القائمة الرئيسية
صفحة البداية
بلا ضفاف
منثور الفراشة
شعر الورد
ترجمة للرّوح
Traduit en Francais
Translated to Hebrew
Translated to English
Traduit en Turc
Traduit en Espagnol
رذاذ الغيم
صوتيّات- sound/ voix
عن منى
About Mona
منع أصابع
ظاهر العُمَر الزّيدانيّ
بحث في الموقع
مواقع صديقة
دفتر الزّوّار- signature
معرض الصّور/ GALLERY
غرفة الادارة

 


في زمن الحروب

يضحى الإنسان

المعجون بكومة

المشاعر والغرائز،

المجبول بروح وفكر

ومُكْتَسَبٍٍ.. يضحى

الإنسان المقتول رقمًا لا غير..

عددًا مضافًا إلى أعداد سابقة وأخرى قادمة..

 


Muslim Names and toddlers meanings
مقاطع من " نُتَفُ الوَجنةِ والوُجهة- كيمياء ذاكرة / منى ظاهر"

 

ريشة طاووس تنبثق من حصاة في قاع البحر.. تشرق في لحظة فارزة ناهبة ملهاة الفكرة. يبسم النّردين على السّطح المطهّم بأملس شعيرات صرح قرمز الصّدر. عنادل تنبثق من كوّة الرّبيع المتلاقح زبيبًا وشرائط ملوّنة.. فينوس تصحو من هزيم الزّبد اللزُب كطين الأغاني الشّعبيّة الجليليّة النّافثة فتونًا وإغواء مائسًا وإغراء شاسعًا يدعك حُبَاحِب الرّوح وجنادب الجسد المترهّل، ليستفيق عرّابه ليبدّد الرّموس وشَآبيب الوجوهِ الجُفالة كيّْ تندلق الحشاشة البَلْبال المستفيقة من أرض ثماني أربعينيّة، بعد غيبوبات عمليّات جراحيّة في العامود الفقريّ جرّاء عمليّة استشهاديّة في القدس في أواخر العام 2000.. جرائد تثغو بها وأختها الّتي رافقتها حينها للمحطّة المركزيّة، وقد مرّت إثر ذلك بعمليّة صغيرة في أذنها، علّ أحدهم يسمع، في إجْفالة، وقع ما يجري على هذه الأرض المستغيثة هنا، ويرى مشاهد خالية من التّشفير.
المرأة المستفيقة بولادة راجزةٍ جديدة تتحدّى محنتها بتخصصّ علميّ للمدافعة عن السّجناء الأمنيّين.. وتعمل في نقل عمّال في باصها الصّغير المُحملقِ في طريق وعرة، حيث نبات الهنْدَباء.. يهترىء آجور المسافات وتجد لها  شريكًا داعمًا بعد محنة وفاة خطيبها في حادث سير قبل أسبوع من زواجهما، لتتحوّل ذبائح الفرح بقدرة قادر لطعام ذليل يؤوب لروح الفقيد.

مقاطع من " نُتَفُ الوَجنةِ والوُجهة- كيمياء ذاكرة 2008-2009"
منى ظاهر- شاعرة وكاتبة فلسطينيّة مقيمة في النّاصرة الجليليّة

مقاطع من " نُتَفُ الوَجنةِ والوُجهة- كيمياء ذاكرة 2008-2009"
منى ظاهر- شاعرة وكاتبة فلسطينيّة مقيمة في النّاصرة الجليليّة

 

مساحة الأرض تضيق وثقب السّماء يتّسع.
..

إدارة مصلحة السّجون تقرّر نقل عدد من الأسرى إلى معتقلات أخرى لمعالجة ظاهرة التّضامن الجارية هناك.. لأنّ معتقلين يدبّرون دائرة توسيع الامتناع عن الطّعام احتجاجًا على الممارسات العامّة وعلى تمديد اعتقالات دون أسباب..
ويوم الأسير حالٌّ في السّابع عشر من نيسان/ إبريل.
وتذكّر محاولات تنوء تحت أثقال مقايضة طائرات مخطوفة بالإفراج عن أسرى  هنا وهناك.
..


ريشة طاووس تنبثق من حصاة في قاع البحر.. تشرق في لحظة فارزة ناهبة ملهاة الفكرة. يبسم النّردين على السّطح المطهّم بأملس شعيرات صرح قرمز الصّدر. عنادل تنبثق من كوّة الرّبيع المتلاقح زبيبًا وشرائط ملوّنة.. فينوس تصحو من هزيم الزّبد اللزُب كطين الأغاني الشّعبيّة الجليليّة النّافثة فتونًا وإغواء مائسًا وإغراء شاسعًا يدعك حُبَاحِب الرّوح وجنادب الجسد المترهّل، ليستفيق عرّابه ليبدّد الرّموس وشَآبيب الوجوهِ الجُفالة كيّْ تندلق الحشاشة البَلْبال المستفيقة من أرض ثماني أربعينيّة، بعد غيبوبات عمليّات جراحيّة في العامود الفقريّ جرّاء عمليّة استشهاديّة في القدس في أواخر العام 2000.. جرائد تثغو بها وأختها الّتي رافقتها حينها للمحطّة المركزيّة، وقد مرّت إثر ذلك بعمليّة صغيرة في أذنها، علّ أحدهم يسمع، في إجْفالة، وقع ما يجري على هذه الأرض المستغيثة هنا، ويرى مشاهد خالية من التّشفير.
المرأة المستفيقة بولادة راجزةٍ جديدة تتحدّى محنتها بتخصصّ علميّ للمدافعة عن السّجناء الأمنيّين.. وتعمل في نقل عمّال في باصها الصّغير المُحملقِ في طريق وعرة، حيث نبات الهنْدَباء.. يهترىء آجور المسافات وتجد لها  شريكًا داعمًا بعد محنة وفاة خطيبها في حادث سير قبل أسبوع من زواجهما، لتتحوّل ذبائح الفرح بقدرة قادر لطعام ذليل يؤوب لروح الفقيد.


* * *


ولادة في غير المكان:

سمير مُبْعَدٌ، يعيش في الشّتات.. آتٍ ليزور صفد، حيث يلمحُ جامعًا قد تحوّل إلى صالةِ عرض للفنون.. منعته صاحبة المكان من التقاط صورة تذكاريّة لذاكرته.
..
تيسير ابن العشرة أعوام، يحلم  حلمَ سُكَّر ممزوجًا بالتّحليق في طائرة يصنعها من صندوق خشبيّ، معلّقة على كلّ زاوية منه مروحة رقيقة من ورق.. يريد أن يستكشف سناء سماء مخيّمه جباليا في غزّة.
..
نبيل من حلحول في الخليل؛ ما زال يحتفظ بالحجاب الّذي وجد فيه ورقة مطويّة على شكل مثلّثات، بخطّ جدّه الجليل الّذي نقل آيات من القرآن ليشفيه من سيره النّائم ليلاً. الحجاب ما زال بالورقة الّتي بطول المتر وأزيد.
..
سليمان يتذكّر تلال بير زيت في موسم قطف الزّيتون..
وخالد في الخليل يلتاع لزهور ثوب والدته، مع أنّه لا زال يحتفظ بالصّبغة الطّبيعيّة للأسود في يوم الحزن.
..
خصلات الشّعر القصيرة المقصوصة تنام في العلبة الفضّيّة إلى جانب صور الأطفال الخمسة الّذين يفتقدهم والدهم.. هو المُمْسِك مِدْماكَ البيت.
* * *

درسٌ في الثّروة اللغويّة:

تكتب المعلّمة على الصّبّورة الحروف: ش.ب.ح
- اليوم سنتعلّم عن هذا الجذر. أرجو منكم أن تفكّروا وتفكّرن بكلمات نكوّنها منه.
- شَبَح، هي كلمة نخاف منها.
- شَحُبَ، هو فعل ماضٍ نستعمله للوجه الأصفر.
- شَبْحْ، هو تعليق في الهواء على ماسورتين مثبتتين في جداريّ الغرفة المتقابلين.. هكذا علّقوا أخي قاسم.
* * *


موجز أنباء التّاسعة صباحًا من يوم السّبت هذا:

بصدد التّعايش بين الشّعبين:
أشارت مصادرنا إلى أنّ الحاخامين الكبيرين في الدّولة يستنكران ويندّدان بكلّ التّصريحات المحرّضة الّتي تصدر من حاخامات يهود من المستوى المتدنّي!
من جهة أخرى، يشير الإستطلاع  الّذي أجراه مركز "بانلس" للأبحاث، التّابع للكنيست، أنّ 75% من الجمهور اليهوديّ يؤيّد ترحيل العرب من أرضهم.
..

على الصّعيد العربيّ:
الإحصائيّات الأخيرة تشير إلى أنّ الطّلب على شراء كمّيّات من القنابل المسيلة للدّموع في ارتفاع متزايد.. لأنّ جهود الحكومات تتواصلُ لفكّ أزمة الإحتجاجات.
هذا وقد وافانا مراسلنا بأنّ هناك انتعاش في استعمال المسدّسات الكاتمة للصّوت.
* * *

تعليقات
كتب التعليق ضيف في 2009-07-22 19:20:04
منى سلامات، قرأت قبل قليل "نتف الوجنة والوجهة" وهي رائعة، خاصة بواقعيتها، فلسطينيتها وكذلك بتمثيلها لونا جديدا من الأدب متحررا من التابوهات المعهودة والكلاشيهات الممجوجة. هنيئا لك. 
د. جريس خوري، جامعة تل أبيب. 
(رسالة عبر البريد الإلكترونيّ، يوم الأربعاء 22/7/2009)
كتب التعليق ضيف في 2009-07-22 19:27:12
والله غمرتني بذوقك عزيزي د. جريس. 
وأنا سعيدة بكلماتك لأنّها تحفّزني لأتحدّى نفسي أكثر. 
تقديري
كتب التعليق ضيف في 2009-07-25 18:58:39
Ziad Jayyosi وعلى الصعيد العربي ايضا..يفضلون استخدام المسدسات بدون ، كواتم، فهي تقتل برصاصها وترعب بصوتها 
July 21 at 1:03pm 
الكاتب زياد جيّوسي (رسالة عبر الفيسبوك، 21/7/2009)
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2009-07-25 19:01:46
نعم صحيح صديقي المبدع زياد 
تحيّاتي لك
كتب التعليق ضيف في 2009-07-25 19:04:18
Hani Nadeemما أجملك يا منى 
July 21 at 2:22pm 
هاني نديم- كاتب من سوريا (رسالة عبر الفيسبوك، 21/7/2009)
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2009-07-25 19:10:42
هو بعض ما عندك من ذائقة مرهفة وحس عالٍ 
صديقي هاني
كتب التعليق ضيف في 2009-07-26 21:21:41
Hermes IIIهذا المشروع الذي تمضين فيه بخطىً ثابتة، هذه الرقوم المنقوشة في وجه الحجر، على رهافة الهواء، بتماسك الماء، وخفة الفراش 
هذا هو أنتِ مُنى ظاهر 
لا كلمات تفي هذه الخزفيات 
July 21 at 6:14pm 
محمّد مجدي- شاعر من مصر (رسالة عبر الفيسبوك 21/7/2009)
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2009-07-26 21:22:54
المتألّق في سماء المختلف دائمًا هرمس 
أسعدني تعليقك ها هنا 
ما زلت أنقشها وأحاول لتتماسك حبات الماء بوحشيّة عناصر الهواء والمعادن الحقيقيّة للحجر
كتب التعليق ضيف في 2009-07-26 21:27:27
Dorbane Mahdi فيه هذا الزخم الذي يجعل النص مثله مثل فكرته منتفضا  
يرسم اللغة التي تؤسس للوهج ولعطاءات من حلم الارض 
July 21 at 10:09pm 
الكاتب والصّحافي المهدي ضربان من الجزائر (رسالة عبر الفيسبوك، 21/7/2009)
كتب التعليق ضيف في 2009-07-26 21:29:09
Jehad Abu Hashish منى كأن الحرف يلوذ بمفردة الكلام لينحفر في جسد المعنى حين يمر بارض نصك ، يتعرى من القول ليتنفس داخل عوالم نصك روحا جديدة ودلالات اكثر رحابة من ان تمر في قول عابر 
دمت 
July 21 at 10:11pm  
الشّاعر جهاد أبو حشيش- الاردن 
(رسالة عبر الفيسبوك، 21/7/2009)
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2009-07-26 21:29:53
هو التّطرّف المؤدّي إلى حالة من انتفاض دائم عزيزي الصّحافيّ والكاتب المهدي ضربان. 
تقديري لمرورك هنا 
والأرض دائمًا تتوهّج
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2009-07-26 21:31:09
هو الاشتغال على علاقات جديدة بين الكلمات والدّاخل فيّ من وعي جمالي لخريطة هذا الوجود وكرويّته العميقة الّتي لا تتأتّى إلاّ حفرًا  
عزيزي المبدع وصديقي جهاد 
أسعدني مرورك 
كتب التعليق ضيف في 2009-07-26 21:33:50
Samer Abdalah مساحة الارض تضيق وثقب السماء يتسع لعله يحمل امانينا بطي صفحة الشتات والولوج الى ضفاف الوطن.... 
الارض تضيق .... والحاخامات يفتون بابادتنا...والسجون تضيق بنا...والة القتل تلاحقنا دون رحمة لتبيدنا..... 
الارض تضيق ...وياملون ان نصيح اشباحا من الماضي...لكنهم ينسون ان تمائم جداتنا ستحفظنا من الابادة والنسيان... 
لنعود الى حلحول زالخليل والجليل... 
سطورك تؤكد ذالك وكلماتك تعيد الحياة لحجاب جدة وارت التراب لكن وصاياها تتسع على مدى الوطن 
Thu at 10:17pm 
الكاتب والصّحافي المقيم في ألمانيا سامر عبد الله (رسالة عبر الفيسبوك، 23/7/2009)
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2009-07-26 21:34:44
الأستاذ العزيز سامر 
تقديري لقراءتك تلك وكلماتك. 
هي التّمائم المعلّقة في أعناق أرواحنا.. لن تنفكّ تتوهّج في كينونتنا لتضيء لنا معالم الطّريق الشّاسع الواسع، لأنّ ذاكرتنا متيقّظة دائمًا 

اكتب تعليقك
الاسم:ضيف
العنوان:
BBCode:Web AddressEmail AddressLoad Image from WebBold TextItalic TextUnderlined TextQuoteCodeOpen ListList ItemClose List
الفحوى:



 
< السابق   التالى >

 
 

موقع الألعاب العربي ، موقع الصور العربية ، البوم العرب ، غزالين.نت، اذا أحببت الآخرين