|
وبدعوة من منتدى الكورة الثقافي لبّت الشاعرة الظاهر دعوة المنتدى لافتتاح الموسم الثقافي الصيفي2008 الذي أقيم في نادي معلمي الكورة / دير أبي سعيد. وفي بداية الأمسية الشعرية ألقى السيد باسم ربابعة رئيس المنتدى كلمة رحب فيها بقدوم الشاعرة من ناصرة الجليل لافتتاح الموسم الثقافي وقال : إن وجودكم اليوم بيننا لهو دليل ساطع على تجذر العلاقات الأخوية بين الشعبين الشقيقين الأردني والفلسطيني وهو استمرار لنهج الآباء والأجداد في التواصل الأخوي والإنساني في كافة الميادين، ثم قدم الشاعر علي شرارة قصيدة شعرية رحب فيها بقدوم الشاعرة مبرزا الخصال الحميدة التي تتحلى بها الشاعرة ذات الجذور التاريخية العريقة. ثم قدمت الشاعرة الظاهر مجموعة من قصائدها الشعرية التي نالت إعجاب وتقدير الحضور، ثم دار حوار موسع تمحور حول مواضيع الشاعرة وأسلوبها، وتطرق الحضور إلى دور الشعراء الفلسطينيين داخل الخط الأخضر في حفظ اللغة العربية واعتبارهم جسرا للتواصل الثقافي والحضاري مع الأمة العربية. بدورها قدمت الشاعرة شرحا مسهبا حول الحركة الثقافية داخل الخط الأخضر، ودور الشعراء العرب ومسيرتهم ورسالتهم الإنسانية غير المنفصلة عن الهمّ والواقع. ثمّ تطرّقت إلى أهمية عقد مثل هذه الأمسيات لشعراء الداخل في الأقطار العربية للتعريف بالأدب الجاد والملتزم والإنساني ودورهم في نقل الرسالة الأدبية والتعريف بثقافة المجتمع العربي داخل الخط الأخضر. وتبادلت الشاعرة الأحاديث الأدبية مع الحضور الذين أكدوا على أهمية مد جسور التواصل الثقافي والأدبي مع الجماهير العربية داخل الخط الأخضر. وفي نهاية الأمسية قدم السيد باسم ربابعة رئيس المنتدى درع المنتدى للشاعرة الظاهر تقديرا وعرفانا لجهودها في المجالين الأدبي والثقافي. وبدورها أعربت الشاعرة الظاهر عن شكرها وتقديرها لأسرة منتدى الكورة الثقافي على حسن الإستقبال والضيافة داعية إلى مد جسور التواصل بين المنتدى والمؤسسات الثقافية داخل الخط الأخضر،..
تقرير صحافي عن زيارة الأديبة والشاعرة الفلسطينية منى ظاهر حفيدة القائد الشيخ ظاهر العمر إلى لواء الكورة – محافظة إربد – المملكة الأردنية الهاشمية في الفترة من 3- 4 / 05/2008 إعداد وتحرير: أحمد محمود الشّريّدة Shriedeh @yahoo. com.
تجسيدا للعلاقات الأخوية بين المملكة الأردنية الهاشمية و الإخوة الفلسطينيين داخل الخط الأخضر وتوثيقا لعرى الأخوة والصداقة التي تربط ما بين منطقة الجليل والناصرة في فلسطين ولواء الكورة في شمال الأردن, واستمرارا للعلاقات التاريخية بين آل زيدان الكرام وعشائر شمال الأردن بعامة وعشيرة آل الشريدة بخاصة، وبدعوة ومبادرة من السيد الإعلامي والباحث احمد محمود الشّريّدة قامت الشاعرة والأديبة الفلسطينية منى عادل ظاهر حفيدة الشيخ القائد ظاهر العمر بزيارة إلى لواء الكورة في محافظة اربد في الفترة من 3-4/05/2008 حلت خلالها ضيفه كريمة على أهالي لواء الكورة
السبت 03/05/2008
كان السيد احمد الشريدة والسيدة عقيلته في استقبال الشاعرة منى ظاهر في معبر وادي الأردن واصطحباها إلى مدينة دير أبي سعيد حيث أقيمت مأدبة غداء على شرف الشاعرة منى , وألقى السيد الشريدة كلمة رحب فيها بقدوم الشاعرة الظاهر وتمنى لها طيب الإقامة بين أهلها وذويها في ارض أبائها وأجدادها وقال إن وجودكم اليوم بيننا في كورتكم وانتم تستظلون بظلال آثار أجدادكم لهو دليل ساطع على تجذر العلاقات الأخوية بين منطقة الجليل ومنطقة الكورة التي كانت على مدى الأيام مثلا في التلاحم والترابط الأخوي الصادق، ثم قدم السيد الشّريّدة إيجازا شاملا عن مختلف مناحي الحياة التاريخية والجغرافية والإدارية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية في لواء الكورة . وبدورها عبرت الشاعرة الظاهر عن شكرها للسيد الشّريّدة والسيدة عقيلته على حسن الاستقبال والضيافة وحفاوة التكريم وقالت :- ما أنا هنا اليوم بينكم إلا دليل محبة وتجديد لأواصر العلاقات التاريخية بين منطقة الجليل ومنطقة الكورة، شاكرة له مبادرته الريادية في دعوتها لزيارة هذه المنطقة التاريخية التي كان لها دور كبير في انتشار الإمارة الزيدانية في شمال الأردن. وتمنت استمرار اللقاءات والزيارات بين الجانبين. وفي نهاية المأدبة سلم السيد الشّريّدة الشاعرة الظاهر درع " المسجد الزيداني " والذي يمثل المخطط الهيكلي للمسجد الزيداني في بلدة تبنه تقديرا لجهودها في المحافظة والتعريف بتاريخ وآثار آل زيدان الكرام. بدورها شكرت الشاعرة الظاهر السيد الشّريّدة على هذا التكريم الذي اعتبرته تكريما لكل فرد زيداني ولكل فلسطيني داخل الخط الأخضر، مؤكده على أهمية التواصل الثقافي والحضاري بين منطقة الجليل ولواء الكورة لخدمة الأجيال القادمة. ثم اصطحب السيد الشريدة الشاعرة الظاهر إلى بلدة تُبنة حيث الآثار الزيدانية حيث أوضح انه وبعد استيلاء الأسرة الزيدانية على طبريا وصفد والناصرة والجليل واحتلال عكا واتخاذها عاصمة للإمارة الزيدانية، تطلع القائد الشيخ ظاهر العمر إلى إخضاع بلاد حوران وعجلون في شمال الأردن لسيطرة الإمارة الزيدانية في حوالي( 1759-1760) م ، ولأسباب جيوسياسية تتمثل في الموقع الدفاعي والاستراتيجي الحصين والإشراف على وادي الأردن ومنطقة الجليل غربا، والإشراف على منطقة لواء حوران شرقا تم اختيار قرية " تبنه " كعاصمة إقليمية للدويلة الزيدانية الوليدة في شمال الأردن بقيادة احمد ظاهر العمر. وهكذا انفصلت منطقة الكورة عن مركز الولاية العثمانية في دمشق لتتبع إمارة الشيخ ظاهر العمر الزيداني في شمال فلسطين ثم بدأت الأسرة الزيدانية الكريمة في حوالي عام 1769م في إقامة المباني العمرانية والأماكن الدفاعية والدينية, ونستدل على ذلك من خلال أبيات شعرية كانت مكتوبة على البوابة الرئيسية لقلعة تبنة الزيدانية، كتبها الشاعر الزيداني حيث يقول:- عزك يا صفد وأحمد بتبنة ويا مر على بروج الدير بتبنى على إيدك يا شيخ اليوم تبنى ويرعى الذيب والنعجة سوى
وفي عام 1775م فرغت الدولة العثمانية من حربها مع روسيا، فعملت على القضاء على كل الإمارات المحلية التي أقيمت في بلاد الشام، والتي كانت خارجة عن سيطرتها وسلطتها؟ فتقدم الجيش العثماني نحو مدينة صفد للقضاء على عاصمة الإمارة الزيدانية. وتمكنت من إعادة السيطرة على منطقة الجليل، ثم توجه الجيش العثماني نحو قرية تبنة – مركز ناحية الكورة- ودكت قلعتها الزيدانية بعد أن واجهت مقاومة عنيفة من الجيش الزيداني وسكان ناحية الكورة. وأعادت الدولة العثمانية احتلال منطقة الكورة الزيدانية في آب عام 1775م , وهكذا انتهى حكم الأسرة الزيدانية للكورة والذي دام حوالي 80 عامًا. وفي هذا المجال يقول الشاعر الزيداني في هذه المناسبة الحزينة:- عزّك يا صفد وأحمد بتبناي وبروج العز بناها بتبناي أنا احسابك ذهب وثراك تبناي خفيف وطيرك نسم الهواء
ثم انتقلت الشاعرة الظاهر إلى المسجد الزيداني والذي يعتبر واحد من أهم المعالم الحضارية الزيدانية في قرية " تبنة " وهو احد المساجد الكثيرة التي شيدها الزيادنة في القرن الثامن عشر في فلسطين والأردن. وهو المسجد الوحيد في منطقة الكورة، بل في الأردن الذي ما زال قائما حتى الآن ويحتفظ بالطابع المعماري للفترة الزيدانية. وتتجسد فيه المعالم الزيدانية في بنائه الواضحة تماما، حيث انه يشبه في بنائه العمائري مسجد دير حنا ومسجد صفورية ومسجد شفاعمرو. ويحتفظ المسجد بكامل هيكله المعماري بالرغم من بعض الهدم الذي تعرض له بفعل التقلبات الجوية والهزات الأرضية. وفي عام 2002 تشكلت لجنة لإعمار وصيانة هذا المسجد وأنهت اللجنة كافة الأعمال المعمارية والهندسية في عام 2004م، وبكلفة20 ألف دولار أمريكي تم جمعها من سكان المنطقة. وتم افتتاح المسجد في عام 2005م في احتفال مهيب حضره وزراء وأعيان ونواب المنطقة ومؤسسات المجتمع المدني وجمع غفير من المواطنين، ومما قلل من بهجة الاحتفال عدم حضور أيّ من أفراد الأسرة الزيدانية الكريمة مراسيم الإفتتاح- حيث أقيمت فيه أول صلاة الجمعة بعد انقطاع طويل ومتواصل منذ عام 1775م . ثم دخلت الشاعرة الظاهر إلى المسجد الزيداني الذي بني عام 1769 حيث استمعت إلى شرح قدمه الباحث الشريدة حول تاريخ المسجد وأقسامه ومراحل الصيانة والترميم، وأبدت إعجابها بهذا الإنجاز التاريخي والمعماري الفريد. حيث أوضح السيد الشريدة أن الشاعرة الظاهر هي أول زيداني يدخل هذا المسجد منذ حوالي 332 عاما، حيث يعتقد العديد من السكان المحليين هنا أن عائلة الزيادنة قد انقرضت ولم تعد موجودة. ومن أعلى مكان في القلعة الزيدانية وفي مشهد بانورامي قل نظيره تمّ الشرح حول المنطقة الجغرافية المقابلة للواء الكورة وهي منطقة الجليل ومدينة الناصرة وطبريا، مبينا الأهمية الجو سياسية لاختيار القائد ظاهر العمر الزيداني هذه المنطقة كعاصمة إقليمية لإمارته الزيدانية. ثم تجولت في القلعة الزيدانية وقصر الشيخ يوسف الشريدة معربة عن شكرها الجزيل لعشيرة الشريدة التي حافظت على هذه الآثار التاريخية، مؤكدة أن من أهم الإنجازات التاريخية التي تسجل للشيخ يوسف الشريدة عدم السماح للسكان المحليين بالعبث بالآثار الزيدانية، بل العناية بها وترميمها لأنّها آثار لشخصية عروبية. ثم تبادلت الشاعرة الظاهر أطراف الحديث مع أهالي القرية الذين رحبوا بقدومها ولمست مقدار حب أهل القرية للشيخ ظاهر العمر الذي أشاع العدل والحق والمساواة بين سكان المنطقة، حيث وطد دعائم الأمن والإستقرار في المنطقة. وبدعوة من منتدى الكورة الثقافي لبّت الشاعرة الظاهر دعوة المنتدى لافتتاح الموسم الثقافي الصيفي2008 الذي أقيم في نادي معلمي الكورة / دير أبي سعيد. وفي بداية الأمسية الشعرية ألقى السيد باسم ربابعة رئيس المنتدى كلمة رحب فيها بقدوم الشاعرة من ناصرة الجليل لافتتاح الموسم الثقافي وقال : إن وجودكم اليوم بيننا لهو دليل ساطع على تجذر العلاقات الأخوية بين الشعبين الشقيقين الأردني والفلسطيني وهو استمرار لنهج الآباء والأجداد في التواصل الأخوي والإنساني في كافة الميادين، ثم قدم الشاعر علي شرارة قصيدة شعرية رحب فيها بقدوم الشاعرة مبرزا الخصال الحميدة التي تتحلى بها الشاعرة ذات الجذور التاريخية العريقة. ثم قدمت الشاعرة الظاهر مجموعة من قصائدها الشعرية التي نالت إعجاب وتقدير الحضور، ثم دار حوار موسع تمحور حول مواضيع الشاعرة وأسلوبها، وتطرق الحضور إلى دور الشعراء الفلسطينيين داخل الخط الأخضر في حفظ اللغة العربية واعتبارهم جسرا للتواصل الثقافي والحضاري مع الأمة العربية. بدورها قدمت الشاعرة شرحا مسهبا حول الحركة الثقافية داخل الخط الأخضر، ودور الشعراء العرب ومسيرتهم ورسالتهم الإنسانية غير المنفصلة عن الهمّ والواقع. ثمّ تطرّقت إلى أهمية عقد مثل هذه الأمسيات لشعراء الداخل في الأقطار العربية للتعريف بالأدب الجاد والملتزم والإنساني ودورهم في نقل الرسالة الأدبية والتعريف بثقافة المجتمع العربي داخل الخط الأخضر. وتبادلت الشاعرة الأحاديث الأدبية مع الحضور الذين أكدوا على أهمية مد جسور التواصل الثقافي والأدبي مع الجماهير العربية داخل الخط الأخضر. وفي نهاية الأمسية قدم السيد باسم ربابعة رئيس المنتدى درع المنتدى للشاعرة الظاهر تقديرا وعرفانا لجهودها في المجالين الأدبي والثقافي. وبدورها أعربت الشاعرة الظاهر عن شكرها وتقديرها لأسرة منتدى الكورة الثقافي على حسن الإستقبال والضيافة داعية إلى مد جسور التواصل بين المنتدى والمؤسسات الثقافية داخل الخط الأخضر، ثم دار نقاش موسع حول تاريخ الأسرة الزيدانية في شمال الأردن حيث انصبت الأسئلة على الشاعرة الظاهر عن مدى المعرفة التاريخية لآل زيدان الكرام بتاريخ وآثار إبائهم وأجدادهم قي قرية تبنة، فاشارات إلى أن هناك العديد من الأشخاص المهتمين من آل زيدان يعرفون بعض المعلومات وأكدت أن مبادرة الباحث الشريدة بدعوتها لزيارة آثار وتراث الآباء والأجداد في لواء الكورة قد عززت الكثير من المعلومات والمعارف التاريخية حول تاريخ الأسرة الزيدانية قي شمال الأردن، مؤكدة أنها سوف تنقل تلك المعارف والمعلومات إلى الأهل وعشيرة الزيادنه في الجليل، بالإضافة إلى الأشخاص المهتمين بتاريخ الشيخ القائد ظاهر العمر. وهنا تدخل الباحث الشريدة فأكد أن القائد أحمد ظاهر العمر أراد أن يقلد ما فعله والده في عكا من حيث اتخاذها عاصمة للإمارة الزيدانية وإقامة الأبنية المعمارية المدنية والدينية والدفاعية، لتكون تُبنة عاصمة إقليمية للإمارة الزيدانية في شمال الأردن. ثم قدمت كلمة شكر وعرفان وتقدير لكافة المؤسسات المجتمع المدني وإلى أهالي الكورة الذين ساهموا في ترميم وصيانة المسجد الزيداني في قرية تبنة . ثم قدمت مجموعة من كتبها الأدبية إلى مكتبة المنتدى , كما التقت على هامش الأمسية السيد مندوب وكالة الأنباء الأردنية ( بترا ) ومندوب جريدة الدستور الأردنية ومندوب جريدة الرأي الأردنية حيث دار حوار موسع حول أهمية التعاون بين الإعلاميين الأردنيين ونظائرهم من الإعلاميين داخل الخط الأخضر. وأكدت الشاعرة الظاهر على أهمية تبادل المعلومات والخبرات وخاصة في القضايا التي تتعلق بالشؤون الثقافية والتنمية المستدامة وفي تطبيقاته العملية بالبرامج والمشاريع في كلتا المنطقتين. ومساء ومن على منطقة مرتفعة في مدينة دير أبي سعيد وفي مشهد بانورامي قل نظيره، قدم السيد الشريدة للشاعرة الزائرة إيجازا جغرافيا وتاريخيا للمنطقة المقابلة للواء الكورة من الجهة الغربية وهي المنطقة الشمالية من فلسطين حيث تبدو جبال جنين وسهل مرج بن عامر ومدن بيسان وجبال الجليل والكرمل ومدن الناصرة وشفاعمرو وصفد وطبريا وإصبع الجليل والحدود الأردنية السورية وهضبة الجولان السورية المحتلة وجبل الشيخ في جنوب لبنان. وعبرت الشاعرة الظاهر عن دهشتها من جغرافية منطقة الكورة وإشرافها على جزء كبير من بلاد الشام. ومساء اصطحب السيد الشريدة الشاعرة الظاهر في جولة في المنطقة الغربية الوسطى من لواء الكورة شملت بلدات كفر الماء والأشرفية وكفر راكب وبيت إيدس وكفر آبيل وجديتا وعدد من المعالم السياحية، وتمّ الحديث بإيجاز عن كل بلدة أو منطقة أو موقع أو معلم. وتمت زيارة مناطق تواجد الأزهار البرية ومناطق النباتات الطبية والعطرية، حيث يضم لواء الكورة حوالي 341 نوعا من الأزهار البرية ونحو 115 نوعا من النباتات الطبية التي تستخدم في الكثير من العلاجات التي عجز الطب الحديث عن علاجها، وتم إهداء الضيفة الزائرة مجموعة من بذور وأبصال عدد من الأزهار البرية والطبية الأردنية. الأحد 04/05/2008
إنضمت الشاعرة الظاهر إلى جموع الآلاف من أبناء لواء الكورة الذين خرجوا شيبا وشبابا ونساء ومنذ الصباح الباكر إلى الشوارع الرئيسية في مدينة دير أبي سعيد التي لبست حلة قشيبة لاستقبال صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم الذي شرف لواء الكورة في زيارة تاريخية هي الأولى له إلى المنطقة منذ أن تولى العرش في العام 1999م. وبعد أن انتهت زيارة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني المعظم حفظه الله إلى لواء الكورة، تابعت الشاعرة الظاهر برنامج زيارتها الذي تعدل بسبب الزيارة الملكية. عند المساء وبدعوة من الآنسة رئيسة جمعية سيدات الكورة لبّت الشاعرة الظاهر يرافقها السيد احمد الشريدة لزيارة الجمعية، حيث كانت رئيسة الجمعية والسيدات عضوات مجلس الإدارة في استقبالها. وفي بداية الزيارة رحبت رئيسة الجمعية فاطمة بني ياسين بالشاعرة الظاهر متمنية لها طيب الإقامة في لواء الكورة، ثم قدمت لها إيجازا عن مراحل تأسيس الجمعية التي تأسست عام 1993 والمشاريع والبرامج التي تنفذها والأهداف والغايات التي تسعى الجمعية لتحقيقها لخدمة القطاع النسائي في لواء الكورة وبشكل خاص برنامج " تمكين المرأة "، ثم دار نقاش موسع ومستفيض بين الشاعرة الظاهر ومجلس إدارة الجمعية حول سبل التعاون بين مؤسسات المجتمع المدني في المنطقتين الشقيقتين في مجالات التدريب وتبادل الخبرات والزيارات. وأبدت الشاعرة الظاهر رغبتها في توطيد العلاقة بين جمعيات النفع العام في منطقة الناصرة والجليل ولواء الكورة ومحافظة إربد في مختلف البرامج والمشاريع وبرامج التنمية المستدامة . ثم تجولت الشاعرة في مرافق وقاعات الجمعية والتي شملت قاعات الأشغال اليدوية وقاعة صنع المأكولات الشعبية وقاعة الحاسب الإلكتروني. وفي نهاية الزيارة قدمت السّيّدة بني ياسين هدية تذكارية للشاعرة الظاهر عبارة عن مجسم أشغال يدوية، يمثل طابع التراث الكوراني الأردني. ثم قدم رئيس جمعية أصدقاء الآثار والبيئة في لواء الكورة درع الجمعية للشاعرة الظاهر تقديرا لجهودها وعطائها في خدمة التراث العربي. وعبرت الشاعرة الظاهر عن شكرها وتقديرها لأسرة الجمعيتين. ثم قامت الشاعرة بجولة في أحياء مدينة دير أبي سعيد مركز لواء الكورة شملت الدوائر الرسمية والمؤسسات العامة، حيث أبدت إعجابها الشديد بالمنجزات التنموية التي عمت لواء الكورة في مختلف الميادين من حيث شمولية مؤسسات الدولة، إضافة إلى جمال الطبيعة ونظافة البيئة. وأبدت الشاعرة الظاهر إعجابها الشديد بعزيمة وتصميم الإنسان الكوراني على تطوير نفسه واعتماده على ذاته وعلى قدراته المتواضعة في تطوير منطقته، بالرغم من شح الإمكانيات المتاحة. وفي المساء اصطحب السيد الشريدة الشاعرة الظاهر إلى منطقة غابات برقش التي ترتفع حوالي ألف مترا عن سطح البحر وتشرف على منطقة الجليل، حيث تعتبر منطقة برقش من أجمل الغابات الطبيعية في الأردن. وتمت مشاهدة أشجار الزيتون الرومي التاريخية والتي يقدر عمرها بحوالي ألفين عام، مبينًا أن لواء الكورة يضم حاليا مليوني شجرة زيتون وهي عماد اقتصاد الإنسان الكوراني في معيشته. من جهتها أعربت الشاعرة الظاهر عن إعجابها مما شاهدته من مواقع ومعالم وشكّلت درسًا عمليا في الجغرافيا السياسية. كما قابلت الشاعرة الظاهر عددًا من كبار السن من سكان المنطقة ممن عاصروا الحقبة العثمانية وعاشوا جزءًا من حياتهم في فلسطين، حيث استمعت إلى ذكرياتهم التاريخية والتراثية حول تنقلاتهم من هذه المنطقة إلى منطقة الناصرة والجليل وعن العلاقات الاقتصادية والاجتماعية بين شمال الأردن وشمال فلسطين، وعن دور الأردنيين في الدفاع عن عروبة فلسطين حيث ساهموا في إمداد الثوار في عام 1936م ومشاركتهم في حرب عام 1948 م، من خلال اشتراكهم في معارك جرت في القدس واللطرون وباب الواد. كما استقبلت هده المنطقة الأخوة الذين نزحوا من منطقة الجليل بشكل عام ومنطقة الناصرة وصفورية بشكل خاص. كما اشترك أبناء الكورة في حرب عام 1967 في مختلف القطاعات العسكرية وفي كافة مناطق الضفة الغربية وأبلوا بلاء حسنا في الدفاع عن عروبة فلسطين وثراها الطاهر، حيث قدموا أرواحهم قربانا في سبيل عروبة فلسطين وقدسية ترابها فقد قدم أبناء الكورة حوالي 200 شهيدًا من خيرة أبنائها في سيبل الدفاع عن ثرى القدس وفلسطين. وفي نهاية اليوم الطويل أجرى السيد الشريدة والشاعرة الظاهر جولة أفق تمحورت حول أهمية التعاون المستقبلي بين الطرفين في المواضيع الثقافية والإجتماعية والتاريخية. وفي نهاية الجولة أقام السيد الشريدة مأدبة عشاء على شرف الضيفة الزائرة، حيث أعرب عن غبطته بهذه الزيارة معربا عن أمله في تكرارها في المستقبل وقال ( إن وجودكم اليوم بيننا وفي كورتكم وأشجار الزيتون المباركة تحف بنا لهو دليل ساطع على هذه الإخوة العربية الأردنية الفلسطينية التي جبلت بدم الشهداء على أرض القداسة وبزيت الزيتون وعرق الإنسان العربي الطيب.
من جهتها أثنت الشاعرة الظاهر على الجهود التي بذلها السيد الشريدة لإنجاح الزيارة، وأكدت أن هذه الزيارة إلى لواء الكورة قد فتحت لها آفاقًا واسعة من خلال اطلاعها على التجارب المعاشة. ثم قدم السيد الشريدة مجموعة من الكتب والمطبوعات التاريخية والجغرافية والبيئية والثقافية ومن مجموعته الخاصة عن الأردن وعن لواء الكورة إلى الشاعرة الظاهر تقديرا لجهود الشاعرة الظاهر في نشر الثقافة العربية ودورها الإبداعي. ثم وجهت الدعوة للسيد الشريدة لزيارة الناصرة والجليل على أن تحدد في وقت لاحق. ثم جرى توديع الشاعرة الظاهر بمثل ما استقبلت من حفاوة وتكريم. |
يارا احمد الشريده كتب التعليق ضيف في 2010-04-30 06:11:28 سلام الى الشاعرة منى شكرا لك لقدومك الى لواء الكورة | |