يخاطبني "خميلُ كَسَلِهَا الصّباحيّ" بحروف أشعر أنّها تنبثق من روحي، كما تنبع من روح صاحبة الحروف الّتي سكبَتها روحًا وليس نصًّا في كتابها، فيقول لي ذلك "الخميل": "لا تنسَ جرحَك النّرجسيّ ولا أنّ تلك المرأة هي أنثى الاستحالة"، فأقف مشدوهًا أتحسّس مكان قلبي، فهل سيكون الحلم استحالة، والغائبة لن تكون من جديد إلاّ حلمًا مستحيلاً، وسيكون بيننا "الطّريق الّتي تضيق بيننا حجارة بركانيّة عمرها ملايين السّنين"، لم ينطفئ وهجها ولم تتوقّف عن الحرق النّاتج عن الاحتراق، فتحيل ناري رمادًا يشتعل بنار الذّكرى والذّاكرة وحجارة ..
|
كتب التعليق ضيف في 2008-11-05 18:15:30 Thank you my dear, I'll read it carefully, by the way where I could find it- to buy it? Fathi فتحي مرشود مستشار تنظيمي ومدير مكتب حيفا- شتيل. (رسالة عبر البريد الإلكترونيّ- الأربعاء 5/11/200
|
منى ظاهر كتب التعليق ضيف في 2008-11-05 18:16:22 أهلاً عزيزي فتحي شكرًا على اهتمامك وأكيد يسعدني أن تقرأ النّصّ والكتاب. نسخ من الكتاب موجودة في مكتبة سمير الصّفديّ وسأترك نسخًا في المركز تقديري ومودّتي منى ظاهر- النّاصرة |
كتب التعليق ضيف في 2008-11-05 18:26:53 في05,تشرين الثاني,2008 - 01:14 مساءً, omnia_ el ward كتبها ... أيها الرائع الغالي / زياد توظيف أجمل ما يكون خلق نص بأكمله حتى يهيأ للقارىء إنها بدون تداخل وليس فيها أى نشاز بل موسيقى رائعة ..وأعترف إنه لمن الصعب على أي كاتب ان يفعلها .... قرأتها بعمق و إبتسمت ( وتعرف لماذا ) دعواتي بمزيد من التوفيق حتى نستمتع أكثر وأكثر محبتي (عن مدوّنة الكاتب زياد الجيّوسي) |
كتب التعليق ضيف في 2008-11-05 18:27:46 في05,تشرين الثاني,2008 - 02:18 مساءً, mamass كتبها ... عزيزي المغني زياد الذي تحول لشاعر دافيء ماهذا التناص اللذيذ يا عزيزي سبحان الله يخرج الحي من الميت والميت من الحي ولادة من ولادة اخرى هل نعتبر هذه قراءة عميقة للنص في رأيي هذا إبداع متفجر من إبداع آخر ؟؟؟ عزيزي زياد تناص يحمل أدوات الدهشة والتماهي إلى حد الذوبان مع الإحتفاظ بالملامح الخاصة ؟؟؟ دمت متألقا أدهشتني في هذا النص ؟؟؟؟ مع المحبة (عن مدوّنة الكاتب زياد جيّوسي) |
كتب التعليق ضيف في 2008-11-05 19:37:35 Thank you very much, I share all your messages with my daughter Hala, who highly appreciate your writing and creativity. All the best Fathi فتحي مرشود مستشار تنظيمي ومدير مكتب حيفا- شتيل (رسالة عبر البريد الإلكترونيّ، الأربعاء 5/11/200
|
منى ظاهر كتب التعليق ضيف في 2008-11-05 19:38:12 أكيد يسعدني ذلك عزيزي فتحي ويهمّني وأشكر لك كلماتك الّتي تزيدني مسؤوليّة وسلامي لهالة مودّتي |
كتب التعليق ضيف في 2008-11-05 20:01:40 عزيزتي الفراشة اولا الف مبروك و مبروك الكتاب الجديد ثانيا لتكتب عنك كل الاقلام تمجيدا لفنك بالتوفيق لك و للمبدع زياد الجيوسي و كل المبدعين محبتي مريم بوسالمي- كاتبة ومبدعة من تونس (الأربعاء 5/11/2008- عبر رسالة فيسبوك)
|
منى ظاهر كتب التعليق ضيف في 2008-11-05 20:04:51 العزيزة مريم سعيدة بك وبكلماتك ودام لك كلّ التّحليق والإبداع وإلى لقاء مودّتي |
منى ظاهر كتب التعليق ضيف في 2008-11-05 22:14:40 عزيزي الصّديق المبدع زياد جيّوسي صباحك ياسمين لافح بحبق مندّى هذا الوحي أسعدني حقًّا.. وزاد من تحفيزي لتحدّي ذاتي لمزيد من الحفر والنّقش في الرّوح. شكرًا لهذا الخطاب الوجدانيّ الشّفيف المنزلق في العتمات القصيّة من المعادن الكامنة في جوّانيّتنا. مودّتي وتقديري سأنشره أكيد . (رسالة عبر البريد الإلكترونيّ حال وصلني المقال- الأربعاء 5/11/200 |
كتب التعليق ضيف في 2008-11-05 22:15:47 العزيزة منى ومن سيشكر من؟ أجد لزاما عليّ أن أشكرك أنت على كتابك الرائع فلولاه ولولا أنه أجبرني أن أحلق به لما كان هذا الوحي رغم ارهاقي اليوم لم استطع ان امنع نفسي عن الرد على فراشاتك الجميلة وأشكرك من قلبي بمودة وعبق ياسمين زياد الجيّوسي (رسالة عبر البريد الإلكترونيّ- الأربعاء 5/11/200 |
كتب التعليق ضيف في 2008-11-05 22:23:48 عزيزتي منى أود أن أهنئك على كتابك الجديد و على تجددك الرائع أيتها الفراشة جميلة هي كلمات الجيوسي و انت بالتأكيد تستحقينها تحياتي Andaleeb Adwan عندليب حسين (مجموعة فلسطينيّات- رسالة عبر البريد الإلكترونيّ- الأربعاء 5/11/200 |
منى ظاهر كتب التعليق ضيف في 2008-11-05 22:24:36 العزيزة عندليب سعيدة لقراءتك وكلماتك دمت بكلّ توفيق ونجاح وتألّق ولنا أن نستمرّ في الحفر في صلصال حقيقيّتنا مودّتي وتقديري منى ظاهر- النّاصرة |
كتب التعليق ضيف في 2008-11-06 16:42:19 عزيزتي منى نص رائع جدًا ... فخورة بك ..الى الأمام ومزيد من التألق سمر أبو الهيجاء (رسالة عبر البريد الإلكترونيّ- الأربعاء 5/11/200 |
منى ظاهر كتب التعليق ضيف في 2008-11-06 16:43:05 شكرًا يا سمر لك كلّ الحبّ والخير والتّألّق محبّتي |
كتب التعليق ضيف في 2008-11-06 16:56:11 طاب صباحك ,جميل جدا فالمؤلفات اليوم اشبه بصفوف كلمات فقط لا يوجد فيها غير الكلام . واليوم وكل مرة حين التقي بمقالتك الجميلة الجديدة اشعر بان اللغة انتعشت وبقي فيها تلك الروح الجميله التي تحمل بين طياتها الكثير من المعاني . فما بين القوسين يشعرنا بان الواقف المتكلم انما هو مواطن مغترب يخاطب ضفاف الاردن وايضا نستوحي منه انه مواطن فلسطيني يتمنى لمّ شمله على عروسه في قرى الضفة الغربية بعد ان اضناه تعب العمل في دول الخليج ! كل ذلك بين الطيات والسطور فما بالك اخي كاتب المقال فهل يا ترى هناك حب اقوى من ذلك ؟هكذا عبّرت لي الكلمات وهكذا صرخت بين الاقواس مليئة السطور بجواهر الحب والشوق وحتى بين حبيبن افترقا وفرقت بينهما مسافات الغربة والتضاريس الجغرافية وجمعتهما ذكريات جميلة !كل الاحترام مني لك (حوّّّّاء) 2008-11-06 08:01:18 عن موقع بانيت
|
كتب التعليق ضيف في 2008-11-06 18:08:08 حواء وليكن صباحك أجمل وشكرا على لطفك.. من الممكن تفسير النص واسقاطه بالشكل الذي تحدثت عنه، فهذا النص مازج ما بين عبارات منى ظاهر في كتابها خميل كسلها الصباحي، وما بين ما فاضت به روحي على اثر قراءة النص في كتابها، فكان هذا التناص بين ايديكم. بالنسبة لي هو الحلم بالطيف بعد رحلة الشتات الطويلة والبعاد، هو تمازج بين المرأة والوطن والحلم، هو رحلة في الذات وهي تبحث عن المرفأ بعد الابحار القسري الطويل، والنهر بالنسبة لي هو نهر الأردن لا غيره، فما بين ضفتيه الباكيتين كانت صفحات حياتي وكان حلمي بالصباح الأجمل.. من القلب لك شكرا ولمنى ظاهر أيضا التي لولا ابداعها لما كان لهذا النص أن يظهر. بمودة زياد جيّوسي (عن موقع بانيت، الخميس 6/11/200
|
كتب التعليق ضيف في 2008-11-06 18:16:08 في05,تشرين الثاني,2008 - 04:07 مساءً, بركة كتبها ... صباح الخير كنت اتساءل هل سيكون هناك صباح الواضح انك بذلت مجهودا امس حتى يظهر نص جميل في هذا الصباح فشكرا وبالرغم من قراتي المسبقة له الا انه اليوم له طعم آخر طعم بنكهة براعم الياسمين الله معك بركة (عن مدوّنة الكاتب زياد الجيّوسي) |
كتب التعليق ضيف في 2008-11-06 20:11:12 في05,تشرين الثاني,2008 - 04:24 مساءً, عماد موسى كتبها ... مادة عن خميل كسلها الصباحي سأنشرها في عدد أبابيل الجديد خالص مودتي عماد موسى www.ebabil.net (عن مدوّنة الكاتب زياد الجيّوسي) |
كتب التعليق ضيف في 2008-11-06 20:12:38 في05,تشرين الثاني,2008 - 04:45 مساءً, زياد جيوسي كتبها ... الشاعرة الناعمة أمنية من دواعي سروري أن أجد حروفك تنير مدونتي وبالتأكيد فه مجال اعتزاز ان اقرأ حروفك الجميلة بحقي وحق حروفي حتى تدفق الدم خجلا الى وجهي فمثلك من يعتد برأيه شكرا لابتسامتك التي حاولت أن أقدر لما كانت شكرا على دعواتك الطيبة دمت صديقة حرف رائعة بمودة زيادالجيّوسي (عن مدوّنته) |
كتب التعليق ضيف في 2008-11-06 20:14:35 في05,تشرين الثاني,2008 - 04:49 مساءً, زياد جيوسي كتبها ... وتر الناي الغالية ماماس اقف بخجل أمام ما يتدفق من روحك من مشاعر جميلة فأنا وقد عرفتك وأسرتي عن قرب كما عرفنا اسرتك اعرف بعدك عن المجاملة اضافة لطيبتك حتى اني قلت لصديقتنا المشتركة صونيا حين شاركنا معا في انتخابات مسرح عشتار قلت لها: ماماس بمقدار ما تمتلك لذة الحرف ورقته وروحها المحلقة تبدع بأصناف الطعام أيضا فغبطتني.. حقيقة أن كتاب منى ظاهر خميل كسلها الصباحي تمكن من اختراق اعماقي فكان هذا النص وهو جزء من أجزاء شكرا لك ماماس تحياتي للأسرة زياد (عن مدوّنته) |
كتب التعليق ضيف في 2008-11-06 20:15:54 في05,تشرين الثاني,2008 - 04:50 مساءً, زياد جيوسي كتبها ... بركة التي تفيض رقة وبركة سعيد بحضورك سعيد بروحك وحروفك ورأيك دوما له مكانة خاصة في الروح والنفس فأنت كنت وما زلت عبر السنين بركة بمحبة زياد الجيّوسي (عن مدوّنته) |
كتب التعليق ضيف في 2008-11-06 20:16:49 في05,تشرين الثاني,2008 - 04:53 مساءً, زياد جيوسي كتبها ... الغالي عماد موسى هذا مدار فخر واعتزاز لي شكرا لك شكرا لأبابيل بمحبة زياد الجيّوسي (عن مدوّنته) |
كتب التعليق ضيف في 2008-11-06 20:18:16 في05,تشرين الثاني,2008 - 07:37 مساءً, محمد علي محيي الدين كتبها ... الزميل الرائع خاطرة جميلة بدت فيها قدرتك على الأقتباس والتوليف بين الجمل بطريقة جعلت منها صورة فنية رائعة محبتي وتقديري (عن مدوّنة الكاتب زياد الجيّوسي) |
كتب التعليق ضيف في 2008-11-06 20:19:26 في05,تشرين الثاني,2008 - 07:40 مساءً, زياد جيوسي كتبها ... العزيز محمد أشكر لك الق حروفك وروحك والحقيقة لولا قوة نصوص الكاتبة منى ظاهر وحجم ما حفرت بروحي من أحاسيس لما كان لهذا النص أن يرى النور لك محبتي وشكري زياد الجيّوسي (عن مدوّنته) |
كتب التعليق ضيف في 2008-11-06 20:20:56 في05,تشرين الثاني,2008 - 07:44 مساءً, رامــي أبـو شـمـعـة كتبها ... ما هذا النص الرائع... حقاً أبدع من خط كلمات هذا النص شكراً جزيلاً استاذ زياد تحياتي (عن مدوّنة الكاتب زياد الجيّوسي) |
كتب التعليق ضيف في 2008-11-06 20:25:36 في05,تشرين الثاني,2008 - 08:29 مساءً, زياد جيوسي كتبها ... شكرا لك يا رامي وحقيقة هذا النص يدخل في بند التناص، فهو استخدام لعبارات مقتبسة من نص وتوليفها ضمن نص آخر لتخدم فكرة مختلفة، وكتابات منى ظاهر ابنة الناصرة وكما تناقشت واياك هاتفيا، يتمازج فيها الشعر مع النثر بشكل متميز، فلا يمكن أن نعطيها وصفا محددا الا أني ارى فيها نصوصا عابرة للتجنيس، ولعل هذا ما يميز منى بأسلوبها وكتابتها، فكتابها خميل كسلها الصباحي قرأته اول مرة وأنا عائد لرام الله من عمّان، ورغم ازمة الجسر بحكم أعداد المسافرين، ورغم الاعاقات التي يضعها الاحتلال من أجل اثارة جنون وقرف العائدين لوطنهم، الا أني حاصرت حصاري وقرأته في محطات الانتظار الطويلة وفي المسافات التي قطعناها، وسجلت ملاحظاتي الأولى لهذا النص الذي بين يديكم في تلك الرحلة، فكان كتاب منى خير جليس جعلني لا اشعر بكل ما اراد الاحتلال أن أشعر به.. شكرا لك من القلب حضورك وتواصلك واهتمامك زياد الجيّوسي (عن مدوّنته)
|
كتب التعليق ضيف في 2008-11-06 20:31:31 في06,تشرين الثاني,2008 - 07:36 صباحاً, بنت الجبهه كتبها ... فيقول لي ذلك "الخميل": "لا تنسَ جرحَك النّرجسيّ ولا أنّ تلك المرأة هي أنثى الاستحالة عباره لفتت انتباهي لجمالها دعينا نلتقي من جديد كيّْ يضجّ الزّمان بفرحنا، عودي كما أنت الآن بعد عصور الغياب، فأنا أريدك كيفما كنت وكيفما أصبحتِ التميز دائما يكون في هذه الصفحه ابداع..تألق...تميز...احاسيس جميله دمت ودام قلمك رمزاً للجمال هنا تحياتي (عن مدوّنة الكاتب زياد الجيّوسي) |
كتب التعليق ضيف في 2008-11-06 20:31:14 في06,تشرين الثاني,2008 - 07:44 صباحاً, زياد جيوسي كتبها ... بنت الجبهة.. سعيد وفرح بك وبقدرتك على التقاط المميز في العبارات النصية شكرا لحروفك الألقة وآمل أن يتاح لك الاطلاع على كتاب منى ظاهر كي تتجولي في جماله كما تجولت بمودة زياد الجيّوسي (عن مدوّنته) |
كتب التعليق ضيف في 2008-11-06 20:31:03 في06,تشرين الثاني,2008 - 07:45 صباحاً, zuzu كتبها ... أنا البحّار الّذي يبحث في المرافئ- كنتُ مثل "غريب"، "لا يفهم غريب لماذا هو هنا؟ أفاق على حياة فيها حمائم تحطّ وتطير في أقلِّ من عُشر الثّانية"، فقد كنت مثله "على شَفَة الصُّدفة، تومض عيون الأشياء وتهِبُّ من خميرة الموت الموسيقى"، أجالس الوحدة في صومعتي الّتي أسميتها بيت الياسمين تيمُّنًا بك، "أنام على ثمالة صحوه، ذاك المشتبك فيَّ، هو أوّل الاشتعال وآخر الرّماد"، فإحساسي يقول لي دوما أنّك تبحثين كما أبحثُ، والشّوق يشدّك إلى الغريب الّذي ضاع فجأة، فشوقك وشوقي هو "إنفلات اشتياقنا يشعل الأبديّة.. وتغدو الخرائط لصيقة متناهية". دعينا نلتقي من جديد كيّْ يضجّ الزّمان بفرحنا، عودي كما أنت الآن بعد عصور الغياب، فأنا أريدك كيفما كنت وكيفما أصبحتِ، فرغم الزّمان "ما زالت علبة الألوان لا تجفُّ، وذؤابات الحرير تلتفُّ، عند ذاك المحيط من مساحات ولوج لا تكتفي"، فأنت هي من أحلم، وأنت هي من أنتظر فأنت "سيّدة الحياة"، ولعبقك "إطلالة الغريب حين لا يسكن إلاّ في الوطن القريب". اول شي حابة اشكرك لانك وضعتني بجو رائع بين هاي الكلمات الرائعة وتاني شي بشكرك على اختيارك الموفق لما بين الاقواس والتانسق الي عملتو حضرتك بشكل جدا جدا رائع مبدع سلمت (عن مدوّنة الكاتب زياد الجيّوسي) |
كتب التعليق ضيف في 2008-11-06 20:32:51 في06,تشرين الثاني,2008 - 07:48 صباحاً, زياد جيوسي كتبها ... zuzu ونا سعيد أن تعيشي لحظات جمال في جمال حرف ونص قام على ابداع لكاتبة مبدعة من الناصرة منى ظاهر واسمحي لي أن أشكرك على حضورك وحروفك النابعة من روح جميلة بود زياد الجيّوسي (عن مدوّنته) |
كتب التعليق ضيف في 2008-11-06 20:33:49 ي06,تشرين الثاني,2008 - 07:51 صباحاً, light_moon كتبها ... "أنام على ثمالة صحوه، ذاك المشتبك فيَّ، هو أوّل الاشتعال وآخر الرّماد"، فإحساسي يقول لي دوما أنّك تبحثين كما أبحثُ، والشّوق يشدّك إلى الغريب الّذي ضاع فجأة، فشوقك وشوقي هو "إنفلات اشتياقنا يشعل الأبديّة.. وتغدو الخرائط لصيقة متناهية". كلمات رائعه واحاسيس صادقه ومعبره مشكور استاذ زياد (عن مدوّنة الكاتب زياد الجيّوسي) |
كتب التعليق ضيف في 2008-11-06 20:34:46 في06,تشرين الثاني,2008 - 07:55 صباحاً, زياد جيوسي كتبها ... light_moon شكرا لك حضورك الطيب وسعيد أن تلامس عبارات النص روحكِ آمل أن أكون عند حسن ظنكِ وعند حسن ظن قرائي الذين ارى نفسي في عيونهم دمت بكل ود زياد الجيّوسي (عن مدوّنته)
|
كتب التعليق ضيف في 2008-11-06 20:36:49 في06,تشرين الثاني,2008 - 08:16 صباحاً, تركي عامر كتبها ... ((يخاطبني "خميلُ كَسَلِهَا الصّباحيّ" بحروف أشعر أنّها تنبثق من روحي، كما تنبع من روح صاحبة الحروف الّتي سكبَتها روحًا وليس نصًّا في كتابها، فيقول لي ذلك "الخميل": "لا تنسَ جرحَك النّرجسيّ ولا أنّ تلك المرأة هي أنثى الاستحالة")). الصّديق زياد جيّوسي، تحيّة ملؤها المحبّة. شكرًا لهذه المراجعة الجميلة لآخر إصدارات الأخت منى ظاهر، "خميل كسلها الصّباحيّ". كن بخير وحبر، يا أبا المصطفى. (عن مدوّنة الكاتب زياد الجيّوسي) |
كتب التعليق ضيف في 2008-11-06 20:38:10 في06,تشرين الثاني,2008 - 08:18 صباحاً, زياد جيوسي كتبها ... تركي ايها الصديق الرائع للخميل جمال متميز أفاض الروح وجاءت حروفك لتزيد من متعة روحي دمت بكل المحبة يا ابا الحسن زياد الجيّوسي (عن مدوّنته) |
كتب التعليق ضيف في 2008-11-06 20:39:24 في06,تشرين الثاني,2008 - 02:05 مساءً, صمت الوداع كتبها ... منى ظاهر كمان كاتبه نتعرف عليها من خلال كتابتك يا استاذ شكرا الك لانك بتنورنا بنجوم فلسطينيين ما بنعرفهم واضوائهم غير براقه دائما نص رائع من كاتبين رائعين صمت الوداع (عن مدوّنة الكاتب زياد الجيّوسي) |
كتب التعليق ضيف في 2008-11-06 20:40:33 في06,تشرين الثاني,2008 - 02:10 مساءً, زياد جيوسي كتبها ... صمت الوداع فرح أن أن اساهم بالتعريف بكاتبة رائعة الكاتبة منى ظاهر وهي كاتبة معروفة ولها العديد من الكتب اضافة لموقع الكتروني ويمكنك معرفة المزيد عنها من خلال موقعها www.mona.ws شكرا لحضورك البهي زياد الجيّوسي (عن مدوّنته) |
كتب التعليق ضيف في 2008-11-06 20:48:52 ما داخل الاقواس رائع وما خارجها أروع .. جميل ما كتبت انت وما كتبت هي ...لك تحياتي العاكس - 2008-11-05 20:49 (عن موقع العرب)
|
كتب التعليق ضيف في 2008-11-07 22:40:42 في06,تشرين الثاني,2008 - 08:10 مساءً, احلام كتبها ... أي شذى لاذع يفوح من هذا النص وهذا نصك الاربعائي يغري بالسفر يفتح ابواب الحلم بينها وبينك كان ذاك اللقاء الشهي بين حرف وحرف صورة وصورة تداخل في العمق يمنح الصوت للاشعار وهي تحفر في تربة الخلق وترسم على جبين الارض ضوءا يرفع النص وجهه مرة نحو الشمس ومرة يمتطي رحلة التيه في الصحاري والبحار مدهش ايها العزيز زياد في تداخلك المحموم مع حروف وكلمات منى انها تتولد كشلال من صخب البحر من رماد الاحتراق تنبعث من جديد من نور التمازج والتلاقي في الحرف من حبر سكبته دافئا حارقا من سحر الشوق ونبض القلب من ضجة الفوضى والافتتان والولع حين تهيج الروح بصوت صارخ يصعد من باطن الارض كالبركان كما تصعد التراتيل من باطن الحلم ولادة اخرى تفتح عينيها على صورة تشع بعشق معتق من زمن قديم مترسخ كجذور الوطن في الذاكرة والذكرى والمراة الحلم.. هذا الوطن تداخل يكشف هنا على روعة ماكتبته منى ظاهر فاليها اقدم اعجابي بروعة ما استطعت ايها العزيز زياد استلهامه من خميل كسلها الصباحي الذي لولاه لما خلق هذا التناص الجميل المربك الى حد هاته الروعة صباح اجمل من ضوء منسكب من الروح ونسائم الفجر دامت صباحاتك الاجمل التي لا تهجر الحلم ابدا مودتي وتحيتي لمنى (عن مدوّنة الكاتب زياد الجيّوسي) |
كتب التعليق ضيف في 2008-11-07 22:45:31 في06,تشرين الثاني,2008 - 09:07 مساءً, زياد جيوسي كتبها ... أيا أحلام وأي نص باذخ في الجمال الذي أضفيته على النص بحيث وقفت بخشوع في محراب حرفك فقد جست في النص والحلم حتى خيل إلي انك بعد قليل ستكشفين ما أخفيه بداخلي عبر الزمان عبر العصور فقد تمكنت روحك من التحليق بقوة اعتدت على قدرتك على التحليق ولكنك اليوم وبعد غياب أذهلتني وقفت بدهشة أمام حروفك كما وقف الإنسان حين اكتشف النار أول مرة فشعرت بين حروفك بقوة النار ولهيبها ورأيت فيها شهادة أعتز بها أبداً وتعتز بها حروفي من أحلام جاست خلال الديار فعرت الحرف بقوة وأخرجت مكنونه وجذوره وسكبت عليه شلالا من جمال كأنه شَعر ذهبي ينسدل على الكتفين ويتطاير بين أزرقين يمتدان بلا نهاية فشكرُ لكِ من منى وبذخ نصها الأجمل وشكر لكِ من روحي على ما أفاضت به روحك فألقت على عاتقي أن أواصل البحث في الجمال في الحلم الذي لا ينسى أبداً الصباح الأجمل تقبلي مودتي واحترامي (عن مدوّنته) |
كتب التعليق ضيف في 2008-11-07 22:47:30 في07,تشرين الثاني,2008 - 01:40 صباحاً, ناصـــر الريمـــاوي كتبها ... عزيزي زياد جميل أن نصادف نصاً له قدرته الكامنة على إشعال ذاتنا القابعة تحت ركام مزمن لهموم يومية واخرى أزلية، واقصد بذلك تلك النصوص التي حركت قريحة الشاعر فأهتزت لها حبرا على ورق، تمسح الصدأ العالق عن مفصل الزمن الذي لم يأتِ بعد، لنراه أجمل قبل يومه المنتظر، والذي قد لا يأتي أو يندثر كحصرم الفصول الغابرة ... جميل نص الكاتبة " منى ظاهر " الذي لم نقرأ منه سوى نصك الغنائي بين ركام الحروف الزاخرة حين تنهض محلقة في فضاء نصها الأصلي أما لماذا، وتلك التي نسميها كيف، واين؟ فهي محض خرافة لا تحكى ولا تصدق... فقط هي تكمن في قاع النفس المأسورة بشغف لا يوصف للزهر الطامح نحو الاعلى أو للنهر الدافق نحو الممتد من المدى، تشعله الحروف وكفى بتلك الحروف شرارة تهب بلا موعد مرصود أو صدفة مخطط لها... فقط على أقل من مهل رحيق يسري مع الليل يمر بالنوافذ الموصدة واحدة بعد أخرى يبحث عن شق ليعبر من غير دعوة، يمكنني أن اتخيل كيف ينساب من بين يديك حين تلفظه الصفحة ليستقر أمام عينيك مثل كحل ينتمي لذات الحبر في تلك الدواة الموحلة بقرف الصمت وعبثية الاقدار على رصيف يصفق للترهات اليومية، اتخيلك لا تلقي لها بالاً وتمضي برفقة النص، والكسل الصباحي هو بحق مخملي حتى فيما تخلفه المشاعر من عناء تجلد فوق صفحة الوجد بلا عنوان سوى انها لذة البيات مدفوعة بوخم المناجاة الطافح، لكنني اتخيل لون الحبر وحجم الخط ونوع اللغة وانتَ تضع النقاط المبللة بشتى المشاعر فوق تلك الحروف لتأتي إلينا بهذا النص... ويمكنني أيضاً ان أساوم ما تعلق بالوقت، عند الظهيرة وتحت ظل بلوطة عجوز وانتَ تقلّبُ الكتاب في حرارة التبغ المحروق، وكيف تضيف وتشطب حرفاً ثم تعود للصفحة السابقة، تنظر للمدى للحظة ثم تعود للصفحة ذاتها لتحط على مدرجات القلب ... عزيزي زياد قراتُ ذات مرة للشاعرة فواغي القاسمي احسست بشعورك اليوم وانت تخطُ ما تقدم، فعذرتك وعذرت نفسي ... ما اضعفنا يا اخي امام النصوص المحلقة !!!!!!!! تحياتي لكْ ولصاحبة النص الأصلي منى الظاهر (عن مدوّنة الكاتب زياد الجيّوسي) |
كتب التعليق ضيف في 2008-11-07 22:49:23 في07,تشرين الثاني,2008 - 10:08 صباحاً, شروق عصام كتبها ... استاذي الكريم ...استاذ زياد يا صاحب الكلمة الجميلة .... يا صاحب كلمة وجدت لتكون كما فهمتها منك وكما ارغب دائماً في فهمها ... كلمة للأمل ... ما هذا ؟؟؟ ما هذا ؟؟؟ اظنك قد سحرتنا ببديع ما صاغته كلماتك ومشاعرك واحاسيسك ، لم اكل اعلم بأن وحي كتاب سيكون له ردة الفعل هذه .. ولكن اظن بأنه امر حاصل فعندما جلست لأقرأ النص ،، وجدت نفسي انساق مع كلماته على وتيرة واحدة وبصوت مرتفع لتسمع كل حواسي هذا الجمال فأسقي مني الروح والقلب ، فنحن نحيا بالجمال وبالأمل ,,,, وهذا ما ابحث عنه بإستمرار في اوراقك وفي اوراق كل من اقرأ لهم .... شكراً لك استاذي ... شكراً لك على اشراقة شمس بزغت في عتمة فؤادي وعلى بسمة أمل ما زالت تصارع اهوال احزانها ولكن ستبقى تحاول ... صباحك اجمل ...واجمل شروق (عن مدوّنة الكاتب زياد الجيّوسي) |
كتب التعليق ضيف في 2008-11-07 22:51:04 في07,تشرين الثاني,2008 - 11:49 صباحاً, زياد جيوسي كتبها ... نعم يا صديقي ناصر ريماوي ما أضعفنا أمام النص المحلق، فالإنسان العاشق للجمال ضعيف أمامه، فينحني ليتأمل وردة، يشتَم عبقها، ويقول سبحان الله حين يرى جمالها، وحين يرى امرأة جميلة إلا ويقول: سبحان الله على خلقه وما أبدع، فالجمال يا صديقي بكافة صوره ألاء من الله. من هنا كنت ضعيفا أمام نص منى ظاهر، خميل كسلها الصباحي، وبالمناسبة يمكن الحصول عليه من عمان فهو متوفر في دار أزمنة، وحقيقة أنصحك بالحصول على الكتاب، فهو نص متمايز بجماله وقدرته على التأثير، وبما انك تعرضت لنفس التجربة فأكيد أنك ستدرك حجم المشاعر التي انتابتني وأنا أقرأ النص أول مرة في رحلتي عائدا من عمان لرام الله ، فأحاصر الحصار في رحلة عذاب استمرت سبعة ساعات، نسيت العذاب والتعب فيها وتجاوزت كل محاولات الاحتلال لإثارة جنوننا، وأنا أتنقل بين سطور الكتاب، وأخط في دفتري المسودة الأولى لهذا النص. وكما تحدثنا في عمان حين التقينا على هامش معرضي في رؤى، وكان أملي أن نلتقي ثانية ونواصل الحوار، قلت لك لا أكتب عن نص إلا إذا أسرني، وحين أكتب لا أكتفي بتعليق عابر أبدا، بل إبحار في النص. أما هنا وفي خميل كسلها الصباحي، فقد كان هناك نوعا من الانصهار في ثنايا النص، فكان هذا التناص الذي قد يرضي البعض، وقد يجد موقفا سلبيا من البعض الآخر، لكنه انسكاب مشاعر أثاره ما كتبته المبدعة منى ظاهر. شكرا لك يا صديقي هذه المداخلة الرائعة، وبالمناسبة تشكرك منى أيضا عليها، فقد قرأتها قبل أن أرد عليك، وتحدثت معي عبر الهاتف من الناصرة السليبة. بكل الحب لك ولكل من أدلى بدلوه عن هذا النص. بمحبة زياد الجيّوسي (عن مدوّنته)
|
كتب التعليق ضيف في 2008-11-07 22:53:08 في07,تشرين الثاني,2008 - 12:25 مساءً, زياد جيوسي كتبها ... العزيزة شروق.. وحروفك تشرق على نصوصي من روحك الجميلة، هي كما فهمت من حروفي، الحلم بالأمل وعدم التوقف عنه، فالأمل هو ديدن حياتي، به اشق طريقي، فأحلم بالوطن\ الطيف\ الحرية\ المستقبل.. كلها أحلام قائمة على الأمل، فيتمازج فيها الطيف بالوطن، المرأة بالوطن، الحب بالوطن، والطريق لهذا الحلم هو الأمل. الأمل أجمل ما نملك، لذا أخاطب قرائي وأحبتي دوما بعنواني الذي أصبح معروفا، صباحكم أجمل.. حتى حين توفيت أمي ورثيتها بنصي وداعا يا أمي وداعا أيتها الياسمينة، لم أفقد الأمل أبدا وبدأت العنوان بعبارة: صباحكم أجمل.. شكرا لك يا شروق.. اعتز بك وبروحك المشرقة. أتمنى لك دوما الصباح الأجمل الأمل والحب زياد الجيّوسي (عن مدوّنته)
|
كتب التعليق ضيف في 2008-11-07 22:54:55 في07,تشرين الثاني,2008 - 12:45 مساءً, نورية العبيدي كتبها ... الاديب زياد جيوسي كل مرة ادخل عالمك الادبي ، اشعر اني في مكان مختلف عن جميع الامكنة، إنه العالم الخاص بالاديب زياد جيوسي.. العالم الذي كلما مكثنا فيه اكثر ، كلما تذوقنا حلاوة النثر اكثر ... دمت مبدعا ... (عن مدوّنة الكاتب زياد الجيّوسي) |
كتب التعليق ضيف في 2008-11-07 22:56:39 في07,تشرين الثاني,2008 - 12:50 مساءً, زياد جيوسي كتبها ... الشاعرة نورية العبيدي سعيد بك وبحروفك وروحك المحلقة، وسعيد أن اراك في محراب حرفي، في عالمي الذي أحلم به بالصباح الأجمل، وفي نص الكاتبة المبدعة منى ظاهر خميل كسلها الصباحي، وجدت حلم الصباح الأجمل فكان تمازج النص مع النص.. دوما للنص الجميل قدرته على التأثير في الروح.. وفي لقاء قادم سيكون لي لقاء مع نص كتبته منذ فترة أمسك بيدي ودفعني للتحليق معه بقوة. شكرا لك من القلب زياد الجيّوسي (عن مدوّنته) |
كتب التعليق ضيف في 2008-11-10 11:25:10 من وحي خميل كسلها الصباحي من القلب شكرا ولولا جمال ما في داخل الأقواس لما حلقت روحي وكتبت ما هو خارجه بود زياد زياد جيوسي-رام الله المحتلة 2008-11-08 09:32 (عن موقع العرب) |
كتب التعليق ضيف في 2008-11-10 11:29:12 في08,تشرين الثاني,2008 - 07:59 صباحاً, صفاء كتبها ... أحاديث العشق والهوى , ما أجملها من أحاديث وهي تدغدغ أحاسيسنا كل على حدة شيء ما يشد , يخطف الأبصار حين تدار دفة الحديث إلى الهوى (عن مدوّنة الكاتب زياد الجيّوسي) |
كتب التعليق ضيف في 2008-11-10 11:34:54 في08,تشرين الثاني,2008 - 07:59 صباحاً, زياد جيوسي كتبها ... ولأنها منا تشدنا فنجول فيها فالحب بعض من انسانيتنا والعشق تعبير عنها لذا تكون دوما تخطف الأبصار فبدون حب لا انتماء ولا انسانية زياد الجيّوسي (عن مدوّنته) |
كتب التعليق ضيف في 2008-11-10 11:38:13 في08,تشرين الثاني,2008 - 09:38 صباحاً, رامــي أبـو شـمـعـة كتبها ... بعدما كانت تلك المكالمة الهاتفية بيننا والتي استمرت لأكثر من 20 دقيقة وبعد قراءة النص من جديد على ما هو وعلى أنه دون علامات التنصيص إكتشفت مدى روعته ومدى الإبداع الذي دخل في بنائه بواسطتك إستاذي حقاً أبدعت في بناء نص من نص آخر بأفكار مغايرة بطريقة تلفت الإنتباه، ويصمت الإنسان على عظمتها حيث غزلت الكلام بطريقة الحديث، وأنت تحادث طيف وتحادث روحك من نص آخر أفكاره مغايرة نحسد نفسنا أننا نستطيع أن نتابع كتاباتك في منتدانا وأحسد نفسي على أني أعرفك شخصياً فمن يعرف الأستاذ زياد عن قرب، يكتشف إنسانًا آخر كله مشاعر، وحب ، وإنتماء.. ثقافة وعلم، أرى بك الشاب المندفع، والمتدفق حيوية رغم أنك تكبرنا بالكثير كل الإحترام لك أستاذي زياد أمد الله بعمرك ودام قلمك مبدعاً إبنك رامي (عن مدوّنة الكاتب زياد الجيّوسي)
|
كتب التعليق ضيف في 2008-11-10 11:40:20 ي08,تشرين الثاني,2008 - 09:39 صباحاً, زياد جيوسي كتبها ... الغالي رامي شكرا لك من القلب وسعيد بك وبالحوار معك ورغم فارق العمر بيننا وبالمناسبة أنت من عمر ولدي محمد الأصغر في ابنائي الا أني أشعر بك صديقا وأرى في اندفاعك واخلاصك ونضالك شبابي فأعتز بك يعجبني فيك وعيك وحبك للمعرفة والنقاش والحوار من أجل أن تزيد من معلوماتك فالجاهل فقط من يدعي أنه يعرف كل شيء وحقيقة أن نص منى وكما اسلفت لك سابقا كان ملهما لي لنص يتناص معه ويأخذ منه ليخلق من رحمه نصا آخر بدون أن يضيع حق منى ونصها هي تجربة مختلفة عما اعتدتم أن تقرأوه لي لذا سعيد أن أراها وجدت قبولا وردود فعل أسعدتني بمحبة زياد الجيّوسي (عن مدوّنته) |
كتب التعليق ضيف في 2008-11-10 11:48:50 في08,تشرين الثاني,2008 - 10:29 صباحاً, زياد صيدم كتبها ... الرائع زياد جيوسى.. قراءة جد متعمقة لكاتبة مبدعة لا تقل انت عنها ابداعا يا عزيزى. تحايا عطرة........... زياد صيدم (عن مدوّنة الكاتب زياد الجيّوسي) |
كتب التعليق ضيف في 2008-11-10 11:51:43 في08,تشرين الثاني,2008 - 10:41 صباحاً, زياد جيوسي كتبها ... والأكثر روعة الجميل زياد صيدم دوما تغمرني بلطفك وحروفك النابعة من روح طيبة ومحلقة فدمت دوما بالمحبة زياد الجيّوسي (عن مدوّنته)
|
كتب التعليق ضيف في 2008-11-10 11:54:16 في08,تشرين الثاني,2008 - 02:18 مساءً, ناصـــر الريمـــاوي كتبها ... عزيزي زياد جيوسي تحياتي لك مرة اخرى وللكاتبة المبدعة منى ظاهر ولا عليك من النقد السلبي لهذا التناص ليس اقل من حرية الكتابة نكافح بها لأجل عيش بسيط لا يحتمل المزيد من السلب... هناك عزيزي المبدع ابراهيم نصر الله وهو معروف كلما قرأتُ له تعرفتُ على اللغة اكثر وغصت في متعة تلك المعرفة، هناك المبدعة مليكة الصراري بما تملكه من قدرات هائلة على حمل المتلقي نحو رحلة حقيقة صوب الجبال بحيث يقاسمها المتلقي خبزها وماءها ومشاعرها ايضاً وهناك الحمري محمد من المغرب أتوق لقراءة قصصه بمتعة... بعض نصوص صونيا خضر، وهناك فواغي القاسمي التي أسرتني مؤخراً بما تكتب على تلك الشرفات.... وغيرهم عزيزي لن تتخيل مدى الجنون الذي قد تثيره اللغة عند البعض، أو حجم العوالم ونوعها التي تخلقها تلك اللغة، بعضها يحملني لرحلة لا تنتهي وبعضها يعيدني صبياً تحت شباك بيت الحبيبة ينتظر إطلالة وجه قد غاب منذ زمن، إلى بيت لم يعد موجوداً، إلى أناس غادرونا إلى عالم الروح... فقط أعد قراءة العنوان، لنص الكاتبة منى ظاهر، واتبعه برفسة الغزال تلك... وأترك لسجية الكاتب لديك أن تتحرى عن عالم جديد يقطن خلف تلك الصور المحتشدة للّغة البصرية ... هو استثمار الحد الأقصى للطاقة الكامنة في اللغة المجردة، من خلال خبرة لا يستهان بها وإمتداد لتجارب عميقة، والاهم هو إمتلاك القدرة على تطويعها وإخراجها من عالم الجماد كي يتسنى لها أن تتناسل في رقة ومرونة، تخضع لسيطرة ذهنية أو لا تخضع فهذا ليس مهماً، المهم كيف تبتعد عن المباشرة في الطرح، والتسطيح والابتذال.... منى الظاهر ولا شك هي تسعى لخلق لغة خاصة بها، تميزها عن غيرها وأعتقد بأن لديها كافة المقومات ولكنني لا أريد أن أجازف بالتاكيد على ذلك فأنا لم أقرأ لها سوى بعض المقاطع ... وذلك العنوان الجاذب والملفت... أما رفسة الغزال فهو استدلال يعكس نوعاً من رقة ربما يا زياد لا يتمتع بها سوى النساء .... ألست معي في هذا... عزيزي وصدق أو لا تصدق ... بعد الإنتهاء من مجموعتي الغرباء (3 القصص الاخيرة) أنا بصدد ومنذ أكثر من اسبوع بالبدء بمجموعة قصصية جديدة وهي كما قلت لك من وحي زياراتي لشرفات الليل عند المبدعة الشاعرة فواغي القاسمي تحت مسمى بانتظار الشاعرة ، كما وأذكر بأن أحد مقالاتك الأخيرة وكان يتطرق للشام وبغداد قد اثارني جدا فكنت احاول المزج بين الإنتظارات المتداخلة للشاعر وللشاعرة ... ربما أتمكن من ذلك والله يعلم تحياتي لك وللرقيقة المبدعة منى ظاهر على حك سطح اللغة ببضع محاولات جريئة للفتك بالصدأ وببعض ما علق... ناصر (عن مدوّنة الكاتب زياد الجيّوسي) |
كتب التعليق ضيف في 2008-11-10 11:55:11 في08,تشرين الثاني,2008 - 07:41 مساءً, زياد جيوسي كتبها ... صديقي وصديق روحي ناصر ريماوي بالتأكيد أني أرحب بكل نقد للنص سلبا كان أو إيجابا، المهم أن يبتعد النقد عن الشخصنة ويتجه للنص مباشرة، وحقيقة حتى الآن لا أرى بكل ما وصلني أو سمعته إلا كلاما طيبا وجميلا. الحرف والكلمة لها قدرة السحر على النفوس المتفتحة والمحلقة، أو لم يكن بلاغة القرآن الكريم هو معجزته حين تحدى العرب أهل الفصاحة بقوة لغته وتحداهم أن يأتوا بشيء مثله؟ فعجزوا وآمن الكثير أمام هذه القوة التي لم يلمسوها واقتنعوا أنها لا يمكن أن تكون من لغة البشر. فلا غرابة إذا أن يأسرني أو يأسرك نص ويترك أثره في الروح والكلمات، وها أنت تورد مجموعة من الأسماء الذين أعرفهم عن قرب، فإبراهيم نصر الله كانت تربطنا علاقة طيبة أيام وجودي في عمّان قبل سنوات طوال، ومليكة صراري تربطنا علاقة تواصل طيبة وهي التي كتبت من وحي الصباحات قصيدة جميلة ورائعة لرام الله من ضفاف الأطلسي، والحمري محمد الذي يشدني حرفه ورقته، وأما ابنة المدينة صونيا فلها دوما في الذاكرة الجميل حتى أني منحتها صوتي في انتخابات جرت منذ أيام في مسرح عشتار وفازت أيضا بعضوية الهيئة الإدارية، وأنت تذكر كيف ترك نص لها أثر عندي فكتبت عنه ونشر ما كتبت في الصحف الورقية والالكترونية. انه تأثير الكلمة يا صديق، فجميل أن تشدك نصوص فواغي القاسمي، وأن تكتب عنها أو لها أو من خلالها، كما شدتني نصوص منى ظاهر بدءً من أصابع وصولا لخميل كسلها الصباحي، وللحقيقة تمتلك منى ظاهر قدرة هائلة على توظيف النص، وحين زرت وإياها مركز رؤى في عمان تحاورنا أنا وهي والشاعر موسى الحوامدة وسعاد العيساوي مطولا بكتابها هذا، وقرأت لنا منه مقاطع قبل أن أقرأه، وكان بيدي موشوما بإهداء بخطها، فشعرت بروحي تحلق في فضاء رؤى وتقطف الياسمينات وتنثرها على النص، وقد كان للعنوان مكانة كبيرة في الحوار، وبخاصة استخدام لفظة "رفسة غزال"، والذي رأيت فيه تكثيف جميل باستخدام اللغة ولربما خالفت به الجميل موسى الحوامدة. أنتظر جديدك دوما، ولك مني تحيات خاصة، وتحيات جميلة معبقة بحبق الناصرة من الكاتبة منى ظاهر فراشة ناصرة الجليل. بمحبة زياد الجيّوسي (عن مدوّنته) |
كتب التعليق ضيف في 2008-11-10 11:56:31 في08,تشرين الثاني,2008 - 07:45 مساءً, أمنية إبراهيم كتبها ... القدير / زياد جيوسي تباشير صباح ندية يالـ عزفكما معاً معزوفة إستثنائية تدعو للتفاؤل / للحلم جميل ما قرأت عزيزي كل الود أمنية إبراهيم (عن مدوّنة الكاتب زياد الجيّوسي) |
كتب التعليق ضيف في 2008-11-10 11:57:40 في08,تشرين الثاني,2008 - 07:46 مساءً, زياد جيوسي كتبها ... الغالية أمنية وحروفك وتر يشدني أن أعزف بجمال أكثر في الحان قادمة فشكرا لروحك الجميلة بود زياد الجيّوسي (عن مدوّنته) |
كتب التعليق ضيف في 2008-11-10 11:58:42 في09,تشرين الثاني,2008 - 08:33 صباحاً, سحر رفعت كتبها ... دائما تقدم لنا كل ما هو متميز استاذ زياد جيوسى شكرا لك (عن مدوّنة الكاتب زياد الجيّوسي) |
كتب التعليق ضيف في 2008-11-10 11:59:47 في09,تشرين الثاني,2008 - 08:52 صباحاً, زياد جيوسي كتبها ... سحر شكرا لحضورك الألق انتظرك دوما زياد الجيّوسي (عن مدوّنته) |
كتب التعليق ضيف في 2008-11-10 12:00:59 في09,تشرين الثاني,2008 - 03:41 مساءً, ناديجدا كتبها ... أتمنى أن أحصل على هذا الكتاب لروعة ما سردت شكرا لك ابنة نابلس ناديجدا (عن مدوّنة الكاتب زياد الجيّوسي) |
كتب التعليق ضيف في 2008-11-10 12:02:30 في09,تشرين الثاني,2008 - 03:47 مساءً, زياد جيوسي كتبها ... تحية ناديجدا يمكنك معرفة أين يباع الكتاب في مكتبات الضفة من خلال التواصل مع الكاتبة منى ظاهر ومن خلال موقعها http://mona.ws/c/ تحية لنابلس زياد الجيّوسي (عن مدوّنته) |
كتب التعليق ضيف في 2008-11-10 12:17:00 11-08-2008, 04:29 PM أمير محمود الباشا بلبل الينبوع معدل التقييم: 20 رد: من وحي خميلُ كَسَلِها الصّباحيّ -------------------------------------------------------------------------------- تناغم وانسجام بين المقتطفات وبين وحي خاطرك لدرجة يصعب معها الفصل بينها هنيئاً لك هذه الروح المبدعة إنشاءاً وتلقياً (عن ملتقى ينبوع المنى الثّقافيّ)
|
كتب التعليق mona في 2008-11-11 10:27:35 في10,تشرين الثاني,2008 - 06:58 مساءً, رامــي أبـو شـمـعـة كتبها ... نشكرك أستاذنا زياد على الثقافة التي تمدنا بها (عن مدوّنة الكاتب زياد الجيّوسي) |
كتب التعليق mona في 2008-11-11 10:40:04 في10,تشرين الثاني,2008 - 06:58 مساءً, زياد جيوسي كتبها ... شكرا لك رامي دمت بمحبة وود زياد الجيّوسي (عن مدوّنته)
|
كتب التعليق ضيف في 2008-11-12 20:18:47 في12,تشرين الثاني,2008 - 07:09 صباحاً, زياد جيوسي كتبها ... أمير محمود الباشا دوما لك نظرة جميلة أيها الأمير من القلب لك شكر ومحبة بود زياد الجيّوسي (عن مدوّنته) |
كتب التعليق ضيف في 2008-11-12 22:27:27 في12,تشرين الثاني,2008 - 07:27 صباحاً, عدلة شداد خشيبون كتبها ... الصّديق العزيز زياد قرأت من وحيك وكان رائعاً شكراً أيّها الزياد لأنك تثري عقولنا أوّلاً ثم نفوسنا لتشبع أرواحنا من هذا الوحي وذاك التعليق وتلك الهمسة عزيزي قرأت من وحي "خميلُ كَسَلِها الصّباحيّ" تمتعت جداً فلك أيها الصديق نظرة ثاقبة للأمور لا تحتفظ بها لنفسك بل توزعها تماما كما هي روحك الطيبة موزعة عند أحبائك بفضلك وبفضل أطيافك دمت كما أصبحت أعرفك ولك أرق التحيات من بلد الخمر والرّمان تبعثها الصديقة عدلة رعاك الله وتحية طيبة للكاتبة مُنى ظاهر مع أمنياتي لكما بالخير ودوماً عبر الحرف لنا لقاء (عن مدوّنة الكاتب زياد الجيّوسي) |
كتب التعليق ضيف في 2008-11-12 22:29:55 في12,تشرين الثاني,2008 - 07:35 صباحاً, زياد جيوسي كتبها ... عدلة ايتها الصديقة الرقيقة من رام الله الياسمين الى قانا شذى وعطر الجميل يا صديقتي يستولي على الروح يفجر فيها طاقات ورغبات للتحليق ومن هنا كنت دوما انتقائيا في الكتابة عن النصوص فإن لم يشدني النص من كلتا يدي وروحي ويدخلني بداخله لا أستطيع الكتابة فأنا كما عرفتيني لا يمكنني أن أكتب عن نص لأني أريد الكتابة عنه فالنص هو من يجبرني أن أغوص فيه وربما هذا يوقعني باحراجات مع أصدقاء لي ومع هذا ما زلت أصر دوما أن النص الجيد هو صاحب القرار ولست أنا فحين يتملكني أجد نفسي حلقت وبدأت الكتابة وقد تستغربي أن هذا النص كتبت مسودته الأولى وأنا "ملطوع" بين الجسرين لساعات في الباص وفي حر الصيف بسبب مزاجية جنود الاحتلال فلم اشعر بالساعات التي مرت وأنا محلق مع النص شكرا لحروفك الجميلة شكرا لك أيتها القاصة التي بدأت ترسو بأقدامها في هذا العالم الجميل بمودة واحترام زياد الجيّوسي (عن مدوّنته) |
كتب التعليق ضيف في 2008-11-12 22:33:39 في12,تشرين الثاني,2008 - 08:23 صباحاً, نهله محمد كتبها ... قطف من أحلام.... قرأتها يا زياد وكأني قرأت "كسلها الصباحي " كقطرات ندى. (عن مدوّنة الكاتب زياد الجيّوسي) |
كتب التعليق ضيف في 2008-11-12 22:36:11 في12,تشرين الثاني,2008 - 08:25 صباحاً, زياد جيوسي كتبها ... نهلة وروحك المحلقة كانت من خلال حرفك كقطرات الطل على حروفي دمت بألق صباحك أجمل زياد الجيّوسي (عن مدوّنته) |
كتب التعليق ضيف في 2008-11-12 22:37:37 في12,تشرين الثاني,2008 - 08:52 صباحاً, هالة كتبها ... رائع دوماً أستاذ زياد (عن مدوّنة الكاتب زياد الجيّوسي) |
كتب التعليق ضيف في 2008-11-12 22:38:40 في12,تشرين الثاني,2008 - 08:55 صباحاً, زياد جيوسي كتبها ... هالة شكرا لك من القلب بود زياد الجيّوسي (عن مدوّنته) |
كتب التعليق ضيف في 2008-11-12 22:40:13 في12,تشرين الثاني,2008 - 09:04 صباحاً, جمال بن عمر كتبها ... بداية نقول ألف مبروك للأخت منى ظاهر على مولودها الإبداعي الجديد ونشكر لك أخ زياد هذا الاهتمام وخاصّة ما ورد في نصّك من تعالق مع بعض ما دوّنت الكاتبة فكان نصّا جميلا جدّا, دمت أخي زياد متألّقا دائما (ما زلت أنتظر أن تتحفنا بصورك الرائعة) جمال بن عمر (عن مدوّنة الكاتب زياد الجيّوسي) |
كتب التعليق ضيف في 2008-11-12 22:42:29 في12,تشرين الثاني,2008 - 09:06 صباحاً, زياد جيوسي كتبها ... تحية وباقة ورود يا صديقي جمال هو النص الجميل الذي يخترقنا فيأخذ بيدنا يخلق لنا أجنحة فنحلق معه وبه وهكذا كان نص خميل كسلها الصباحي فحلقت معه ومن وحيه بنص تناص معه ستكون صور عدستي الفوتغرافية معكم دوما بمحبة زياد الجيّوسي (عن مدوّنته) |
كتب التعليق ضيف في 2008-11-12 22:43:53 في12,تشرين الثاني,2008 - 10:11 صباحاً, جنات كتبها ... روعة في التعبير... وما زلت اتسمر مرة بين تلك الاقواس ومرة اخرى بين ما هو خارجها من ابداع في المزج بين الغريب والعجيب تتجلى الحقائق وبين ذلك الحلم وانجلائه يتجسد الواقع صدقني كلنا نشتاق الى الغريب الذي ضاع منّا فجاة !!... ستلتقيان... ستلتقي بها اخي زياد كما انني اثق بأن كل منا سيلتقي مع غريبه في يوم ما بوركت لانك نقلت لنا تلك الكلمات الجميلة من خميل وسلمت انامل منى ظاهر ... تقبل مروري... (عن مدوّنة الكاتب زياد الجيّوسي) |
كتب التعليق ضيف في 2008-11-12 22:45:00 في12,تشرين الثاني,2008 - 10:12 صباحاً, زياد جيوسي كتبها ... العزيزة جنات ويجمع الله الشتيتين بعد أن ظنا أن لا تلاقيا والغريب رمز لكل ما نبحث عنه الآخر المرأة الأسرة الوطن القيم كلها أصبحنا نبحث عنها أصبحنا نشعر بالغربة عنها من قلبي أشكرك لحروفك المحلقة عن النص حيث تمازجت حروفي مع حروف منى نصين في نص وبالتأكيد لولا جمال نص منى ظاهر لما تمكنت من التحليق مرة أخرى سعيد بصداقتك لحرفي بود زياد الجيّوسي (عن مدوّنته) |
كتب التعليق ضيف في 2008-11-18 15:42:40 Nayef Jarrad at 8:56am November 17 للأسف لم أتمكن حتى اللحظة من قراءة الكتاب، لكن الكلام الجميل المستوحى من النص والروحية والمندلق بسلاسة على لسان الصديق العزيز زياد الجيوسي شجعني أكثر للبحث عن الكتاب وقراءته بتمعن ، وخاصة أن هذا النمط والأسلوب من الكتابة يستهوياني ويشداني بحبلهما المرهف ويأخذاني الى الجميل الساحر. و أعد بأن أكتب بعد القراءة معتقدا بأنك يا منى تستحقين أكثر . مع أطيب تحياتي د. نايف جرّاد رسالة عبر الفيسبوك |
كتب التعليق ضيف في 2008-11-18 15:43:22 Ashraf Nasr at 2:37pm November 17 كل الأمنيات القلبية بمزيد من الكسل الصباحي الجميل أشرف نصر- كاتب من مصر (رسالة عبر الفيسبوك) |
منى ظاهر كتب التعليق ضيف في 2008-11-18 15:45:21 د. نايف تحيّاتي لك ويشرّفني مرورك هنا. كلماتك تزيدني مسؤوليّة للحفر أكثر بوعي أكبر. الكتاب حاليّا موجود في عمّان الأردن في دار ازمنة. على أمل أن أستطيع التّعاقد مع مكتبة ما في رام الله للتّوزيع هناك. وأكيد يهمّني أن أقرأ ما ستكتب تقديري واحترامي منى ظاهر www.mona.ws |
منى ظاهر كتب التعليق ضيف في 2008-11-18 15:44:10 عزيزي الصّديق المبدع أشرف سيكون هناك المزيد يهمّني أن تقرأ تجربتي هذه. سأرسلها لك مؤقّتا عبر البريد الإلكترونيّ وسأقرأ روايتك قريبًا لك كل الإبداع منى ظاهر |
كتب التعليق ضيف في 2008-11-19 12:02:50 Usama Kamal wrote at 9:18pm yesterday منذ بدأنا نعى متعة الحروف ، ونشغف بالفن ، ونحن نسمع العبارة الأثيرة : الابداع والنقد وجهان لعملة واحدة ، وقلما وجدنا تحقق تلك العبارة ...لكن فى هذا النص استطاع الكاتب الحاذق المدهش / زياد الجيوسي كتابة نص مواز لنص المبدعة منى ظاهر ، واقترب منه بروح فنان وقلب شاعر وحذق كاتب كبير ، خبر النص وسبر غوره البعيد ، وامسك بدقائقه واضاء فضاءه بنص يماثله ، بحيث يسيران معا ، لا تعرف احدهما بغير الآخر يوم الثّلاثاء 18/11/2008 أسامة كمال- كاتب من مصر (رسالة عبر الفيسبوك) |
كتب التعليق ضيف في 2008-11-19 13:51:49 Ragaa Haddad (Morocco) wrote at 4:32am استمتعت كثيرا بهكذا حرف فنادرا ماتجذبنا حروف وتربكنا مودتي رجاء حدّاد- كاتبة من المغرب (رسالة عبر الفيسبوك- الأربعاء 19/11/200 |
منى ظاهر كتب التعليق ضيف في 2008-11-19 13:51:08 نعم ؛ الصّديق الزّميل أسامة كمال للنّقد أن يكون نصًّا إبداعيّا أيضًا. هنا نصّ المبدع زياد جيّوسي من وحي كتابي. وهو نصّ إبداعيّ مستقلّ بجماليّته المستوحاة. نطمح دائمًا في ان نكتب الأجمل مودّتي وتقديري منى ظاهر |
منى ظاهر كتب التعليق ضيف في 2008-11-19 13:50:47 العزيزة رجاء سعيدة بحرفك ومرورك نبحث دائمًا عمّا يدهشنا.. وسنبقى مودّتي وتقديري |
كتب التعليق ضيف في 2008-11-19 16:50:15 في18,تشرين الثاني,2008 - 08:56 صباحاً, آمال صادق كتبها ... زياد الجيوسي نص متمكن وأكثر من رائع تتقاطع فيه المشاعر .. وتتناقض فيه الأحاسيس لتطلعنا على حقائق لا ملموسة نحسها .. ونشعر بوجودها داخلنا أحييك وأحيي الكاتبة ... منى الظاهر شدّني النص .. بسطوره ومعانيه العميقة لقربه من خلجات النفس الغير معلنة تقبل تحيّتــــــي وتقديـــري (عن مدوّنة الكاتب زياد الجيّوسي) |
كتب التعليق ضيف في 2008-11-19 16:51:46 في18,تشرين الثاني,2008 - 09:05 صباحاً, زياد جيوسي كتبها ... العزيزة آمال حين يمسك بروحنا نص أدبي كبير ومؤثر لا نمتلك الا أن نحلق معه وهكذا كان ابداع منى ظاهر ابدعت فأثارت الوجد فكان التناص بين نصينا وكان ميلاد من وحي خميلها كسلها الصباحي تعبير عن مدى تأثير النص في روحي تقبلي شكري وتحيات الكاتبة: منى ظاهر بكل ود زياد الجيّوسي (عن مدوّنته)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-02-06 13:51:31 مجهول قال: نوفمبر 20th, 2008 at 20 نوفمبر 2008 8:39 ص تبعثرت الحروف لحظة واندمجت للحظات تقلبت ببراعة لتكون أجمل الكلمات غرابة الحياة تجعلك تتعايش في مختلف الأفكار تاخذك من عالم الملوكية لعالم البئس تجد نفسك صريع في عالم الارواح .. . حيث تطفو الافكار وتهيمن الذكريات حينها فقط ولوهلة على شاطئ الهذيان سيأخذك الحنين للماضي تنبش الأفكار وتنسجها بخيوط مليئة بالأشخاص استاذي الفاضل كلمات غاية في الروعة و تعبير جميل (عن مدوّنة الكاتب زياد الجيّوسي) |
كتب التعليق ضيف في 2009-02-06 13:53:31 زياد جيوسي قال: نوفمبر 20th, 2008 at 20 نوفمبر 2008 8:43 ص عطر الياسمين صباحك بروعة حروفك وكلماتك هو الجمال يبعث في ارواحنا بعض من ذكرى وجمال ونص منى ظاهر كان يبحر في الجمال فأخذني لشواطئه فعمق الجمال فيه يحتاج الى غواص لم يوجد بعد فحاولت الغوص قدر استطاعتي فتحاورت حروفي مع حروفها ليكون هذا التناص الأولي استعدادا لابحار آخر وغوص آخر بمودة زياد (عن مدوّنة زياد الجيّوسي) |
كتب التعليق ضيف في 2009-02-06 13:57:09 مجهول قال: نوفمبر 21st, 2008 at 21 نوفمبر 2008 3:36 م الاخ الأديب زياد جيوسي ساختصر وخير الكلام ما قل ودل وساقتبس منك انني اصبحت واثقا حد الايمان انه فعلا صباحنا اجمل مع زياد جيوسي دمت متالقا وتحيتي لك (عن مدوّنة الكاتب زياد الجيّوسي) |
كتب التعليق ضيف في 2009-02-22 17:56:06 زياد جيوسي قال: نوفمبر 21st, 2008 at 21 نوفمبر 2008 3:38 م أخي عدنان حماد وباختصار أشكر روعتك فمع روحك بات صباحي أكثر جمالا بمحبة زياد (عن مدوّنة الكاتب زياد الجيّوسي) |
كتب التعليق ضيف في 2009-02-22 17:57:52 مجهول قال: يناير 14th, 2009 at 14 يناير 2009 2:00 م الأديب زياد الجيوسي كل الإحترام لثقافتك الواسعة و لجمال قلمك و بهائه..أتدري أنني أصبحت أدمن قراءتك.. لك المجد و المحبة (عن مدوّنة الكاتب زياد الجيّوسي) |
كتب التعليق ضيف في 2009-02-22 18:05:57 مجهول قال: يناير 14th, 2009 at 14 يناير 2009 2:00 م الأديب زياد الجيوسي كل الإحترام لثقافتك الواسعة و لجمال قلمك و بهائه..أتدري أنني أصبحت أدمن قراءتك.. لك المجد و المحبة (عن مدوّنة الكاتب زياد الجيّوسي)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-02-22 18:07:43 زياد جيوسي قال: يناير 14th, 2009 at 14 يناير 2009 2:01 م الغالي ماهر هذا شرف وفخر لي واعتزاز بشهادة انسان مبدع شكرا لك من القلب بمحبة زياد (عن مدوّنة الكاتب زياد الجيّوسي)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-02-22 18:08:57 مجهول قال: يناير 19th, 2009 at 19 يناير 2009 10:04 ص أيها البحار عبر نهريها من اجتاز الى الضفة الأخرى بمجداف واحد حتما يعود إليها فضفتك الأولى بكل دلالها هذا و كحل عينيها لا تشرقك شمس إلا من بين كفيها … حينها تسقيك القهوة رغم كسلها و هدبها الناعس و طرفها الذي ما يفتأ أن يرد إليها ثم تمارس أنت طقوس البحث عنها في ادراجك و أوراقك ثم تعود إليها فيبدو منك الحرف كما كان هنا فلك و للأقواس التي اخترت تحية احترام لما أبدعت تحياتي و السلام (عن مدوّنة الكاتب زياد الجيّوسي)
|
كتب التعليق ضيف في 2009-02-22 18:09:45 زياد جيوسي قال: يناير 19th, 2009 at 19 يناير 2009 10:08 ص أيا صديقي وما بين ضفتين كان وسيبقى نبع الهوى فما أن اغادر احداها الا وحملتها في حقائب سفر القلب وبين رام الله وعمّان تنسكب الروح فتخرج الحروف حاملة الآه لكل منهما من خلال خميل كسل صباحي وهمسات الصباح الأجمل فشكرا لك روحك الجميلة وتحية لمنى ظاهر ابنة الناصرة التي سكبت روحها عبر عمّاننا بمودة زياد (عن مدوّنة الكاتب زياد الجيّوسي)
|