|
كم كنتُ أودُّ أن أكونَ دمعةً أتلوّنُ في عينيكَ ثمّ أكونُ على خدّيكَ وبعدها أموتُ على شفتيكَ ...
كم كنتُ أودُّ أن أكونَ دمعةً أتلوّنُ في عينيكَ ثمّ أكونُ على خدّيكَ وبعدها أموتُ على شفتيكَ أو أن أكون زهرةً في يديك تشُمُها. كم كنتُ أودُّ أن أكونَ عصفورًا صغيرًا يرنو إلى كتفيكَ فتحنو عليهِ ثمّ تقبّلُهْ أو أن أكونَ بسمَةً رقيقَةً تولَدُ على شفتيكَ ثمّ أغدو ضحكةً رنّانةً على وجنتيكَ كم كنتُ أودُّ أن أكونَ قطّتَكَ المُدلَّلة تضمُّها إلى صدركَ تقبّلها وتداعبها بأناملِكْ حبّذا لو كنتُ فراشَةً ملوّنةً ترقبها بعينيكَ أو أن أكونَ عطرَكَ الّذي تسكبُهُ في كفّيكَ ثمّ تمسح به شَعركَ ولعلّي أكونُ الشّرابَ الّذي تسكبهُ في كأسِكَ ترفعُهُ وتحتسيهْ © |