إسماعيل غزالي كتب التعليق ضيف في 2009-06-22 18:21:00 عزيزتي منى غريب أمر هذه الرقابة البليدة في الاردن... هذا اكثر من عته... تضامني مع الشاعر ومع كل كلمة طاعنة في حريتها.. اسماعيل غزالي قاص وروائي من المغرب |
كتب التعليق ضيف في 2009-06-23 19:44:52 الزملاء الأعزاء تحية وود حقا أقلقني هذا الخبر ولا اعتقد إن معطيات الواقع الديمقراطي وكما عرفته في بلدنا العربي المملكة الأردنية الهاشمية بما تملكه من حكمة واحترام لدور الأعلام وحريته أن يصل بالبعض التسرع بثلم حرية الصحافة في مثل هذا البلد العريق والبالغ الطيب بأهله . اقترح تقديم طلب أصولي من خلال نقابة الصحفيين في الأردن ووزارة الثقافة الأردنية لطرح الموضوع بما يؤمن منح فرصة لإعادة النظر في القرار .. ومحاولة الحصول على جواب تحريري في حال الرفض. وإذا ما جاءت النتيجة سلبا تقدم شكوى لجلالة الملك من خلال مجلس البرلمان وستتعرفون على عظمة هذا الرجل ومقدار تفهمه بل محاسبته لمن يحاول طمس معلم من معالم الديمقراطية في هذا البلد.. أتمنى على الأخوة الزملاء أن لا يفسحوا المجال للمتقولين بما يخدش مبدأ المهنية في التعامل في مثل هذه الأمور. مع وافر تقديري واعتزازي بما قدمته دار فضاءات وبما يعزز من الواقع الديمقراطي في بلد أضحى محط أنظار احترام دول العالم . صباح محسن جاسم كاتب من العراق عضو اتحاد أدباء الإنترنيت العرب عضو جمعية شعراء العالم (عن مجموعة إتّحاد كتّاب الإنترنت العرب، 22/6/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-06-22 22:47:14 علي ثويني
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته
الحوار المتمدن - العدد: 2686 - 2009 / 6 / 23 أ ستلمت هذا البيان من الأخ الكريم جهاد ابو حشيش المثقف الإنسان،وإذ أعلن تضامني ولفيف من العراقيين معه، وأدعوا السلطات الاردنية ان لاتكون أداة لتكفير الثقافة والمثقفين، ولاسيما أن ثمة من يعيش على تخوم الأردن الإقليمي و يعيش فضاءا واسعا لحرية الراي والبوح. ثمة حاجة لوقوف السلطات المنفتحة مع المثقف من أجل وقف الإنحدار المستشري والنأي عن أن تكون جمارك للرأي المهادن والعاقل والوسطي وأن تحصي الانفاس على الناس، والذي مازالت تسعى له قوى النكوص الشمولي من قومية عنصرية وسلفية دينية تشبثت بالطائفية المقيتة .وإليكم نص البيان الذي هو جدير بإطلاعكم. علي ثويني
|