القائمة الرئيسية
صفحة البداية
بلا ضفاف
منثور الفراشة
شعر الورد
ترجمة للرّوح
Traduit en Francais
Translated to Hebrew
Translated to English
Traduit en Turc
Traduit en Espagnol
رذاذ الغيم
صوتيّات- sound/ voix
عن منى
About Mona
منع أصابع
ظاهر العُمَر الزّيدانيّ
بحث في الموقع
مواقع صديقة
دفتر الزّوّار- signature
معرض الصّور/ GALLERY
غرفة الادارة

 


في زمن الحروب

يضحى الإنسان

المعجون بكومة

المشاعر والغرائز،

المجبول بروح وفكر

ومُكْتَسَبٍٍ.. يضحى

الإنسان المقتول رقمًا لا غير..

عددًا مضافًا إلى أعداد سابقة وأخرى قادمة..

 


Muslim Names and toddlers meanings
صفحة البداية arrow منثور الفراشة arrow أربع دعسات من خميل كسلها الصّباحيّ /منى ظاهر
أربع دعسات من خميل كسلها الصّباحيّ /منى ظاهر

صفائحُ الألواح الّتي حَملَها على ظهِرهِ أطلسُ، تلك الّتي كوّنت الأرض.. هما مِنْ لبّها/مِنْ نواتها، مِنْ أوّل الأزل.
هما من تشكّل الغيوم، وانزياحات الصّخور.
* * *
تستحضِرُ المرأةُ المكانَ مِنْ مَطَرِها الّذي يرمي الرّجُلَ على مَرْمَى اندفاعِ البياضِ المُشْرَئِبِّ على استنادَةِ يَدِها القابِضَةِ على كَتِفِه.
.. رشفاتُها الأزَلُ/ أنامِلُها بِهَدْأتِها تعودُ بهِ مولودًا يتفتّحُ على مَرْأى عسليّةِ عينيها.
...
مذابِحُ الليلِ الفَقْدِ تَهِيجُ بأورِدَةِ القَهْرِ.. الزّاحِفِ في الوَطَنِ اللا ينفَعُ فيهِ سوى الحُلُمُ الحِلْمُ الحُبُّ.
* * *.....

أربع دعسات من "خميل كسلها الصّباحيّ"- خزفيّة نصّية لرفسة غزال (الطّبعة الأولى دار أزمنة عمّان الأردن- 2008، الطّبعة الثّانية عن المؤسّسة الصّحفيّة بالمسيلة في الجزائر 2009)

أربع دعسات من "خميل كسلها الصّباحيّ"- خزفيّة نصّية لرفسة غزال (الطّبعة الأولى دار أزمنة عمّان الأردن- 2008، الطّبعة الثّانية عن المؤسّسة الصّحفيّة بالمسيلة في الجزائر 2009)
منى ظاهر


45- الخامسة والأربعون-

رجلُ الخَصْبِ العاتي والماءِ المُحلّى.
وهي المرأةُ الّتي تغطّيهِ بِشَعْرِها، تَغْمُرُهُ فيهِ.. حتّى يركضَ الزّمانُ والمكانُ إليها..
تارِكًا لها جسَدَهُ، تُزاحِمُهُ فيهِ غاباتُها المتشابكة..
.. قد تَعلّقَ مصيرُهُ بقوّتها.
هي اكتمالُ العَتْمَةِ وتوهّجِ الفتنَةِ.. وهو القابِضُ على قَلْبِهِ بسُلْطَتِها.. وكأنّهُ مَخْلَبُ فهدٍ في حالَةٍ مِنْ شتاءٍ وثلْجِ مُتعة.. هو المنقادُ إليها.
.. هي امرأةٌ لا يقيسُها العُمْرُ.


46- السّادسة والأربعون

مِنَ الصّبّارةِ/ الحكايةِ نَشيشٌ فائرٌ، يَصّاعدُ قِرْطَ الرّغبةِ ليتّسِعَ.. ولِيَخِرًّ تَفتّحًا متدرِّجًا، يُكَوِّهُ فيهِ نارَ الحُشاشةِ..
.. تهتاجُ الأمكنةُ.. وتكونُ المرأةُ الفارهَةُ تَرْصِفُ ماءَ الرَّصَفِ على حِسِّ أنفاسِهِ/ ذاكَ الرّجُلِ ال يغْتَسِلُ بخرير نورِها.
.. خَضُّ الهَجْسِ يأوبُ في زمانهما الرّواغِ/ الملجأِ.. وتضحى هي اللَجَأُ اللا يلجَأُ إلاّ لها هو/ الرّجُلُ.


47- السّابعة والأربعون-

صفائحُ الألواح الّتي حَملَها على ظهِرهِ أطلسُ، تلك الّتي كوّنت الأرض.. هما مِنْ لبّها/مِنْ نواتها، مِنْ أوّل الأزل.
هما من تشكّل الغيوم، وانزياحات الصّخور.
* * *
تستحضِرُ المرأةُ المكانَ مِنْ مَطَرِها الّذي يرمي الرّجُلَ على مَرْمَى اندفاعِ البياضِ المُشْرَئِبِّ على استنادَةِ يَدِها القابِضَةِ على كَتِفِه.
.. رشفاتُها الأزَلُ/ أنامِلُها بِهَدْأتِها تعودُ بهِ مولودًا يتفتّحُ على مَرْأى عسليّةِ عينيها.
...
مذابِحُ الليلِ الفَقْدِ تَهِيجُ بأورِدَةِ القَهْرِ.. الزّاحِفِ في الوَطَنِ اللا ينفَعُ فيهِ سوى الحُلُمُ الحِلْمُ الحُبُّ.
* * *
..
يتناوَشُ النَّبْضُ مع كلِّ ما قالَتْهُ اللَمْسَةُ وما لَمْ تستَطِع فِعْلَهُ النَّبْرَةُ.
.. تَخْتَلي لَوالِبُ الرَّغائِبِ بِمَواسيمِها وَتَتَسَكَّعُ أصابِعُ الرّغباتِ مَعَ نُخاعِها، لِتَنْحَفِرَ في الضّوءِ بُقْعَةُ رُوحٍ مُرَقَّعَة بِنارِ ريحٍ، تَنْتَفِضُ لَها حَراشِفُ الأسماكِ المُطِلَّة في العينِ/ الينبوعِ.
...
يُرَتِّقُ الفَقْدَ صورٌ صغيرَةٌ جدًّا تُدَغْدِغُ خيوطَ الرّوحِ.. نتأمَّلُ تلكَ الصُّور بِهُبوطِ أَدراجِ النَّفْسِ.. ويعلو، حين لا نتحاشَى بِقُرْبِ الرَّأْسِ مُرُورَ التَّفْكيرِ، مَوَّالٌ بَرْبَريٌّ يَتَخَدَّرُ على صَهْوَةِ صَهيلِ أُفُقٍ بِقُرْبِ الآخِرِ مِنْ زَفِيرِ عواءٍ، لِيَمْلأَ نسيجَ الكائِناتِ فَتَطِيرُ دائِخَةً على سُلَّمِ الضَّوءِ وتنزَلِقُ إلى فَراغٍ جديدٍ/ عَتْمَةٍ جديدة.


48- الثّامنة والأربعون-

الرّعْبُ اللَذيذُ ينثالُ إلى طينِ النّعناعِ، يَنْصَبُّ فيهِ ثِقَلُ الشّوقِ.. وتكونُ المرأةُ ورَجُلُها هياجَ المَطَرِ.. وقَنْطَرَةَ السّحابِ وَنَمْرَقَةَ الوطن.
هما معًا وِسادَةٌ يتّكِىءُ عليها الزّعْتَرُ والنَّبْضُ ورنّاتُ الشّحرور..
هي لَهُ ولها هوَ النُّشوق لأوّلِ النَّفَسِ ولآخِرِ النَّفْس.
غالبُ الظَّنِّ أنّكَ تعرفُ أنّ ما يحصلُ هنا، هو الغريزَةُ الوحشيَّةُ المتغلغِلةُ فينا/ المُرْعِبَةُ للاحياتنا بونينٍ وأنين/ الموقِظَةُ لبربريّةِ دواخلِنا والقابضَةُ على ذواتِنا بفدادين شيطانيّةٍ من الصِّدْقِ العاتي..
بهما ارتهانُ الوقتِ ومعهما إقصاءُ المكانِ.
.. أحِبّك..
............. ولنواصل القتل.

 

 

تعليقات
كتب التعليق ضيف في 2009-07-05 12:02:34
Raad Touina at 12:39am July 5 
منك ......يتناوَشُ النَّبْضُ مع كلِّ ما قالَتْهُ اللَمْسَةُ وما لَمْ تستَطِع فِعْلَهُ النَّبْرَةُ. 
مني....دوما رائعة وتعريفي كيف ومتى تكون لمساتك.....الى الأمام  
منك ولنا .....الرّعْبُ اللَذيذُ ينثالُ إلى طينِ النّعناعِ، يَنْصَبُّ فيهِ ثِقَلُ الشّوقِ.. وتكونُ المرأةُ ورَجُلُها هياجَ المَطَرِ.. وقَنْطَرَةَ السّحابِ وَنَمْرَقَةَ الوطن. 
..............ولنواصل القتل  
بالتوفيق أيتها الفراشة الجميلة. 
رسالة في الفيسبوك، 4/7/2009)
كتب التعليق ضيف في 2009-07-05 12:04:33
Hermes III at 4:28am July 5 
الهَجْسِ يأوبُ في زمانهما الرّواغِ/ وتضحى هي اللَجَأُ اللا يلجَأُ إلاّ لها هو/ الرّجُلُ. 
 
خزفية نصية 
(رسالة في الفيسبوك، 4/7/2009)
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2009-07-05 12:05:29
شكرًا على الإطلالة هنا 
تقديري 

اكتب تعليقك
الاسم:ضيف
العنوان:
BBCode:Web AddressEmail AddressLoad Image from WebBold TextItalic TextUnderlined TextQuoteCodeOpen ListList ItemClose List
الفحوى:



 
< السابق   التالى >

 
 

موقع الألعاب العربي ، موقع الصور العربية ، البوم العرب ، غزالين.نت، اذا أحببت الآخرين