القائمة الرئيسية
صفحة البداية
بلا ضفاف
منثور الفراشة
شعر الورد
ترجمة للرّوح
Traduit en Francais
Translated to Hebrew
Translated to English
Traduit en Turc
Traduit en Espagnol
رذاذ الغيم
صوتيّات- sound/ voix
عن منى
About Mona
منع أصابع
ظاهر العُمَر الزّيدانيّ
بحث في الموقع
مواقع صديقة
دفتر الزّوّار- signature
معرض الصّور/ GALLERY
غرفة الادارة

 


في زمن الحروب

يضحى الإنسان

المعجون بكومة

المشاعر والغرائز،

المجبول بروح وفكر

ومُكْتَسَبٍٍ.. يضحى

الإنسان المقتول رقمًا لا غير..

عددًا مضافًا إلى أعداد سابقة وأخرى قادمة..

 


Muslim Names and toddlers meanings
صفحة البداية arrow رذاذ الغيم arrow خميلُ كسَلها الصّباحيّ / إسترجاع نبض القلب- راسم المدهون
خميلُ كسَلها الصّباحيّ / إسترجاع نبض القلب- راسم المدهون
خميل كسلها الصباحي"- خزفيّة نصّيّة لرفسة غزال لشاعرة الجليل منى الظاهر
استرجاع نبض القلب ومشاهد الحياة من حدقة المخيلة


راسم المدهون- شاعر وناقد فلسطينيّ مقيم في سوريا

يمكن القول هنا أن "خميل كسلها الصباحي" وهو الكتاب الثاني لمنى في هذا الشكل بالذات ، قد استفاد الى حد بعيد من تجربة كتابها الأول ، والذي حققت من خلاله جماليات أدبية عالية وإن لم يستقبله النقد الفلسطيني والعربي كما يليق. التجاوز هنا واضح ، وبالذات في العثور على لغة تمزج الشعري بالسردي والفانتازي بالواقعي. أعتقد أن الكتابة هي بالذات هذا الخلق البهي والطافح بالوحدة التي لا تنفصم بين كل ذلك.
من المهم هنا الإشارة الى شغف الشاعرة بالنص المفتوح بالمعاني التي تخص الشكل والمضمون على السواء ، فنحن مع "خميل كسلها الصباحي" نجد أنفسنا في حالة قراءة متحررة من أية اشتراطات مسبقة. هي قراءة تشبه كتابة منى تماما ،....  

قراءة نشرت في صحيفة النّهار اللبنانيّة، قسم أدب فكر فنّ، يوم الإثنين 25/8/2008، عدد 23452

"خميل كسلها الصباحي"- خزفيّة نصّيّة لرفسة غزال لشاعرة الجليل منى الظاهر
استرجاع نبض القلب ومشاهد الحياة من حدقة المخيلة


راسم المدهون- شاعر وناقد فلسطينيّ مقيم في سوريا

رهان الشاعرة الفلسطينية الجليلية منى ظاهر ، يذهب للمرة الثانية إلى ما يمكن أن تصنعه مخيلتها من "مناخ" شعري يمزج النثرية بفنتازيا ولعها بالتعبير عن الواقعي ، الصلد والصارم وحتى الجارح والخارج عن المألوف.
منى ظاهر في كتابها الجديد "خميل كسلها الصباحي" ، تواصل ما كانت بدأته في "أصابع" ، والذي صدر قبل عامين ،الاتكاء على ذاكرة يقظة لاسترجاع مشاهد الحياة اليومية وإعادة رسمها من جديد في لغة "سردية" تقشّر عن السرد صرامته ودقته وحرفيته ، وتذهب إلى اعتنائه بالملمح العام ، اعتناء ينتقي الخاص والشخصي الفردي الذي يمكن له أن يعبّر عن روح امرأة متوثبة ، في مواجهة عالم يطفح بالألم وتمتزج فيه الخصوصية الفردية بالذاكرة مرة ، وباللغة في تحوّلاتها مرات أخرى.
"خميل كسلها الصباحي" ( دار أزمنة – عمان – الأردن – 2008 ) نصوص يصعب تجنيسها ، فهي تقع في المساحة المراوغة بين الشعر "الصريح" والنثر الوجداني بما يضمره من حضور الفكرة ومن قبولها لنوع من السردية وإن في صياغات مغايرة وبنائيات تفارق النثر وتتمرّد على "عقلانيته" ومنطقه.
يلفت في الكتاب ، بل في تجربة منى ظاهر الحضور الساطع للروح الفردية ، فابنة الناصرة الجليلية التي عرفناها خلال سنوات العقد الفائت شاعرة تكتب القصيدة "الصريحة" تفضل للمرّة الثانية الانحياز إلى "كتابة واقعية" وذات وشائج متينة وحيوية بالراهن والمعاش ، ولكن من حدقة المخيلة ، ومن رؤاها الحلمية . هي تجربة تحسن الإصغاء لهواجس القلب ومرايا الروح المنسوجة من شبه "يوميات" ليست خيالية تماما ، ولكنها ليست واقعية تماما كذلك :
" جسدي يسائلني عنك ، وانتظاري يهنأ لعذوبة النظر إلى الشوق الملتمع خارج مقلتيك. شوقي لك عمره ألف عام ، يقرفص وسط جريان نهر طويل يسيل من شجر التفاح".
كيف يمكن لبوح أنثوي بالغ الشفافية كهذا أن يتوحّد بهموم وطنية وإنسانية عامة وفي لغة تقارب الشعر على هذا النحو ؟
في "خميل كسلها الصباحي" تنتبه منى ظاهر إلى العلاقة المستترة والنابضة معا بين وهج الرغبات الأنثوية ، العاصفة ، والمتدفقة ، وبين المخيلة كأداة نظر إلى الأشياء بصورة مغايرة. هي تكتب من شاشة الحلم التي تتراقص في مساحتها صور الأيام مع الآخر ، الحبيب الرجل ، الذي نراه في الكتاب سيد الكلمات كلها ، والذي يحمل صفات ودلالات ترتبط باليومي ، فالكتاب كله يقارب اليوميات ولكن ليس بشكلها أو مضمونها المعتادين فالشاعرة تفارق هذا النوع وتذهب بقوّة نحو استقراء اليومي من الحدقة والمخيلة ومشاعر القلب معا :
" حين التقيا تحت شجرة الصّفصاف هناك في حاكورة التّوت.. بعد طريق المشمش، خلف أرض الوادي.. كانت شجرة الياسمين تكبر وتكبر بطريقة غريبة، لم تكن تعلو بأغصانها، بل كانت تتكاثف على نفسها بشدّة.. .
هنا بالذات يمكن رؤية جوهر عمل منى الظاهر الشعري من خلال التجول الحر ، بالغ الحساسية في دروب وعرة خصوصا لشاعرة فلسطينية وتقيم هناك في الجليل ، أي تحيط باسمها وبعملها الأدبي أشجار كثيفة من النقد الصارم في ارتباطه بالأيديولوجيا الى الحد الذي يجعل الكتابة مشروطة ومشدودة الى الوراء. منى الظاهر تفارق ذلك كله ، بل هي تنتخب كتابة وفية للقلب والروح ورغبات الجسد معا ، والأهم أنها تنجح في جعل تلك الكتابة أقرب الى روح القارئ ومخيلته بل وذاكرته وحتى مشاهداته الواقعية.
يمكن القول هنا أن "خميل كسلها الصباحي" وهو الكتاب الثاني لمنى في هذا الشكل بالذات ، قد استفاد الى حد بعيد من تجربة كتابها الأول ، والذي حققت من خلاله جماليات أدبية عالية وإن لم يستقبله النقد الفلسطيني والعربي كما يليق. التجاوز هنا واضح ، وبالذات في العثور على لغة تمزج الشعري بالسردي والفانتازي بالواقعي. أعتقد أن الكتابة هي بالذات هذا الخلق البهي والطافح بالوحدة التي لا تنفصم بين كل ذلك.
من المهم هنا الإشارة الى شغف الشاعرة بالنص المفتوح بالمعاني التي تخص الشكل والمضمون على السواء ، فنحن مع "خميل كسلها الصباحي" نجد أنفسنا في حالة قراءة متحررة من أية اشتراطات مسبقة. هي قراءة تشبه كتابة منى تماما ، وهي في الوقت نفسه قراءة مفتوحة على مشاركة القارئ ذاته. نقصد هنا أن متعة القراءة تتجاوز الى إشراك القارئ ودفعه الى زج مخيلته لمحاولة تمثل كل ما يقرأ وما يتراقص أمامه في سطور الكتابة.
نقول ذلك ونحن نتوقف طويلا أمام هذا السيل الناعم من البوح العاطفي والجسدي الذي يفارق مألوف كثير من "الكتابات النسائية" الجارية هذه الأيام. نقول يفارقه باتكائه على حرارة الجملة وعلى قدرتها على ملامسة ذواتنا دون ابتذال أو "تطرف" من أي نوع.
وهنا أيضا تضيف منى ظاهر لمسة شخصية ، تخصها هي بالذات فتنجح في جعل كتابها كيانا أدبيا قابلا للتأويل الجميل بما فيه من ظلال معان ، ومن ظلال صور.
منى ظاهر في كتابها الجديد "خميل كسلها الصباحي" تمنحنا متعة التحديق في كهوف ومغارات روحها بحرية نراها جميلة ، نظيفة وتستحق القراءة.

 

تعليقات
كتب التعليق ضيف في 2008-08-28 11:30:04
سلامات حارة 
 
الف مبروك 
ومزيد من النجاحات للفراشه 
 
نزهةروحانا خميس (رسالة عبر البريد الإلكترونيّ، يوم الخميس 28/8/2008)
 
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2008-08-28 11:30:42
أشكرك عزيزتي نزهة  
 
وأتمنّى لك توفيقا وخيرًا بطعم نجاح وصحّة وتفاؤل لك وأسرتك 
 
تقديري ومودّتي 
 
منى ظاهر 
 
كتب التعليق ضيف في 2008-08-31 13:49:19
الي بعرف يقدر ويقرأ ويستشف ويحلل  
شو هذا  
 
الف مبروك 
 
نبيلةاسبانيولي -رسالة عبر البريد الإلكترونيّ Friday, August 29, 2008 3:02:49 PM 
 
 
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2008-08-31 13:46:46
أهلا عزيزتي نبيلة 
 
الله يبارك فيك ويخليك عزيزتي 
تقديري 
منى
كتب التعليق ضيف في 2008-08-31 14:07:32
مساء الخير منى  
كيف حالك  
منذ مدة وأنا أقرأ ابداعاتك وبشغف  
إني أعود وأقرأ قصائدك مرات ومرات وأستمتع بها الى درجة كبيرة خاصة " أصابع "  
والوحيدة غيرك التي أعود الى ابداعاتها مرارا وبشغف المرة الأولى كل مرة , هي الكاتبة أحلام المستغانمي !  
 
وأنت !  
 
شكرا لك وسلمت يداك , عيناك وأحساساتك  
 
 
بالمناسبة راسم المدهون قال عنك أشياء جميلة وصادقة وأعتقد أنه قد لمس واقعك الى حد كبير .  
 
 
تغريد الأحمد  
يافة الناصرة (رسالة عبر البريد الإلكترونيّ 30/8/2008) 
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2008-08-31 14:10:26
 
العزيزة تغريد 
صباحك ورد 
 
بداية سعدت جدًّا برسالتك وكلماتك الّتي تزيدني مسؤوليّة واجتهادَ حفر آخر في صلصال الرّوح لإبداع آخر. 
ولا يفوتني أن أهنّئك بالإرتباط والزّواج فألف مبروك وبكلّ الحبّ والصّحّة والتّوفيق. 
أنا بخير أواصل الإشتغال بجدّيّة على مشروع كتابتي بحقيقيّة في عمق هذا الوجود ومعناه. ولا زلت أعمل في مركز الطّفولة كمحرّرة ومدقّقة لغويّة ومركّزة للإعلام. 
 
عزيزتي خميلُ كسلِها الصّباحيّ- خزفيّة نصّيّة لرفسة غزال، صادر عن دار أزمنة في عمّان الأردن.  
لم يوزّع بعد هنا بشكل لائق ، تعرفين أزمة الكتاب والقرّاء.. ولا يوجد اهتمام كافٍ بالإبداعات الأدبيّة المحلّيّة خصوصًا إن كانت تبحث عن قارىء انتقائيّ.  
 
 
 
عزيزتي لك أن تتصفّحي موقعي الشّخصيّ وتستمعي إلى قصائد بصوتي وأن تقرأي مقاطع من الخميل لتأخذي فكرة عن الكتاب. 
 
قراءة الشّاعر والنّاقد راسم سلّطت أضواء على تجربتي عمومًا وفيها التقاطات من قلب حدقة الخميل. 
شاعرالأحزان احمد هيكل
كتب التعليق ضيف في 2008-09-01 10:54:20
الشاعرة الجميله المتألقه  
منى ظاهر 
 
كلمات جميلة 
 
ومشاعر صادقة 
 
حروف عذبة 
 
يسلم قلمك 
 
تقبلي مروري 
 
مع خالص الود والإحترام 
الشاعراحمد هيكل 
 
http://ahmedhiqal.maktoobblog.com 
 
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2008-09-01 10:55:26
الشّاعر أحمد هيكل 
تقديري واحترامي لكلماتك ومرورك هنا 
أتمنّى لك كلّ الإبداع

اكتب تعليقك
الاسم:ضيف
العنوان:
BBCode:Web AddressEmail AddressLoad Image from WebBold TextItalic TextUnderlined TextQuoteCodeOpen ListList ItemClose List
الفحوى:



 
< السابق   التالى >

 
 

موقع الألعاب العربي ، موقع الصور العربية ، البوم العرب ، غزالين.نت، اذا أحببت الآخرين