؤولية. كما وأشكر الصّديق زياد على اهتمامه بحرفي، ومتابعته الجادّة لنصوصي. تقديري وامتناني |
كتب التعليق ضيف في 2010-02-08 12:58:13 ReRe قال: أغسطس 21st, 2009 at 21 أغسطس 2009 12:24 م تحرير بأي كلمات يمكنني ان اشكر الله اشكره لوجود استاذ قدير بيننا يوصلنا الى أسمى الدرجات نقتبس منه كل ما هو مميز وجميل ومفيد ليرضى الله عنا سطرًا من كلماتك كأنّه بحرٌ فهنيئا لنا بوجودك بيننا وورودي أنثرها بين يديك (عن مدوّنة الكاتب زياد جيّوسي، 21/8/2009)ReRe
|
كتب التعليق ضيف في 2010-02-08 13:01:13 زياد جيوسي قال: أغسطس 21st, 2009 at 21 أغسطس 2009 12:27 م تحرير وحروفك يا ريري غمرتني بالمشاعر ونثرت الورود في روحي فشكرا لروحك الشابة الجميلة وسعيد بزياراتك الرائعة لمحراب حرفي ويبقى الحب من اسمى المشاعر وتبقى المرأة المحبوبة ملهمة للمشاعر فكيف حين تتمازج المعشوقة بالوطن احترام ومودة زياد (عن مدوّنته، 21/8/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2010-02-08 13:05:01 فلسطين قال: أغسطس 21st, 2009 at 21 أغسطس 2009 12:29 م تحرير ما أن يذكر اسمها ،،، تتلاشى كل معالم الوجود ويؤول بني البشر كافة الى إنسانة واحدة فقط هي نوبة تختلج في جوارح كل عاشق ويدق على أوتارها كل من له قلب على اختلاف أجناسهم ولهجاتهم وأفكارهم وكأن العشاق قد تتلمذوا في مدرسة واحدة هنا ،، وفي حضرة ما قرأت تقف كلماتي شاخصة تعصف بوجداني فتسقط الحروف من قلمي أبحث بين لمام حيرتي عن حرفين أو أكثر لأكتب كلمة واحدة تحلق التعابير بي في فضاء اللغة العربية ومنابعها الغنية بالمرادفات والمعاني ومع ذلك لا أجد بدًّا من كلمة طالما سمعتها من الكثير ومني أيضاً ..! أستاذي القدير زياد ،،، أنت مبدع إحترامي فلسطين (عن مدوّنة الكاتب زياد جيّوسي، 21/8/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2010-02-08 13:16:06 زياد جيوسي قال: أغسطس 21st, 2009 at 21 أغسطس 2009 12:44 م تحرير فلسطين وفي محراب المرأة / الوطن الوطن / المرأة تعجز الأبجديات عن التعبير عن المشاعر والحب وحده في الكون من له لغة خاصة تتجاوز كل الحروف بكافة اللغات فهو إحساس نظرة عين خفقات قلب جنون اللحظة التي لا تتوقف وإن كان من (ابداع( فهو ناتج عن تمازج حروف وانصهارها بين نصين مختلفين ولروحين مختلفتين التقتا في فضاء الجمال فكان نص التناص بين نصي وابداع منى ظاهر احترامي وموةدتي الجميلة زياد(عن مدوّنته، 21/8/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2010-02-08 13:20:57 أماني محمد ناصر قال: أغسطس 21st, 2009 at 21 أغسطس 2009 8:26 م تحرير توقعتُ أنّ ما بين الأقواس للكاتبة جميل هو الأسلوب الذي اعتمدته في طرح دراسة عن كتابها الأخير من خلال ربطك بين كلماتك وما بين صفحاتها شكراً لأنك عرفتنا على كاتبة وشاعرة رقيقة كمنى لكن سؤالي أخي الكريم أين النقد في دراستك؟ أماني محمد ناصر (عن مدوّنة الكاتب زياد جيّوسي، 21/8/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2010-02-08 13:34:53 زياد جيوسي قال: أغسطس 21st, 2009 at 21 أغسطس 2009 8:27 م تحرير العزيزة أماني وابدأ الرد عليك من سؤالك في نهاية كلامك (أين النقد في دراستك؟) نحن اعتدنا على مفهوم الدراسة النقدية بأساليبها الجامدة وقوانينها المحددة ولكن هنا اختلفت المسألة فأنا لجأت الى أسلوب (نص التناص) وهو مدرسة جديدة وغير معروفة تقوم على فكرة بناء نص على نص آخر مع وضع ما تم استخدامه من ذلك النص بين أقواس والاشارة لصاحبه ومصدره بحيث يتماها النصين معاً وبهذه الطريقة تكون قد تمت الاشارة لمكامن القوة في النص الأصلي بدون أن نحمل سيوف التشريح للنص أو صاحبه.. وهكذا ستجدي نفسك أمام نص جديد قائم على اندغام نصين بأسلوب أدبي جميل وليس دراسة كما اعتدنا في الدراسات النقدية شكرا لك من قلبي بمودة زياد (عن مدوّنته، 21/8/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2010-02-08 13:39:56 عبدالعظيم الكاظمي قال: أغسطس 29th, 2009 at 29 أغسطس 2009 2:05 م تحرير تحية للاخ زياد كل هذا الرقي تمنياتنا لك بالتوفيق عبدالعظيم الكاظمي (عن مدوّنة الكاتب زياد جيّوسي، 29/8/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2010-02-08 13:47:01 زياد جيوسي قال: أغسطس 29th, 2009 at 29 أغسطس 2009 2:07 م تحرير أخي عبدالعظيم الكاظمي وتحية لك مرفقة بباقة من ياسمينات رام الله وحبق الناصرة حيث تقيم منى ظاهر بمودة زياد (عن مدوّنته، 29/8/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2010-02-08 14:02:05 مجدي دحدوح قال: سبتمبر 5th, 2009 at 5 سبتمبر 2009 11:10 ص تحرير أحلم بك وفي يوم نلتقي فيه من جديد هل تذكرين زيارتنا إلى البحر حيث يلتقي الأزرقين، على شاطئ البحر الغريب، كنّا نحلّق بأرواحنا (لتصل النّفسُ إلى منجم صغير هو الوطن) والوطن الّذي سيجمعنا يومًا ما زال (يرسم لي روحه متناثرة في المدى.. عاصفة هوجاء) فأنا وأنت على هذا الشاطئ المهجور وينـزفان معًا آهاتهما على )مذابح الليل الفقد تهيج بأوردة القهر .. الزّاحف في الوطن اللا ينفع فيه سوى الحُلُمُ الحِلمُ الحُبّ(، ويحلمان بالأرض وفيء الزّيتون والحُبّ حيث فقط هناك (تكون المرأة ورجلها هياج المطر.. وقنطرة السّحاب ونمرقة الوطن). الأستاذ الفاضل والأديب المبدع والقدير زياد الجيوسى الحلم بالطيف بعد رحلة البعاد الطويلة ، هو تمازج بين المرأة والوطن والحلم، هو رحلة في الذات وهي تبحث عن الشاطئ بعد الابحار القسري الطويل، اختيار موفق لما بين الأقواس وتنسيق اروع مزجت بين عبارات الكاتبة منى ظاهر في كتابها خميل كسلها الصباحي، وما بين ما فاض به قلمك فكان هذا الابداع مزج كشف عن روعة ماكتبته منى ظاهر فإليها اقدم اعجابي بروعة ما استطعت استلهامه من خميل كسلها الصباحي الذي لولاه لما خلق هذا التناص الجميل لقد سحرتنا ببديع ما صاغته كلماتك ومشاعرك وأحاسيسك أبدعت في بناء نص من نص آخر بأفكار مغايرة بطريقة تلفت الانتباه، ويصمت الإنسان على عظمتها حيث غزلت الكلام بطريقة الحديث،، وأنت تحادث طيفًا وتحادث روحك من نص آخر أفكاره مغايرة عندما جلست لأقرأ النص ،، وجدت نفسي أنساق مع كلماته على وتيرة واحدة وبصوت مرتفع لتسمع كل حواسي هذا الجمال فأسقي مني الروح والقلب ، أستاذي الفاضل زياد الجيوسي نص متمكن وأكثر من رائع تتقاطع فيه المشاعر .. وتتناقض فيه الأحاسيس لتطلعنا على حقائق غير ملموسة نحسها .. ونشعر بوجودها داخلنا أحييك وأحيي الكاتبة … منى الظاهر شدّني النص .. بسطوره ومعانيه العميقة لقربه من خلجات النفس الغير معلنة فالحرف والكلمة لها قدرة السحر على النفوس المتفتحة ، فلا غرابة إذا أن يأسرني أو يأسرك نص ويترك أثره في الروح والكلمات، تثري عقولنا أوّلاً ثم نفوسنا لتشبع أرواحنا من هذا الوحي وذاك التعليق وتلك الهمسة بوركت لانك نقلت لنا تلك الكلمات الجميلة وسلمت انامل المبدعة منى ظاهر … مع خالص التحية والتقدير مجدي دحدوح (عن مدوّنة الكاتب زياد جيّوسي، 5/9/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2010-02-08 14:05:36 زياد جيوسي قال: سبتمبر 5th, 2009 at 5 سبتمبر 2009 3:39 م تحرير أخي مجدي دحدوح وتحية احترام لهذه المداخلة الغاية في الجمال نص التناص لا يمكن أن يخرج ان لم يتمكن النص الأصل من اخراجه وقوة النص الأصلي وثراء مكامنه ومعانيه لها الدور الكبير في اخراج نص التناص والتحليق بالنصين في نص وكأنه واحد وفي هذا الجزء وهو الثالث من نص التناص والتحليق (مع خميل كسلها الصباحي)، كانت تحليق أرواح كل في عالمها، كل في فضاءها الخاص بها، لكن في لحظة ما تلتقي هذه الأرواح من خلال نزفها فوق المجرات، فتأخذ شكلا منصهراً جديداً رغم اختلاف المكونات والغايات. منى ظاهر أبدعت في (خميل كسلها الصباحي) وهذا الإبداع هو ما أمسك بيديّ وحملني عاليا إلى فضاء رحب وجميل ليكون هذا النص بين أيديكم لك المحبة ولمنى ظاهر أيضا زياد (عن مدوّنته، 5/9/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2010-02-08 14:07:51 امير قال: سبتمبر 6th, 2009 at 6 سبتمبر 2009 9:52 ص تحرير هل تذكرين زيارتنا إلى البحر حيث يلتقي الأزرقان، هناك (حيث يطير طائر البجع كسحر الحروف المضيئة) وحبّنا نرسمه مع الموج ورمال الشّاطئ كأنّه (عبق لزمان ريح آتية ومكان بحر مستكين). ويمتشق جسدك أمامي كحوريّة آتية (من الطرف الضّيّق لمحور العالم، يمتدّ الجسد إلى آخر نقطة فيه)، ألف تحية تقدير واعتزاز لقلمك الرائع دمت أخي بكل الحب والود وكل عام وأنت بالف خير امير (عن مدوّنة الكاتب زياد جيّوسي، 6/9/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2010-02-08 14:22:19 زياد جيوسي قال: سبتمبر 6th, 2009 at 6 سبتمبر 2009 9:54 ص تحرير أمير ويا مرحبا بك في رحاب حرفي وبوح الروح ونص التناص مع الأديبة منى ظاهر بمودة زياد (عن مدوّنته، 6/9/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2010-02-08 14:24:11 رضوى أحمد سماحة قال: سبتمبر 7th, 2009 at 7 سبتمبر 2009 10:26 ص تحرير تناغم أدبي في الربط بين كلمات الشاعرة وتضافر سطورك تحياتي أستاذي رضوى أحمد سماحة (عن مدوّنة الكاتب زياد جيّوسي، 7/9/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2010-02-08 14:27:11 زياد جيوسي قال: سبتمبر 7th, 2009 at 7 سبتمبر 2009 10:28 ص تحرير العزيزة رضوى أحمد سماحة وهذا التناغم بين نصين حالة من التحليق الوجداني يحيث يخلق النص الأول من رحمه نصا مختلفا تماما شكرا لبهائك زياد (عن مدوّنته، 7/9/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2010-02-08 14:29:46 ريماس فؤاد قال: سبتمبر 9th, 2009 at 9 سبتمبر 2009 6:48 م تحرير انه ليس هذيانا وانما واقعا جميلا نتعايشه مع الحبيب ومع الصديق وبكل مكان لما نعتبر ما نشعر به من سعاده هذيان ربما لانه نادرا ما يحدث وما نشعر به تحياتي لك دوما وابدا مع اجمل باقات الياسمين ريماس فؤاد (عن مدوّنة الكاتب زياد جيّوسي، 9/9/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2010-02-08 14:32:03 زياد جيوسي قال: سبتمبر 9th, 2009 at 9 سبتمبر 2009 6:49 م تحرير العزيزة ريماس والفرح بعض من الهذيان لكنه هذيان يمازج بين التحليق والجمال وفي نص التناص هناك نوع من الهذيان هذيان الجمال والفرح فدمت بخير وفرح زياد (عن مدوّنته، 9/9/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2010-02-08 14:33:26 براق سبيد قال: سبتمبر 15th, 2009 at 15 سبتمبر 2009 12:55 م تحرير جميل ورائع استاذ زياد دمت متالقا مودتي براق سبيد (عن مدوّنة الكاتب زياد جيّوسي، 15/9/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2010-02-18 15:06:27 عبير محمد قال: أغسطس 15th, 2009 at 15 أغسطس 2009 9:34 ص تحرير هو البحر يشدّ العاشق (يبيح لعنان مخيّلته أن تلف اليدان الأنوثة حول عنقه)، فيحتضن ياسمينته تحت نور الشّمس ونثرات الموج (ويغرقها وردًا)، فأنا وأنت فقط ولا غيرنا مَن (لنا روابي اليواقيت والَبَرَدِ والنّار) والمطر، ننظر للموج فنرى (في عينيه ألوان الطّيف)، نرقص على الشّاطئ رقصة (فيها تتراقص السّنابل الصّفراء على ثورة الوشوشات على خجل البنفسج)، فتمارس الأنثى فيك (جديدها أن تكسر اللافوضى بفوضاها). ومن بين شفتيك (يتأرجح الصّوت، يتدرّج تفتّح الزّهر)، فتتفتّح روحي بلقياك من جديد فروحك مَن (تنير العتمات ظلالاً تبلّل السّحاب ليرقص المطر في الرّوحين)، فمَن غير روحينا بهذه اللحظة تحلّق (لتقبض على اللقطة المبتدأ للفجر)، نضجُّ ونصرخ ونملأ الفضاء ضوضاء (حين ينساب اللهب على حافّته. ( البحر بأمواجه وعنفوانه ودفئه ونقاءه ولونه الأزرق الحالم كان هنا عندما انسابت امواجه كالحرير على شواطىء همسك الفيروزى وزرعت لآلئه وصدفاته البرّاقة بين أروقة الروح لنغزل منها عناقيدا رقراقة فائقة الجمال ونطوّق بها جيد مشاعرنا الأديب القدير والجميل والعزيز زياد الجيوسى راااائع أنت أرق تحياتى لقلمك الساحر وقلم الأديبة القديرة منى ظاهر قبائل ود وورد أميرة الإحساس عبير محمد (عن مدوّنة الكاتب زياد جيّوسي، 15/8/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2010-02-18 15:08:54 زياد جيوسي قال: أغسطس 15th, 2009 at 15 أغسطس 2009 9:44 ص تحرير العزيزة عبير محمد كان البحر بالتقاء الأزرقين يرافقني في رحلة الشتات منذ التقيته أول مرة في بيروت عام 1972 فرأيت في امتداده شواطئ فلسطين بحر يافا وحيفا فغسلت وجهي بمياهه ولم يفارقني حتى التقيت شاطئ يافا عام 1998 فتطهرت روحي بمياهه وحرمت منه من جديد ولكنه لم يرافقني وأنا اجول في الأمسيات في دروب رام الله أنظر البحر المستلب من بعيد تداعبني نسماته فترافقني بالحب والوطن المرأة والمكان الحلم والجمال ودوما كان للنص الجميل القدرة على منحي أجنحة احلق في فضاءه فكان كتاب (خميل كسلها الصباحي) للكاتبة النصراوية منى ظاهر وهي تلامس البحر عن قرب ما اثار الروح للبحر والحب الشوق لذلك الجزء من الوطن المحرومين منه فحملني للبحر وكان نص التناص الثالث في كتابها كما حملني نصك (حكاية حب) لنص تناص في فضاء الحب والوطن فشكرا لك روحك وهي ترافق محراب حرفي وتحية انقلها لك من المبدعة منى ظاهر بكل المودة زياد (عن مدوّنته، 15/8/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2010-02-18 15:17:08 وسام قال: أغسطس 15th, 2009 at 15 أغسطس 2009 5:11 م تحرير بجد بجد رائع جدااااااااااااااا واستمتعت بكل كلمة قرأتها وتخيلت الكلمات كلوحة فنية ترسم أمامى …. تسلم إيدك بجد…… وسام (عن مدوّنة الكاتب زياد جيّوسي، 15/8/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2010-02-18 15:20:17 زياد جيوسي قال: أغسطس 15th, 2009 at 15 أغسطس 2009 5:17 م تحرير وسام شكرا لك من القلب وهذا اجمل تعبير قرأته عن النص بمحبة زياد (عن مدوّنته، 15/8/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2010-02-18 15:23:30 كيمو قال: أغسطس 15th, 2009 at 15 أغسطس 2009 5:25 م تحرير هايلة جدا شكرًا كيمو (عن مدوّنة الكاتب زياد جيّوسي، 15/8/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2010-02-18 15:25:47 زياد جيوسي قال: أغسطس 15th, 2009 at 15 أغسطس 2009 5:28 م تحرير كيمو شكرا من القلب زياد (عن مدوّنته، 15/8/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2010-02-18 15:38:18 هالة قال: أغسطس 15th, 2009 at 15 أغسطس 2009 5:29 م تحرير همسات وذكريات في منتهى العذوبة أستاذ زياد دمت مبدعًا هالة (عن مدوّنة الكاتب زياد جيّوسي، 15/8/2009)
|