القائمة الرئيسية
صفحة البداية
بلا ضفاف
منثور الفراشة
شعر الورد
ترجمة للرّوح
Traduit en Francais
Translated to Hebrew
Translated to English
Traduit en Turc
Traduit en Espagnol
رذاذ الغيم
صوتيّات- sound/ voix
عن منى
About Mona
منع أصابع
ظاهر العُمَر الزّيدانيّ
بحث في الموقع
مواقع صديقة
دفتر الزّوّار- signature
معرض الصّور/ GALLERY
غرفة الادارة

 


في زمن الحروب

يضحى الإنسان

المعجون بكومة

المشاعر والغرائز،

المجبول بروح وفكر

ومُكْتَسَبٍٍ.. يضحى

الإنسان المقتول رقمًا لا غير..

عددًا مضافًا إلى أعداد سابقة وأخرى قادمة..

 


Muslim Names and toddlers meanings
صفحة البداية arrow رذاذ الغيم arrow الشّاعرة الفلسطينيّة منى ظاهر في أصوات الشّمال الجزائريّ
الشّاعرة الفلسطينيّة منى ظاهر في أصوات الشّمال الجزائريّ

الحوار الذي أجريته مع الناقد جمال غلاب ..عبر هذه الدفة ..هــــــو الذي أحالني عليها ..نعم ..جمال غلاب الجميل هو من ..أحالني على هذا الصوت الشعري الجميل..الشاعرة الفلسطينية ..منى عادل ظاهر ..التي تعيش في الناصرة وبالأحرى في فلسطين عام 1948 ..هذا الإسم الجميل في جينيريك الشعر العربي المعاصر هو من جعلني أغوص في معنى ومبنى.. ما تركته هذه الكبيرة من آثار عبر سيرورتها النصية الخزفية ..كنت منشغلا بهذا الإسم الجميل ـــ لاحظوا معي الإسم منى عادل ظاهر ــ و الذي ساعدتني محركات البحث ..في أن يكون لي رأي متقدّم ..حــــول إضافاتها المتميزة والتي أقدّمها اليوم ..وبكل فخر .. للقارئ الجزائري والعربـــي عموما .. كي يعرفها ويشاركني فرحتي الإعلاميــــــة .. في أنني كنت ضيفا على تفاصيلها الشعرية والنثرية التي تتموقع الآن عبر موقعها الشخصي المتنوّع الذي يبني لنا تقنيا .. تفاصيل انخراط هذه الكبيرة في الإحتراق والحلم الإبداعيين الذي يحمي الذاكرة الفلسطينية الشاملة ويؤسس للجماليات الأخـــــــرى التي نعرفها كجزائريين عن الفلسطينيين والفلسطينيات ..

ليس لي في هذا المقام الحواري غير أن أشكر زميلتي .. منى عادل ظاهر.. على تواصلها معي طيلة شهرين أو أكثر ..نؤسس للحالمين هذه التفاصيل الجادة والواعية ..من أفكارها التي نتمنى أن تحسم ذلك التساؤل الذي كنت أتمنى أن يتموقع في فضاء هذا الحوار.. يحيل من هم مثلي إلى ذلك الهاجس الثقافي الذي يرسم تفاصيل التراجم المحترمة ..عن الذين نحلم في أن يتواجدوا معنا ..ضمن أجانداتنا.. نحيلها كمتذوقين للشعر وتفاصيله ..على آخرين هم بالضرورة.. يتوقون لمعرفة أفكار و رؤى ومواقف حفيدة البطل الفلسطيني المغوار القائد ظاهر العمر الزيداني ..هذه التي أقدمها لكم الآن .. لتكتشفـــــــوا ..مثلما اكتشفت أنا .. زخمها الفكري واللغوي الذي يحمل فعلا تفاصيل رؤاها الثاقبة.

حاورها :المهدي ضربان
 

نشر في موقع أصوات الشّمال الجزائريّ في 15/6/2008
..

الشاعرة الفلسطينية منى ظاهر لأصوات الشمال 
مهمة الكاتب والشاعر.. هي محاولة خلخلة تابوهات النظريات الأكاديمية في النقد..

حاورها :المهدي ضربان
 

نشر في موقع أصوات الشّمال الجزائريّ في 15/6/2008
*الكتابة عندي آتية ومنبعثة من عطر الرّوح ومن أرخبيل انفجـاريات أضواء وعتمات فـيّ..


* أنا إحدى حفيدات القائد العروبيّ الفلسطينيّ ظاهر العمر الزّيدانيّ... وأنا أفتخر وبهذا الإنتماء لهذه الشّخصيّة الرّياديّة والقياديّة..
* النّاصرة مدينتي المزيّنة دائمًا بالزّعتر والحبق والياسمين ..
* مهمة الكاتب والشاعر.. هي محاولة خلخلة تابوهات النظريات الأكاديمية في النقد..
* موقع اصوات الشّمال يلعب دورًا مهمّا في ترسيخ الثّقافة والتّعريف بالمبدعين والمبدعات وفي تجسير التّواصل بينهم وبينهنّ
حاورها : المهدي ضربان

الحوار الذي أجريته مع الناقد جمال غلاب ..عبر هذه الدفة ..هــــــو الذي أحالني عليها ..نعم ..جمال غلاب الجميل هو من ..أحالني على هذا الصوت الشعري الجميل..الشاعرة الفلسطينية ..منى عادل ظاهر ..التي تعيش في الناصرة وبالأحرى في فلسطين عام 1948 ..هذا الإسم الجميل في جينيريك الشعر العربي المعاصر هو من جعلني أغوص في معنى ومبنى.. ما تركته هذه الكبيرة من آثار عبر سيرورتها النصية الخزفية ..كنت منشغلا بهذا الإسم الجميل ـــ لاحظوا معي الإسم منى عادل ظاهر ــ و الذي ساعدتني محركات البحث ..في أن يكون لي رأي متقدّم ..حــــول إضافاتها المتميزة والتي أقدّمها اليوم ..وبكل فخر .. للقارئ الجزائري والعربـــي عموما .. كي يعرفها ويشاركني فرحتي الإعلاميــــــة .. في أنني كنت ضيفا على تفاصيلها الشعرية والنثرية التي تتموقع الآن عبر موقعها الشخصي المتنوّع الذي يبني لنا تقنيا .. تفاصيل انخراط هذه الكبيرة في الإحتراق والحلم الإبداعيين الذي يحمي الذاكرة الفلسطينية الشاملة ويؤسس للجماليات الأخـــــــرى التي نعرفها كجزائريين عن الفلسطينيين والفلسطينيات ..

ليس لي في هذا المقام الحواري غير أن أشكر زميلتي .. منى عادل ظاهر.. على تواصلها معي طيلة شهرين أو أكثر ..نؤسس للحالمين هذه التفاصيل الجادة والواعية ..من أفكارها التي نتمنى أن تحسم ذلك التساؤل الذي كنت أتمنى أن يتموقع في فضاء هذا الحوار.. يحيل من هم مثلي إلى ذلك الهاجس الثقافي الذي يرسم تفاصيل التراجم المحترمة ..عن الذين نحلم في أن يتواجدوا معنا ..ضمن أجانداتنا.. نحيلها كمتذوقين للشعر وتفاصيله ..على آخرين هم بالضرورة.. يتوقون لمعرفة أفكار و رؤى ومواقف حفيدة البطل الفلسطيني المغوار القائد ظاهر العمر الزيداني ..هذه التي أقدمها لكم الآن .. لتكتشفـــــــوا ..مثلما اكتشفت أنا .. زخمها الفكري واللغوي الذي يحمل فعلا تفاصيل رؤاها الثاقبة ..

 


1) هذا الحوار ما كان ليأتي لولا إحالتك الطّيّبة ..عن حواري الّذي أجريته مع النّاقد جمال غلاب ..أليس كذلك ..منى ظاهر  ؟؟


نعم؛ جميل هذا الإنكشاف الّذي تصنعه هذه الشّبكة العنكبوتيّة. فقد قادتني الصّدفة برفقة الفأرة الإلكترونيّة لأقرأ الحوار الذي أعددته حضرتك مع الكاتب والنّاقد الأستاذ الصّديق جمال غلاّب. وحقّا كان حوارًا مهمّا فيه ما يكفي من إضاءات تبرق بأسئلة وإجابات مطّلعة ومثرية.. وكان لا بدّ لي أن أخطّ تعليقًا تقديرًا على هذا المجهود في موقع أصوات الشّمال الذّي احتضن هذا القالب القيّم. وبالتّالي كان فيه الإنكشاف على ما في بلد المليون شهيد الجزائر العربيّ الأبيّ من أصوات وبصمات مهمّة ويجدر الإلتفات لها.


2)  قرأنا أنّك إحدى حفيدات الشّيخ القائد ظاهر العمر الزّيدانيّ ..ماذا يعني لك هذا الجينيريك الخالد ..؟؟؟

طبعًا أنا إحدى حفيدات القائد العروبيّ الفلسطينيّ ظاهر العمر الزّيدانيّ. أنا أحمل هذه المسؤوليّة التّاريخيّة الّتي أفتخر وأسرتي بهذه المسؤوليّة وبهذا الإنتماء لهذه الشّخصيّة الرّياديّة والقياديّة الّتي فكّرت بالإستقلال عن الدّولة العثمانيّة في القرن الثّامن عشر، ليؤسّس أوّل كيان فلسطينيّ مستقلّ. وليكون بهذا أوّل من ينجح بتشييد إمارة بحكم مستقل ذاتيّ. عرفت باسم الإمارة الزّيدانيّة الّتي اتّسعت لتصل حتى شمال الأردن.

وللمسؤوليّة التّاريخيّة هذه كان لا بدّ لي أن أترك حيّزًا في موقعي الشّخصيّ وفاء لجدّي الأوّل مؤسّس سلالة الزّيادنة والدّويلة الزّيدانيّة. وكما تلاحظ ويلاحظ المتصفّح/ة الكريم/ة بأنّني أعمل على إدخال مواد وصور ومعلومات تاريخيّة إحترامًا وتقديرًا لهذه الشّخصيّة الّتي ليست ملكا للعائلة بل لكلّ أهل فلسطين؛ هو الشّيخ ظاهر العمر الزّيدانيّ الذي أشاع العدل والحق والمساواة بين سكان المنطقة ووطد دعائم الأمن والإستقرار فيها.
علمًا بأنّ عنوان موقعي هو: www.mona.ws

وللسّبب هذا أيضًا ومؤخّرًا تمّت دعوتي إلى شمال الأردن، تجسيدًا للعلاقات الأخويّة بين المملكة الأردنيّة الهاشميّة والفلسطينيّين داخل الخط ّالأخضر، وتوثيقًا لعرى الأخوّة والصّداقة الّتي تربط ما بين منطقة الجليل والنّاصرة مدينتي ولواء الكورة في شمال الأردن، واستمرارا للعلاقات التاريخية بين آل زيدان وعشائر شمال الأردن بعامّة وعشيرة آل الشّريّدة بخاصّة  والّتي حافظت على آثار الزّيادنة هناك من مسجد وقلعة وقامت بالتّرميم، وبمبادرة من الإعلاميّ والباحث أحمد محمود الشّريّدة،  تمّت دعوتي لزيارة لواء الكورة في محافظة إربد لزيارة الآثار الّتي شيّدها الإبن الأصغر أحمد ظاهر العمر الزّيدانيّ في قرية تُبنة.
 فبعد استيلاء الأسرة الزّيدانيّة في فلسطين على طبريّا وصفد والنّاصرة والجليل  واحتلال عكّا واتّخاذها عاصمة للإمارة الزّيدانيّة، تطلّع القائد الشّيخ ظاهر العمر إلى إخضاع بلاد حوران وعجلون في شمال الأردن  لسيطرته. وفي حوالي( 1759-1760) م ، ولأسباب جيوسياسيّة تتمثّل في الموقع الدّفاعيّ والاستراتيجيّ الحصين والإشراف على وادي الأردن ومنطقة الجليل غربًا، والإشراف على منطقة لواء حوران شرقًا،  تمّ اختيار قرية " تبنه " كعاصمة إقليميّة للدّويلة الزّيدانيّة الوليدة في شمال الأردن بقيادة احمد ظاهر العمر. وهكذا انفصلت منطقة الكورة عن مركز الولاية العثمانيّة في دمشق لتتبع إمارة الشّيخ ظاهر العمر  الزّيدانيّ  في شمال فلسطين.
وفي عام 1775م  فرغت الدّولة العثمانيّة من حربها مع روسيا، فعملت على القضاء على كلّ الإمارات المحلّيّة التي أقيمت في بلاد الشام، والّتي كانت خارجة عن سيطرتها وسلطتها، فتقدّم الجيش العثمانيّ نحو مدينة صفد للقضاء على عاصمة الإمارة الزّيدانيّة. وتمكّنت من إعادة السّيطرة على منطقة الجليل، ثمّ توجه الجيش العثمانيّ نحو قرية تبنة – مركز ناحية الكورة- ودكّت قلعتها الزّيدانيّة بعد  أن واجهت مقاومة عنيفة من الجيش الزّيدانيّ وسكّان ناحية الكورة. وأعادت الدّولة العثمانيّة احتلال منطقة الكورة الزّيدانيّة في  آب عام 1775م، وهكذا انتهى حكم الأسرة الزّيدانيّة للكورة والّذي دام حوالي 80 عامًا.
وبدعوة من منتدى الكورة الثقافي، تمّت دعوتي أيضًا لافتتاح الموسم الثقافيّ  الصّيفيّ 2008 بأمسية شعريّة وثقافيّة هناك، والّذي أقيم في نادي معلّمي الكورة في قرية  دير أبي سعيد.
هذا وقد تمّ إهدائي درع المسجد الزّيدانيّ بعد أن كنت أول شخص زيدانيّ يدخل هذا المسجد منذ حوالي 332 عامًا.


3)  طالعت موقعك الإلكتروني الرّائع ..عرفتك باقتضاب ..هل من مزيد يحيلك ويقرّبك من  قارئ أصوات  الشّمال.. ؟؟
 عشت شهرين أتفحّص موقعك الجميل ..لكن حدسي يقول أنّه بامكانك أن تضيفي ..لي أنا .. شيئا  لم تضفه بعد  منى ظاهر وكذا محرّكات البحث ؟؟


www.mona.ws  هو موقعي الإلكترونيّ هو بطاقتي في العالم الإفتراضي/ الشّبكة العنكبوتيّة، فيه ملامح منّي وعنّي وعن نصوصي من ألوان وحكايا وفكر وأشكال ورؤى. هو من تصميم شادي مصالحة ابن قرية دبّورية.
جاءت فكرة الموقع لكسر حواجز الأمكنة والجغرافيا، الحدود والخرائط وللإنكشاف وتنقّل إبداعي من أجل التّواصل والتّعريف بنا هنا في أراضي ال1948 أيضًا.

الموقع أحبّ دائما تجديده.. من أجل كسب أطياف ألق منضافة بوهجها الصّافي روحًا وشكلاً، هو باللّغة العربيّة، ويضمّ نصوصًا باللغات العربيّة، العبريّة، الفرنسيّة والتّركيّة.
يشمل الموقع تصنيفات عديدة، إضافة إلى بيان سيرتي باللغتين العربيّة والإنجليزيّة.
من هذه التّصنيفات:
1) بلا ضفاف: مواضيع عامّة: * منع توزيع كتاب أصابع في الأردن. * نصوص لمبدعين ومبدعات عرب يتمّ نشرها بين حين وآخر.
2) شِعر الورد: قصائد جديدة والنّصوص الشّعريّة من المؤلّفات: شهريار العصر (النّاصرة، 1997)، ليلكيّات (النّاصرة، 2001)، طعم التّفّاح (الهيئة المصريّة العامّة للكتاب، القاهرة 2003)، القصائد ونصوص من أصابع (المؤسّسة العربيّة للدّراسات والنّشر، بيروت 2006).
3) منثور الورد: نصوص نثريّة جديدة، والنّصوص النّثريّة من المؤلّفات: حكايات جدّتي موفادّت (دار العالم الثّالث، القاهرة 2003)، أصابع (المؤسّسة العربيّة للدّراسات والنّشر، بيروت 2006) وخميل كسلِها الصّباحي- خزفيّة نصّيّة لرفسة غزال (دار أزمنة للنّشر والتّوزيع، عمّان الأردن2008).
4) ترجمة للرّوح: قصائدي المترجمة للغات، منها: العبريّة والفرنسيّة والتّركيّة.
5) رذاذ الغيم: مقالات ودراسات عن نصوصي، منى في الإعلام، آراء ثقافيّة وأدبيّة نشرت لي.
6) صوتيّات: قسم يضمّ قصائد باللّغة العربيّة بصوتي.
7) ظاهر العمر الزّيداني: ما قالته المراجع، مقالات ودراسات، بحوث وملخّصات.
8) مواقع صديقة: روابط لها علاقة بالفنون والثّقافة والإبداع.
9) دفتر الزّوار: ينتظر توقيع من تزور أنامله/ا الموقع.

صفحات الموقع كلّها مفتوحة لتعليقات القرّاء والمتصفّحين، بالإضافة إلى إمكانيّة الإشتراك بمنتدى الموقع الّذي يضمّ مواضيع تتعلّق بالفنون والإبداع ومفتوح للمساهمات المختلفة من نثر وشعر ومقالة.

الموقع يحتوي على محرّك بحث، ويمكنكم الإستماع أيضًا لموسيقى الموقع المأخوذة من الطّبيعة ومتابعة معرض الصّور.

 


4) سيرتك الذّاتيّة مسار حافل بالعطاءات  ..أين تتموقع منى ظاهر المبدعة.. ضمن هذا السّيل الإضافيّ المتواتر ..؟؟
 أنت عضوة نشيطة في العديد من الجمعيّات داخل فلسطين عام 1948 .اريد أن يعيش قارئ أصوات الشّمال هذه المحطات النّضاليّة ..بشيء من الوضوح خاصّة وأنت تعيشين في أرض تقول الجغرافيا أنها مغتصبة   ..؟؟


أودّ أن أقول هنا أنّ كلّ واحد وواحدة فينا يختار رسالته ويسيّر كلّ الأشياء من حوله من أجل خدمة رسالته الإنسانيّة تلك.. ويكون هذا هو حلمه ومصيره.
وأقتبس هنا مقولة "لأنّّ الحياة سخيّة مع من يعيش أسطورته الشّخصيّة" - باولو كويللو. أتحدّث هنا عن الإنسان المتأتّي من مواقف حقيقيّة خالصة.

 والكتابة وسيلتي هي بحدّ ذاتها مقاومة، وكما تقول نوال السّعداويّ: أكتب لأقاوم الموت.
ولأنّني من هذا المجتمع الفلسطينيّ الصّامد هنا لا بدّ أن أسعى لأتشارك مجتمعيًّا في محطّات يمكن أن أساهم فيها، منها:

* من مؤسّسي جمعيّة السّباط للحفاظ على التّراث الفلسطينيّ. وشاركت في تحرير كتاب صدر بعنوان 25 عامًا على يوم الأرض.
* عضوة إدارة في جمعيّة تنمية ورعاية الموسيقى العربيّة في البلاد. وشاركت لفترة كعريفة لأمسيات الفرقة.
* عضوة إدارة في جمعيّة أصدقاء الأطفال العرب- مجلّة الحياة للأطفال والحياة للعصافير.
* عضوة في رابطة شعراء العالم.
*عضوة في تجمّع الأدباء والكتّاب الفلسطينيّين.

- أنجزت بحثُا بعنوان: صورة المرأة في الخطاب الإعلاميّ الفلسطينيّ المكتوب في إسرائيل: قراءة من منظور النّوع الإجتماعيّ. ضمن مشروع البحث والتّدريب للنّساء الفلسطينيّات والّتي انتدِبت إليه من  مركز الطّفولة- النّاصرة، صدر في كانون الأوّل-
ديسمبر 2006، بدعم من مؤسّسة العمل التّربويّ- لندن Education Action International بعد ان شاركت كمتدرّبة لمدّة ثلاثة شهور في القاهرة، ضمن مشروع البحث والتّدريب للنّساء الفلسطينّيات لعمل بحوث تتعلّق بقضايا تخصّ المرأة من منظور نوع إجتماهي ومفاهيم النّسويّة.

* دعيت وشاركت في مهرجانات ومؤتمرات شعريّة وأدبيّة محلّيّة، عربيّة وعالميّة:
- معرض القاهرة الدّولي للكتاب الخامس والثّلاثين بدعوة رسميّة من الهيئة المصريّة العامّة للكتاب، في الفترة من 23 يناير إلى 7 فبراير 2003.
- مهرجان "تيرانوفا"- مهرجان شعر دوليّ متنقّل في شمال فرنسا (2005) وعام (2006)، ومثّلت صوت المرأة الفلسطينيّة في أراضي 1948. 
- مهرجان الشّعر الدّوليّ (2005) الّذي تنظّمه جامعة حيفا برعاية قسم اللّغة الفرنسيّة وآدابها، والمركز لبحث الشّعر الفرانكفونيّ في جامعة حيفا. ومثّلت هناك نموذج المرأة الشّاعرة الفلسطينيّة الّتي تعيش في المجتمع الإسرائيليّ، تحدّثت عن ظاهرة الشّعر الغنائّيّ وشعرها كنموذج لذلك.
- أمسية "أرغول" عرافة وقراءات من قصائد الشّاعر أحمد فؤاد نجم وأغاني الشّيخ إمام عيسى، أداء كورال النّيروز بقيادة الفنّان فوزي السّعديّ- المهباج (أكتوبر، 2006).
- مهرجان "نيسان" العالميّ للشّعر- المغار (2004، 2005، 2006، 2007، 2008).
- ورشة للكتّاب والرّسامين العرب لكتابة كتب لفئة الشّباب (جيل 13-19/20) في القاهرة، عن مؤسّسة المورد الثّقافيّ (2007).

 

5) كيف تعيش منى ظاهر يومياتها في مدينة الناصرة ؟؟
 عندما أقرأ تفاصيلك أعيش داخل الحلم الفلسطيني ..ولكن كيف تعيش منى هذا الحلم ؟؟

النّاصرة هي أكبر مدينة فلسطينيّة عربيّة في أراضي ال1948. يعيش فيها سكّانها المسلمون والمسيحيّون بمحافظة على التّقاليد والعادات ويعملون على التّمسّك بلغتهم/هويّتهم. ففي ظلّ الظّروف الّتي تحاصر ثقافتنا خصوصًا، في الأراضي الفلسطينيّة عام 1948، وتسعى لتهميش لغتنا العربيّة ومحو تراثنا الفلسطيّنيّ بكلّ جوانبه، وتشويه ذاكرتنا الحيّة. فإنّه من الضّروريّ العمل على الإبداع، من وجهة نظري، بكلّ أشكاله من فنّ وموسيقى وأدب وشعر بصورة تُظهِر هويّتنا  الفلسطينيّة ولغتنا العربيّة السّليمة وانتماءنا المتجذّر فيها.
وفي خضمّ هذا الواقع المجتمعيّ الّذي أعيشه، ومع تزايد إعلان المجتمع الدّولي بتوفير الإمكانيّات المتساوية لكلّ الأفراد فيه، فإنه يترتّب على كلّ مجتمع تطوير القدرات الذّاتية لأفراده ومشاركتها مجتمعيّا وإنتاجيّا، ومن هنا أهمّية تغيير الأدوار بين النّساء والرّجال في المجتمع، أيّ تغيير التّقسيم الوظيفيّ بين الجنسين.
لذا فإن المرأة الكاتبة الّتي تساهم بالكتابة في مواضيع معيشيّة حياتيّة ثقافيّة وأيضًا تعنى بالمرأة، هي تساهم في عكس واقع تعيشه، ومن ثمّ تسعى للتّأثير عليه.   
وعلى فكرة أنا لا أحبّذ هذا التّقسيم في الأدب، إلى أدب نسائيّ موقّع باسم امرأة وأدب رجاليّ موقّع باسم رجل.
إنّ الأدب هو أدب إنسانيّ،  هل سمعنا أحدًا يدعونا إلى لقاء لأدب رجاليّ؟ لماذا إذًا تتمّ دعوتنا إلى لقاء لأدب نسائيّ؟
أصلاً هذا التّقسيم من شأنه أن يعزّز سياسة التّمييز ضدّ النّساء.
نعم هناك أدب نسويّ وهو الّذي يحمل فكرًا وينادي بتغيير الأدوار المجتمعيّة بين الرّجل والمرأة. وقد يكتبه رجل أو تكتبه امرأة.

وكلّنا نحمل أكثر من وجهٍ فينا.. فمسارح الوجه الواحد كثيرة.. وباختلاف الوقت والزّمن والتّجربة الحياتيّة، فإنّك قد ترى وجهك مختلفاً في المرآة الّتي تعكس ملامحه. ويراه الآخرون وجها مغايرًا أو مشابهًًا في مرآتهم..
ونصّك الشّعريّ/ الإبداعيّ هو كما ملامح وجهك..

وللمرأة في مجتمعنا العربيّ الفلسطينيّ عمومًا أن تبحث عن نفسها وتحاول أن تخلّصها من كلّ القيود والمركّبات الحياتيّة المضطهِدة.
وأيضًا وفي مجتمعنا الفلسطينيّ في أراضي ال 1948، من المهمّ للمرأة أن تبحث عن نفسها وتخلّصها مرّتين، وأنا كامرأة من هذا المجتمع وكفرد من النّساء- أعايش هذا البحث عن الذّات، من جرّاء تمييزين واضحين: أوّلا: لأننا عربيّات من أقليّة فلسطينيّة. وثانيا: لأنّنا نساء نعيش في مجتمع ذكوريّ، تطغى عليه منظومات مجتمعيّة بطريركيّة، فيها سلطة الرّجل هي الغالبة.

ومن جهة أخرى هناك تحديات وصعوبات أخرى تواجه الشّاعرات الفلسطينيّات والشّعراء عمومًا/ الكتّاب كصعوبات في النّشر والتّكلفة المادّيّة وتسويق الكتب، بالإضافة إلى عدم دعم المؤسّسات المحلّيّة، ممّا يضطرّ الشّاعر/ة للسّفر إلى الدّول العربيّة لطبع كتبه ونشرها، وأيضّا من أجل خرق حاجز الجغرافيا والسّياسة.
وكوننا أقلّيّة فلسطينيّة في أراضي ال1948، فإنّ هذا الأمر بحدّ ذاته يشكّل صعوبة على جميع الأصعدة، إن كان ذلك في الدّعم الأدبيّ أو الإقتصاديّ أو الإجتماعيّ...
النّاصرة مدينتي المزيّنة دائمًا بالزّعتر والحبق والياسمين، أسكن فيها مع أسرتي في البلدة القديمة التّاريخيّة في حيّ أطلق عليه قديما اسم حارة الظّواهرة- نسبة إلى جدّي ظاهر العمر الزّيدانيّ. البيوت فيها قديمة بنيت بالحجر الفلسطينيّ القديم.. مع مرور الوقت تمّ ترميم الشّوارع في البلدة القديمة القريبة من السّوق ومركز البلد.
لا أستطيع الحديث عن يوميّاتي في ناصرتي لأنّها غائرة فيّ حدّ النّفّس، لذا أستطيع أن أقتبس مقاطع ممّا كتبته عنها في ديوان "طعم التّفّاح" الصّادر عن الهيئة المصريّة العامّة للكتاب في القاهرة 2003، هي قصيدة اهديتها لأرواح الشّهداء الثّلاثة عشر الذّين قتلوا في هبّة أكتوبر 2000.
غصن زيتون:
بيْنَ عيوني وحبيبتي
يترصّدُ أبو الحُصّين،
ومُرَوّضهُ
            يتمطّى!
* * * * * * *
* * * * * *
ناصرتي 
لأنّكِ قَبَسٌ مِن نور،
وَرَقُ الغارِ،
زوبعَةُ عِشْقٍ 
جليليّة:
تظلّينَ شامِخَةً 
تُقاومينَ 
الشّبَق،
وعبَقُ الزّعترِ 
يُداعب خصلاتِ شَعْرِكْ.
* * *
يا جَلدَ الصّخرِ، 
مفتونٌ أنا 
بتاريخِكِ:
رحلةٌ سندباديّةٌ
مسطّرةٌ 
بالـ
    ياسمينْ 
والحمائمُ البيضُ 
تحُطُّ
على
قرميدِ البيوتْ 
أبَدًا، 
تكبيرُ المساجِدِ 
فيكِ 
يشعلُ
سماواتٍ سبْعًا،
وكنائسُكِ
محْفَلُ التّبشير. 
* * * 
عربيّةٌ أنتِ 
زَغْرِد يا إباء: 
كرامةً، 
أصالَةً
صمودًا وعِزّة. 
ربابةُ الفلاّحِ 
تدْحَرُ فئرانَ الـ 
                      أسقفِ الرّماديّة. 
وحجَرُ النّارِ
يتوهّجُ 
يخطِفُ قلوبًا
متلوّنة.
* * * 
لا تبكي مدينتي، 
لا تبكي، 
فأعراسُ شهدائكِ 
رايةٌ 
مِن نورْ 
تزرعُ الفُلَّ 
في 
ملفِّ الدّم ©
(29/10/2000)

 

 

6) جديدك الإبداعي عبر دواوينك ....يحيلنا على محطّاتك الإبداعيّة المختلفة.. كيف عاشت منى ظاهـــــر هذه الوقفـــــات محطّة ـ محطّة  ؟؟؟
 أكاد اقول أن لكل ديوان إحالة ما في معترك حياتك الإبداعية ...هل أنا على صواب ؟؟؟

محطّاتي الإبداعيّة تتأتّى من حفر وبحث في الرّوح غير المنفصل عن صلصال الإنسان والحضارة في معنى الوجود وفقًا لمقاييس وعيي الجماليّ لهذا الوجود.

أنشر إنتاجي الأدبيّ في العديد من الدّوريّات الثّقافيّة، وأشارك في ندوات ولقاءات ومؤتمرات أدبيّة وثقافيّة عربيّة وفلسطينيّة وأجنبيّة، صدر لي:
1) شهريار العصر، مجموعة شعريّة ( 1997، النّاصرة)، وهي تضمّ 30 قصيدة من قصائد النّثر، كتبت في المرحلة الدّراسيّة الثّانويّة وحتّى عام 1996. يقع الدّيوان في 103 صفحات من القطع المتوسّط. قصائد المجموعة عاطفيّة فيها تعبير جريء لامرأة شرقيّة. قدّم للدّيوان الشّاعر المرحوم ميشيل حدّاد.
2) ليلكيّات، مجموعة شعريّة ( 2001، النّاصرة)، تحتوي على ثلاثة أبواب : القصيدة العموديّة، قصيدة النّثر وقصيدة البطاقة. كتبت قصائد الدّيوان من أواخر 1996 إلى عام 1999. يقع الدّيوان في 80 صفحة من القطع المتوسّط. قدّم للدّيوان الدّكتور فاروق مواسي. وهو عبارة عن مجموعة من القصائد الوجدانيّة، تمتاز بالعاطفة الصّادقة والصّور المشرقة بالأمل وحالات التّغيير إلى الأفضل.
3) طعم التّفّاح، مجموعة شعريّة ( فبراير 2003، الهيئة المصريّة العامّة للكتاب، سلسلة كتابات جديدة، القاهرة- مصر)، المجموعة تحتوي على  38 قصيدة في مواضيع وقضايا مختلفة: عاطفيّة، وطنيّة ومجتمعيّة.. قصائد الدّيوان كتبت في أواخر كانون الأوّل/ ديسمبر 1999 وحتّى أواخر سبتمبر/أيلول 2001.  "لمنى أسلوب متميّز في كتابتها للقصيدة. ومجموعتها تشهد بذلك. كتبت فيها قصيدة النّثر وقصيدة التّفعيلة".    
4) حكايات جدّتي موفادّت، نصوص ( أغسطس 2003، دار العالم الثّالث، سلسلة الأدب الفلسطينيّ، القاهرة- مصر)، "هي تجربة أدبيّة متميّزة في مسيرة الكاتبة. حيث استطاعت من خلاله أن تقدّم وجهًا آخر من وجوه الإبداع لديها، تمثّل هذا الوجه في اختيار اللغة النّثريّة وأدوات القصّ والسّرد كأداة في توصيل تجربتها، وهذا لم يمنع من أن تستفيد من تجربتها الشّعريّة الغنيّة. هذا الكتاب عبارة عن نصوص هي حكايا خياليّة من التّراث التّركيّ سجّلتها ظاهر لجدّتها التّركيّة الأصل “مودّة“ الّتي ألهمتها لبلورة هذا العمل. جاء الكتاب في نحو مائة صفحة من القطع المتوسّط. وتتصدّره مقدّمة للكاتبة تشرح فيها فكرة الكتاب وإعداده وكتابته. ويذكر أنّ “دار العالم الثالث” مقرّها في القاهرة ومن نشاطاتها إصدار أعمال جديدة للكتّاب الفلسطينيّين".
5) أصابع، نصوص (فبراير 2006، المؤسّسة العربيّة للدّراسات والنّشر، بيروت-لبنان)،
نصوص الكتاب نثريّة تشتبك فيها القصيدة. يطلّ الكتاب في حوالي 90 صفحة من القطع المتوسّط، وصمّم غلافه الشّاعر والفنّان التّشكيليّ “زهير أبو شايب”- عمّان.
في أصابع، المكتوب في يونيو/ حزيران 2003 ولغاية فبراير/ شباط 2004،: ” .. أشرقت منى نصًّا مفتوحًا على الغياب لكنّه قد أُسّس لديها من الواقع بحيث استطاعت أن تزورنا بنصّ نثريّ مبلّلٍ بالشّعر يسطو على حواسّنا السّبع: فكانت لا تومئ  إلاّ قليلاً .. إنُها صريحة لحدّ القول: “” منذ لقائنا الأوّل تتسرّب منّي إليه: ” ذاكرة البصر، ذاكرة العطر، ذاكرة اللّمس “””(عن تقديم الكتاب، ليونس عطاري- شاعر فلسطينيّ مقيم في المنفى).
6) وجديد كتابتي الصّادر مؤخّرًا، فيه نبش في جسد اللغة. فيه نقش أعمق في الرّوح- روحي، باشتغال جادّ على المعنى واللغة وفسيفساء وجودي ما بين الأسطورة والواقع. تجدر الإشارة إلى أنّه نصّ حانت ولادته بعد جهد 4 سنوات/ مخاض ثقيل وعميق (أيلول/سبتمبر 2003 حتّى أواخر تشرين الأوّل/أكتوبر 2007). بلا شكّ هو سيرة مضمون وشكل من ضوء ونار. كتابي بعنوان "خميلُ كسلِها الصّباحيّ"- خزفيّة نصّيّة لرفسةِ غزال، صادر عن دار أزمنة- عمّان2008.

وحاليًّا أنا أكتب تجربة أسميتها للآن يوميّات 2008، بدأت بكتابتها من حرب تمّوز 2006، مرورًا واسترجاعًا بالذّاكرة الجمعيّة والفرديّة إنسانيّا ونفسيًّا وبالمكان هنا وبأرض فلسطين وما يمرّ عليها من أحداث، كلّ ذلك بتصوير مشاهد متنقّلة ومتراكمة من قبل النّكبة وحتّى يومنا هذا. في هذه التّجربة أنا أكتب نصًّا مختلفًا سيضفي جديدًا على محطّات مسيرتي الإبداعيّة.. أنا فخورة بما أنجزه حاليًّا لأنّه سيكون بصمة وإشارة أخلِِصُ فيها لتاريخ المنطقة الّتي أنتمي إليها وهي مسؤوليّة كبيرة وخطرة ومهمّة.. سأعمل بجدٍّ من أجل أن أنجزها بصورة وأبعاد جديدين، سيكتشفها القارىء لاحقًا.

 

7) نثريّاتك تؤسّس لعالم من اللغة الإيحائيّة الجميلة والحالمة ..هذه الخاصية هل ولدت معك ؟؟


يمكن القول أنّ أسلوبي اللغويّ أشتغل عليه بغريزتي أوّلاً، ثمّ يكون له نقش متزاوج من دمي وتجريبي. بمعنى أنّ لغتي هي كائن أيضًا متحرّك. أحاول أن أبني فيه لويغة - تصغير لغة - هي لي، لنصوصي بالأحرى. أنا اشتغل على مغامرة لغويّة بانزياحات، هي متأتّية أيضًا من وعي وجوديّ متطوّر لتجربتي الحياتيّة والمعرفيّة، لا شكّ في ذلك.
ولا أنكر أو أنفي أنّ الكاتب كما الإنسان متأثّر وامتداد لمن سبقه.. لكنّه يبحث عن فضائه الشّخصيّ وسط الخضمّ الكبير من المبدعين والمبدعات في العالم العربيّ والغربيّ. والإطّلاع قراءة وتجربة على إبداع وثقافة الآخر مهمّ في هذه الرّحلة الإبداعيّة الطّويلة الممتعة والشّاقة.

عندي الكتابة هي تحليق الرّغبة.. هي مرحلة اللذّة في الهذيان، هي الكلامُ الجديدُ، الوطنُ الغرامُ. وهي وسيلة للثّورة أيضًا، إضافة لذلك فقد يكون للجينات دور في هذه المقاومة الّتي أجدها منبثقة من اختيار التّعبير عن دواخلنا. لماذا الكتابة؟ لأنّها الّتي توصل اللاواعي مع الواعي... هي سيمفونيّة الإنسان الوسيط الخارج من السّرب، الّذي يريد لنصّه أن يبقى مفتوحًا على قراءات متواصلة، هو النّصّ المحمّل والمشحون شعوريًّا ولا شعوريًّا بمجموع  رؤى الشّاعر/الكاتب وتجاربه وثقافاته.
وأقول:  تُوضَعُ الحدودُ لِنتذوَّقَ طعْمَ اختِراقِها        وتلتقِي أحداثُ الأزمِنَةِ في تحليقِ الفراشة.

الكتابة هي كما السّرّ . أقصد أنّ تجربة الكتابة وبالأخصّ الشّعريّة هي تجربة طلسميّة.. كثيرون من يحاولون تفكيكها أو تحليلها ولا يفلحون، لأنّها معجونة بقوّة/قوى خارقة ألوهيّة إن صحّ التّعبير. لذا فإن هذه الكتابة/هذا السّرّ هو الجالب معه الضّوء الحقيقيّ.
الكتابة عندي آتية ومنبعثة من عطر الرّوح ومن أرخبيل انفجارات أضواء وعتمات فيّ.
عندما تكتب أنت تمارس الحياة وترقص جنونًا، أنت تخلق عوالم طبيعة ومرايا ملوّنة، أنت ترسم خطوط أجنحة الفراشة. وقد يكون هدف الكتابة أيضًا التّفريغ من أجل إعادة البلورة والخلق. أو أنّها الإلتفات للهامشي اليوميّ بأسلوب مغاير مستوقف لتحمله في غرائبيّة هذا الوجود.
أظنّ بأنّ المكوّنات الّتي خلقتني شاعرة وكاتبة، هي مكوّنات تنتمي بانحياز حادّ للطّبيعة، لجينات بيولوجيّة وروحيّة  لعوالم خاصّة فيّ، ولطبيعة فيها من الشّراسة والتّمرد اللاواعي لأكون خارج السّرب، أغرّد بأسلوبي. وأخطّ طريقًا فردانيًّا يميّزني عن غيري .. الكتابة هي تعبيري الجواّنيّ عن أعماقي وعن رؤيتي للعالم وعلاقتي مع الأشياء والآخر دون ابتذال بل بكلّ الشّفافيّة والتّحليق..
كتابتي هي ولع الليلك/ الشّعر خارج قوانين الكتابة التّقليديّة، هي كتابتي الخارجة من دفاتر الرّوح والوجدان.
الكتابة عندي بداية منبعثة من الحفر والنّقش في ذاتي غير المنفصلة عن بيئتي وعالمي، بمعنى أنّ كتابتي ليست آتية من فراغ. لكن قد تكون العوالم الّتي أكتب منها/ خلالها مختلفة: حلميّة/ عشقيّة/ علائقيّة بين الواعي واللاواعي/ منبثقة من واقع تتجاوزه لتفكّكه وتعيد تشكيله من جديد.
أنا أؤمن أنّ قوانين الكاتب/ة هي فقط قناعاته/ا نفسه/ا. وهذا الكاتب الحقيقيّ نفسه هو الإنسانيّ فينا. أنا أركّز هنا على الإبداع الرّافض للإبتذال، الرّافض للمساومة.
وأنا أتحدّث عن الحقيقيّة في الرّوح، في العمل الجادّ على الذّات، في العمل الجادّ على النّصّ/ على مرآتك / نصّك الشّعريّ أو النّثريّ أو النّصّ غير القابل للتّصنيف، بمعنى أنّ نصّنا الحقيقيّ هو مولود وكائن يتحرّك من طينتنا نحن. والقارىء ليس غبيًّا، هو ذكيّ ويتواصل فقط مع الحقيقيّ.
أنا أجد أنّ النّصّ جسد وروح وله أن يبثّ طاقته فيّ أنا القارىء . أمّا تلك النّصوص المبتذلة تموت، قد يكون لها بريقها الّذي يخفت. ولا ننكر أنّها كثيرة في عصر الإستسهال أو الإسهال في النّشر والثّقافة المشوّهة، لكنّني أتحدّث عن ماء الورد/ عن ندى الوردة وعن بريق ألوان أجنحة الفراشة والكائنات الليليّة.
 أنا أتحدّث هنا عن الشّاعر أو الكاتب الّذي يملك رؤية خاصّة للعالم، الّذي يؤسّس لعلاقات خاصّة بين لغته والأشياء والّذي يؤسّس لتقنيّة فنيّة وجماليّة خاصّة أو لغة شعريّة خاصّة.

لنقل أنّني أعمل في البحث الجوانيّ في داخلي، أحاول دخول السّراديب؛ فتح المغلق منها رغم ألمها ووجعها، كيّ أصير أنا جزءًا من الوردة/ من الشّجرة/ من الطّير، أيّ من العامّ. عليّ أن أخرج بقوّة من الذّاتيّ، الخروج هنا ليس الرّحيل بل هو فهم الجوّانيّة الدّاخليّة في محاولة للعمل عليها لتطويرها، محاولة الوقوف لمواجهة أزماتها وصعوباتها!.  كلّ الوقت أقول "محاولة" لأنّني حقًّا أحاول وأعمل بجدّ. وهذا هو مسار تجربة وجوديّة، نعم تنعكس في رؤيتي للعالم. وبهذا فإنّها تؤسّس في بناء لغويّ ينبني ويترعرع ويتكوّن

 

8) وماذا عن إصدارك الجديد .. خميل كسلها الصّباحيّ ..؟؟
 هل هو ثورة جديدة في عالم الإبــــداع لـــدى منى ظاهر ؟؟؟
 تقولين عن إصدارك الجديد ....هو نصّ رافض للتّجنيس فيه نبش في المعنى واللغة وفسيفساء وجودي ما بين الأسطورة والواقع ..الخ ..أريد أن أفهم ..زميلتي منى ..؟؟


أنا حاليًّا أكتب دون الخوض في مسألة مسمّى النّصّ، علينا أن نبني أو بالأحرى أحاول أن أبني نمطًا جديدًا من الكتابة يخصّني ويميّزني مبنيّ على مقاس وعيي الجماليّ ككاتبة وقلقي الوجوديّ غير المنفصل عن جسد الكينونة العامّة وروحها وعلى خلخلة جميلة باشتغال لا تلغي الجماليّة الموجودة، فقد أكتب نصًّا لا يبدو شعرًا، لكنّ روحه شعر ويحمل إيقاعه وموسيقاه، هي مرحلة التّجريب، وأقتبس هنا مقولة محمود درويش: "إنّ شقاء التّجديد المتعثِّر أَفضل من سعادة التّقليد المتحجّر"..

جديد كتابتي صدر قبل أسابيع، الّذي أعتبره تحليقًا آخر في سماء الإبداع وثورة تضجّ بجديد وغواية، يحمل عنوان:  "خميلُ كسلِها الصّباحيّ"- خزفيّة نصّيّة لرفسةِ غزال، صادر عن دار أزمنة- عمّان.
هو نصّ رافض للتّجنيس؛ فيه نبش في جسد اللغة منبثق من طين رمزيّ. فيه نقش أعمق في الرّوح- روحي، باشتغال جادّ على المعنى واللغة وفسيفساء وجودي ما بين الأسطورة والواقع. تجدر الإشارة إلى أنّه نصّ حانت ولادته بعد جهد 4 سنوات/ مخاض ثقيل وعميق. بلا شكّ هو سيرة مضمون وشكل من ضوء ونار. وقد جرّبت هذه النّصوص الدّعسَ بين أواخر أيلول/سبتمبر 2003 حتّى أواخر تشرين الأوّل/أكتوبر 2007، رقصاتها كانت في اضطراب أمكنةٍ في النّاصرة وعمّان وفرنسا والمغرب.


نصّي المتطرّف هذا يستثمر الأسطورة عمومًا، بمخيّلة عالية وبتركيب خزف تمّ بناء هذا النّصّ الطّويل المكوّن من 48 دعسة؛ فيه تصوير لما يعتمل الكائن من شهوة وفوضى وفكر ورغبة ولا استقرار وجوديّ وإنسانيّ.
هو عجينة بتوظيف مضامين وبمغامرة لغويّة منزاحة وبإيقاع شذريّ.. هذه الشّذرة ذات التّكثيف الدّلاليّ والإستنطاق الشّعريّ الممارِس اللعب الإيقاعيّ  بالكلمة.
"خميل كسلها الصّباحيّ" هو نصّ جادّ فيه اشتغال على هذه العلائقيّة الوجوديّة بين الرّجل والمراة.

هذا الكتاب هو لقارىء انتقائيّ يبحث عن قراءة نصّ دخل ماكينة تقطير ونحت.

 

وتعملين محررة ومدققة لغوية في الناصرة ..أريد أن أفهم طبيعة هذا العمل ..؟9


أنا أعمل في مركز الطّفولة في مدينة النّاصرة الجليليّة. هو مركز تربوي نسائيّ متعدّد الأهداف يعمل على تدعيم النّساء والطّفولة . عملي فيه يقتصر على تحرير وتدقيق المواد الجارية اليوميّة من مراسلات وتوثيقات والموارد المختلفة من نشرات وأدلّة تربويّة وموارد مختلفة مرتبطة بالمشاريع المختلفة الّتي يعمل عليها طاقم العمل، أيّ انّه تصحيح لغويّ وإعادة صياغة. إضافة إلى أنّني أركّز الجانب الإعلاميّ في المركز، بمعنى أنّني أغطّي إعلاميّا النّشاطات المختلفة والبرامج الّتي يعمل عليها المركز لخدمة وتطوير المجتمع الفلسطينيّ في أنحاء البلاد. هذه التّغطية تجري في الإعلام المكتوب، المسموع والمرئيّ.


10) هل حققت منى ظاهر ذلك المبتغى المنشود في كلّ سيرورتها  الإبداعيّة ؟؟
 
ما أودّ أن أقوله أنّ الأجمل سيكون ذاك الّذي لم اكتبه/نكتبه بعد. لذا فإنّه من المؤكّد أنّني لم أحقّق بعد المنشود من رسالتي الأدبيّة، لكن ما هو يقينيّ أنّني في المسار الصّحيح.. في المصير السّاري من دمي وكينونتي. إبداعي هو رئتي الإضافيّة للحياة. وما أستطيع أن أقول أنّني حقّقته هو تواصلي الحقيقي والصّادق كإنسانة والمنعكس في كلّ ما أكتب.. وهو نابع من الإشتغال الجاد على علاقتي مع هذا الوجود.

يهمّني هنا أن أركّز على موضوع لا يمكننا أن نغفل عنه مرتبط بانكشاف الإبداع على الآخر، لأنّنا في عصر منفتح من خلال هذه الشّبكة العنكبوتيّة الإلكترونيّة فقد تلتقي حقًّا بأقلام جادّة نقديًّا، من شأنها أن تبني عمادًا لحركة نقديّة، لكن للأسف بما أنّنا أيضًا في حالة من الفوضى العارمة ليس فقط في مضمار الأدب والإبداع، بل أيضًا في ممرّات ومجالات الحياة المختلفة.. لذا فإنّنا نشهد أنّ نقد النّصّ بات أيضّا متوقّفًا ومنقادًا في أحيان كثيرة لعلاقات شخصيّة.
كأنّنا لا نستطيع أن نفرّق بين شخصيّة النّصّ وشخصيّة الكاتب فإمّا أن نرفع نصّه لأنّه "صديق" أو أن يكون العكس .

والسّؤال المطروح هنا هو: هل نستطيع حقًّا أن نتعامل مع النّصوص الّتي نقرأها بموضوعيّة؟
أنا أجد أنّ مهمّة الكاتب والشّاعر إن أردنا أن نحدّد، هي محاولة خلخلة تابوهات النّظريّات الأكاديميّة في النّقد. ما فائدة أن أكتب/ أخلق وأنا أستبقي أسس نظريّات جامدة ثابتة لا تتغيّر! هل أنا أكتب للنّقد/ للتّواطؤ معه؟ الجواب أكيد لا. يعني أنّ نصّي هدفه إثارة وتحريض أدوات النّقد للكتابة عنه،
ووفق ما أراه فإنّ هناك أقلامًا تلامس التّجديد أو/ وأخرى تلامس العمل الجادّ في نصّ تكتبه، لكنّها قليلة. نحتاج ربّما حقّا للعمل على تقنيّات جديدة. هنا أتحدّث عن النّاقد - دور النّقد.
يعني على النّقد أن يكون إبداعًا آخر. عليه أن يتخلّص من المسلّمات من أجل أن يؤسّس لقراءات مضيئة غنيّة ومغنية- كما يقول أدونيس في "موسيقى الحوت الأزرق".


11) يقولون في الصحافة هل من  كلمة أخيرة ..وانا اقول لك زميلتي ..منى ظاهر..هل من كلمة أولى ..نصادق من خلالها على هذا الحوار ..؟؟
 
نحن في زمن أضحى العالم فيه موصولاً بكلّ أجزائه ومتواصلاً في واقعٍ واقعٍ من خلال الشّبكة العنكبوتيّة- الإنترنت، في كلّ المجالات المختلفة.

من المهمّ هنا التّشديد على موضوع الانتقائيّة، أيّ أنّه وفي خضمّ تهافت المواقع العديدة والكثيرة، من المهمّ أن يحافظ الكاتب والكاتبة، الشّاعر والشّاعرة على خاصيّة ينفرد بها، وأن ينتقي المواقع الّتي تلائم فكره ومبادءه لينشر فيها إبداعه.

إنّ المواقع الكثيرة من شأنها أن تعرّف بنتاج الكاتب وإبداعاته، لكن من المهمّ التّعامل مع كلّ ما ينشر فيها بحذر ونقد، في ظلّ المتسلّقين، وسهولة النّشر والسّرقات الأدبيّة.

بالطّبع هناك مواقع أدبيّة مهمّة تستقطب إبداعًا جادّا يتأتّى من موهبة ومصقولاً بثقافة ويخلو من الابتذال. نعم هذه المواقع الجادّة هي منبر ومحور تواصل النّصوص ومبدعيها معًا لمزيد من التّعريف بهويّتنا ولغتنا وفكرنا وأيضا للانكشاف على نصوص الآخر وثقافته وإبداعه.
لذا فإنّ موقع اصوات الشّمال يلعب دورًا مهمّا في ترسيخ الثّقافة والتّعريف بالمبدعين والمبدعات وفي تجسير التّواصل بينهم وبينهنّ.

وولا يسعني هنا إلا أن أشكرك أستاذ مهدي الضّربان- الرّوائيّ والإعلاميّ على مبادرتك المهمّة لهذا الحوار الّذي يجعلني أطلّ على القرّاء والقارئات في الجزائر والعالم العربيّ.

تعليقات
كتب التعليق ضيف في 2008-06-24 13:14:14
» تعبر تجربة الاخت الشاعرة منى ظاهر عن مخزون معرفى يندلق فيضا  
و يتوهج برنين البوح الشجى الذى يعبر بصدق عن انثى تقاوم القهر و  
تحاول ان تبدد بجميل الاحساس كل ما هو قبيح فى هذا الزمن الموبوء بالجور...الكتابة عند منى هى فى حد ذاتها مقاومة لكل اساليب الضيم  
و اللاحرية...الكتابة عندها الهام يشهد على ماساة شعب برمته ...تلك الماساة التى تحاول منى ان تخرج منها برحيق بوحها و ملوحة شجنها...هى باختصار سفيرة جميلة تحمل وجع و معاناة وطنها فى سموق شامخ...وقد كان الرائع العزيز مهدى ضربان كعادته محاورا ذكيا مقتدرا اثبت عن جدارة كيف يجعل قارىء هذا الحوار يستمتع بهذه الاستضافة المميزة للشاعرة منى ظاهر لما فيها من تجليات تبرز اهم المحطات الابداعية فى سيرة هذه المبدعة... 
مهدى...شكرا ايها المتميز ...وثق ان الذين يخدمون غيرهم هم الانبياء..وليس كل الناس بانبياء...رجاء الصديق. 
رجاء الصديق- عن موقع أصوات الشّمال
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2008-06-24 13:14:49
الأخت رجاء الصّديق 
توهّجنا الأساس هو بتواصلنا مع ذواتنا.. مع أرواحنا وجوّانيّتنا المتفرّدة والفردانيّة الّتي تميّزنا وتمايزنا عن السّرب. 
 
أشكر لك كلماتك ومرورك هنا. 
 
ولا يفوتني أن أشكر الصّحافيّ والأديب الأستاذ المهدي ضربان على بادرته لهذا الحوار . وللأستاذ الأديب والنّاقد جمال غلاّب الّذي عرّفني لصدفة حواره بأصوات الشّمال. 
 
تقديري واحترامي 
وأدعوك عزيزتي لتصفّح موقعي.  
لكم قصفة حبق نصراويّة. 
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2008-06-24 13:16:00
» كنت دائما متميزا أخي مهدي في لقاءاتك وحواراتك وحتى مناقشاتك..فا كثر من هذه المبادرات ..مع كل التقدير 
فرح سعد 
فرح سعد- عن موقع أصوات الشّمال
كتب التعليق ضيف في 2008-06-24 13:16:56
» ليس لي غير أن أحييك زميلتي العزيزة رجاء الصديق ...على ما وشحتني به كلماتك الجميلة والطيبة ...من واحدة أعرف جيدا معدنها الإنساني ..من واحدة .. تحيلني وتحيل الناس على عطاءات لها ...هي من صنعها ومن هندستها عبر صيرورة عمل واحتراق ومواقف تؤسس كلها للثقافة الجادة والواعية ..لاحظت هذا السيل من هذه الرؤى عبر معرفتي لك ...زميلتي الغالية ـــ الشاعرة والإعلامية المتميزة ـــــ ....رجاء الصديق ..عرفتك انسانية واعية ملتزمة ....تعرف كيف تغوص .....في عمق الأفكار و المحطات الإنسانية ..لاحظت ذلك جليا في رحلة ثقافية ....عبر حافلة مرت بمدينتي ... تؤسس لعرف من عطاءات واحدة ...من طراز عالي يحمل في تفاصيله المعنى والمبنى والنسقية .. 
كانت رجاء الصديق ....تسمع الى تجربتي المتواضعة ..الحدس كان يقول لي : هي الوحيدة التي تفهم رؤاك وظروفك ....وتجلى لي ذلك في سماعها لشخوص روايتي الأخيرة " نياشين اللعنة " ..كانت وأانها تقف على محطاتي الحياتية المختلفة ....عبر تراجم كنت أنا من يقوم بدور تمثيلها ...في حيز مكاني ....يرسم الحلم الثقافي وكذا محطات الحياة .. 
هي هكذا رجاء صديق إنسانة نادرة ..أعتز بها أختا لي ..وأستسمح قارئ هذا الحوار... إن كنت أسهبت في تفاصيلي ...من خلال رؤى الكبيرة الشاعرة الطيبة بدورها ... منى ظاهر ....الـــــتي قرأت كذلك تعليق ..رجاء الصديق ..وتفاعلت معه ..هكذا قالت .. لي منى ظاهر ..عبر الميسنجر .. وستقوم بدورها بالرد على رؤى رؤى صديقتي الطيبة ....ولعل أول تعليق ياتي لنا ـــ أنا ومنى ظاهر ــــ من هذه الصديقة إنما يعني ..التأسيس للقراءة الواعية ..والتي تسهم في تفعيل مضامين هذه الدفة ....وأشهد أن رجاء الصديق منذ ولوجها هذه الدفة ..." اصوات الشمال " ...استطاعت أن تؤسس لنا حركية واعدة ...من تفاعلات رؤيوية ...تزيد في تطعيم هذه الدفة من جهة ....وتحفز فينا نحن.... العمل على تحسين أعمالنا المتواضعة ..فالكمال لله وحده ..كلنا ننشد ذلك الهدف الذي يوصلنا الى تحقيق المبتغى ..يؤسس للجديد المتجدد ..البعيد عن ذلك الذي نتصوره لا يخدم الثقافة والمثقفين .. 
مرة ثانية أشكرك زميلتي الغالية رجاء الصديق.. 
وشكرك على عواطفك الأخوية والصادقة .... اتجاهي واتجاه الكبيرة بدورها ...الشاعرة الرائعة منى ظاهر .. 
المهدي ضربان 
 
المهدي ضربان- عن موقع أصوات الشّمال 
كتب التعليق ضيف في 2008-06-24 13:17:44
» مرحبا بك معنا ..أنا ومنى ظاهر ..أخي فرح سعد .. 
فرح وسعد ..إسمك الإحالة ..يؤسس لك ..لك وحدك .. 
لكم فرحت بتعليقك هذا... ما جعلني ..أفرح من داخلي ...مثل الصغير ..وكلنا نفرح الصغير والكبير .. 
الكبير مثلك ..أيها الكبير ..في ملاحظاتك التي ...ستزيني دفعا في أن أستثمر ملاحظاتك ..لاحقا ..وفي كل مرة ....كي أتعلم في اختصاص صعب ..سألوا إمريكي متخصص في النظرية الإعلامية والإتصالية ..قال لهم : أنا أتعلم ..؟؟ لاحظ معي ..؟؟؟ 
أيها الفرح وأيها السعد ..أسعد بك واحدا من عائلتي ..وشكرا من خلالك للشاعرة الكبيرة ....منى ظاهر .... التي تعلمت منها ..وعبر تجربتها ..مفاهيما جديدة ..هي من أوصلتني .. كي أسترسل ..في تصميم هذا الحوار الذي أبدعت فيه منى ظاهر ..مثلما تبدع ..دائما في تفاصيلها الإبداعية .. 
شكرا لك من القلب أخي العزيز .. 
فرح سعد 
المهدي ضربان 
المهدي ضربان- عن موقع أصوات الشّمال 
كتب التعليق ضيف في 2008-06-24 13:18:26
» شكرا أخي المهدي لالقائك الضوء على سيرة شاعرة فلسطينية تعتز بوطنها ومدينتها الناصرة .. تعمل بالقلم وبالرعاية المتمثلة في مهنتها الانسانية في رعاية الطفولة والنساء .. 
هنا يجتمع في هذه المبدعة الفكر والانسانية .. وهي بهذا تخدم  
وطنها الذي يعيش تحت الاحتلال لتعطي المثال لغيرها .. 
لها تحية من أرض المليون ونصف شهيد.. 
ولك تحياتي لمادتك الحوارية التي أمتعتنا كثيرا .  
 
ابن الأصيل- عن موقع أصوات الشّمال 
 
كتب التعليق ضيف في 2008-06-24 13:19:18
المهدي ضربان يكون جميلا أو لا يكون ميزة يحسد عليها حقا فما بالنا و هو يقدم لنا هذه الشحرورة الغالية من بلد غال علينا جميعا . الحوار ممتع و هادئ و هما صفتان لا تجتمعان من المفروض في مثل هذه الحوارات التي ورد فيها ما يمكن أن يكون محل جدال بين المتحاورين المهدي ضربان و منى ظاهر و هناك نقاط كان عليهما التوقف عنها أكثر و هذه الملاحظة ليست منقصةص من روعة الحوار بل على العكس أردته أطول حتى أستمتتع أكثر .. المهم أن النقطة التي أود إثارتها بهذه المناسبة و تتعلق بمسألة النقد الأكاديمي .. النقد الأكاديمي يجب أن يتطور مع تطور الأدب و يجب أن لا ينغلق على نفسه كما هو حاصل في كثير من الدول العربية باتخاذه لكلاسيكيات الأدب العربي كمراجع و مقاييس يبني عليها أحكامه ..الجامعة عندنا مع الأسف منغلقة على نفسها و تضع جدارا عازلا بينها و بين المجتمع و مراكز البحث فيها لا تقوم بدورها على أكمل وجه . لكن بالمقابل من غير المعقول أن نهمل بعض الضوابط التي لا يمكن أن تتوفر خارج المناهج الأكاديمية المقننة و بتعبير آخر يجب أن نخرج النقد الأكاديمي من قوقعته و لا يجب إلغاءه أو استبداله بما يمكن تسميته بنقد الهواة الذي تكثر فيه المجاملات و المحاباة و ما إلى ذلك من آفات .. و لنا عودة للموضوع إن أردتم . ملاحظة كلمة عضو لا تؤنث فمن الخطأ أن نقول فلانة عضوة كذا أو نائبة في كذا بل نقول مثلا منى ظاهر عضو رابطة شعراء العالم و نائب في المجلس الوطني الفلسطييني إن شاء الله .. شكرا على سعة الصدر .أختكم هباجي هدى هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
هباجي هدى- عن موقع أصوات الشّمال 
 
كتب التعليق ضيف في 2008-06-24 13:20:09
» الصديق العزيز 
مهدي ضربان 
محبتي و تقديري 
 
شكرا مهدي على اقحامك الجميل لي .و شكرا أيضا لأنك تركتني بأسئلتك العميقة أتعرف اكثر على نصوص منى الظاهر  
 
و بخصوص منى الظاهر فهي تبدو غير عادية في كتاباتها . هي صوت يحاول أن يكون متميزا . صوت يستمد شحناته من جرح غائر ظل أنينه يجلد الذاكرة على ما ضاع و ما تبقى من الضياع في جميع مناحي الحياة . 
و ما لفت انتباهي في نصوصها نصها الأخير ـ خميل كسلها الصباحي ـ الذي أعتبره موالا يفصح عن زفرة بكل علائقها ترسم تفاصيل الجرح الذي لا تريد علله أن تبرأ . زفرة لا تريد أن تكون عابرة حتى تستحق منا الشجب و التنديد و لكنها بضياع الوطن و تفتت نسيج الأسر تحولت الى جرح يشخب باستمرار دما . نعم منى ظاهر بتجربتها الفريدة و المميزة تحاول أن تكون الشاهد و الضمير على الكثير من المغالطات الممنطقة و التي تتخذ منها مكانا قصيا مبدية كل الرفض ؟؟ .  
 
فما هو مضمون هذا الموال . انه لا يشبه كل المواويل ؟ فالعربي عبر العصور و الأعاصير و حينما حاصره القهر و لتنفس من حمم البراكين التي تحرق اعماقه صرخ بموال ـ يا ليل يا عين ـ و الجزائري في الثلث الأول من القرن الماضي حينما حاول الاستيطان المتوحش تجفيف منابع مرجعياته صرح بموال ـ آ ياي آيا ي ـ . و المهجرون من الجزائريين الى كليدونيا الجديدة و حينما أيضا يئسوا من العودة الى أرض الوطن و صاروا في عداد المقطوعي الأواصل اهتدوا الى فكرة البكاء باعلى اصواتهم في كل الأماسي و قبل غروب الشمس ؟ . 
 
و ما لم استوضحه في موال منى ظاهر هو محاصرتها لحصارها من خلال النبش في بنية اللغة و الحفر في اللفظ بأنامل تدمي و في كثير من الأحيان تنزف دما للتعبير عن ما لم يعبر و كأنها بذلك تريد أن تجزم بأن التواصل باللغة الحالية و تبعا لمواصفتها صار غير مجد ؟ فما هي أعراض هذا الحفر يا ترى ؟ ملامح الجواب نجده في نصها الأخير ـ خميل كسلها الصباحي ـ  
 
كل المودة لمهدي ضربان 
 
و تحياتي لمنى ظاهر 
 
 
جمال غلاب- عن موقع أصوات الشّمال 
 
كتب التعليق ضيف في 2008-06-24 13:20:43
شكراااا للزميل المهدي ضربان على هاته الاضافة الفنية والاستضافة الكريمة لشاعرتنا الجميلة منى ظاهر التي اتمنى لها ألقا واشراقا دائمين  
لكن لا يفوتني بالمناسبة وبدون مناسبة أن أعاتب هباجي هدى  
 
 
بلطرش رابح- عم موقع أصوات الشّمال 
كتب التعليق ضيف في 2008-06-24 13:21:36
» تحياتي اليك ..إبن الأصيل ..افتقدناك .. 
شكرا لتحياتك ..ولتعلقك باضافات منى ظاهر القضية ..والشعر ..والرؤى الفنية ..حتى أنت ... رؤى من اضافات ..كنت أستمتع بها.. كلما التقيتك في عاصمة الحضنة المسيلة ..أين أنت ..يا أصيل ...؟؟؟ واين تلك المقامات الشعرية وتلك المطارحات الفنية وأين تلك الكتابات التي تستلهم فيها بطولة إبن بطوطة الرحالة ..من موريتاني....ا الى مسقط بعمان ؟؟؟  
أنا سعيد باطلالتك هنا عبر هذه الدفة التواصلية ..وغدا لنا لقاء ..في نفس هذا الحيز الذي يجمعني بك وبكل الطيبين .. 
المهدي ضربان- عن موقع أصوات الشّمال 
 
كتب التعليق ضيف في 2008-06-24 13:22:19
أنا سعيد زميلتي الغالية هدى هباجي .. 
على تواصلك معي ....ومع الشاعرة منى ظاهر ...عبر هذه الدفة .. 
لكم أسعدتني كلماتك وإحالاتك وكذا التخمين الذي فسر كل تلك الإشكاليات العالقة ..خاصة ما تعلق بجانب النقد .. 
وما يهمني يا هدى هو تقديم هذه الشاعرة بزاوية من تراجم معارفية تقربها الى القراء في الجزائر وطيلة حواري معها واتصالاتي بها المستمرة ...وجدتها شاعرة تلبس الرؤية.... بتجذير يعايش كل محطاتها ..وهي فوق ذاك مناضلة تخدم القضية الفلسطينية ..عبر بوابة ابداعية وفكرية ونضالية ..تتنقل من مكان الى آخر ....حاملة رؤاها الجميلة بنسقية من أساليب لغوية ....تعرف كيف تصقلها في أي منبر هي شاركت فيه ..الصحف في المشرق من الأردن الى كردستان ....الى كل المحطات الاخرى يعايشون جمالياتها ورؤاها ومواقفها ..وأنت على حق.. عندما أشّرت ملاحظاتك الصائبة في ضرورة أن لا يتوقف الحوار في محطة ما ..حتى تستمتعين ..جميل كلامك ..حتى أنا كنت أود أن لا أتوقف مع منى ظاهر .. لا أتوقف معها عند أي محطة ...لأن منى ظاهر ....لها باع في كل المجالات ولعل الوقوف في يوم من الأيام على رؤاها عبر النقد هو أحد الأدوات الإعلامية الفاعلة لتحليل مضامين إبداعاتها الجميلة .. 
انا سعيد بتواصلك معي أيتها الزميلة التي تركت بصماتها في كل زوايا هذه الدفة ..وواحدة مثلك ..وفي هذا العهد الهجين والرديء..قادرة على تفعيل الساحة الثقافية ....بما يضمن لها الديمومة الفاعلة البعيدة عن التهريج والمهرجانية الخاوية .. 
أخويا 
المهدي ضربان- عن موقع اصوات الشّمال 
كتب التعليق ضيف في 2008-06-24 13:23:01
» أخي جمال غلاب .. 
أنت كنت المفتاح الرئيسي لهذا الهوس الجميل .. 
أنت بشهادة منى ظاهر ..من كنت فأل خير ..يحمي الرؤى والتصورات ..ويؤسس لما كنا دائما ننادي به " ثقافة المحبة ".. 
لولاك لما " استولينا " على إضافات منى ظاهر ..حتى وإن أدرت هذا الحوار معها ..فإنني مازلت أتصفح موقعها الإلكتروني الرائع.... يؤسس ..حتى هو ....لنوع من الإضافة الجميلة .....عبر تحيين جميل ..بامكانك الإستغناء .......عن حواري هذا ....والولوج الى دفتها ..هناك ...تجد منى ظاهر ..تلبس كل يوم إضافات متنوعة تغطي عجزي أنا ....فيما كان يجب تصويبه ..ومع ذلك.... ومثلما أشارت اليه الأخت هدى هباجي .....قارئ الحوار هذا ....يستمتع فعلا ولكن يجد نفسه وهو في حاجة ماسة لإستمتاع أكثر ..الكمال لله ..فأنا من خلالك يا جميل ..أخي جمال غلاب ..يمكنني أن أعايش لحظات لاحقة ....تجعلني أعايش ما لم تفلح فيه صنعتي ....في جلب الجميل من رؤى منى ظاهر ..التي ....وأشهد على ذلك... أنها إنسانة رائعة ..ونبيلة الخلق ..كنت متواصلا معها ...طيلة هذه الشهور ....واحدا من عائلتها ..وكأنني في الناصرة .....واحدا من أقارب هذه الكبيرة .....بشعرها وفكرها ونضالاتها المستمرة .. 
تحياتي اليك جمال غلاب  
أخوك في الهم الثقافي  
المهدي ضربان- عن موقع أصوات الشّمال 
كتب التعليق ضيف في 2008-06-24 13:24:00
تحياتي  
أخي رابح بلطرش  
ولك منى ألف تحية بطولية على هذا الزخم الجميل .. 
نعم منى ظاهر الآن ضيفتنا وضيفة قراء الجزائر .. 
وأتمنى أن يكون هذا الحوار فاتحة خير كي تدخل شاعرتنا الجميلة .. قلوب وعقول الناس في الجزائر .. 
نحن نقرأ لمحمود درويش .. سميح القاسم ..معين بسيسو .. 
بلند الحيدري ..حافظ عليان وآخرون .. 
ومعنا الان في حلقتنا هذه ...منى عادل ظاهر .. 
الظاهرة الشعرية الجميلة في فلسطين عام 1948...  
وأدعو ..عبرك ..زميلي رابح بلطرش .. من يريد أن يلامس... رؤها أكثر الإطلاع على موقعها www.mona.ws..  
تأسيسا لهدف ما يجعلنا أكثر قربا ....من الفلسطنيين والفلسطنيات ..ونحن في الجزائ...ر نعرف جيدا ...ماذا تعني لنا القضية الفلسطينية .. 
أخوك طبعا  
المهدي ضربان- عن موقع أصوات الشّمال 
كتب التعليق ضيف في 2008-06-24 13:24:41
» الأخت هدى .. 
ملاحظة واحدة أريد أن أطرحها هنا وهي أن الكلمات المتداولة  
وهي الكلمات التي لم تستعملها العرب سابقا .. لذا لم تأت بها المعاجم والقواميس ..و يقال أن هذه من الآخطاء الشائعة 
التي درجت عليها الألسن .. وأصبحت تستعمل على نطاق واسع فمن الممكن قبولها اذا كانت لا تؤثر على المعنى .. 
ومثلها :  
ـ وزير= وزيرة  
ـ عضو = عضوة . 
 
في الأنترنت قد تكون هناك أخطاء كثيرة .. لكن القاريء له أن يستنتج لأن الكاتب عادة ما يكون غير متفرغا للكتابة أو أنه غير مستعد نفسيا لقراءة موضوعه مرات عديدة حتى يتم تنقيحه على وجه صحيح . 
 
لكن تنبيهك هذا جيد ولا يفسد للود قضية .. 
 
تحياتي . 
 
ابن الأصيل- عن موقع أصوات الشّمال
كتب التعليق ضيف في 2008-06-24 13:25:26
» الرسالة وصلت سيدي رابح بلطرش .. تعمدت عدم ذكركم ضمن المجموعة عن قصد لأنه ببدونكم لم أكن لأتعرف على الرائعين الذين ذكرتهم تحياتي و تمنياتي لكم بالتوفيق و التألق الدائمين .. المخلصة هباجي هدى 
هباجي هدى- عن موقع أصوات الشّمال
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2008-06-24 13:25:58
تقديري لفرح سعد  
وأضمّ صوتي لأشكر الصّحافيّ والرّوائيّ مهدي ضربان على إتاحته الفرصة لأكون في نافذة أصوات الشّمال.
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2008-06-24 13:26:30
الأخ ابن الأصيل 
شكرًا على كلماتك ومرورك عبر ومضات الحوار 
تقديري واحترامي 
وتحيّاتي من الأرض المتنازع عليها من قرون .. العابقة برائحة الغار والحبق والزّعتر وألزّيتون والورد وفاكهة الجذور وخضار الأفئدة وماء الرّوح.
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2008-06-24 13:26:57
الأخت هياجي هدى 
أشكر لك تمعّنك في الحوار ومرورك هنا 
طبعًا من المهمّ للنّقد أن يتطوّر مع الأدب لأنّه حسب رأيي وكما تحدّث الكثير من المبدعين من المهتمّين والأعلام أنّ على النّقد أن يكون إبداعا آخر . هو إضاءات على النّصّ الأصليّ بأسلوب النّاقد الّذي يتشكّل من وعيه ورؤيته وعلاقته مع الأشياء. 
الرّقيب الوحيد على النّصّ الإبداعيّ الحقيقيّ هو المؤلّف نفسه. 
 
وللتّنوية كلمة عضوة نستعملها هنا كتأنيث لكلمة عضو من باب التّمرّد على كلمات تذكّر فقط.. هو استعمال في الجمعيّات الّتي تحمل رسالة النّسويّة. 
تقديري
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2008-06-24 13:27:26
الأستاذ الصّديق الكاتب والنّاقد جمال غلاّب 
نعم، الذّاكرة العميقة المختزنة في مسامات عمق أعماقنا تكتبنا من عجينة ماء ونار ونور وتراب.. لنا أن نترك لها فسحة لتخرج من دواخلنا لتعبّر عن كينونتنا المختلفة الفردانيّة الّتي يتمايز فيها كلّ واحد بحفر ونبش في حقيقيّتنا المندلعة من هذا الصّرح الفائر بطوب وحشيّ بدئيّ وعشب مبلل بسماء ألق .. هي سماء تتّسع لكلّ النّصوص الجادّة الّتي تستلهم تنفّسًا آخر بزفرات صاخبة عالية - صخبها آتٍ من تفاعل الدّاخل فينا بتزواج مع التّفاعلات المختلِفة والمخالفة. 
 
تقديري لرؤيتك وسعيدة بكلماتك.. ولنواصل التّواجد في هذا القلق الوجوديّ المندفع اندفاع الإنسانيّ فينا.. اندفاع الوطن السّاكن فينا.. ولنا أن نصخي عميقًا عميقًا حدّ النّفَس .. هل نسمع موّالاً آخر من خلف القمر؟!
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2008-06-24 13:27:50
الأستاذ رابح بلطرش 
تقديري واحترامي لمرورك هنا .. في البدء والنّهاية كلّ واحد منّا له رسالته في هذا الوجود .. علينا أن نقترف جريمة الإخلاص لكياننا في ظلّ اكتشاف معنى هذا الوجود ..  
نافذة أصوات الشّمال ستكون منفذًا للتّعرّف على أعلام من بلد الجزائر الشّقيق.. والأهمّ هو هذا التّواصل والإنكشاف على الإنسان حتّى لو كان في كوكب آخر.. وحقًّا تغدو الخرائط لصيقة ومتناهية (جملة من خميل كسلها الصّباحيّ). 
 
أودّ أن أشكر كلّ كلمات التّقدير الصّادقة .. ولي ولنا أن نواصل العمل الجادّ في مصيرنا الجميل:الحياة /الكتابة.. الكتابة /الحياة.. المصير الّذي يحمل في خلجاته بواطن الصّراع الحقيقيّ الوجوديّ.
كتب التعليق ضيف في 2008-06-24 13:28:23
تحية العروبة والاسلام 
الاخوة المشرفين على مجلة اصوات الشمال المحترمين 
الفاضلة منى ظاهر  
كم اسعدني ان مجلة " مغاربيه " تهتم بثقافة وادب " المشرق" لقد جمعت اصوات الشمال المجد بكل اطيافه من مغرب الوطن العربي الى مشرقة... وقدمت لنا شاعرة عروبية القلب واللسان؟ في وطن يتاكل اطرافه ويحاصر ابناءه؟ 
شكرا لكم جميعا 
احمد محمود الشريدة 
اعلامي واكاديمي 
الاردن 
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
احمد محمود الشريدة- عن موقع أصوات الشّمال
كتب التعليق ضيف في 2008-06-24 13:28:59
» تحياتي الأخوية الخالصة  
أيها الزميل الأردني العزيز  
أحمد محمود الشريدة  
ألف شكر  
على تواصلك مع مضامين هذه الدفة أصوات الشمال .. 
تعليقك هذا زادنا فخرا في أن نواصل رسالتنا من منطلق ما تفضلت به ..من إحالات إضافية ...تؤدي الرسالة الإعلامية الواعية التي ننشدها جميعا في هذا الفضاء ...ولعل الحوار مع الكبيرة ضمن محفل الشعر ..منى عادل ظاهر ..يؤسس لنا منهجا لاحقا في ضرورة أن ننشد تلك الأهداف السامية التي تجعل من أصوات الشمال منبرا لكل العرب وعلى رأسهم أحمد محمود الشريدة ومن يسير في فلكه مضيفا لنا إسهاماته .. 
أخويا  
المهدي ضربان- عن موقع أصوات الشّمال 
كتب التعليق ضيف في 2008-06-24 13:31:41
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
» السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
صديقيني سيدتي العزيزة اني محظوظ منك ومعك قبل ان يعرفني الاخ الاستاذ جمال غلاب كنت في حيرة من امري لاني كنت أسائل نفسي وترغمني لان أعرف عنك كثيرا من الأمور والحمد لله كان موقع أصوات الشمال مففك شفرات المجهول عندي عنك ولو بالأمر اليسير  
سيدتي أحب لك كل تألق وزيادة وما هذا بجديد عنك وأملي ان تسير كل الذي بيننا في أقرب وقت انشاء الله  
لك مني خالص الود والدعاء بالحفظ والستر  
تقبلي أجل مفاتيح الكلمات التي تفرحين لذكرها 
رشيد الجزائري- عن موقع أصوات الشّمال 
 
كتب التعليق ضيف في 2008-06-24 13:32:15
ليس غريبا على الاستاذ مهدي ضربان ان يصطاد طيورا جميلة و يقدمها للقارئ الجزائري و الشاعرة الفلسطينة منى ظاهر هي واحدة من هذه الطيور التي حلقت في سماء الكلمة الجميلة نتمنى لو تحطي في ارض الجزائر يوما  
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
سمية سعادة- عن موقع اصوات الشّمال 
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2008-06-24 13:33:38
» صباح الخير.. وعليكم السّلام ورحمة الله وبركاته 
الاستاذ عبد الرّشيد اشكر لك تحيّتك وكلماتك.. وللأشياء أن تأخذ مسارها كما اتّفق عليه وترتّب. 
تقديري واحترامي
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2008-06-24 13:34:05
» الأخت سميّة سعادة 
سماء الإبداع لكلّ الطّيور والفراشات المحلّقة خارج سرب وابتذال. 
هي تجيز إلقاء الضّوء عليها كيّ تسبح عاليًا وبعمق أكبر. 
تقديري واحترامي 
وشكرًا لنافذة المكان هنا.. وسنلتقي يومًا.
كتب التعليق ضيف في 2008-06-24 13:34:33
العزيزة جدا ..الاخت سمية سعادة ..تحياتي إليك عبر هذه الدفة .. 
تحياتي اليك واحدة عرفتها متمرسة في مهنة الصحافة ..و أذكر جيدا حوارك المتميز مع الروائية الجزائرية الكبيرة فضيلة الفاروق عبر اسبوعية الشروق العربي ..كنت قرأت ذلك الحوار الذي عرفني بك زميلة من ذهب ..لقد إكتشفت مهنيتك عبر ما يربطني بك عبر ميسنجر الهوتميل ..لقد اكتشفت فيك واحدة من الطراز العالي وكنت دائما تنصتين لما تسميه أنت مهنيتي التي ما هي سوى رؤية بسيطة في فضاء عالم رحب يعج بالرؤى والافكار والتجارب ..وكنت قرأت مدونتك وعرفت انك تشقين طريقك نحو الإحترافية ..كنت وعدتيني بتعليق على الرائعة منى عادل ظاهر ..وها انا قرات تعليقك الجميل على كبيرتنا منى ظاهر .. 
اشكرك سمية سعادة على تواصلك ..واحلم معك ..كي تزورنا يوما منى عادل ظاهر هنا في الجزائر ..نستمتع بفواصلها الشعرية الجميلة .. 
المهدي ضربان- عن موقع أصوات الشّمال

اكتب تعليقك
الاسم:ضيف
العنوان:
BBCode:Web AddressEmail AddressLoad Image from WebBold TextItalic TextUnderlined TextQuoteCodeOpen ListList ItemClose List
الفحوى:



 
< السابق   التالى >

 
 

موقع الألعاب العربي ، موقع الصور العربية ، البوم العرب ، غزالين.نت، اذا أحببت الآخرين