القائمة الرئيسية
صفحة البداية
بلا ضفاف
منثور الفراشة
شعر الورد
ترجمة للرّوح
Traduit en Francais
Translated to Hebrew
Translated to English
Traduit en Turc
Traduit en Espagnol
رذاذ الغيم
صوتيّات- sound/ voix
عن منى
About Mona
منع أصابع
ظاهر العُمَر الزّيدانيّ
بحث في الموقع
مواقع صديقة
دفتر الزّوّار- signature
معرض الصّور/ GALLERY
غرفة الادارة

 


في زمن الحروب

يضحى الإنسان

المعجون بكومة

المشاعر والغرائز،

المجبول بروح وفكر

ومُكْتَسَبٍٍ.. يضحى

الإنسان المقتول رقمًا لا غير..

عددًا مضافًا إلى أعداد سابقة وأخرى قادمة..

 


Muslim Names and toddlers meanings
منى ظاهر في صحيفة النّصر الجزائريّة

"... للشّعر احتفاليّته الغائرة فينا، ولحرفنا أن يتموسق طويلاً على أنغام عيده/ عيدنا المنحفرة في عروق الأرض وخباياها. للشّعر فينا جرعات طافحاتٌ بمنسوبٍ عالٍ من الاحتضانِ الفاره لكلّ صرحٍ صامدٍ في القلبِ، ورجّاتٌ دافقات بماء الحياة.
.. فِعلُه هو الشّعر انغماسٌ يتعتّق حدّ النّفَس في آخِرِ الآخِر، فيه وتيرةٌ عالية ليست بمهادنةٍ تهيِّجٌ الشّعيرات الدّقيقةَ للأعصاب؛ هي نبرات القصيدة المزَعْزِعَةِ/ المزلزلة لكلّ صرح مكتنز للكينونة، لأنّها الكلمات الآتية من المعدن الحقيقيّ الجوّانيّ فينا. ..."

إستطلاع أجرته الكاتبة الصّحافيّة نوّارة لحرش من الجزائر، حول الشّعراء وعيدهم، نشر في صحيفة النّصر الجزائريّة اليوميّة، يوم الثّلاثاء الموافق 24/3/2009،
بمشاركة الشّعراء والشّاعرات: سعديّة مفرح/ الكويت، شريف الشّافعي/ مصر- السّعوديّة، عيد الرّحيم الخصار/ المغرب، عبد الرّزاق بوكبة/ الجزائر، منى ظاهر/ فلسطين- النّاصرة، صباح زوين/ لبنان، مرح البقاعي/ سوريا- واشنطن، فاطمة بوهراكة/ المغرب، بدريّة الوهيبي/ عُمان، مسعود حديبي/ الجزائر، أسماء صقر القاسمي/ الإمارات، فاديا الخشن/ لبنان- الدّانمارك، سعد سرحان/ المغرب.


ورقة لألاءة من وحي ما أكتب/منى ظاهر

للشّعر احتفاليّته الغائرة فينا، ولحرفنا أن يتموسق طويلاً على أنغام عيده/ عيدنا المنحفرة في عروق الأرض وخباياها. للشّعر فينا جرعات طافحاتٌ بمنسوبٍ عالٍ من الاحتضانِ الفاره لكلّ صرحٍ صامدٍ في القلبِ، ورجّاتٌ دافقات بماء الحياة.
.. فِعلُه هو الشّعر انغماسٌ يتعتّق حدّ النّفَس في آخِرِ الآخِر، فيه وتيرةٌ عالية ليست بمهادنةٍ تهيِّجٌ الشّعيرات الدّقيقةَ للأعصاب؛ هي نبرات القصيدة المزَعْزِعَةِ/ المزلزلة لكلّ صرح مكتنز للكينونة، لأنّها الكلمات الآتية من المعدن الحقيقيّ الجوّانيّ فينا.

يراها الشّاعر هي القصيدة في صُوَرٍ لا نهائيّةٍ؛ هو المطعونُ مع قارئه بِدَهْشَتِهِ في المواتِ فيها.. صَمُوتٌُ يكونُ في حَضْرَتِها.. يَرْتَكِنُ لِمَناخَاتِها القابِسَةِ المُلْهِبَةِ دواخِلهُ.. ولا حَيْطَةَ لهُ معها..هي المتعدِّدَةُ المُتوَحِّدَةُ الرَّاقِصَةُ، الإلهةُ المُقَوِّضَةُ إيّاهُ في انثِيالِ الذّبولِ داخِلَ جِلدِه وجلدها.
وتلك الشّاعرة تحيكُ خيوطَ الأفكارِ، الّتي لا تنخَضِمُ في قصيدتها، على مَغْزَلِها.. تتجذّرُ الحياةُ مِنْ خلال قصيدتها ذات المرجعيّة لصلصال يعتري جسد الواقع من صيرورة وسيرورة حركة سياسة واجتماع ونفسٍ ووطن بانزياح جماليّ ورؤية صاخبة، كتَجَذُّرِ الزّعتَرِ البَرِّيِّ في صخْرِيَّةِ الأرضِ وَزَحْفِ تعرُّجاتِها.

نوافيرُ حِكْمَةِ حياكة انفجاراتِ العمق في شعرهما تجلجل الذّات الفاقِدَة تدريجيًّا لِحُدودِها، لتندمغ تلك الذّات وتندغم في الكينونة العامّة بكلّ ما فيها من منظومات صغيرة وكبيرة.


في الشّعر ضَوءٌ ألوهيّ يتدثّر في تأنٍّ كامِلِ العُذوبَةِ ، يُقْبلُ على غيمَتِهِ الزّمن حينها رقيقًا هشًّا كبَشَرَةٍ حريريّة، يُقَبِّلُ في آلائِهِ كواكبه. وحينَ يحينُ الوقتُ، تنكبُّ النّفسُ الكاتبة في لا وعيها وتتوغّلُ في ذاتِها.. وتبدأُ تحفِرُ نفقًا يتشكّلُ ضيّقًا متعَرِِّجًا وطويلاً، يرسِفُ بحروف وأشكال في أوّلِ السّطْرِ.. لتصلَ النّفسُ إلى مَنْجَمٍ صغيرٍ هو الوطَنُ الخالص لكيان يتدفّق خارجًا على شكل نصّ ينبض في قصيدة.

وأيضًا: مِنَ الكيسِ الشّفّافِ لستارة السّماء، يعلو صوت فحيحٍ النّبرات ليتسلّق من قيعانِ شقوقِ الخميرة العميقة للرّوح.. يتأرجحُ الصّوتُ حروفَ خيول مبتهلة بتخييل جادٍّ، يتدرّجُ تَفَتُّحَ الزّهر والجوهر.. يرتفعُ الكيسُ تحمِلُهُ أحلامٌ منسيّاتٌ ومتأهّبات.. يصعدُ، يتسرَّبُ حشرةً ضوئيّةً، حيث تنيرُ هي القصيدة العتماتِ ظلالاً تُبَلِّلُ السّحابَ ليرقُصَ المطرُ المعبَّأ في الكلمات بمعنى تحقّق الحياة.

أفكارُها القصيدة خبيئةٌ لا تُرْجَأُ، بل تَجْأَرُ وتتوهَّجُ.. تَنْتَفِشُ وتنتَزِعُ مِلاءَةَ الوقتِ، تَفْتَرِشُ أَرَقَ النَّفْسِ وَتَعْتَصِرُ مطْحَنَةَ الجُهْدِ.. تتهاوى حروفًا كَنُدَفِ الثَّلْجِ لِتُعَبِّرَ عَمّا يساوِرُها مِنْ خلالِ الشِّصِّ/ صاحِبِ المَلَكَةِ.
.. تتعالَقُ الكلِماتُ وتتشَكَّلُ كَقِطْعَةٍ بديعَةٍ في فسيفساء لَدِنَةٍ، تَزْخَرُ بالأجزاءِ والمُرجان.
ونَصِّي، أنا الشّاعرة، يفيقُ على جُمْلَتِهِ الأولى بأبْجَدِيَّةٍ يَشُفُّها الحنينُ للغَيْرِ متوقَّعٍ مِنْ مخالب تَلُوثُ، تتباطَأُ وتتعرّجُ في جَسَدٍ هائلٍ مِنْ ندى. وتكون جُثّةُ الحِبْرِ تصحو مِنْ أَجْلِ مَعْناها، ومن أَجْلِ معْناها تتوالَدُ الأفعالُ ليكون ليلك الشّعر وإيّانا بألق دهشةٍ ووميض سحر.


 

تعليقات
كتب التعليق ضيف في 2009-03-29 23:55:20
العزيزة منى، 
 
 
 
رغم أنّي لا أرقى إلى فهم كل العبارات والتراكيب الشعرية الحديثة،  
 
لكنّي أرجو لك مزيدًا من الشّاعريّة والتلألؤ. 
 
د. تغريديحبى يونس- جامعة تلّ أبيب (رسالة عبر البريد الالكتروني،يوم الثّلاثاء 24/3/2009)  
 
 
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2009-03-29 23:57:48
عزيزتي تغريد 
مساؤك حبق 
حقّا أنا سعيدة لكلماتك ويشرّفني أن تقرأ إنسانة مثقّفة وأكاديميّة وبحسّ عالٍ من الذّوق نصوصي 
مودّتي الدّائمة 
تقديري 
كتب التعليق ضيف في 2009-03-30 20:36:20
بفجع جماليّة لا حد لها تكتبين... بتطرف الحروف عندما تصبح ملكا لامرأة..بارتباك اللغة عندما تحظى بكل هذا الحضور 
أهنئك منى, فأنت من بقعة ضوء تعجنين شمسا لا تبرد 
 
 
لا تتوقفي عن الاشتعال 
 
أثير صفا (رسالة عبر البريد الالكتروني، يوم الأربعاء الموافق 25/3/2009) 
 
 
 
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2009-03-30 20:33:39
الأجمل دائمًا هو التّطرّف الصّادق في كلّ فسيفساء في هذا الوجود. 
سعيدة جدّا صديقتي أثير بكلماتك الّتي تحفّزني لاجتراح تواصل آخر مع النّار الدّافقة في خفقات شمسنا وكلّ كواكبنا السّيّارة. 
 
دمت بكلّ الألق الوحشيّ البدئيّ 
كتب التعليق ضيف في 2009-04-04 12:24:24
رد: إحتفاليّة اليوم العالميّ للشّعر  
 
3-04-2009, 01:06 PM  
------------------------------------------------------- 
 
 
رائع أن يتحدث كل شاعر عن تجربته في يوم الشعر العالمي  
أن نحيي هذا اليوم بمثل هذه التظاهرة العميقة في الكتابة عن اعماق الشعر 
 
مزيدا 
 
محمد عبدالرحمن - مشرف قسم المكتبة في موقع مدد(عن موقع مدد- السّعوديّة) 
 
 
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2009-04-04 12:24:49
الأخ محمّد عبد الرّحمن 
أشكر لك مرورك هنا. 
ولنكتب دومًا من أعماق أعماقنا الّتي تسبر جوّانيّتنا. 
تقديري 
 
 
كتب التعليق ضيف في 2009-04-04 18:18:50
الاسم: وجدان عبدالعزيز  
التاريخ: 01/04/2009 06:37:34  
 
سيدتي الرائعة نوارة لحرش ايتها الشاعرة المبدعة 
افتقدنا نشاطك المتوهج لفترة ليست قصيرة 
وها انت عدت لاحضان المحبة  
والثقافة تقديري  
(عن موقع مركز النّور- مركز إعلاميّ ثقافيّ فنّيّ مستقلّ) 
كتب التعليق ضيف في 2009-04-04 18:38:33
الاسم: جبار عودة الخطاط  
التاريخ: 01/04/2009 11:35:39  
 
العزيزة المبدعة نواره لحرش 
احييك واشكرك على هذه المتابعة الرقيقة  
لكرنفال أحباب الشعر للاحتفاء بعيد سيدهم 
ويومه العالمي 
سيبقى الشعر لغة المحبة العالمية التي تنثر قبل السلام والسكينه في كل بقاع المعمورة 
وافر تقديري  
(عن موقع مركز النّور- مركز إعلاميّ ثقافيّ فنّيّ مستقلّ) 
كتب التعليق ضيف في 2009-04-04 18:44:37
الاسم: زمن عبد زيد  
التاريخ: 01/04/2009 14:41:17  
 
بوركت يانوارة 
فالمبدع يبحث عن الابداع والمبدعين 
زمن عبد زيد  
(عن موقع مركز النّور- مركز إعلاميّ ثقافيّ فنّيّ مستقلّ)
كتب التعليق ضيف في 2009-04-07 11:17:25
الاسم: نوارة  
التاريخ: 01/04/2009 17:07:51  
 
الصديق العزيز وجدان عبد العزيز فعلا ولظروف  
خاصة غبت لفترة ليست قصيرة كما قلت عن الموقع..وها أنا أعود مجددا فشكرا لك كثيرا على احتفائك بي وبعودتي  
محبتي وامتناني  
(عن موقع مركز النّور- مركز إعلاميّ ثقافيّ فنّيّ مستقلّ)  
كتب التعليق ضيف في 2009-04-07 11:21:08
الاسم: نوارة  
التاريخ: 01/04/2009 17:12:49  
 
 
أهلا بك جبار عودة الخطاط ،أحييك أيضا بكل محبة  
وأشكر لك تواجدك النبيل الذي حقا أسعدني كثيرا  
تحياتي وامتناني ودمت بكل خير وإبداع  
(عن موقع مركز النّور- مركز إعلاميّ ثقافيّ فنّيّ مستقلّ)  
 
كتب التعليق ضيف في 2009-04-07 11:22:28
الاسم: نوارة  
التاريخ: 01/04/2009 17:16:47  
 
زمن عبد زيد أهلا بك كثيرا وشكرا على كرم التواجد  
وبوركت أيضا وبوركت كل أعمالك وخطواتك  
تحياتي وتقديري  
(عن موقع مركز النّور- مركز إعلاميّ ثقافيّ فنّيّ مستقلّ)
كتب التعليق ضيف في 2009-04-07 11:23:34
الاسم: علي عيسى  
التاريخ: 02/04/2009 14:50:48  
 
افترشت نهر العشق 
و سمعت كلامك  
من فمي و شربت  
زلال الماء من عيونك 
و شممت زهور الكلام 
باذنك 
و اشرقت احلامي 
لتنعم باشعة شمس الأصيل 
 
 
شكرا لابداعك و إلى الامام يا استاذة نوارة الف تحية لك و لدراساتك.  
(عن موقع مركز النّور- مركز إعلاميّ ثقافيّ فنّيّ مستقلّ)
كتب التعليق ضيف في 2009-04-07 11:25:15
الاسم: نوارة  
التاريخ: 02/04/2009 20:07:21  
الأخ عيسى علي  
 
شكرا لأنك بدأت حضورك بذاك المقتطف الشعري الجميل  
 
شكرا لتحيتك ودعمك النبيل  
 
دمت بخير ولك خالص التحيات  
(عن موقع مركز النّور- مركز إعلاميّ ثقافيّ فنّيّ مستقلّ)  
كتب التعليق ضيف في 2009-04-07 11:27:12
الاسم: عبداللطيف الحسيني : مراسل سما كرد للثقافة والفنون  
التاريخ: 03/04/2009 01:30:49  
 
هذه هي نوارة : إما أنْ تكتبَ بجدية غير معهودة , أو لا تكتب شيئا , هكذا هي الحياة إما أنْ تُعاش وإما لا.... 
( الشعرُ ضرورة , وآهٍ لو أعلمُ لماذا)؟ جان كوكتو . 
( أنتَ لستَ بشاعر ) شتيمة فارسية .  
الشعرُ ضرورة كي يطول عمرُ المرء به , و كي يتنفسَ ليعيش بعيدا عن العالم الذي أصبح شعارًُه ( الاندحار) . 
( أنتَ لستَ بشاعر ) أكبر شتيمة كونية سمعتُها .فلنتصور إنسانا لا يكتب و لا يقرأ ولا يتذوق الشعر . ولا يحب الشعراء . بئس حياة كهذه , بئس حياة لا شعرَ فيها ,  
من لا يحب الشعر لا يحب نوارة .  
ما أجمل ( مركز النور ) بنوارة التي تفتح كلّ هذه الملفات الحاشدة بالمعلومات , وفي توقيتها الدقيق الهام الذي يذكّر الآخرين , إنْ هم تناسوا الشعر و أهله .  
كان يجب أنْ أكتب الكثير عن نوارة هذه . و سأكتب عنها . أكيد .  
 
(عن موقع مركز النّور- مركز إعلاميّ ثقافيّ فنّيّ مستقلّ)  
 
كتب التعليق ضيف في 2009-04-07 11:28:30
الاسم: نوارة  
التاريخ: 06/04/2009 12:48:02  
 
الصديق العزيز المبدع عبد اللطيف الحسيني  
ما أسعدني بك وبتواجدك ككاتب مبدع يمر بجوار حروفي  
وينثر عطره المحتفي  
مرورك هذا الذي يفتح شهية أعلى لغبطة الكتابة الأدبية والصحفية في ذات الوقت  
كل عبارات الشكر لن تفيك حقك  
 
دمت بالجوار دوما  
دمت صديقا  
محبة كبيرة لا تغيب  
(عن موقع مركز النّور- مركز إعلاميّ ثقافيّ فنّيّ مستقلّ)  
 
كتب التعليق ضيف في 2009-04-10 15:55:25
رد: إحتفاليّة اليوم العالميّ للشّعر  
 
-------------------------------------------------------- 10-04-2009, 12:15 AM  
 
 
 
الشعر تاج الناس وروحهم  
سأنتظر أن تشرفيني بقراءة شعري  
 
مودتي 
 
فاطمة الحكمي- شاعرة (عن موقع مدد- السّعوديّة)
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2009-04-10 15:55:57
أهلا يا فاطمة  
سعيدة بمرورك هنا 
وسأتشرّف بقراءة حرفك 
دمت بكلّ ألق 
تقديري 
 
 
 
 
كتب التعليق ضيف في 2009-04-12 17:19:46
عزيزتي منى 
 
جميل 
الله يعطيك العافية 
 
مع محبتي 
 
الشّاعر سامي مهنّا(عبر رسالة إلكترونيّة، يوم الأحد 12/4/2009)
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2009-04-12 17:10:55
شكرًا عزيزي سامي 
وربّنا يعطيك الصّحّة- تقاسيم الجمال جميلة أيضًا 
تقديري ومودّتي 

اكتب تعليقك
الاسم:ضيف
العنوان:
BBCode:Web AddressEmail AddressLoad Image from WebBold TextItalic TextUnderlined TextQuoteCodeOpen ListList ItemClose List
الفحوى:



 
< السابق   التالى >

 
 

موقع الألعاب العربي ، موقع الصور العربية ، البوم العرب ، غزالين.نت، اذا أحببت الآخرين