القائمة الرئيسية
صفحة البداية
بلا ضفاف
منثور الفراشة
شعر الورد
ترجمة للرّوح
Traduit en Francais
Translated to Hebrew
Translated to English
Traduit en Turc
Traduit en Espagnol
رذاذ الغيم
صوتيّات- sound/ voix
عن منى
About Mona
منع أصابع
ظاهر العُمَر الزّيدانيّ
بحث في الموقع
مواقع صديقة
دفتر الزّوّار- signature
معرض الصّور/ GALLERY
غرفة الادارة

 


في زمن الحروب

يضحى الإنسان

المعجون بكومة

المشاعر والغرائز،

المجبول بروح وفكر

ومُكْتَسَبٍٍ.. يضحى

الإنسان المقتول رقمًا لا غير..

عددًا مضافًا إلى أعداد سابقة وأخرى قادمة..

 


Muslim Names and toddlers meanings
صفحة البداية arrow منثور الفراشة arrow مقاطع من "أصابع"- منى ظاهر
مقاطع من "أصابع"- منى ظاهر

يكتبني المداد في تينك اللّحظة الّتي أحلم بها أن أكون بطلة لقصّة قصيرة جدّا، أو أزداد طمعا لرواية يكتبها ذاك الرّجل أسطورتي.. رجلي الّذي يحيا على قيد الحلم، رجلي الّذي يحيا على حافّة الواقع..

(1)
أقلّب صفحاتي لاهثة وراء ومضات من بريق شَبِق في عينيه السّوداوين.. ألهث لأصل أصابعي الّتي تسيل إلى عنقه.. أتلمّس كائني الطّويل، هو الّذي لطالما قال بصوته الخافت:
" أصابعك شموع تسيل على جسدي" ويصمت..
أبادره: " أأزعجتك شموعي ؟"
يقبّلني همسات في أذني: إنّها طقوسي في معبدي.. دعيها تصلني.
نصمت معا ويلفّنا دانتيل منساب.

 

، أصابع إصدار المؤسّسة العربيّة للدّراسات والنّشر في بيروت 2006، علمًا بإنّ النّصوص كتبت في النّاصرة  في يونيو/ حزيران 2003 ولغاية  فبراير/ شباط 2004.


مقاطع من "أصابع"
منى ظاهر- المؤسّسة العربيّة للدّراسات والنّشر في بيروت2006

ربّما اخترتُ اللّون الزّهريّ لون أنوثتها،  تلك امرأة الورق الّتي تزاوج كلّ ليلة رجُلها الحبريّ..
يقال: إنّ الحواسّ تكتبنا، أقول إنّها تكتبنا وفي رمشة من العين تمحونا..

لا أدري ما هو المخزون العشقيّ الّذي يملؤني السّاعة هذه من منتصف اللّيل- هذا الأحد 2003-06-09 ؟

يكتبني المداد في تينك اللّحظة الّتي أحلم بها أن أكون بطلة لقصّة قصيرة جدّا، أو أزداد طمعا لرواية يكتبها ذاك الرّجل أسطورتي.. رجلي الّذي يحيا على قيد الحلم، رجلي الّذي يحيا على حافّة الواقع..

(1)
أقلّب صفحاتي لاهثة وراء ومضات من بريق شَبِق في عينيه السّوداوين.. ألهث لأصل أصابعي الّتي تسيل إلى عنقه.. أتلمّس كائني الطّويل، هو الّذي لطالما قال بصوته الخافت:
" أصابعك شموع تسيل على جسدي" ويصمت..
أبادره: " أأزعجتك شموعي ؟"
يقبّلني همسات في أذني: إنّها طقوسي في معبدي.. دعيها تصلني.
نصمت معا ويلفّنا دانتيل منساب.
* * *
(2)
هناك في ذلك المكان القدّيس العاهر.. ذي السّحر واللّعنة..
أطفئ فيه اشتعال سيجارة،
تنام عيناه ليختلط اللّونان الأسود والعسل- لوني، على صدره..
نرتشِفُنا عسلاً يسيل، ينساب يغدو زبدًا، رغوة على تقاسيم ذلك النّهر صاحب الملايين..
يقول:" صلاتي أنتِ ".
. . .
أكتب !  ِلمَ يسرقني الحبر الآن؟
 آه تذكرتُ، لربّما كان الأحد هو السّبب.. لربّما..

أنا امرأة الوقت صيفًا.. تأتيه من حيث لا يدري، ويأتيني بجاكيت بأزرار ذهبيّة لامعة..  تزيد على الغموض إبهاما.
يأتيه الصّمت عنوة.. يقلّب ما في ذاكرته، أمتصّ أنا عبراته.. وألاقيه وأعود.
* * *
(3)
تذكّرت الآن جملة البحر:
"أنتِ ما أبغيه "..
أتضاحك بتلصّص.. تراه : كم يقولها؟ وكم لغيري؟
تنحدر شفتاه.. يروّض فرسًا يهتاجُ
.. وبعدها لا ينتظر هامش الصّفحة، بل يقلّبها..
وتتناثر كلّ الحروف وتنقِلب.
* * *
أتابع أنا.. أنساق، أسطو على الأوتار، تتقاذفني أسراب الحمائم.. وتدخلني الرّنات.. تلفّني السّراديب في القصر العالي،
تأخذني الألحان عاليًا.. وأضحك،
أغيبُ..
. .
نتساكن في العود نهتاج، يهتاج.. نحتاجُ
لا أجد بدّا من أنّ الرّحيل أجمل،
 ويكونُ..
أتنبّه لأصابع لُفّّت حول عنقي،
كادت تسطو على أنفاسي.
وأعود نورسًا يحلّق الفضاء، لا ليبحث عن قوته اليوميّ.. بل ليكتشف أسرار الطّيران.
* * *
(4)
أتذكّر الآن كلمات أحمد الشّهاوي: " حسبُ الواجد إفراد الواحد له"
الواجد والواحد.. هل أنا بينهما؟ أم هل أنا واحد منهما؟ أم واحد فيهما؟..
. . .
يسيل منه الحبر ويسيل منّي..
يأخذنا للحلم وفي الحلم وبينه.

يطلّ عليّ من المنفى،
أشتاقه، ويشتهينا العشق..
نتهاوى ويغدو لا وقت لنا..
يدمننا اللّيل ويروينا الفجر.. ونروي دنيا نحن.
. . .
يقول: " اسمك أوّل حرف في أبجديّتي "
أعلم أنّه رجل المستحيل ويعلَمُني أسطورة لا تتحقّق،
ونغدو معا أسطورة المستحيل.

يتضاحك صديقي وهو يضع أعقاب سجائره في المنفضة:
" عزيزتي، الأسطورة لا تتحقّق".
أجيبه: أنا الجنون.
يبتسم..
نتحايل ونوارب في الحروف والكلمات، تعشقنا اللّعبة ونتعاشق نحن..
أتنفّسه.. يتنفّسني، ونغدو بوصلة واحدة،
تنزلق منّا السّاعات..
وتولد بين أيدينا آلهة،
وأنام على وسادة نبراته.. ويغفو هو طفلاً كبيرًا على
إشعاعات منّي، تخترق فوضى حواسّه.
يحبّني حبّا انقرض، حبّا نَدُر.. أتوّجُه ملكا في أسطورتي..
ويعبدني مليكة الجان.. وملكة الفراشات.
نتكاشف في أسطورتنا.. تحبّنا الحروف وتكتبنا أزاهير ملوّنة وجمان..
نتقاسم الفرح الأمثل،
ويكون لاقترابنا حدّ الالتصاق..
نتكامل معزوفة شرقيّة وشوقيّة تشتمّها كلّ الاشتهاءات.
..
.. ويتذكّر، يوم السّبت 24-5-2003،  حين يجدها تضع النّقاط على حروف حلمه، وتشكّل منها:
للحوارِ ثوبٌ جديد : الإقترابُ إلى حدّ الإلتصاق.
وقالَ أنّهُ يجدُ الفراشةَ،
مُزدانةً بألوانهِ
مكلّلةً بالجُمانْ.
قالت لِنفسِها: أن تسرِقَ الضّحِكاتِ
                  منَ الطّيّاتِ
                                في ريشاتِ الشّحاريرْ.
. . .
. . ويدخُلانِ منطِقَةً فيها زرعٌ جديدْ
يقولُ: " أنتِ الأجملُ،
        لذا ترينَ كلَّ ما دونَكِ جميلْ".

يذوبُ ..
            ينكَسِرُ
ينحرقانِ حتّى الرّمادْ
ويغدو الهُلاميُّ
                   اشتعالَ حياةْ.

تقولُ عاشقةً للحياةْ:
                          لِنُدْخِلَ مَنْ هُم حولَنا ينتظرونْ
                          ضيوفًا على القلوبِ يكونونْ
                          لِنُعيدَ للمَجْدِ الخُلودَ
                          ونتَساكنَ معًا
                                            بِلا قيودْ ©

تعليقات
كتب التعليق ضيف في 2007-11-18 09:33:27
جواد كاظم اسماعيل:  
 
13 نوفمبر 2007 في الساعة 6:32 م  
” أصابعك شموع تسيل على جسدي” ويصمت.. أبادره: ” أأزعجتك شموعي ؟”  
 
الله…انها أصابعك وشموعك وأنه جسده فكيف تزعج أصابع من فيه الأمان والدفء والعافية عند هذا المقطع أقف واهتف لك بكل حماس أنك رائعة في لوحتك السريالية هذه اتمنى لك النوفيق وأطالبك بالمزيد من الابداع 
 
ملاحظة: سيدتي أنا من قريب زرت هذا الموقع دروب المحبة والابداع وقد أدهشتني اسماء لها قامة كقامة نخيل الفاو في جنوب العراق .. سلمتي 
كاتب واعلامي عراقي 
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
 
(عن موقع دروب)
كتب التعليق ضيف في 2007-11-18 09:34:06
اسماعيل غزالي:  
 
13 نوفمبر 2007 في الساعة 6:43 م  
اميرة الناصرة منى ظاهر 
اصابعك توقظ خميل الحواس .يشرق بها زبرجد الاحلام /ياقوت الجهات… 
دام لك الق الكتابة وانت تطرزين من الخرافة الوان فراشة / 
من كيمياء وطين دهشة صدق /شهقة لغة… 
محبتي الابدية…  
 
(عن موقع دروب)
كتب التعليق ضيف في 2007-11-18 09:34:55
خليل حسن:  
 
13 نوفمبر 2007 في الساعة 6:56 م  
نتكاشف في أسطورتنا.. تحبّنا الحروف وتكتبنا أزاهير ملوّنة وجمان.. 
 
نتقاسم الفرح الأمثل،  
 
ويكون لاقترابنا حدّ الالتصاق.. 
 
نتكامل معزوفة شرقيّة وشوقيّة تشتمّها كلّ الاشتهاءات. 
 
دمت وادم قلمك النابض والمشرق يا شاعرة 
 
ودمت بخير وعافية 
 
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
 
(عن موقع دروب)
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2007-11-18 09:35:13
منى ظاهر:  
 
13 نوفمبر 2007 في الساعة 8:02 م  
الكاتب والإعلاميّ جواد كاظم اسماعيل 
أشكر لك كلماتك ومرورك هنا. 
كلّنا يبحث عن فردانيّته وخصوصيّته لتنعكس في نصوصه. 
 
تقديري  
 
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2007-11-18 09:35:32
منى ظاهر:  
 
14 نوفمبر 2007 في الساعة 12:10 ص  
الغجريّ المستفحل في كلّ الأزرق اسماعيل غزالي 
شكرًا لألق كلماتك وشهق حروفك 
دام لك الإبداع كلّه 
 
مودّتي  
 
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2007-11-18 09:35:49
منى ظاهر:  
 
14 نوفمبر 2007 في الساعة 12:13 ص  
الأستاذ خليل حسن 
دام لك كلّ الخير 
شكرًا لثَمَر كلامك 
 
تقديري  
 
كتب التعليق ضيف في 2007-11-18 09:36:25
وحيد نورالدين:  
 
14 نوفمبر 2007 في الساعة 3:47 م  
منى يا ابنة الاكابر … 
…البيضاء الى الخليل 
…..ألف وردة و حمامة بيضاء . 
…………..سننتظر عودتك الى المغرب 
…………..و لو بعد مائة عام . 
………………محبة مضمخة بتراب الحقل ما تزال . 
(عن موقع دروب)
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2007-11-18 09:36:44
منى ظاهر:  
 
14 نوفمبر 2007 في الساعة 4:15 م  
العزيز المبدع وحيد نور الدّين 
ألف باقة ياسمين وحبق نصراويّ لمرورك هنا. 
حقّا ما زال الهواء هنا مبتلّ بعبق الأمسية الّتي قضيناها اسماعيل وأنا ما بين النّصّوص وأحاديث الأسرة الكريمة في بيت العائلة في الدّار البيضاء. 
ولا زالت ضحكاتي تتطاير وأنا أتذكر قراءتك لنصّ شخصيّة “كرشاح البيطالي”، ولا يفوتني أن أقف عند أسلوبك اللافت في القراءة والحكاية، وفي اقتناص الفكرة وصوغها بعمق فادح. 
 
دامَ لكَ كل الإبداع والخير. 
سلامي للأسرة الكريمة. 
 
مودّتي  
 
كتب التعليق ضيف في 2007-11-18 09:37:03
وحيد نورالدين:  
 
14 نوفمبر 2007 في الساعة 5:56 م  
الغالية منى ظاهر 
…..النص الفادح اياه تجدينه هنا في دروب تحت عنوان ّ شعبنا فلاح ّ 
…….انسخي منه الف نسخة وزعيها على المارة و المسافرين 
…………..و لا تنسي محطات القطار و الباص و أكواخ الصيادين 
………………….الا الفزاعات في تلك الفدادين يا منى ….. 
……………………….انا و اسماعيل لا نحب الفزاعات . 
………………………………بعد مائة عام نلتقي هاهنا . 
…………………………………….تحياتي .  
 
(عن موقع دروب)
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2007-11-18 09:37:22
منى ظاهر:  
 
14 نوفمبر 2007 في الساعة 8:29 م  
العزيز وحيد نور الدّين 
سآخذ بنصيحتك وشكرًا على ثقتك. 
 
أكيد سأقرأ النّصّ مرارًا قبل توزيعه. 
أنا أيضا أكره الفزّاعات. 
 
سنلتقي أكيد 
 
تقديري ومودّتي  
 
كتب التعليق ضيف في 2007-12-03 14:17:32
Re: عن موقع بانياس 
بواسطة زائر في 2007/11/20  
مرحبا  
اسلوبك جدا قريب من اسلوب احلام مستغانمي  
كتب التعليق ضيف في 2007-12-05 13:56:20
رد: مقاطع من "أصابع"  
 
-------------------------------------------------------------- 
 
 
" منى "  
 
أنت تمارسين الفن بحرفية طائر .. يكفيني حبًا أنني قرأت مقاطع نصك أكثر من مرة . 
 
فقد كان هنا ذوبان وانكسار وعشق وحياة ملونة . 
 
 
شكرا لأنك هنا . 
طاهر الزارعي - قاص (عن موقع مدد 26/11/2007) 
 
 
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2007-12-05 13:56:30
القاصّ طاهر الزّارعي 
شكرًا لمرورك وكلماتك هنا 
في الكتابة يحلّق جناحا الطّائر بحقيقيّة من أرواحنا 
 
تحيّاتي
كتب التعليق ضيف في 2008-05-15 18:44:33
مقاطع من (أصابع) (التقييم: 1) 
بواسطة أحمد العناني في الأربعاء 14 مايو 2008 
 
لنصوصك نكهة حزن معتقة تترك أترآ قويا لذى القراء  
عن موقع الورشة الثقافيّ
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2008-05-15 18:44:49
الأستاذ أحمد العناني 
أشكرك على مرورك هنا 
تقديري واحترامي 
منى ظاهر 
www.mona.ws 
محمد جرادات ـ جنين
كتب التعليق ضيف في 2008-06-18 15:11:44
الرائعة الأديبة منى ظاهر  
ما من داعي أن تحلمي بأن تكوني بطلة قصة أو رواية بل انت بطلة أدب كامل وسفيرة كلمة حملتها الى شتى بقاع الأرض لتنشري كلماتك الرقيقة . 
لا حرمنا الله من قلمك  
صدقاتذكرني كتاباتك باحلام مستنغانمي كما علق بعض الأخوة. 
احترامي لقلمك وكلماتك
هي انت
كتب التعليق محمد جرادات في 2008-06-18 15:11:32
الرائعة الاديبة منى ظاهر انت أكثر من بطلة قصة قصيرة جداً او رواية طويلة الفصول انت قصيدة بلادي الجميلة انت ملحمة الجليل الخالدة. 
تحياتي لقلمك المبدع  
الكاتب محمد جرادات ـ جنين
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2008-06-18 15:15:13
شكرا لكلماتك ومرورك هنا الكاتب محمّد جرادات  
تقديري واحترامي 
وتحيّتي للأهل في جنين 
كتب التعليق ضيف في 2008-08-30 14:10:17
كثير حلو والله 
شاب 
23/08/2008 02:08 
عن موقع عرب 48
كتب التعليق ضيف في 2008-08-30 14:14:51
العنوان: mona daher  
التاريخ: 23/08/2008 21:56  
الكاتب: sara  
التقيم: 5 من 5  
 
very good mona .with success always  
 
عن موقع عرب 48 
كتب التعليق ضيف في 2008-11-28 20:19:36
Ruba Simaan (Palestine) wrote 
at 8:31pm yesterday 
هنيئا لك على هذا الإحساس يا منى  
 
(عن الفيسبوك، الخميس 27/11/2008)
كتب التعليق ضيف في 2008-11-28 20:22:25
Samar A. Hijaa wrote 
at 8:55pm yesterday 
كثيييييييييير حلو .... الى الامام منمن ..فخورة بك 
(عن الفيسبوك، الخميس 27/11/2008)
كتب التعليق ضيف في 2008-11-28 20:25:15
Nayef Jarrad wrote 
at 7:49am 
تكتبنا الحواس وتمحونا ، لكنها توجد هناك حيث لا نستطيع محوها وكأن لها ألف باب ونافذة ، تأخذنا مع رياح الأسطورة لتدخلنا المعبد الآدمي لنمارس طقوس الروح،التواقة للسكينة والانطلاق.آه يا امرأة الورق! معسول الكلام يذيب الحديد ، وتفاصيل نمنماتك تهطل على الموصلات المشبعة بالشوق والرغبة كالكهرباء فتثير القلم وتدلق الحبر على رجفات الوجد والاشتهاء. لكأن الكلمات تئن وتشكو الشوق للشموع الدامعة في ليل الوله. ولكأن الأنامل تعشوشب في جسد المتخيل الحبري لتورق أغصان الحلم ، وسرعة المداد تعانق جموح الرغبة لتطوي صحائف الشهوة والشبق، ليصدح الغناء في اتساع القصيد هزيجا واشتعالا والمرأة تمضي في خيلاء بين شرايين اللهفة تعزف على أوتار الضلوع الراقصة على دقات القلوب العاشقة التواقة للحرية والانعتاق. 
(عن الفيسبوك، الجمعة 28/11/2008)
كتب التعليق ضيف في 2008-11-28 20:27:43
Imad Abu Zeane (Palestine) wrote 
at 10:19 
من تزوجني ظفائرها لأشنق رغبتي وأموت كالأمم القديمة  
كم سنة أغريتني بالمشي نحو بلاديَ الأولى وبالطيران تحت سمائي الأولى  
...كم سنة  
(عن الفيسبوك، الخميس 28/11/2008)
كتب التعليق ضيف في 2008-11-28 20:30:18
Usama Kamal wrote 
at 2:47pm 
كنت امنى نفسى أن اكون اول المعقيبن على مقاطعك ، ولكن سبقنى آخرون ,لاننى ظللت قترة طويلة أغيب واعود الى ( مقاطعك) ، التى تحتاج الى جهد جهيد فى التلقى ، وانتهيت الى ان ( مقاطعك ) لا تحتاج الى تعقيب مقتضب بقدر ما تحتاج ، الى دراسة وافية وحقيقية ، وليست اى دراسة .... لكن يبقى لى ( انطباع ) المبدعين ، ان جاز لى ان اقول ...منى انت شاعرة غير عادية تمتلك خيالا واففا غير محدود ، لكن لذة البحث عن اشكال مغايرة فى الكتابة .. تفقد الشعر(أحيانا) بعضا من بكارته وادهاشه 
(عن الفيسبوك، الخميس 28/11/2008)
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2008-11-28 20:32:49
أشكرك عزيزتي ربى 
هو إحساس نابع من جوّانيّة معان قابعة فينا. 
لك كل المودّة 
منى
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2008-11-28 20:36:02
شكرًا يا سمر  
لتكن أيّامك بحلاوة الورد والعطر  
مودّتي
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2008-11-28 20:39:35
أشكرك عزيزي د. نايف  
على أنعكاس كلماتك هنا. 
نعم إنّها الحواسّ.. إنّها الرّوح وإنّها الحياة.. إنّه العشق.. إنّه القلب، وإنّه الأسطوريّ فينا 
سعيدة بمرورك 
وكن بكامل الصّحّة والألق 
منى ظاهر
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2008-11-28 20:40:41
وكم هي السّنوات تمر  
وكم هو العمر يمضي 
عزيزي عماد 
لكنّه التّحايل .. هو النّبض الدّافق فينا المزلزل كلّ السّاكن في هذه الكينونيّة الدّاخليّة والخارجيّة 
تقديري 
منى ظاهر
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2008-11-28 20:41:52
عزيزي وزميلي أسامة  
لكلّ منا طرقه الوعرة في الإبداع. 
وكلّنا نشقّ طريقنا في هذه السّماء االمتّسخة بالأزرق الإبداعيّ.. 
ولا ننسى أنّ لكلّ منّا ذائقته وأشكال تعبيره  
والأهمّ هو الحقيقيّ المرتكز على الإبداع المتأتّي من الرّوح التّحتيّة العميقة فينا.. من حفرنا الوحشيّ في المضمون واللغة 
تقديري 
منى
كتب التعليق ضيف في 2008-11-30 17:24:15
Ruba Simaan (Palestine) wrote 
at 8:38pm on November 28th, 2008 
تسلميلي شو راقية 
(عن الفيسبوك)
كتب التعليق ضيف في 2008-11-30 17:29:38
Hani Nadeem wrote 
at 7:07pm yesterday 
نص وحشي فعلا 
له اظافرٌ من حنين 
وانياب من دهشة 
 
شكرا منى 
(عن الفيسبوك، السّبت 29/11/2008)
كتب التعليق ضيف في 2008-11-30 17:35:40
Suad Issawi (Jordan) wrote 
at 7:57pm yesterday 
جميل ما تكتبين يا منى 
امنياتي لك بالتوفيق 
 
سعاد عيساوي 
(عن الفيسبوك، السّبت 29/11/2008)
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2008-11-30 17:37:14
 
شكرا عزيزتي ربى  
دام لك كلّ الذّوق 
محبّتي 
منى
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2008-11-30 17:40:38
هو دم المرأة الوحشيّة القابعة فينا عزيزي هاني 
شكرًا لبصمتك 
تقديري 
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2008-11-30 17:42:45
سعيدة جدّا بكلماتك عزيزتي سعاد 
وأشكرك وأتمنّى لك كلّ الصّحّة والألق 
وأن نبقى على تواصل 
تقديري 
منى ظاهر

اكتب تعليقك
الاسم:ضيف
العنوان:
BBCode:Web AddressEmail AddressLoad Image from WebBold TextItalic TextUnderlined TextQuoteCodeOpen ListList ItemClose List
الفحوى:



 
التالى >

 
 

موقع الألعاب العربي ، موقع الصور العربية ، البوم العرب ، غزالين.نت، اذا أحببت الآخرين