القائمة الرئيسية
صفحة البداية
بلا ضفاف
منثور الفراشة
شعر الورد
ترجمة للرّوح
Traduit en Francais
Translated to Hebrew
Translated to English
Traduit en Turc
Traduit en Espagnol
رذاذ الغيم
صوتيّات- sound/ voix
عن منى
About Mona
منع أصابع
ظاهر العُمَر الزّيدانيّ
بحث في الموقع
مواقع صديقة
دفتر الزّوّار- signature
معرض الصّور/ GALLERY
غرفة الادارة

 


في زمن الحروب

يضحى الإنسان

المعجون بكومة

المشاعر والغرائز،

المجبول بروح وفكر

ومُكْتَسَبٍٍ.. يضحى

الإنسان المقتول رقمًا لا غير..

عددًا مضافًا إلى أعداد سابقة وأخرى قادمة..

 


Muslim Names and toddlers meanings
مقطع من "خميلُ كَسَلِها الصّباحيّ"/منى ظاهر

حينَ ينسالُ اللهبُ على حافّته، تُحَدِّقُ سيّدةُ الضّوءِ في الغيابِ المُطَعَّمِ بنكْهةِ القِرْفة..
تُرخي نفسها هي على وَتَرِ سلّمٍ موسيقيّّ ينعزِفُ على سماءٍ مبلّلة وأساطير.
... يريدها لهُ، لكنّها سئمَتْهُم، فكلّهم يتشابهونَ ومتشابِهونَ ومُشابِهونْ..
تصلُ إلى حدِّ المَلَلِ، ويُثيرُها ولَعُهُ بتلكَ الوردةِ المُجفّفَةِ الّتي تختارُ البقاءَ على حائطِ غرفَتِها.
.. تمْنَحُهُ سلامَها.
. . .
..
ماؤُهُ البَحْرُ؛ يَغْتَسِلُ رملُ الأرضِ بِجَرَيانِهِ..
تُداهِمُ هذا الفِعْلَ المَهْجَعَ أصابِعُ الرَّجُلِ المُتَطَرِّفِ.
.. فَراسَةُ أصابِعِهِ تُسَدِّدُ على الحَبَّاتِ بَصَماتٍ رَطِبَةً تُشَكِّلُها كَمِينًاُ مُحْكَمًا لِبَيانِ سيرَةِ ذاكِرَةِ المَصير.
 

"خميل كسلها الصّباحيّ" ماثل للطّباعة 2008 

مقطع من "خميلُ كَسَلِها الصّباحيّ" (الماثل للطّباعة2008)
منى ظاهر-النّاصرة

 

حينَ ينسالُ اللهبُ على حافّته، تُحَدِّقُ سيّدةُ الضّوءِ في الغيابِ المُطَعَّمِ بنكْهةِ القِرْفة..
تُرخي نفسها هي على وَتَرِ سلّمٍ موسيقيّّ ينعزِفُ على سماءٍ مبلّلة وأساطير.
... يريدها لهُ، لكنّها سئمَتْهُم، فكلّهم يتشابهونَ ومتشابِهونَ ومُشابِهونْ..
تصلُ إلى حدِّ المَلَلِ، ويُثيرُها ولَعُهُ بتلكَ الوردةِ المُجفّفَةِ الّتي تختارُ البقاءَ على حائطِ غرفَتِها.
.. تمْنَحُهُ سلامَها.
. . .
..
ماؤُهُ البَحْرُ؛ يَغْتَسِلُ رملُ الأرضِ بِجَرَيانِهِ..
تُداهِمُ هذا الفِعْلَ المَهْجَعَ أصابِعُ الرَّجُلِ المُتَطَرِّفِ.
.. فَراسَةُ أصابِعِهِ تُسَدِّدُ على الحَبَّاتِ بَصَماتٍ رَطِبَةً تُشَكِّلُها كَمِينًاُ مُحْكَمًا لِبَيانِ سيرَةِ ذاكِرَةِ المَصير.
. . .
مَساماتُها الهَواءُ؛ تتنَفَّسُ رِئَةُ الأرضِ بأورِدَتِها.
يتتبَّعُ المَصيرُ أَثَرَ خُطُواتِ المرأةِ على حَبّاتٍ مَنفُوشَةٍ.
.. عُشْبُ خُطُواتِها يَنْبشُ الظُّلُماتِ المَهيضَةَ بشِباكِهِ، يرميها.. لِتَشْتَبكَ أقاصي النَّفْسِ المَنْسِيَّةِ بذَخيرَةِ البَياضِ/ النّورِ المُفْضي عَنْ صَوْغِ الأنفاسِ لِتَتَأرْجَحَ الكينونَةُ بمَحَفَّةِ الرِّيبَةِ، لتَتألَّقَ للمَصيرِ ذاكِرَتُهُ الّتي تَقْتَطِعُ الصَّريرَ الرَّتِيبَ لِقَصْديرِ شرايينِ الأزْمِنَةِ والأمْكِنَة.

 

تعليقات
مريم العبدالله_السعودية
كتب التعليق ضيف في 2008-01-31 19:46:22
لم أكن اعرف منى ظاهر من قبل بالصدفة كنت اطالع كيكا شدتني امرأة جميلة تكتب اصابع فتنتها 
نص جميل سارعت الى حفظه لأعيد قراءته مرات لأنه ليس لمرة واحدة 
والان اراها ستحكي لنا عن كسل الفتنة الصباحي ماطرد آدم من جنته منى انت افضل ليس الشاعرات بل الشعراء ايضا 
شكرا بحجم الحرية
مريم العبدالله السعودية
كتب التعليق ضيف في 2008-01-31 20:03:49
لم اكن اعرف منى من قبل في كيكا رأيت صورة امرأة جميلة تنحت اصابع جرأة جميلة بالرجل وعليه الان فتنةالنساء الصباحي الذي اخرج آدم من جنته  
منى شعرك بطعم التفاح بلون الجليل برائحة عاشقة 
لست افضل الشاعرات بل الشعراء ايضا شكرا بحجم الحرية
منى ظاهر
كتب التعليق mona في 2008-01-31 19:48:55
عزيزتي مريم العبد الله 
سعيدة أنا بمرورك هنا وكلماتك 
كوني بكلّ الحبّ والأمل 
مودّتي
كتب التعليق mona في 2008-01-31 19:51:46
رد: مقطع من "خميلُ كَسَلِها الصّباحيّ" (الماثل للطّباعة2008)  
 
-------------------------------------------------------------------------------- 
21-01-2008, 04:09 PM  
 
ماؤُهُ البَحْرُ؛ يَغْتَسِلُ رملُ الأرضِ بِجَرَيانِهِ.. 
تُداهِمُ هذا الفِعْلَ المَهْجَعَ أصابِعُ الرَّجُلِ المُتَطَرِّفِ. 
.. فَراسَةُ أصابِعِهِ تُسَدِّدُ على الحَبَّاتِ بَصَماتٍ رَطِبَةً تُشَكِّلُها كَمِينًاُ مُحْكَمًا لِبَيانِ سيرَةِ ذاكِرَةِ المَصير. 
 
كم هي رائعه هذه الكلمات 
 
سارة أحمد(عن موقع مدد) 
 
منى ظاهر
كتب التعليق mona في 2008-01-31 19:52:37
عزيزتي سارة أحمد 
شكرًا لمرورك هنا  
مودّتي 
 
 
 
 
 
كتب التعليق mona في 2008-01-31 19:54:01
رد: مقطع من "خميلُ كَسَلِها الصّباحيّ" (الماثل للطّباعة2008)  
 
-------------------------------------------------------------------------------- 
21-01-2008, 08:20 PM  
 
منى ظاهر  
هذا المقطع محرض لما سيأتي في ..(كسلها الصباحي ).. 
جميل هو احتفاؤك باللغة بالخوض في حالة الغياب والبياض  
وجميل عشب خطواتك نحو نص يرفض البقاء ضمن تصنيفات محددة  
شكرا 
 
الشّاعر محمّد خضر (عن موقع مدد)
منى ظاهر
كتب التعليق mona في 2008-01-31 19:54:45
عزيزي محمّد 
التّصنيف هو سماء الإبداع وألقه. 
والتّحريض سيكون دائمًا لما هو أجمل 
 
دامت لك كلّ الإنزياحات والخلخلات. 
مودّتي 
 
كتب التعليق mona في 2008-01-31 19:55:57
رد: مقطع من "خميلُ كَسَلِها الصّباحيّ" (الماثل للطّباعة2008)  
 
-------------------------------------------------------------------------------- 
26-01-2008, 10:07 AM  
 
شكرا على هذا النص الإبداعي 
وسننتظر أن نحتفل معا بكتابك الجديد  
مبروك  
ولك الفرح  
 
حنان الغامدبّ (عن موقع مدد) 
 
منى ظاهر
كتب التعليق mona في 2008-01-31 19:56:45
لك كلّ الفرح عزيزتي حنان الغامديّ 
سعيدة أنا بكلماتك ومرورك هنا 
أكيدة أنّنا سنحتفل معًا عبر "مدد" الّذي يجمعنا دائما بكل المحبّة والتّواصل في سماء الإبداع 
مودّتي ومحبّتي 
 
 
 
كتب التعليق ضيف في 2008-02-05 08:52:00
اسماعيل غزالي:  
 
1 فبراير 2008 في الساعة 3:08 ص  
العزيزة منى ظاهر 
ها عشب صباحها المبلل بماء الخرافة تتناقل صدى اجراسه بنفسج الجهات .وهاخميل الشعر في النص ينفض عن معطف كسله مذاق البارحة لينخرط في رسم خريطة اليوم الذي تتدلى فواكهه من سقف الغد … 
لغة انيقة كعشب مقلم في حديقة خيال اميرة 
دام لك التالق فراشة الناصرة  
 
(عن موقع دروب)
كتب التعليق ضيف في 2008-02-05 08:52:35
أنوار سرحان:  
 
1 فبراير 2008 في الساعة 12:37 م  
لغتك الساحرة يا منى تدبّ في النفس إحساسا بالغبن إذا ما قرأت مقطعك المنتقى.. ذلك أن الرغبة في المزيد تلحّ وتلحّ … 
سعيدة بقراءتك عزيزتي .. دام لك الألق . 
 
أنوار سرحان. 
 
http://www.doroob.com/?author=716  
 
(عن موقع دروب(
كتب التعليق ضيف في 2008-02-05 08:52:54
علي الستراوي:  
 
1 فبراير 2008 في الساعة 1:47 م  
العزيزة منى 
وسيظل السرد يغوينا بفاتحة من نحب . 
سعيد وانا ارى ظلك الآخر عبر جسر احلامك السردية 
معزتي وحبي - علي الستراوي  
 
(عن موقع دروب)
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2008-02-05 08:53:08
منى ظاهر:  
 
1 فبراير 2008 في الساعة 3:25 م  
المبدع العزيز اسماعيل غزالي 
مرورك هنا كسقوط غرانيق على صفحة الماء. 
شكرًا لكلماتك الّني تشرق لها الرّوح والمخيّلة بجرعات من التّحفيز والمزيد من المسؤوليّة. 
مودّتي وتقديري 
لكَ الأزرق دائمًا.  
 
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2008-02-05 08:53:47
منى ظاهر:  
 
1 فبراير 2008 في الساعة 3:31 م  
عزيزتي أنوار سرحان 
أتابعك دائما وسعيدة لمرورك 
لغتي في مقاطع خزفيّة، تومِض بألقها على مهلها 
لذا لك أن تترقّبي خميلها 
 
مودّتي ودمت بإبداع  
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2008-02-05 09:04:30
منى ظاهر:  
 
1 فبراير 2008 في الساعة 3:37 م  
الأستاذ المبدع علي السّتراوي 
سيظلّ الحفر في الرّوح غايتنا لاحتضان السّماء بحقيقيّة. 
تقديري واحترامي  
 
كتب التعليق ضيف في 2008-02-05 09:05:38
وحيد نورالدين:  
 
1 فبراير 2008 في الساعة 4:45 م  
الكبيرة منى ظاهر…. 
…قرأت هذا النص و المطر ينقر في دماغي الجسيمة . 
…فاستنشقت عبيرالترى مع اولى قطرات الغيث … 
……………………………..شكرا منى . 
…………….سلامي للاهل و الاحباب .  
(عن موقع دروب)
كتب التعليق ضيف في 2008-02-05 09:04:53
خليل حسن:  
 
1 فبراير 2008 في الساعة 5:28 م  
اسجل مرورى واعجابى بما خطه قلمك الرائع يا كاتبة 
 
ودمت بالف خير وعافية  
 
(عن موقع دروب)
كتب التعليق ضيف في 2008-02-05 09:06:10
جواد كاظم اسماعيل:  
 
1 فبراير 2008 في الساعة 9:48 م  
الاخت والزميلة منى ظاهر تحياتي 
تابعتك منذ فترة هنا على دروبنا واليوم قرأت لك ورغم قصر فترة متابعتي الأ أنك تمكنت من شدي أليك والأنبهار بماتكتبين .أسجل أعجابي بما خطه قلمك من أبداع أيتها المبدعة…….مع أرق وأجمل المنى  
 
(عن موقع دروب)
كتب التعليق ضيف في 2008-02-05 09:06:29
جواد كاظم اسماعيل:  
 
1 فبراير 2008 في الساعة 10:55 م  
الاخت منى ظاهر تحياتي 
 
اسجل مروري وإعجابي هنا وتقبلي هذا المرور السريع ودمت مبدعة دوما……….مع اجمل واطيب المنى  
(عن موقع دروب)
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2008-02-05 09:06:41
منى ظاهر:  
 
1 فبراير 2008 في الساعة 11:55 م  
الكاتب الصّديق 
المبدع الحقيقيّ وحيد نور الدّين 
تحيّة تقدير لمرورك هنا 
دمت بكلّ العطاء والخير 
سلامي للعائلة الكريمة 
 
مودّتي  
 
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2008-02-05 09:06:53
منى ظاهر:  
 
2 فبراير 2008 في الساعة 12:02 ص  
الأستاذ خليل حسن 
شكرًا لمرورك هنا 
تقديري واحترامي  
 
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2008-02-05 09:07:02
منى ظاهر:  
 
2 فبراير 2008 في الساعة 12:03 ص  
الأستاذ جواد كاظم اسماعيل 
أشكر لك مرورك هنا 
دام لك كلّ الخير والألق 
تقديري واحترامي  
 
كتب التعليق ضيف في 2008-04-15 20:10:26
مقطع من (خميلُ كَسَلِها الصّباحيّ) (التقييم: 1) 
بواسطة أسامة فرحات في الأربعاء 02 أبريل 2008 
 
العزيزة منى 
نص جميل تصوير فريد يا سيدة الضوء الكسلى 
أحييك وأشد على يديك وفي انتظار المزيد 
أسامة فرحات  
عن موقع الورشة الثّقافيّ
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2008-04-15 20:10:48
الأستاذ أسامة فرحات 
شكرًا لمرورك وكلماتك هنا 
تقديري
كتب التعليق ضيف في 2008-04-15 20:11:41
مقطع من (خميلُ كَسَلِها الصّباحيّ) (التقييم: 1) 
بواسطة حيدر عاشور ( هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته ) في الجمعة 04 أبريل 2008 
الاستاذة منى  
حين قرأت نصك شعرت بموسيقى تنساب الى داخلي  
لذلك اقدم.... لك اعجابي  
حيدر عاشور  
عن موفع الورشة الثّقافيّ
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2008-04-15 20:11:24
الصّحافي والكاتب حيدر عاشور 
شكرًا لكلماتك ومرورك  
تقديري 
كتب التعليق ضيف في 2008-06-24 11:00:57
العنوان: هنالك تجديد  
التاريخ: 22/06/2008 18:14  
الكاتب: زائر  
التقيم: 5 من 5  
 
نص يتوسط النثر والشعر، مجدد وراق  
 
عن موقع عرب48

اكتب تعليقك
الاسم:ضيف
العنوان:
BBCode:Web AddressEmail AddressLoad Image from WebBold TextItalic TextUnderlined TextQuoteCodeOpen ListList ItemClose List
الفحوى:



 
< السابق   التالى >

 
 

موقع الألعاب العربي ، موقع الصور العربية ، البوم العرب ، غزالين.نت، اذا أحببت الآخرين