جلت الليلة مع نسائم الهواء المنعشة في ذلك الطّريق الّذي سرناه معًا ذات يوم؛ كان الهواء يملأ صدري، وأنت وخيالك لا تفارقين ذهني.. وقفت تحت ظلال الشّجرة الّتي وقفنا تحت ظلالها يومًا، فشعرت بحبّنا (أنفاسه تلهب المكان حيث هيكل الشّجرة المتكوّن من أجساد مردة كانوا) فالمردة ذهبوا لكنّ حبّنا لم يذهب. فهو في كلّ يوم يشتعل أكثر، هوانا بركان لا يعرف الخمود أبدًا، وحِممه (انصهار حبّ متراكم)، فأنت لا غيرك (مَن تربطني به علاقة العقل الباطن)، وحبّك وحده من (يخرج من الجلد المتشقّق في أجسادنا)، وأنا وحدي من (يخرج من أعماقك، من مسامات جلدك، يحمل معه حقائق الجروح الّتي شقّقت الرّوح)، فمن غيري كان ولم يزل يستطيع أن (ينثر في فضائك لثمًا من قُبل)، .....
|
كتب التعليق ضيف في 2009-05-29 23:15:35 Suad Issawi at 10:52pm May 27 جميل ما تكتبين يا منى ارسلها لي زياد على ايميلي انتم الاثنين مبدعين تحياتي لك ومزيدا من الابداعات عايدة عيساوي- مديرة مركز رؤى في الأردن (رسالة عبر الفيسبوك 27/5/2009) |
كتب التعليق ضيف في 2009-05-29 23:53:15 Usama Kamal at 12:07am May 28 نصان يسيران معا كنهرين ، نبعا من منبع واحد .. لا تقدر ان تتخيل نهر فيهما دون الآخر ، لانهما سارا سويا الى مصبهما الوحيد أسامة كمال- كاتب من مصر. (رسالة عبر الفيسبوك 28/5/2009) |
كتب التعليق ضيف في 2009-05-29 23:56:27 Hani Nadeem at 3:01am May 28 نصٌ على نص... بلى يستحق كيف تمر الغزلان بلا غزل هنيئا منى/زياد زياد/ مني هاني نديم- كاتب من سوريا. (رسالة عبر الفيسبوك 28/5/2009) |
منى ظاهر كتب التعليق ضيف في 2009-05-29 23:58:47 أهلاً العزيزة سعاد شكرًا على تحيّتك هنا ولك ايضًا كلّ الإبداع مودّتي |
منى ظاهر كتب التعليق ضيف في 2009-05-30 00:00:28 جميلة كلماتك حول المنبع والمصبّ والنّهر الصّديق الكاتب أسامة. هو التّعالق الرّوحيّ يولّد هذه الطّرق المؤدّية إلى المحطّة الواحدة أتمنّى لك كلّ التّوفيق والإبداع |
منى ظاهر كتب التعليق ضيف في 2009-05-30 00:01:33 ما أجمل جملة "كيف تمرّ الغزلان دون غزل" جملة شعريّة فادحة الرّقة. صديقي هاني كن بألق دومًا ومرورك دائمًا يسعدني |
كتب التعليق ضيف في 2009-05-30 11:50:56 بركة قال: مايو 27th, 2009 at 27 مايو 2009 6:49 ص تحرير عزيزي زياد مبدع انت دائما كما اقول حين أحلق معك في تحليقك بين النصوص والفن والصباحات فتجسد الحب والجمال في نصوصك حتى أني أشعر بذلك ينسكب كشلال من حب ارجو لك الصحة و راحة البال لتبقى كما انت محلق في عالم الياسمين تحياتي لك من كل الاماكن بمودة (عن موقع الكاتب زياد الجيّوسي، 27/5/2009) |
كتب التعليق ضيف في 2009-05-30 20:22:28 زياد جيوسي قال: مايو 27th, 2009 at 27 مايو 2009 6:56 ص تحرير الغالية بركة وهل مثل الحب من يمتلك أجنحة تحملنا في عالم الجمال أجنحة الحب تحملني عاليا أحلق فليس أجمل من التحليق معه البحث عن الجمال فشكرا لروحك العبقة بالجمال والمحبة لك احترامي بمحبة زياد(عن مدوّنة الكاتب زياد الجيّوسي، 27/5/2009) |
كتب التعليق ضيف في 2009-05-30 20:26:06 لويزة السعيد قال: مايو 27th, 2009 at 27 مايو 2009 6:13 م تحرير مساء الياسمين الحقيقة أنني أغبطك ،لا أدري من أين تأتي بهذه المقدرة الرائعة التي تمكنك من جدل نصين بهذه العذوبة و السلاسة حتى أن الحدود بينهما تتلاشى تماما كأنما سكبا من روح واحدة. تحياتي لك فمن خلالك دوما أشعر أني أحيي فلسطين. زياد (عن مدوّنة الكاتب زياد الجيّوسي، 27/5/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-05-30 20:28:34 زياد جيوسي قال: مايو 28th, 2009 at 28 مايو 2009 10:50 ص تحرير ا لعزيزة لويزة صباح الياسمين انه يا عزيزتي التحليق في ثلاثة عوالم لا تنفصل أبدا الوطن والجمال والحب وحين التحليق في هذه الفضاءات الثلاث تكون الروح واحدة وفي رفسة غزال كان التحليق فيها وطن وجمال وحب دمت بوطن وجمال وحب زياد (عن مدوّنة الكاتب زياد الجيّوسي، 28/5/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-05-30 20:31:40 زياد صيدم قال: مايو 28th, 2009 at 28 مايو 2009 12:22 م تحرير الرائع الاديب زياد…. كالعادة تبهرنا دوما بهذا التجديد والثنائية بعناية وروعة وتدفق وانسجام…. راق يا صديقى. تحايا عطرة….. زياد (عن مدوّنة الكاتب زياد الجيّوسي، 28/5/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-05-30 20:32:53 زياد جيوسي قال: مايو 28th, 2009 at 28 مايو 2009 1:25 م تحرير صديقي المبدع دوما زياد صيدم هو الجمال يشدني فلا أملك الا التحليق معه وابداع منى ظاهر في كتابها خميل كسلها الصباحي شدني بقوة كما شدتني بكتابها السابق أصابع وأرى في أسلوب التناص تركيز على جماليات النص الأصلي تنصهر بها وتذوب معها أحاسيسي لتخرج بمحاولة من جمال آخر لك محبتي زياد (عن مدوّنة الكاتب زياد الجيّوسي، 28/5/2009) |
كتب التعليق ضيف في 2009-05-30 20:39:59 Buthina Canaan Khoury قال: مايو 28th, 2009 at 28 مايو 2009 1:26 م تحرير سلامات يا زياد شكرا على مقالاتك واسفة لعدم المراسلة ولكن كله بسبب السفر المتواصل انشالله ان انت في رام الله ساتصل بك خلال الأيام القليلة القادمة واذا كنت مسافر ارجو اعلامي واسلم بثينة Buthina Canaan Khoury Majd production Co Taybeh - Ramallah /Palestine http://www.womeninstruggle.com
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته
(عن مدوّنة الكاتب زياد الجيّوسي 28/5/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-05-30 20:41:25 زياد جيوسي قال: مايو 28th, 2009 at 28 مايو 2009 1:29 م تحرير شكرا يا بثينة أنا الآن في عمان حيث تابعت اصدار كتابي فضاءات قزح وفيه ما كتبته عن السينما والفن الفلسطيني سأكون في رام الله السبت ان شاء الله فآمل أن نتواصل تحية واحترام زياد (عن مدوّنة الكاتب زياد الجيّوسي، 28/5/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-05-30 20:45:50 ناصر الريماوي قال: مايو 29th, 2009 at 29 مايو 2009 11:00 ص تحرير عزيزي زياد الكاتبة منى الظاهر هي مبدعه بحق، تستهل بعنوان الغلاف عنواناً يقود لهوية الإبداع والمبدعين، لتقف طويلا وأنت تقلب هذا العنوان، تمضغه ببطء لتمتصه خلايا التذوق المتحفزة والمتعطشة لجنون اللغة في مرونتهاوسلاستهاوإعجازها المتاح لنخبة “المبدعين فقط” رفسة غزال… ألا يستنهض مجسات اللذة الكامنة في المتلقي أياً كان مستوى ثقافته ليس هذا فحسب، فاللغة المتاحة كمشاع تستدعي “منى” لتركض أو تجري على امتدادها، تقطف من هذه وتلتقط من تلك، تهجن شكلا جيداً للعبارة النثرية، تولد الجملة والصورة تصطف لتطالعك كحديقة منزل يطل على الناصية. تنطبع الصورة على شبكية الذهن بصفاء يوازي صفاء اللغة ولفترة تفوق صلاحية الكلمة تلك الصلاحية المفترضة… أن تبدع يعني أن تاتي بجديد لا أن تجتر دورة اللغة في تكرار جاهز معلب في متناول الجميع… تناصك رائع يبرز بعض مالم تقله الغزالة من تداعيات رفستها الأسطورية ” بالله عليك يا زياد هل سبق لأحد بأن رصد هذه الشذرة؟ رفسة لغزال يدب بجسم مغزلي…” هنا الروعة وايضا هناك … ويبقى جنون اللغة المتاح في السكب المغاير للقوالب المكررة… تحياتي لك عزيزي وللمبدعة بحق رفيقة اللغة المشاع صاحبة الرفسة… والخميل الصباحي المعتق في ذروة الوهم اللذيذ منى الظاهر دمت بخير (عن مدوّنة الكاتب زياد الجيّوسي، 29/5/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-05-30 20:48:19 ناصر الريماوي قال: مايو 29th, 2009 at 29 مايو 2009 12:31 م تحرير عزيز أبو الزوز تنويه: الإدراج يزين مدونتي الآن…. ناصر (عن مدوّنة الكاتب زياد الجيّوسي، 29/5/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-05-30 20:50:43 زياد جيوسي قال: مايو 29th, 2009 at 29 مايو 2009 4:21 م تحرير ناصر يا صديقي وأقف بصمت أمام مداخلتك الجميلة بحق أمام كتابات المبدعة منى ظاهر، فهي كما تقول وأكثر، وإلا لما تمكنت لغتها الجميلة من شدي بنصوص تناص بهذه القوة التي تجعلني أبوح ألمي ونزفي الليلي بتماه مع عبارات قليلة من كم كبير في نصها: من خميل كسلها الصباحي وهذيان مع نصية غزلية في الطريق اليكم..سيكون الجزء الثالث من تحليقي مع خميل كسلها الصباحي.. أما حول سؤالك يا صديقي.. فلم أجد في كل ما قرأت من تمكن أو تمكنت من رصد هذه الشذرة، رفسة لغزال يدب بجسم مغزلي… شكرا لك يا صديقي شكرا للمبدعة منى ظاهر وشكرا لخميل كسلها الصباحي فقد تمكنت (برفسة) غزال أن تجعلني أحلق عالياً بالمناسبة يا صديقي كتابي فضاءات قزح تحت الطباعة وفيه النص الذي حلقت به مع قصتك الجميلة.. بمحبة زياد (عن مدوّنة الكاتب زياد الجيّوسي، 29/5/2009) |
كتب التعليق ضيف في 2009-05-30 20:52:20 زياد جيوسي قال: مايو 29th, 2009 at 29 مايو 2009 4:24 م تحرير أن أكون على صدر مدونتك صديقي ناصر الريماوي فهذا يعني أني أقمت في قلبك محبتي زياد (عن مدوّنة الكاتب زياد الجيّوسي، 29/5/2009) |
منى ظاهر كتب التعليق ضيف في 2009-05-31 12:11:50 العزيز الكاتب زياد المحلّق بين ثنايا الرّوح والمعادن الجوّانيّة في سراديب النّفس القصيّة نصّك جدًّّا أسعدني وزادني إصرارًا على اشتغال بروحي المغايرة ووعيي الجماليّ في مشروعي الأدبيّ والإنسانيّ. وعبر كلمتي هذه أشكر كلّ من كتب ملاحظة وتهنئة وله ولها ياسمينة وقصفة حبق. لفتني في نصّك هذا الانغماس الرّوحانيّ فيما أطلقت عليه النّصّ الثّاني من وحي كتابي "خميل كسلها الصّباحيّ"- خزفيّة نصّيّة لرفسة غزال، وأعطيته اسم: من بوح"رفسة غزال"، فجاءت منك رفسة جمال ترشق لنا الورد والعطور في دواخلنا كقرّاء ومتلقّين، هي صحوة الدّاخل لحنين إنسانيّ عاطفيّ وشوقيّ لطيف يراود كلّ واحد فينا، هو طيف حبّه ووطنه ومنفاه وهنا تحضرني جملة الأخ ناصر الرّيماوي المنزاحة بشفافيّة- هي حقًّا شذرة جميلة جدّأ "رفسة لغزال بجسم مغزليّ" أشكر مخيّلتك وذائقتك صديقي زياد دمت بكلّ الألق وصفاء النّفس إمتناني على التفاتك لتجربتي الكتابيّة محبّتي الدّائمة
|
كتب التعليق ضيف في 2009-05-31 14:44:12 يبدو من موضوع الغلاف بأنه شيق وممتع سلمت يداك وجزاك ربي كل خيـر على عطـائك أختك/ملكة التفــاؤل.. (عن موقع نشيج الحبر الأدبيّة، 28/5/2009) |
كتب التعليق ضيف في 2009-05-31 14:41:14 الفراشة المحلقة منى ظاهر ولأن روحك محلقة في نصوصك كفراشة تتنقل بين الورود والأزهار في ربيع دائم لم تمتلك روحي الا أن تحلق في فضاء ابداعك فليس مثل الابداع ما يجعلني أحلق وليس مثل الجمال ما يحملني على أجنحته ويرتفع بروحي بين الغيوم فواصلي تحليقك لتسمحي لروحي أن تحلق من جديد في عوالم ابداعك ايتها الصديقة الأديبة الرائعة الشكر لك ولروحك فلولا ابداعك لما كان لهذه النصوص أن ترى الحياة بمحبة زياد زياد جيوّسي (عن مدوّنته 31/5/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-06-02 18:19:39 صمت الحب قال: مايو 30th, 2009 at 30 مايو 2009 7:58 م تحرير تسلم اخي على ما كتبت لنا من ابداعك ومن ما ادخلته على النص لا عدمنا قلمك الرائع نتمنى دوما نرى جديدك لك مني كل تحية صمت الحب (عن مدوّنة الكاتب زياد الجيّوسي،30/5/2009) |
كتب التعليق ضيف في 2009-06-02 19:47:15 زياد جيوسي قال: مايو 30th, 2009 at 30 مايو 2009 8:02 م تحرير شكرا لك صمت الحب هو نص التناص الذي يجعلنا نحلق في عوالم أخرى وابداع الكاتبة منى ظاهر كان أجنحة تحليقي بمودة زياد زياد جيوّسي (عن مدوّنته 30/5/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-06-06 13:50:23 ناصر الريماوي قال: مايو 30th, 2009 at 30 مايو 2009 8:13 م تحرير عزيزي زياد الشرف لي أن تستضيف هذه المدونة المتواضعة تناصك المشغول بخيوط النص المذهبة لمنى الظاهر تحياتي ناصر الريماوي (عن مدوّنة الكاتب زياد الجيّوسي،30/5/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-06-07 10:20:04 كمال أبو سلمى قال: مايو 30th, 2009 at 30 مايو 2009 8:35 م تحرير الرائع زياد : في كل مساحة من جمالك ينبت النوار ,وتزدني أحراش القلوب بمشموم البهاء,, نوتة أخرى عبر محاكاة الجمال ,, أهنئك يارائع,, مودتي,, كمال أبو سلمى (عن مدوّنة الكاتب زياد الجيّوسي،30/5/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-06-07 10:22:56 زياد جيوسي قال: مايو 30th, 2009 at 30 مايو 2009 8:38 م تحرير الغالي كمال ابو سلمى والجمال يستدعي الجمال فلولا ابداع منى ظاهر لما كان لهذا النص أن يكون فهو قد شدني من يدي الى عالم التحليق بالجمال والنصوص الجميلة هي التي تحرك روحي في نص تناص معها فشكرا لروحك ايها الجميل زياد (عن مدوّنته 30/5/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-06-07 10:25:16 وردة الياسمين قال: مايو 31st, 2009 at 31 مايو 2009 11:30 ص تحرير تسلم اديبنا الرائع كلمات جميلة جدا وجمالها بطريقة دمجها مع نص اخر تشعر انه مكمل له تسلم على ما قدمت لنا وردة الياسمين (عن مدوّنة الكاتب زياد الجيّوسي،31/5/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-06-07 10:27:44 زياد جيوسي قال: مايو 31st, 2009 at 31 مايو 2009 11:30 ص تحرير هو هكذا ميزة نص التناص وردة الياسمين ولولا ابداع منى ظاهر في كتابها لما كان لنصي هذا أن يكون معكم دمت بمودة زياد (عن مدوّنته 31/5/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-06-07 10:32:07 عبير محمد قال: مايو 31st, 2009 at 31 مايو 2009 11:31 ص تحرير الأديب القدير والعزيز زيـــاد الجيوسى ولأن القراءة لك فى حد ذاتها متعة لذا فنصّك الجميل يحتاج للكثير من التمعّن والتروي فى قراءته مرور أول سريع وسيكون لى عودة مرة اخرى لرائعتك مودّتى واحترامى أميرة الإحساس عبير محمد (عن مدوّنة الكاتب زياد الجيّوسي،31/5/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-06-07 10:34:01 زياد جيوسي قال: مايو 31st, 2009 at 31 مايو 2009 11:31 ص تحرير العزيزة عبير محمد وانه من دواعي فرح حرفي أن أجدك تحلقين في محرابه فكيف حين يكون نصي متماه بالنص مع مبدعة الروح منى ظاهر شكرا لك زياد (عن مدوّنته 31/5/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-06-07 10:36:00 منار القيسي قال: يونيو 1st, 2009 at 1 يونيو 2009 11:37 ص تحرير شجي وباهر ..,وبارع في صياغة الحرف الذي يرسم بوضوح.. وبتفاصيل دقيقه وبدون ان يترك للمتلقي فرصة الملل.., سرد لفنان محترف ولحرف متمكن.. منار القيسي (عن مدوّنة الكاتب زياد الجيّوسي،1/6/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-06-07 10:37:34 زياد جيوسي قال: يونيو 1st, 2009 at 1 يونيو 2009 11:41 ص تحرير الشاعر الجميل منار القيسي حروفك شهادة تفرحني كما روحك وحقيقة لا بد من الاشارة أن ابداع الكاتبة والشاعرة منى ظاهر كان العامل الأساسي في تحليقي في عوالم من الجمال شكرا لك من القلب زياد (عن مدوّنته 1/6/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-06-09 09:53:44 عبير محمد قال: يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 3:13 م تحرير الأديب العزيز والجميل زياد الجيوسى أشجانى هذا البوح الغاية فى العذوبة وأبهرنى هذا الأسلوب الجميل الذى تكلّل به لوحتك الذهبية من يزور متصفحك يتنفّس الصعداء بكل صدق ولأنك جميل فكل ماينسجه قلمك قمة فى النقاء أرق وأعبق تحية لك أديبنا القدير وللشاعرة الفاضلة منى ظاهر على هذه السيمفونية الرقراقة التى عزفتها ريشتك الذهبية على أوتار حرفها فأطربت فينا الروح والإحساس. دمت بألق عزيزى ودام قلمك يفيض دائما بهذا الجمال تقبل مرورى ارق تحياتى اميرة الإحساس عبير محمد (عن مدوّنة الكاتب زياد الجيّوسي،5/6/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-06-09 09:59:24 زياد جيوسي قال: يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 3:13 م تحرير وشكرًا لأميرة الاحساس عبير محمد وكما عهدتني فالجمال يشدني بقوة والنص الذي يخترق أعماقي ينبت لروحي أجنحة فأحلق مع جماله أحلق في فضائه فنص التناص التقاء أرواح قد لا تعرف بعضها لكن الجمال يجمعها هكذا كنت في نصوص التناص جميعها من عبق خميل كسل الصباحي من وحي حكاية حب من عبق كأعمى تقودني قصبة النأي اضافة لأطيافي المتمردة والآن من بوح رفسة غزال فجميعها شدني عالم الحب والجمال وإن كان علي من واجب فهو أن اشكر أصحاب النصوص الذين لولا ابداعهم لما كان لروحي أن تحلق معهم لك احترامي زياد (عن مدوّنته 5/6/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-06-09 10:02:01 بلسم قال: يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 3:14 م تحرير له في القلب نارا تتاجج ليعلن للملا انه يقدس كل ما يلمسه في الفضاء من ليل عاشق ونهاره تلمع فيه عيون العشق ليعلن اشتياقه وينشر الصمت ويتكلم السكون. تحياتي بلسم (عن مدوّنة الكاتب زياد الجيّوسي،5/6/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-06-09 10:03:13 زياد جيوسي قال: يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 3:14 م تحرير بلسم شكرا لك على مداخلتك الحلوة والمحلقة فالحب أجمل ما في الحياة من شعور الحب بتصنيفاته المختلفة الانسان الأهل الوطن الحبيب وميزة نص التناص هو تحليق روحين في عالم من الجمال فكان تحليقي مع كتاب المبدعة منى ظاهر للمرة الثانية بمودة زياد (عن مدوّنته 5/6/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-06-09 10:16:24 ضوء القمر قال: يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 3:15 م تحرير أستاذ زياد رأيت هنا كلمات ليست عادية كانت تحمل نزف الحب الحقيقي كانت تتغنى بأجمل معاني العشق الأبدية أستاذي انتقيت هنا أروع الكلمات وأرق العبارات كانت التشبيهات مميزة وتجذب القارئ أياً كان استمتعت بقراءة هذه الكلمات الرائعة دمت مميزا ,,, مبدعاً ,,,,قمراً يطل علينا بكل جديد لك خالص احترامي وتقديري ودي ووردي ضوء القمر (عن مدوّنة الكاتب زياد الجيّوسي،5/6/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-06-09 10:18:31 زياد جيوسي قال: يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 3:15 م تحرير ضوء القمر حين تتلاقى روحان في عالم الجمال والحب تحلق عالياً وكتاب المبدعة النصراوية منى ظاهر خلق لي أجنحة فحلقت مع نصها فكان نص التناص بين النصين رحلة في عالم الحب وفضاء الجمال سعدت بحروفك التي حلقت مع حروفنا دمت بمودة زياد (عن مدوّنته 5/6/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-06-09 10:25:12 حاتم خليفة قال: يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 3:16 م تحرير إمتزج عطر العنبر بالياسمين وامتلأت الصفحة بزخات مطرك الياسمينية وتحط الحمائم على الأكف لتترك لنا رسائل إمرأة هى كل التاريخ او هى بداية التاريخ سيدى هنا كلمات فى قمة السمو الأدبى والعذوبة كل الشكر أخى زياد حاتم خليفة (عن مدوّنة الكاتب زياد الجيّوسي،5/6/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-06-09 10:28:30 زياد جيوسي قال: يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 3:17 م تحرير العزيز حاتم خليفة أخذتني معك بتحليق جميل بين العطور والأزاهير بين العنبر والياسمين فأثار تعبيرك الفرح في روحي فكتاب المبدعة منى ظاهر أثار الجمال في روحي فحلقت مع حروفها تمازجت مع جمال نصها فكان نص التناص فشكرا لأنك منحت النصين تمازج العنبر والياسمين دمت بمحبة زياد (عن مدوّنته 5/6/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-06-09 10:44:45 a7la_samra قال: يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 3:18 م تحرير بالفعل كلام رائع وجميل نثرك فيها ابداع مميز كلام مصفوف بطريقة متقنة جدا متألق دائما يا استاذ زياد تقبل مروري البسيط a7la_samra (عن مدوّنة الكاتب زياد الجيّوسي،5/6/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-06-09 10:46:29 زياد جيوسي قال: يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 3:18 م تحرير a7la_samra شكرا لروحك الطيبة هو الجمال يولد الجمال وفي الأصل كتاب الشاعرة والكاتبة منى ظاهر خميل كسلها الصباحي هو ما حملني للتحليق في فضاء الجمال دمت بود زياد (عن مدوّنته 5/6/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-06-09 10:47:23 طيبة القلب قال: يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 3:19 م تحرير استاذي تقف كلماتي هنا عاجزة عن التعبير فمهما قلت من كلمات لن توفيك حقك تشبيهات وكلمات في غاية الروعة والاتقان احترامي لك ولكلماتك دمت مميزا… طيبة القلب (عن مدوّنة الكاتب زياد الجيّوسي،5/6/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-06-09 12:19:22 زياد جيوسي قال: يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 3:20 م تحرير طيبة القلب شكرا لطيبتك وروحك هي عملية تناص مع كتاب جميل فخلق نص تناص بين نصين بروح جميلة وجديدة احترامي ومودتي زياد (عن مدوّنته 5/6/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-06-09 12:24:18 آيات قال: يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 3:20 م تحرير لغة رائعــة واسلوب مميز .. لغتكــ راقية … تجعل كل حواس الانسان تتابع بلهفة لإكمال مواضيعك ،، فاللغة هي من وسائل التفاهم بين البشر ، فهي ارقى ما توصل اليه العقل البشري من اختراع فاللغة على رأي الجاحظ (( هي فهم وافهام )) وفي لغة الادباء تصور وتصوير . وفي منهج البلغاء هي الوصل والفصل . بل هي البلاغة التي ترسل كلاما يتطابق مع مقتضى الحال . وهي في تعريف المؤرخين (( وعاء الحضــارة البشرية )) … فهنيئا لكــ على تلكـ اللغة الراقية والمميزة والاسلوب النقي المؤثر . دمت بخير ..وتقدم مستمر آيات (عن مدوّنة الكاتب زياد الجيّوسي،5/6/2009) |
كتب التعليق ضيف في 2009-06-09 12:40:45 زياد جيوسي قال: يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 3:21 م تحرير آيات يعجبني فيك مداخلاتك الراقية على النصوص والدالة على ثقافة جيدة وقدرة جميلة على التعبير وفعلا كما تقدم في كلامك فاللغة وهي وسيلة التفاهم بين البشر هي عملية تصور وتصوير والا لما برز الشعراء والكتاب فهم يعبرون عن روحهم من خلال الرسم بالكلمات وفي نصي كان هناك تماه بين حروفي وبين ابداع منى ظاهر فخرج الجزء الثاني من نصي وسيليه الجزء الثالث بحيث تكون حروفي قد جالت في نصوص كتاب خميل كسلها الصباحي بالكامل وإن ما زلت أشعر أن هذا الكتاب يحمل كنزا من لغة وروح في داخله وقد تكون ثلاثة نصوص مني لا توفيه حقه شكرا لحضورك الجميل في محراب حرفي انتظرك دوما باحترام زياد (عن مدوّنته 5/6/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-06-09 12:42:42 امير قال: يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 3:21 م تحرير الاخ الغالى زياد تنسيق فاق الابداع كوني معي، عودي من الغياب الّذي طال.. فأنا منذ غيابك من (أفاق على حياة فيها حمائم تحطّ وتطير في أقلّ من عُشر الثّانية)، أنا بحاجة إليك، بحاجة لحمامة تعود وتحطّ ولا تطير من وكنها. وطوال سنوات الغياب كنت من (تحرّكه قدماه لمصعد يعتليه قلبه وزقزقات هناك تناديه ليحتلّ مقعدًا فيها)، فمن غيرك لي حمامة تحلّ السّلام في قلبي المشتعل، (تسكنه ذات المكان وذاته)، ولا تترك أحلامه (أضغاث أحلام وخيالات مقطّرة بما يرقرق الماء وترقّ له النّسائم فتترقرق). فى انتظار ابداعاتك المميزة والرائعة دمت بود أمير (عن مدوّنة الكاتب زياد الجيّوسي،5/6/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-06-09 12:44:59 زياد جيوسي قال: يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 3:22 م تحرير شكرا لك يا أمير هي نصوص التناص بجمالها تماه بين النص الأصلي والنص المتناص معه ولولا ابداع النص الأصلي هنا للمبدعة منى ظاهر في كتابها لما تمكنت روحي أن تحلق مع حروفها سعيد بك وبوجودك لك محبتي زياد (عن مدوّنته 5/6/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-06-09 12:47:17 دكتور مصطفى عطية جمعة قال: يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 3:23 م تحرير الأستاذ العزيز / زياد سلام الله عليك جميل منك هذه المحاورة بين نثرك الجميل ، وبين نصوص الشاعرة ، وأرى أنك استطعت أن تسلط الضوء على عالم الكتاب ، وتقيم حوارا مباشرا بشكل شاعري / نثري بين الكتاب ، بعيدا عن الأجواء التقليدية في الدراسات النقدية المألوفة . شكرا لك دكتور مصطفى عطية جمعة (عن مدوّنة الكاتب زياد الجيّوسي،5/6/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-06-09 12:48:11 زياد جيوسي قال: يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 3:23 م تحرير الغالي د. مصطفى جمعة في نصوص التناص تحليق بين ما تسكبه أرواح مختلفة قد لا تكون تعرف بعضها، لكن عالم الأدب والكلمة يجمعها، وحقيقة لا بد أن أشير الى أن قوة النص الأصلي هو ما يولد النص الجديد، وهو أسلوب نقدي حديث يظهر من خلال النص قوة النص الأصلي والعبارات اللغوية الواردة فيه، وفي رفسة غزال كان القسم الثاني من ثلاثة نصوص تتناول كتاب الشاعرة والكاتبة منى ظاهر، من خميل كسلها الصباحي.. هذا الكتاب الذي شدني بقوة لأحلق معه. شكرا لك يا صديقي دمت بمحبة زياد (عن مدوّنته 5/6/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-06-09 12:51:11 كمال أبوسلمى قال: يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 3:24 م تحرير الرائع / زياد جيوسي المكرم أهلا بأول هطلك الجميل .. توقفت عند هاته : * كلّ ما هو بين أقواس التّنصيص للشّاعرة والكاتبة منى ظاهر، من كتابها الأخير “خميل كسلها الصّباحيّ” الصّادر عن دار أزمنة في الأردن 2008م بطبعته الأولى، وطبعته الثّانية عن المؤسّسة الصّحفيّة بالمسيلة في الجزائر 2009م. كوني إبن هاته المدينة ,ولاعلم لي بهاته المؤسسة الصحفية ,إلا من خلال هذا الإشهاد منك ,أما الدراسة إجمالا فأقول ماقلته فيها هناك: الرائع زياد : في كل مساحة من جمالك ينبت النوار ,وتزدني أحراش القلوب بمشموم البهاء,, نوتة أخرى عبر محاكاة الجمال ,, أهنئك يارائع,, مودتي كمال أبوسلمى (عن مدوّنة الكاتب زياد الجيّوسي،5/6/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-06-09 12:52:26 زياد جيوسي قال: يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 3:25 م تحرير العزيز كمال ابو سلمى شكرا لك وتحية اكرام ومحبة بالنسبة للمؤسسة الصحفية في المسيلة فإن أردت اية معلومات تخصها فيمكن أن أزودك بها ان رغبت، وأما الجمال يا عزيزي فلا ينبت ان لم يجد الأرض الخصبة، وكتاب منى ظاهر كان التربة الخصبة. معكم بكل ما هو جميل بمحبة زياد (عن مدوّنته 5/6/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-06-09 12:57:19 زيـاد السعـودي قال: يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 6:51 م تحرير أحتضن فيك (امرأة نصف التّاريخ كانت) فترقّ لنا حوريّات كنت هنا باذخا غيداقا كعهدنا بك اشتغال طيب على الصورة والمخيال قشيب بوح تمدد هنا للسفير كل التقدير زيـاد السعـودي (عن مدوّنة الكاتب زياد الجيّوسي،5/6/2009) |
كتب التعليق ضيف في 2009-06-09 13:00:57 زياد جيوسي قال: يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 6:52 م تحرير المحلق زياد السعودي وكعهدي بك محلقاً فكانت عبارتك من أجمل ما لامس روحي هو نص التناص يعتمد بالتحليق على الجمال وجمال كتاب منى ظاهر كان الفضاء الذي حلقت به لعلنا نلتقي ذات يوم بعدما تعطل لقاؤنا الأول في روابي عمان لك المحبة زياد (عن مدوّنته 5/6/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-06-09 13:05:27 هشام أيوب موسى قال: يونيو 6th, 2009 at 6 يونيو 2009 9:22 ص تحرير الأخ الشاعر زياد الجيوسي جميلة هذه المراوحة بين النص والتناص بين النثر والشعر بين الشمس والقمر بين ورد الربيع والعصافير ضمن انشاد يأخذ المتلقي الى السفر من خلال النصوص . مع الاحترام هشام أيوب موسى (عن مدوّنة الكاتب زياد الجيّوسي،6/6/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-06-09 13:06:49 زياد جيوسي قال: يونيو 6th, 2009 at 6 يونيو 2009 9:22 ص تحرير الألق هشام هي محاولة للتحليق بأجنحة من جمال في عالم الجمال ونص التناص الذي بدأت منذ فترة بكتابته ناتج عن امكانية وقدرة النص على اثارتي على حملي بأجنحة من نور لأحلق معه وحقيقة كان أول نص تناص متكامل كتبته هو الجزء الأول من هذا النص وكان يحمل عنوان من عبق خميل كسلها الصباحي وهو عنوان كتاب المبدعة منى ظاهر وهو كان حجر الأساس لي في هذا النمط الحديث من النقد فنص التناص اضافة لمزاوجته الجمال فهو اشارة نقدية واضحة تجاه النص الأصلي ومكامن القوة والجمال فيه شكرا لروحك التي حلقت بجمالها بمحبة وتحية من رام الله المحتلة زياد (عن مدوّنته 6/6/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-06-09 13:09:45 سمارتا قال: يونيو 7th, 2009 at 7 يونيو 2009 7:49 م تحرير تسلم اخي زياد على ما كتبت لنا من جمال حروفك الرائعة فدوما لنا لقاء مع جديد لك تقبل تحياتي سمارتا (عن مدوّنة الكاتب زياد الجيّوسي،7/6/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-06-09 13:09:10 زياد جيوسي قال: يونيو 7th, 2009 at 7 يونيو 2009 7:50 م تحرير شكرا لك سمارتا معكم في كل جديد مع تحليق الروح في عالم الابداع فكتاب منى ظاهر يستحق تحليق أكثر بمودة زياد (عن مدوّنته 7/6/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-06-09 13:12:46 فلسطين قال: يونيو 8th, 2009 at 8 يونيو 2009 10:27 ص تحرير وللوله طقوس ،،، عندما يحتضر المغشي عليه في دنيا العاشقين فتنتزع الروح من الجسد ليعيش كل منهما في عالم ويحتد الصراع بين نفس تتوق الى دنيا تملأ المعشوقة رواقها ودنيا ليس فيها الا أطلال الذكريات وأشلاء القلوب المتيمة استاذنا الرائع ،،، رويداً رويداً على خفقات أحاسيسنا الى اين انت آخذ بنا وكيف تاهت بنا حروفك وماذا بقي لنا في وصف هذا المنهل الرقراق سأصف بصمت ! فليس لنا فسحة في معالي الآفاق الابداعية دمت ودام ابداعك احترامي فلسطين (عن مدوّنة الكاتب زياد الجيّوسي،8/6/2009) |
كتب التعليق ضيف في 2009-06-09 13:14:32 زياد جيوسي قال: يونيو 8th, 2009 at 8 يونيو 2009 10:27 ص تحرير فلسطين ومن قال أنه ليس لك فسحة في عالم الابداع؟ فحروفك هذه تدل على روح محلقة في عالم الابداع فواصلي الكتابة فأنت تمتلكين الموهبة والابداع موهبة تحتاج للصقل والمتابعة والمثابرة شكرا لك على روحك التي رسمت الحروف والحب يا بنيتي من أسمى المشاعر الانسانية انه يأخذنا للجمال وعالمه الى الراحة والطمأنينة يأخذنا للبحث عن الحقيقة فنحن بحاجة للحقيقة والحب والصداقة فهي أسس الحياة الأجمل ارحب بك دوما في اروقة حرفي باحترام زياد (عن مدوّنته 8/6/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-06-09 13:15:19 عاشقة حيفا قال: يونيو 8th, 2009 at 8 يونيو 2009 10:28 ص تحرير انت بالفعل استاذ عظيم لقد اسرتنا الى عالم اخر جميل مفعم بالمشاعر والاحاسيس.اشكرك من كل قلبي على هذه الكلمات الرائعة. عاشقة حيفا (عن مدوّنة الكاتب زياد الجيّوسي،8/6/2009) |
كتب التعليق ضيف في 2009-06-09 13:16:03 زياد جيوسي قال: يونيو 8th, 2009 at 8 يونيو 2009 10:28 ص تحرير عاشقة حيفا وما أنا الا انسان بسيط وعادي ولكني املك روحا محلقة تؤمن بالحب والجمال فتحلق فيه فكان التحليق مع ابداع منى ظاهر شكرا لك زياد (عن مدوّنته 8/6/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-06-09 13:19:20 صمت الوداع قال: يونيو 8th, 2009 at 8 يونيو 2009 10:29 ص تحرير الله يا استاذ ما اروع هذا السرد الاسلوب بشد الواحد وبسرح بخياله الكاتبة منى ظاهر اسلوبها رائع وجميل وما يزيده جمالا وروعة ما ادختله استاذي العزيز من كلمات لها رونق خاص نص رائع وننتظر منك الجزء الثالث لاني لاحظت انك تكتب 2من 3 صمت الوداع (عن مدوّنة الكاتب زياد الجيّوسي،8/6/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-06-21 20:19:23 زياد جيوسي قال: يونيو 8th, 2009 at 8 يونيو 2009 10:29 ص تحرير صمت الوداع شكرا لك جمال حروفك وروحك وحقيقة تتميز منى ظاهر بأسلوبها الرائع والجميل وهذا ما يشدني للتحليق مع نصوصها وكتبها الجزء الثالث قادم قريبا فهو قد أنجز شكرا لك من القلب مرة اخرى زياد عن مدوّنته 8/6/2009()
|
كتب التعليق ضيف في 2009-06-21 20:10:51 بشرى بدر قال: يونيو 10th, 2009 at 10 يونيو 2009 12:06 م تحرير يشدّني حبّك والذّاكرة بقوّة هذه الليلة، فأواصل الطّريق وأتوقّف تحت القنطرة الّتي شهدت جنوننا؛ فأراك تعودين (على ناصية الرّيح) الأخ المكرم زياد الجيوسي .. بجميل ذائقة تختار .. و جميل حرف من يراعك ما انفكـّت نسائم إبداعك تتناغم و نسائم الجمال ليكون النصّ كما جدائل البهاء متماهياً في البهاء .. بوركت ألفاً .. و لك المودّة و الاحترام . بشرى بدر (عن مدوّنة الكاتب زياد الجيّوسي،10/6/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-06-21 20:14:07 زياد جيوسي قال: يونيو 10th, 2009 at 10 يونيو 2009 12:07 م تحرير الأخت بشرى بدر جميلة هي روحك حين تواكب نزف ليلي عبر العصور فتمازج مع نزف المبدعة منى ظاهر في خميل كسلها الصباحي ليخرج في نص تناص يجمع بين ارواح محلقة شكرا لك من القلب زياد (عن مدوّنته 10/6/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-06-21 20:16:12 يونيو 10th, 2009 at 10 يونيو 2009 12:08 م تحرير ابي الغالي زياد تحياتي لك على جمال حرفك وروعته دوما انتظر المزيد معلش لغيابي وتاخري عن الرد بسبب امتحاناتي تسلم على تلك الكلمات الجميلة بارك الله فيك نور الدين (عن مدوّنة الكاتب زياد الجيّوسي،10/6/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-06-21 20:18:26 زياد جيوسي قال: يونيو 10th, 2009 at 10 يونيو 2009 12:08 م تحرير ولدي نور الدين وآمل أن تكون انهيت امتحاناتك بتفوق والأهم دراستك وامتحاناتك وبعدها تقرأ على راحتك شكرا لك حضورك الجميل تحياتي زياد (عن مدوّنته 10/6/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-06-21 20:22:00 DeEsO قال: يونيو 10th, 2009 at 10 يونيو 2009 12:09 م تحرير أيّتها المرأة الّتي سرقت زعانف الحوت …………. عودي لنلتقي فوق البنفسج………………….. على أزهاره حين إزهاره ***************** ما اجمل التشبيهات والصور كلام جميل وننتظر مزيدك الله يعطيك العافية DeEsO (عن مدوّنة الكاتب زياد الجيّوسي،10/6/2009) |
كتب التعليق ضيف في 2009-06-21 20:23:46 زياد جيوسي قال: يونيو 10th, 2009 at 10 يونيو 2009 12:10 م تحرير DeEsO شكرا لك عزيزي روحك الجميلة ما زال الجزء الثالث من هذه الثلاثية لم ينشر بعد سيكون تحت ناظريكم قريبا بمودة زياد (عن مدوّنته 10/6/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-06-21 20:26:25 عائدة الى حيفا قال: يونيو 10th, 2009 at 10 يونيو 2009 12:11 م تحرير معلمي الفاضل في البدايه اوجه اعتذار على الملأ لك على انتقاد موضوع سابق لك لكن عجزت ووقفت حائرة عن ما كتبت يداك يا معلمي الفاضل بارك الله بك والى الامام عائدة الى حيفا (عن مدوّنة الكاتب زياد الجيّوسي،10/6/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-06-21 20:28:08 زياد جيوسي قال: يونيو 10th, 2009 at 10 يونيو 2009 12:12 م تحرير عائدة الى حيفا وآمل أن نعود جميعا الى حيفا ذات يوم لا تعتذري عن نقدك ابدا فأي نص حينما يخرج يصبح ملكا للقارئ ومن حقه أن يبدي ملاحظاته وأذكر نقدك جيدا وقمت بالرد عليه وأتقبل أي ملاحظات نقدية بروح عالية فلا تنزعجي ولا تعتذري ابنتي ما كتبته يا ابنتي هو نزفي عبر العصور فمرحبا بك في اروقة حرفي سعيد بوجودك زياد (عن مدوّنته 10/6/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-06-21 20:29:39 يونيو 10th, 2009 at 10 يونيو 2009 12:13 م تحرير اشكرك واشكر عقلك البارع ,,,, فكل كلمة من كلماتك تجسد الروح النبيلة التي خلقت مع هذه الموهبة العظيمة,,, كبرياء انثى (عن مدوّنة الكاتب زياد الجيّوسي،10/6/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-06-21 20:33:05 زياد جيوسي قال: يونيو 10th, 2009 at 10 يونيو 2009 12:14 م تحرير كبرياء انثى اقف احتراما لروحك شكرا لك وما قلته من حروف عبارة عن نزفي الليلي لروحي أثارته كلمات المبدعة منى ظاهر في كتابها خميل كسلها الصباحي لك احترامي زياد (عن مدوّنته 10/6/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-06-21 20:34:31 جبهاوية للأبد قال: يونيو 10th, 2009 at 10 يونيو 2009 12:15 م تحرير عجز لساني عن النطق … لا اعرف ماذا اقتبس لاعلق عليه . لكن رفيقي كلمات في غاية الروعة والابداع .. تحياتي لك ولقلمك جبهاوية للأبد* (عن مدوّنة الكاتب زياد الجيّوسي،10/6/2009) |
كتب التعليق ضيف في 2009-06-21 20:37:41 زياد جيوسي قال: يونيو 10th, 2009 at 10 يونيو 2009 12:15 م تحرير جبهاوية للأبد شكرا لروحك الجميلة المحلقة وآمل أن أراك دوما في محراب حرفي وقريبا سأنشر النص الثالث من هذه الثلاثية بالمناسبة اعدتني بكلمة رفيق الى مرحلة قديمة الى اواخر الستينات واوائل السبعينات حين اقتحم هذا المصطلح الحياة السياسية والنضالية وأصبح كلمة مستخدمة من فصائل اليسار وأشباه اليسار فشكرا لك تحياتي وودي زياد (عن مدوّنته 10/6/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-06-21 20:39:12 بيلسان قال: يونيو 10th, 2009 at 10 يونيو 2009 12:17 م تحرير يسلمو كتير على التشبيهات الرائعة والاحساس الاروع والكلمات المعبرة يسلمو على كل حرف تحياتي لك بيلسان (عن مدوّنة الكاتب زياد الجيّوسي،10/6/2009) |
كتب التعليق ضيف في 2009-06-21 20:41:25 زياد جيوسي قال: يونيو 10th, 2009 at 10 يونيو 2009 12:18 م تحرير بيلسان والشكر لك على رقة روحك والشكر لابداع الكاتبة الفلسطينية منى ظاهر التي كان لروحها المسكوبة في كتابها المشعل لروحي لكتابة نص التناص هذا بمودة زياد (عن مدوّنته 10/6/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-06-21 20:42:56 dolce قال: يونيو 10th, 2009 at 10 يونيو 2009 12:18 م تحرير لابد انني و في هذه اللحظات ومن فيض الكلمات عجز لساني عن مدحك لأقول لك سلمت يداك تقبل مروري يا بهجتي و سروري dolce (عن مدوّنة الكاتب زياد الجيّوسي،10/6/2009) |
كتب التعليق ضيف في 2009-06-21 20:44:28 زياد جيوسي قال: يونيو 10th, 2009 at 10 يونيو 2009 12:19 م تحرير dolce اهلا بك يا بنيتي في محراب حروفي سعيد بك وبوجودك الجميل هو نزف الروح عبر مسيرة طويلة شكرا لك من القلب زياد (عن مدوّنته 10/6/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-06-21 20:48:29 جبهاوية للأبد* قال: يونيو 10th, 2009 at 10 يونيو 2009 12:20 م تحرير اوك عفوا ما بفكر كلمه رفيق تضايق ……. بس رفيق مو معناها انو انا خليتك جبهة شعبية في الها اكتر من معنى اعتبرها صديق يا اخي …. بس ولا يهمك بصير الي بدك ياااااااه مشكور اخي جبهاوية للأبد* (عن مدوّنة الكاتب زياد الجيّوسي،10/6/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-06-21 20:50:27 زياد جيوسي قال: يونيو 10th, 2009 at 10 يونيو 2009 12:21 م تحرير جبهاوية للأبد ليس الموضوع موضوع مضايقة ولكن كلمة رفيق في اللغة العربية مشتقة من الرفق واللين ولم تكن مستخدمة للمناداة لدى العرب بل صفة ليس أكثر وفي مرحلة الأحزاب الشيوعية وفيما بعد مرحلة أحزاب وتنظيمات اليسار أو شبه اليسار وبعض الأحزاب القومية أصبحت كلمة رفيق تستخدم للمناداة مشتقة ليس من أصلها العربي ولكن ترجمة لمصطلح “كومرد” فارتبطت باليسار أكثر بينما نجد قوى سياسية لا تستخدمها حتى لا تحمل الطابع الفكري والعقائدي اليساري وكنا نميز في مرحلة أواخر الستينات والسبعينات الهوية الفكرية بناء على المناداة والمخاطبة وهي بالتأكيد لا تخص الجبهة الشعبية فقط فهناك الجبهة الديمقراطية وجبهة التحرير وجبهة النضال وحزب الشعب وفدا والعربية والعربية الفلسطينية وغيرها تستخدم نفس المصطلح ومع احترامي الشديد للجبهة الشعبية التي ربطتني أواصر طيبة عبر تاريخ طويل مع قياداتها وما زالت وربما علاقة متميزة عن قوى أخرى فأنا لست عضوا بأي من هذه الفصائل منذ زمن طويل واحترمها كلها ولكن لا أستخدم المصطلحات التي يستخدمونها فلا تنزعجي وتقبلي مودتي واحترامي زياد (عن مدوّنته 10/6/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-06-29 13:41:50 نونا عسل قال: يونيو 14th, 2009 at 14 يونيو 2009 8:27 ص تحرير أوتظن أني بشوقي بعيدا أنعم لا وحق سماء واحدة تفرقنا تحت جناحها الأبيض أشتاق أن أتنفس عطري في دفء أحضانك أشتاق أن أعود ماردا تحت شجرة الصفصاف أشتاق أن أتأمل شوق يذبح قلبي ويسكن في سواد عينيك *وتستمر في دمائي رحلة الحياة ليس إلا بشوقي إليك * عاش الإبداع كائنا يظهر بتواجدك الراقي أخ زياد لا حرمنا جديدك حبي وإحترامي نونا عسل (عن مدوّنة الكاتب زياد الجيّوسي،14/6/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-06-29 13:44:35 زياد جيوسي قال: يونيو 14th, 2009 at 14 يونيو 2009 8:32 ص تحرير نونا عسل جميل ما باحت به روحك على ضفاف نصي المتماهي بالنص مع ابداع الكاتبة منى ظاهر |أعجبت كثيرا ببوح روحك وجماله تقبلي احترامي ومودتي معك دوما ان شاء الله زياد (عن مدوّنته 14/6/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-06-29 13:46:08 هالة قال: يونيو 14th, 2009 at 14 يونيو 2009 8:33 ص تحرير كل الشكر لك أستاذ زياد هالة (عن مدوّنة الكاتب زياد الجيّوسي،14/6/2009) |
كتب التعليق ضيف في 2009-06-29 13:47:21 زياد جيوسي قال: يونيو 14th, 2009 at 14 يونيو 2009 8:39 ص تحرير وكل المودة والاحترام لك هالة بود زياد (عن مدوّنته 14/6/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-06-29 13:49:10 ريماس فؤاد قال: يونيو 14th, 2009 at 14 يونيو 2009 8:40 ص تحرير يطوي الزمان بين طياته الم ماضي حب دفين رعشات قلب ذكريات قابعه هنا وهناك بكل ركن في الزمن موجوده ولكن اين نحن من تلك الذكريات لا زلنا ننتظر حلول الصيف واالشتاء وننتظر بلهفة قدوم الربيع الذي يحمل لنا اجمل زهور الحب تذكرنا بالحبيب الاول او باغلى من فارقنا من احبة واهل تسلم اخي الرائع زياد قرات لك فاستمتعت هنا كثيرا تحياتي لك ريماس فؤاد (عن مدوّنة الكاتب زياد الجيّوسي،14/6/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-06-29 13:53:59 زياد جيوسي قال: يونيو 14th, 2009 at 14 يونيو 2009 8:44 ص تحرير ريماس ولا يمكن أن يأتي الربيع بدون مطر يسبقه فيروي الأرض فتنبت الأزهار وهكذا الحب ربيع الحب لا يأتي الا بعد شتاء قاس وأمطار شديدة قد تسكبها دموعنا فنعيش الحب حتى لو كان من أحببناه قد لا يعود لكن الحب يجعلنا نعيش معه لا ننساه لحظة نستحضره من قلوبنا في كل لحظة نحادثه ويحادثنا فلا يغيب ابدا احترامي ومودتي زياد (عن مدوّنته 14/6/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-06-29 14:00:59 ضياء البرغوثي قال: يونيو 15th, 2009 at 15 يونيو 2009 6:52 ص تحرير أخي زياد ديدنك رسم معالم الجمال بأسلوب أخّاذ فتّان كثير شكر وتقدير ود يليق .. ضياء البرغوثي (عن مدوّنة الكاتب زياد الجيّوسي،15/6/2009) |
كتب التعليق ضيف في 2009-06-29 14:03:58 سحر رفعت قال: يونيو 18th, 2009 at 18 يونيو 2009 5:27 م تحرير شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك … لك مني أجمل تحية . سحر رفعت (عن مدوّنة الكاتب زياد الجيّوسي،18/6/2009) |
كتب التعليق ضيف في 2009-06-29 14:05:33 زياد جيوسي قال: يونيو 18th, 2009 at 18 يونيو 2009 5:28 م تحرير بوركت روحك يا سحر اهلا بك زياد (عن مدوّنته 18/6/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-06-29 14:07:27 د.حنان فاروق قال: يونيو 25th, 2009 at 25 يونيو 2009 8:45 ص تحرير ما أجمل أن نعيد كتابة نصوص بعضنا البعض بأقلام مشاعرنا وتفاعلنا مع الحرف..هي حالة بين الوعي واللا وعي..الوعي بالكلمة التى نقرأ ولاوعي انفعالنا بها..ربما لم أقرأ خميل كسلها الصباحي للأستاذة منى بعد لكنى أحببت النص من خلال انفعالك أستاذ زياد به.. تحياتي د.حنان فاروق (عن مدوّنة الكاتب زياد الجيّوسي،25/6/2009) |
كتب التعليق ضيف في 2009-06-29 14:10:28 زياد جيوسي قال: يونيو 25th, 2009 at 25 يونيو 2009 8:46 ص تحرير الدكتورة حنان فاروق وهذه هي حالة النقد من خلال نص التناص، فالناقد يأتي بنص متناص مع النص الأصلي ومتماه معه، مبرزا القوة في النص الأصلي التي جعلته يحلق معه، وقد كان هذا النص الجزءالثاني من تحليقي مع كتاب الكاتبة والشاعرة منى ظاهر، آملا أن أنشر الجزء الثالث والجاهز في أقرب فرصة. تقبلي احترامي زياد (عن مدوّنته 25/6/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-07-27 22:09:48 زياد جيوسي قال: يوليو 8th, 2009 at 8 يوليو 2009 6:36 ص تحرير صديقي ضياء الجمال هو من يحملنا الى عالم الجمال والنقاء فيحلق بأرواحنا عاليا ومن هنا كان لحروف المبدعة منى ظاهر القدرة على حملي عاليا والتحليق مع حروفها لك المحبة زياد زياد جيوسي قال: يوليو 8th, 2009 at 8 يوليو 2009 6:36 ص تحرير صديقي ضياء الجمال هو من يحملنا الى عالم الجمال والنقاء فيحلق بأرواحنا عاليا ومن هنا كان لحروف المبدعة منى ظاهر القدرة على حملي عاليا والتحليق مع حروفها لك المحبة زياد (عن مدوّنته 8/7/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-07-27 22:14:09 ziad 2010 قال: يوليو 13th, 2009 at 13 يوليو 2009 10:19 ص تحرير عنوان يقودنا لهوية الإبداع والمبدعين، لنقف طويلا وأنت تقلب هذا العنوان، تمضغه ببطء لتمتصه خلايا التذوق المتحفزة والمتعطشة لجنون اللغة في مرونتها وسلاستها وإعجازها المتاح لنخبة “المبدعين فقط” رفسة غزال… ألا يستنهض مجسات اللذة الكامنة في المتلقي أياً كان مستوى ثقافته ليس هذا فحسب، فاللغة المتاحة كمشاع تستدعيك لتركض أو تجري على إمتدادها، تقطف من هذه وتلتقط من تلك، تهجن شكلا جيداً للعبارة النثرية، تولد الجملة والصورة تصطف لتطالعك كحديقة منزل يطل على الناصية. تنطبع الصورة على شبكية الذهن بصفاء يوازي صفاء اللغة ولفترة تفوق صلاحية الكلمة تلك الصلاحية المفترضة… أن تبدع يعني أن تاتي بجديد لا أن تجتر دورة اللغة في تكرار جاهز معلب في متناول الجميع… تناصك رائع يبرز بعض مالم تقله الغزالة من تداعيات رفستها الأسطورية ” بالله عليك ياأستاذى زياد هل سبق لإحد بأن رصد هذه الشذرة؟ رفسة لغزال يدب بجسم مغزلي…” هنا الروعة وايضا هناك … ويبقى جنون اللغة المتاح في السكب المغاير للقوالب المكررة…)) ياستاذى..! وَلِـ الرِيشَةِ مَعكَ إحسَاسٌ مُتعَمِـقٌ.؛ يَنبِضُ بِـ سِحرِ المُفرَدَةِ الـأخَاذْ.. وَجَمَالِ الـأبجِدَيـةٍ المُرهَفَـةِ.؛ وَكَأنكِ سَاحِلُ اللغُـةِ.. تَرسُوا عَلىْ شُطئآنَكِ العَذبَـةُ.؛ بَواخِـرُ المُستَقِيـنْ.؛ قَلمُك يَستدعي التأَمل والتَمعُن.؛ لا تَتوقف.؛ ziad 2010 (عن مدوّنة الكاتب زياد الجيّوسي،13/7/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-07-27 22:16:36 زياد جيوسي قال: يوليو 13th, 2009 at 13 يوليو 2009 10:34 ص تحرير رفسة غزال هو الجزء الثاني من نص التناص مع كتاب المبدعة النصراوية منى ظاهر وفي هذا الكتاب تجلى ابداع اللغة هذا الابداع الذي حملني عاليا على أجنحة من الجمال فحلقت معه فتماها نصي مع نصها اندغما وانصهرا فالجمال يستولد الجمال ويستنهض النفس فيحملها عاليا الى عالم آخر الى عالم الحب والجمال برفقة الطيف والحب وقصة العشق التي تعرف البداية لكنها لا تعرف النهاية وفي هذه المسيرة لا بدأن أواصل السير التجوال في الواحة ارافق الطيف والحب والعشق فمن هناك يكون الجمال دمت بمحبة يا صديقي زياد (عن مدوّنته 13/7/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2010-02-04 12:49:16 القدس العتيقة قال: أغسطس 27th, 2009 at 27 أغسطس 2009 5:18 ص تحرير في كثير من الاحيان .. يخيل لي اني اقرأ من اعظم الكتب التي سطرت في التاريخ لا املك من الكلمات ما يستحق ان يوجد هنا .. استاذ زياد .. اجمل تحية صباحية ارسلها لك .. تعبيرا عن اسلوبك الرائع و امتنانا لوجودك معنا على الدوام فدمت لنا و دامت شفافيتك احترامي القدس العتيقة زياد جيوسي قال: أغسطس 27th, 2009 at 27 أغسطس 2009 5:52 ص تحرير القدس العتيقة رائعة حروفك جميلة روحك حروفي ليست الا بعض من تحليق الروح تتلاقى مع الجمال فتحلق في فضاءه لك احترامي زياد(عن مدوّنته 27/8/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2010-02-04 12:54:32 دكتور مصطفى عطية جمعة قال: أغسطس 19th, 2009 at 19 أغسطس 2009 7:47 م تحرير الأخ الحبيب / زياد جيوسي سلام الله عليك حقيقة أنت تمارس حوارا نثريا مع هذه التجربة الشعرية ، وهو حوار يعتمد على تقديم رؤية أفقية من عندك حول الديوان ، وهي رؤية نابعة من ذهنك ، وتلتقط متناثرات من الديوان ، لتؤلف منها نموذجا إبداعيا نثريا شعريا جديدا ، وهو أمر طيب ، ولكن هل هذا كاف لتقديم قراءة للديوان ؟ أو للتعريف بصاحبة الديوان ؟ أظن أن هذه محاولة لكتابة إبداعية جديدة ، تتعامل مع النص الشعري بشكل مختلف ، وأنت موفق فيها ، ولكننا في حاجة لدراسة هذا الديوان والتعريف بالعالم الشعري به . أكرر تقديري إليك وشكري دكتور مصطفى عطية جمعة (عن مدوّنة الكاتب زياد جيّوسي، 19/8/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2010-02-04 12:57:45 زياد جيوسي قال: أغسطس 19th, 2009 at 19 أغسطس 2009 8:07 م تحرير أخي وصديقي دكتور مصطفى جمعة وسلام من الله لك وعليك وشكرا لاهتمامك ومتابعتك حقيقة أتفق معك لو كان ما قدمته قراءة نقدية تعتمد على قواعد النقد، لكني هنا اعتمدت اسلوب نص التناص وهو قائم على بناء نص على مجموعة مقتطفات من نص آخر دون تجاهل النص الأصلي وايراد ما استخدم منه بين أقوس، فهنا النص الأصلي هو محرك الروح لي وهو الذي حملني على التحليق معه، وفي هذه الحالة من الصعب الحديث عن الكاتب أو الشاعر للنص الأصلي، ويكتفى بالاشارة لاسمه واسم الكتاب، تاركا للقارئ فرصته للبحث عن الكاتب والكتاب وقد لمست هذه الحالة بوضوح. ولو كان النص الذي أكتبه نصا نقديا قائما على قواعد النقد المعروفة، أو كان قراءة في الكتاب لكانت الاشارة لصاحب النص والحديث عن تجربته وعن مكامن الضعف في الكتاب مسألة مهمة، وحقيقة فيما كتبته وهو الحلقة الثالثة من نصوص تناص مع كتاب (خميل كسلها الصباحي- نصية خزفية لرفسة غزال)، استخدمت تقطيع اسم الكتاب وهو كتاب نثري متميز وليس ديوان شعر، الى ثلاثة مقاطع كل مقطع كان عنوانا لحلقة مما كتبت. شاكرا لك اهتمامك الجميل لك كل المودة والاحترام زياد(عن مدوّنته، 19/8/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2010-02-04 13:05:38 الملاك قال: أغسطس 20th, 2009 at 20 أغسطس 2009 6:52 ص تحرير ها انت استاذي العظيم قد عدت الينا من بعد غياب بكلمات تفوح علينا بعبيرها وجمالها وروعتها فأنت تعيدنا الى حكايات الحب الطاهرة في الزمن الماضي والتي نفتقدها في يومنا هذا نتمنى ان يعود ذلك الحب الطاهر وان يبقى قلمك يفيض ابداعا الملاك (عن مدوّنة الكاتب زياد جيّوسي، 20/8/2009) |
كتب التعليق ضيف في 2010-02-04 13:26:40 زياد قال أغسطس 20th, 2009 at 20 أغسطس 2009 6:54 ص تحرير الملاك وسيبقى الحب الطاهر بكل جمالياته في حياتنا ان نحن عرفنا معنى الحب عشناه بفطرته بجماله تقبلي مودتي زياد (عن مدوّنته، 20/8/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2010-02-04 13:29:32 نوال قال: أغسطس 21st, 2009 at 21 أغسطس 2009 8:34 ص تحرير مرحبه زياد جزيل ألشكر لهذه الكلمات الرائعة شدتني كلماتك وستشد كل من يقرأها لعمقها ودلالاتها الفياضه كل المحبين سيعشقون قراءة كلماتك كل التقدير نوال (عن مدوّنة الكاتب زياد جيّوسي، 21/8/2009)
|
كتب التعليق ضيف في 2010-02-08 13:01:44 زياد جيوسي قال: أغسطس 21st, 2009 at 21 أغسطس 2009 8:37 ص تحرير العزيزة نوال ولأن الحب يسري في دمائنا الحب بكافة مفاهيمة من الوطن إلى الحبيبة كان للحب أثره في روحي فكيف حين يتمازج الحب بين المرأة والوطن أشكر لك روحك الجميلة بمودة زياد (عن مدوّنته، 21/8/2009)
|