القائمة الرئيسية
صفحة البداية
بلا ضفاف
منثور الفراشة
شعر الورد
ترجمة للرّوح
Traduit en Francais
Translated to Hebrew
Translated to English
Traduit en Turc
Traduit en Espagnol
رذاذ الغيم
صوتيّات- sound/ voix
عن منى
About Mona
منع أصابع
ظاهر العُمَر الزّيدانيّ
بحث في الموقع
مواقع صديقة
دفتر الزّوّار- signature
معرض الصّور/ GALLERY
غرفة الادارة

 


في زمن الحروب

يضحى الإنسان

المعجون بكومة

المشاعر والغرائز،

المجبول بروح وفكر

ومُكْتَسَبٍٍ.. يضحى

الإنسان المقتول رقمًا لا غير..

عددًا مضافًا إلى أعداد سابقة وأخرى قادمة..

 


Muslim Names and toddlers meanings
صفحة البداية arrow رذاذ الغيم arrow مِنْ على كرسيّ غيمة عزلتهِ المتفرّدة/ منى ظاهر في "النّصر" الجزائريّة
مِنْ على كرسيّ غيمة عزلتهِ المتفرّدة/ منى ظاهر في "النّصر" الجزائريّة

وقع رنين معصم جملته "إنّ شقاء التّجديد المتعثِّر أَفضل من سعادة التّقليد المتحجّر" تنغرز عميقًا في ذهني، تحفّزني لأتحدّى نفسي وأتجاوز ما أكتب وأخلخل الموجود حتّى آخر الرّمق، لأواصل الحفر أكثر لتغدو اللغة النّمِرة تتناقل في دياجيرها وتخمش قطّتي الّتي تتثاقل حينما تتوغّل.. تخمشني خمشًا يخلو من لباقة ناب التّهذيب.. أجْرح اللغة بشَبق حروفها وبشعاب تراكيبها وعساليج جملها على طريقتي لتكونني هي الماردة الماجنة وأكونها أنا النّمرة الفاتكة السّاحرة.. 
أخمِشُ أنايَ أكونُ، أخمِشني لأجرَح التّابو والمقدّس وأجترحني.. وأواصل، حيث أقشّر المدنّس بواقعيّته.. ليكون لنصّي عسجد اللغة الطّازج كخطورة ماكينة اجتراح طزاجة المعدن في نقش المعنى.. وبهذا يرتضي مأرب احتراف مآل التّحرّر والانعتاق والتّجاوز.

شهادة في ملفّ: محمود درويش: سنة أولى غياب (صحيفة النّصر الجزائريّة، نشر يوم الثّلاثاء 11/8/2009)
شهادة في ملفّ: محمود درويش: سنة أولى غياب (صحيفة النّصر الجزائريّة، نشر يوم الثّلاثاء 11/8/2009)
منى ظاهر- شاعرة وكاتبة فلسطينيّة مقيمة في النّاصرة الجليليّة
.
 مِنْ على كرسيّ غيمة عزلتهِ المتفرّدةمن عام لا يزال شهر أغسطس/آب مكلومًا في كلّ العالم/ محمّلاً بفقد محمود درويش الشّاعر الفلسطينيّ العروبيّ العالميّ، هو رمز من رموز أرضنا، هو المقاوِم الباقي حضوره في القصيد والإحساس والهويّة والموقف.. ستبقى السّماء مجازًا لقصيدته الّتي لا تنتهي بنظرة إلى هذا الأفق البعيد الدّاني، وحوريّة الحنين ترتحلُ.
إنّه "كزهر اللوز أو أبعد" هو الحقيقيّ، يعتلي حصانه بصهيل سلاح زهر الشّعر/ الليلك، هو التّارك دعساته المنحفرة بعمق في جسد خريطة الإبداع والشّعر العربيّ.. قرأناه وتربّينا على أشعاره وتعلّمناه.. وانتشينا من درسه في الكاماسوترا.. ونواصل صرختنا الدّفينة في لا وعينا المتّصل بوعينا لنجتهد أكثر في قراءة دارسة لما نثره من حروف وقيثارات على هذه المسمّاة أرضًا.
وقع رنين معصم جملته "إنّ شقاء التّجديد المتعثِّر أَفضل من سعادة التّقليد المتحجّر" تنغرز عميقًا في ذهني، تحفّزني لأتحدّى نفسي وأتجاوز ما أكتب وأخلخل الموجود حتّى آخر الرّمق، لأواصل الحفر أكثر لتغدو اللغة النّمِرة تتناقل في دياجيرها وتخمش قطّتي الّتي تتثاقل حينما تتوغّل.. تخمشني خمشًا يخلو من لباقة ناب التّهذيب.. أجْرح اللغة بشَبق حروفها وبشعاب تراكيبها وعساليج جملها على طريقتي لتكونني هي الماردة الماجنة وأكونها أنا النّمرة الفاتكة السّاحرة.. 
أخمِشُ أنايَ أكونُ، أخمِشني لأجرَح التّابو والمقدّس وأجترحني.. وأواصل، حيث أقشّر المدنّس بواقعيّته.. ليكون لنصّي عسجد اللغة الطّازج كخطورة ماكينة اجتراح طزاجة المعدن في نقش المعنى.. وبهذا يرتضي مأرب احتراف مآل التّحرّر والانعتاق والتّجاوز.
هو الكاتب اللاعب بحجر النّرد، يكتب ليلعب ويرقص رغم أحداث لشعب غدت "يوميّات الحزن العاديّ".. ويتراقص القارىء معه شجنًا وأنينًا وفرحًا وحُبًّا وإصرارًا.
نبض دمه القصيد، يقف النّبض ليسجّل وقفة التّاريخ له ومعه وبه، ويأتي:هو/ أنا/ أنتَ/ القتلُ/ صوتُ الياسمين:ظلٌّ يتبع جسدَه بقلق دُهْمٍ؛
آهاتٌ تثوي هذه الكينونةَ المنثالةَ أنفاسًا تُزمّلُ بنقراتِها الرّوحَ القيثارةَ.
هو وصالُ  تَذكُّرِ روضِ حنينِه وتشرُّبِ تسرُّبِه.
كما رنين رسغ الحياة،  يكون وقع خلخال رِقّ لفائف الأرض ومنسوب السّماء المتكهرب في هذا التّفجّر للعالم.
صمتٌ ينسابُ جسَدَه بعامود المكان المغترب عنه وفيه.. والمقترب بصراخ التّحرّقِ لرقصة الشّوق.
..
..
..
.
.
تفاصيلُ الرّدى تتخبّط بالأبيض من جسده والأسود في الفراغ.
.. وغبارٌ شرِسٌ تلفظُه الأرضُ.
صوتٌ يقذفُ جنونًا متوحّشًا بدئيًّا في مساحة العتمةِ في ظلامه؛
هو نداء روحه المتوحِّد بعريه الموحِّد لكلّه.
13-15/8/2008
سيبقى محمود درويش باقيًا فينا بما تركه من أعمال- هي ذخيرة للوطن وللثّقافة والأدب. هو المحمود والمخلِص لقضايا الهويّة والإنسان، بما فيها من هموم ومشاكل وغربة وتطلّعات أحلام ورؤى.. وستبقى ذكراه شموعًا تتّقد. وأظنّ أنّه ها هنا حيث نصخي جيّدًا لقرع الطّبول ورقص الغابة، لأنّه صاحب الخشبة الوحيدة الّتي فيها كلّ الأرواح المتربّصة، ويتراءى لي أنّه يرتّب خصلات شعره وهو يستحضر قهقهات مفخّخة من عتمة حجر الجنّة.. ليتطاير من عنده "شالُ حرير" يتبع "أثر الفراشة" هنا.

تعليقات
كتب التعليق ضيف في 2009-08-12 17:21:22
More than perfect Mona ... really great article ... 
Good Luck and wish you all the best, 
 
Warmest, 
Rola Hamed 
 
(رلى حامد- النّاصرة إيرلندا، رسالة عبر البريد الإلكترونيّ، يوم 11/8/2009)
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2009-08-12 17:21:59
Good evening dear Rola 
Thank you for your nice and warm words 
Good luck to you too 
Mona 
كتب التعليق ضيف في 2009-08-12 17:26:15
 
العزيزة منى 
 
"هو المحمود والمخلِص لقضايا الهوية والانسان بما فيها من هموم ومشاكل وغربة وتطلعات أحلام ورؤى" 
 
جميل وراقٍ. يدعوني الامر الى الاعتزاز والفخر بكلمتك الرقيقة والعميقة، كلمة تحمل عطر الياسمين المتبقي في هذا الوطن، كلمة قد تحمل، لروح هذا الشاعر الكبير، بعض حزننا وفخرنا جميعا، تقديرنا واصرارنا جميعا. 
دمت للقلم والكلمة  
 
بمحبة 
 
جودت عيد- كاتب من النّاصرة (رسالة عبر البريد الإلكترونيّ، 12/8/2009)  
 
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2009-08-12 17:29:33
عافاك الله عزيزي جودت على صدق كلماتك 
دمت بكلّ حقيقيّة 
مودّتي 
كتب التعليق ضيف في 2009-08-12 17:35:13
Amneh Masri منى انت عظيمة في شهادتك للشاعر العظيم المحمود الذي هو فعلاً ذخيرة لوطننا ولثقافتا هو بحق " كزهر اللوز او ابعد 
وستبقى ذكراه شموعا تتقد 
Tue at 11:56pm 11/8/2009 
آمنة مصري- الّاصرة، رسالة عبر الفيسبوك.
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2009-08-12 17:37:17
العزيزة آمنة 
أسعدتني كلماتك وتزيدني استمرارًا لتحدّي ذاتي وأتجاوز 
محبّتي
كتب التعليق ضيف في 2009-08-12 17:42:02
Raad Touinaشهادة وكلمات تبقى خالدة خلود الرجل الذي خدم القضية و الأمة 
11/8/2009 at 12:16am 
عبد الرّشيد طوينة- الجزائر (رسالة عبر الفيسبوك)
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2009-08-13 03:16:04
أشكرك أخي عبد الرّشيد على كلماتك ومرورك هنا 
صباحك خير
كتب التعليق ضيف في 2009-08-13 03:20:27
Ziad Jayyosi ويبقى محمود درويش منارة في الشعر، شاهد مرحلة عشناها، سلمت يداك منى 
12/8/2009 at 8:21am  
الكاتب زياد جيّوسي- رام الله 
(رسالة عبر الفيسبوك)
كتب التعليق ضيف في 2009-08-13 03:23:22
عافاك الله صديقي الكاتب زياد جيّوسي
كتب التعليق ضيف في 2009-08-13 12:32:50
عبد السلام عطاري: دهشة البلاغة الجميلة دائما تأتي من المعنى العالي الذي تكتنزه منى ظاهر .. رائعة دوماً . 
12/8/2009 at 9:08am 
الشّاعر عبد السّلام عطاري- رام الله (رسالة عبر الفيسبوك)
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2009-08-13 12:34:37
العزيز المبدع عبد السّلام عطاري 
لنا أن نغرف المعنى العميق من غميق ارواحنا واشتغالنا الجاد بحقيقيّة على مشروعنا الوجوديّ بتطرّف 
مودّتي
كتب التعليق ضيف في 2009-08-13 12:36:55
Maya Tatour رائعة يا منى, واهنئك على موهبتك بتحويل مشاعر الم فقدان شاعرنا العظيم الى عقد لؤلؤ مرصوص كشهادتك اعلاه 
12/8/2009 at 11:40am 
مايا طاطور (رسالة عبر الفيسبوك)
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2009-08-13 12:37:40
أشكرك عزيزتي مايا جمال على مرورك وكلماتك الّتي تتالّق في صباحي هذا.. هو يوم الذّكرى نفسها 
تقديري
كتب التعليق ضيف في 2009-08-13 15:16:05
Ashraf Nasr شهادة ونص ابداعي ممتع  
شكرا مني 
أشرف نصر- كاتب مصريّ 
(رسالة عبر الفيسبوك 13/8/2009)
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2009-08-13 15:44:17
شكرًا لك يا أشرف على مرورك وإطلالتك هنا. 
لك كلّ الإبداع
كتب التعليق ضيف في 2010-08-10 14:58:34
Ahmad Abo Rub نص بهي يعبق من جنباته عطر الحقيقة الواضحة وضوح الشمس في كبد السماء والثابتة ثبوت الأصابع في راحة اليد 
- حقيقة تؤكد أن درويش هو أسطورة التاريخ في العالم أجمع لقد فاق على أسطورة الغرب شكسبير - من شاعرة عبقرية وارفة مبدعة  
هنيئا لفلسطين بابنة الجليل البارة لوطنها وشعبها 
الشاعرة منى الظاهر 
أحمد أبو الرّبّ- شاعر فلسطينيّ (رسالة عبر الفيسبوك، الثّلاثاء 10/8/2010)
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2010-08-10 15:01:14
الشّاعر أحمد أبو الرّبّ 
أقدّر وأثمّن كلماتك هنا ومرورك. 
الاشتغال الجاد والمثابرة هي الأساس لنترك بصمة وجودنا وهويتنا على هذه الجغرافيا المسمّاة أرضًا 
تقديري وامتناني 

اكتب تعليقك
الاسم:ضيف
العنوان:
BBCode:Web AddressEmail AddressLoad Image from WebBold TextItalic TextUnderlined TextQuoteCodeOpen ListList ItemClose List
الفحوى:



 
< السابق   التالى >

 
 

موقع الألعاب العربي ، موقع الصور العربية ، البوم العرب ، غزالين.نت، اذا أحببت الآخرين