القائمة الرئيسية
صفحة البداية
بلا ضفاف
منثور الفراشة
شعر الورد
ترجمة للرّوح
Traduit en Francais
Translated to Hebrew
Translated to English
Traduit en Turc
Traduit en Espagnol
رذاذ الغيم
صوتيّات- sound/ voix
عن منى
About Mona
منع أصابع
ظاهر العُمَر الزّيدانيّ
بحث في الموقع
مواقع صديقة
دفتر الزّوّار- signature
معرض الصّور/ GALLERY
غرفة الادارة

 


في زمن الحروب

يضحى الإنسان

المعجون بكومة

المشاعر والغرائز،

المجبول بروح وفكر

ومُكْتَسَبٍٍ.. يضحى

الإنسان المقتول رقمًا لا غير..

عددًا مضافًا إلى أعداد سابقة وأخرى قادمة..

 


Muslim Names and toddlers meanings
صفحة البداية arrow بلا ضفاف arrow هل تعني مقاومة التطبيع محاصرة مبدعي الليل؟- راسم المدهون، شاعر وناقد فلسطينيّ مقيم في سوريّا
هل تعني مقاومة التطبيع محاصرة مبدعي الليل؟- راسم المدهون، شاعر وناقد فلسطينيّ مقيم في سوريّا

الحكاية تحمل في طياتها تناقضا صارخا بين اعتزازنا المعلن بتلك الأقلية الصامدة في فلسطين والتي يصل تعدادها اليوم إلى أكثر من مليون ونصف المليون وبين السلوك الواقعي الذي يستمر في اعتبار أفرادها من خلال جوازات سفرهم كما لو أنهم جزء من العدو ينبغي مواجهته ومقاطعته على المستويين الفردي والعام. هي مشكلة بالغة الخطورة وتعكس فهما سياسيا متخبطا ولا يعرف ذاته من عدوه فيحيل بعضًا من ذاته المفترضة إلى صفوف العدو في الوقت الذي يقوم فيه هذا العدو بالتنكيل بتلك الأقلية القومية والتعامل معها كمجموع وكأفراد باعتبارهم مواطنين من الدرجتين الثانية والثالثة بل كعدو مباشر تجيز القوانين الإسرائيلية محاصرته ومنع حركته السياسية والثقافية وحرمان أبنائه من الإلتحاق بالعديد من التخصصات العلمية الهامة والتي تواصل الدولة العبرية إعتبارها وقفا على اليهود.
أعتقد أنه قد آن الأوان ومنذ زمن طويل لإعادة النظر عربيا في المواقف الراهنة من أبناء الأقلية الفلسطينية التي تعيش هناك في أرض وطنها. لا يجوز ولا يعقل تحت أي مفهوم سياسي أن يستمر حصار أبناء هذه الأقلية من محيطهم العربي الذي يشكلون امتدادا له في وطنهم فلسطين. ولا يجوز منطقيا وتبعا لذلك أن يتواصل الحظر العربي على النتاجات الثقافية والفكرية الفلسطينية القادمة من هناك لأن ذلك لا يعني مطلقا مجرد موقف من مجموعة من المبدعين بقدر ما هو إقصاء لمليون ونصف من الفلسطينيين يقاومون، ومنذ النكبة، إجراءات تهويد وطنهم ولهم في ذلك سجل حافل بالتضحيات.

مقالة نشرت في صحيفة المستقبل - الاحد 4 تشرين الثاني 2007 - العدد 2782 - نوافذ - صفحة 12

 


هل تعني مقاومة التطبيع محاصرة مبدعي الليل؟

المستقبل - الاحد 4 تشرين الثاني 2007 - العدد 2782 - نوافذ - صفحة 12


 
راسم المدهون

(1)
تبدو فوضى المفاهيم السياسية العربية أشد وقعًا في حقل الثقافة وميادينها، فما لم تستطع تنفيذه في الحياة السياسية من "ممنوعات" يتيسر لها بسهولة لافتة في الثقافة. الفكرة تأتيني كلما تذكرت حالة الحصار العربي للفن الفلسطيني القادم من فلسطين. أعني هنا وبالتحديد الفن الذي ينتجه فلسطينيو العام 1948كما اصطلحنا على تسميتهم، والذين تبعا لظروفهم الخاصة يحملون الجنسية الإسرائيلية فتعاملهم المهرجانات الفنية العربية كما تعامل الفنانين الإسرائيليين، أي اليهود مواطني الدرجة الأولى في الدولة العبرية.
ليس بعيدا عن الذهن هنا الرفض الذي تواجهه الأفلام السينمائية الفلسطينية القادمة من الجليل والذي يقوم عادة على حجة سياسية لا تتغير هي "مقاومة التطبيع"، كما حدث فعلا في غير مهرجان عربي خلال السنوات الفائتة فكان له أسوأ الأثر في نفوس أولئك المبدعين خصوصا وأن الحظر وما تلاه من هجوم واتهامات جاء من جواز السفر الإسرائيلي الذي يحمله منتج العمل وليس من قضايا سياسية يتضمنها العمل ويمكن أن تنضوي تحت بند التطبيع الذي يحتاج منذ زمن طويل للتدقيق كي لا نظلم في حمى الدفاع عنه، بعضًا من أكثر المثقفين تصديًا للسياسات العنصرية الإسرائيلية.
هي مشكلة حرمت تلك الأفلام من الوصول للمشاهد العربي سواء في المهرجانات السينمائية أو دور العرض، كما منعت القنوات الفضائية من اقتنائها وبثها ما كان يمكن أن يضمن وصولها الى أكبر جمهور من المشاهدين، فضلا عن تأمين دخل مالي معقول يمكن أن يشجع حركة الإنتاج السينمائي في أوساط المواطنين الفلسطينيين الذين ما زالوا صامدين في أرض وطنهم هناك في الجليل والمثلث والنقب.
ما نقوله عن السينمائيين وأفلامهم يسحب نفسه على الفنون الأخرى كالغناء مثلا.
قبل أكثر من عام كتبت مقالة في "نوافذ" المستقبل عن المغنيتين الفلسطينيتين أمل مرقص وريم بنا اللتين أحتفظ لهما بأشرطة غنائية وصلتني من الخليج العربي على الإنترنت. خلال السنة التي أعقبت المقالة تابعت بعضا من نشاطهما الفني من خلال التلفزيون الفلسطيني وبعض الأخبار التي ينشرها على موقعه الإليكتروني الكاتب الصديق سليم البيك المقيم في دولة الإمارات العربية المتحدة والمتحمس لفنهما. ريم وأمل تشكوان بالذات من موضوع الحصار العربي لأغنياتهما، وحين يسأل سليم ريم بنا في مقابلة نشرتها "القدس" الفلسطينية متى ينتهي هذا الحصار، لا تجد الفنانة الرقيقة والملتزمة بهم شعبها الفلسطيني ما تقوله غير أن تتمنى أن يجيبها أحد ما في دنيا العروبة الواسعه.
الحظر الذي يواجه فنهما يمتد من المحطات الإذاعية والفضائيات إلى توزيع الأشرطة والألبومات، وأيضا الدخول إلى البلدان العربية لإقامة حفلات غنائية فيها حتى ولو تم الدخول بجواز سفر فلسطيني يتكفل بإزالة حرج التعامل مع جواز سفرهما الإسرائيلي.
الحكاية تحمل في طياتها تناقضا صارخا بين اعتزازنا المعلن بتلك الأقلية الصامدة في فلسطين والتي يصل تعدادها اليوم إلى أكثر من مليون ونصف المليون وبين السلوك الواقعي الذي يستمر في اعتبار أفرادها من خلال جوازات سفرهم كما لو أنهم جزء من العدو ينبغي مواجهته ومقاطعته على المستويين الفردي والعام. هي مشكلة بالغة الخطورة وتعكس فهما سياسيا متخبطا ولا يعرف ذاته من عدوه فيحيل بعضًا من ذاته المفترضة إلى صفوف العدو في الوقت الذي يقوم فيه هذا العدو بالتنكيل بتلك الأقلية القومية والتعامل معها كمجموع وكأفراد باعتبارهم مواطنين من الدرجتين الثانية والثالثة بل كعدو مباشر تجيز القوانين الإسرائيلية محاصرته ومنع حركته السياسية والثقافية وحرمان أبنائه من الإلتحاق بالعديد من التخصصات العلمية الهامة والتي تواصل الدولة العبرية إعتبارها وقفا على اليهود.
أعتقد أنه قد آن الأوان ومنذ زمن طويل لإعادة النظر عربيا في المواقف الراهنة من أبناء الأقلية الفلسطينية التي تعيش هناك في أرض وطنها. لا يجوز ولا يعقل تحت أي مفهوم سياسي أن يستمر حصار أبناء هذه الأقلية من محيطهم العربي الذي يشكلون امتدادا له في وطنهم فلسطين. ولا يجوز منطقيا وتبعا لذلك أن يتواصل الحظر العربي على النتاجات الثقافية والفكرية الفلسطينية القادمة من هناك لأن ذلك لا يعني مطلقا مجرد موقف من مجموعة من المبدعين بقدر ما هو إقصاء لمليون ونصف من الفلسطينيين يقاومون، ومنذ النكبة، إجراءات تهويد وطنهم ولهم في ذلك سجل حافل بالتضحيات.
(2)
أغلب الكتاب الفلسطينيين الذين أعرفهم وأتراسل معهم عبر البريد الإليكتروني يشكون من مشكلة صعوبة النشر. فالحصول على موافقة دار نشر عريية معروفة وقادرة على توزيع كتبهم يبدو حلما شائكا، خصوصا في ظل الحالة المتردية التي يعيشها الكتاب العربي عموما بسبب الحالة السياسية والاقتصادية التي تمر بها المنطقة العربية. بين هؤلاء جميعا يعيش الكتاب الشباب حالة بالغة الخصوصية إذ لا يكادون يعثرون على منفذ يدخله الضوء فينير عتمات حياتهم ويمنحهم الأمل. كيف لا والظروف العامة في فلسطين لا تسمح لهم بترف التفكير في النشر بالرغم من أن الحياة يجب أن تستمر ومنها الحياة الثقافية. هؤلاء الشباب من كتاب وشعراء يحملون نتاجاتهم الإبداعية ويهرعون بها إلى المواقع الإلكترونية فيضمن واحدهم وصول نصه إلى قطاع واسع من القراء وبالذات المبدعين العرب في مختلف أقطارهم. هؤلاء الذين أحس بقلقهم وحيرتهم لا أجد ما ينفع علاجا لمشكلتهم مع النشر إلا أن أنصحهم بالتوغل في النشر الإلكتروني الذي يمارسون التعامل معه. التوغل هنا أقصد به نشر كتبهم إلكترونيا، وتعميمها على أوسع قطاع ممكن من المثقفين والقراء العرب كما فعل قبل شهور وبنجاح الشاعر اللبناني المميز وديع سعادة، ليس بدافع مواجهة صعوبات في النشر وهو الشاعر المعروف، ولكن أساسا لمعرفته بالمكانة التي بلغها النشر الإليكتروني في السنوات الماضية في مقابل التردي الذي يعيشه الكتاب الورقي والذي يزداد يوما بعد يوم.
الكتاب "الضوئي" كما يحلو لي أن أسميه يمكن أن تكون له نفس جاذبية الكتاب الورقي شرط أن يتم إنجازه بالشروط الفنية ذاتها بما فيها وجود لوحة الغلاف وصفحة للإهداء وأخرى للتعريف بالمؤلف ومنشوراته السابقة إن وجدت. في الوقت ذاته أعتقد أن المواقع الإليكترونية الثقافية والأدبية مدعوة باستمرار إلى تبني فكرة تكريس أعداد للأدب الشاب في فلسطين تستطيع بين وقت وآخر التعريف بعدد من الشعراء وكتاب القصة الشباب وإيصال بعض من إبداعهم للقراء. بل أكثر من ذلك يمكن لهذه المواقع دعوة عدد من النقاد المعروفين لقراءة النتاجات وتقديم دراسات نقدية عنها يمكن أن تشير إلى ما حققه مبدعوها من جماليات فنية وما احتوته أعمالهم من تيارات فكرية.
(3)
في حمى الجدل الذي تثيره بعض السياسات الحزبية الفلسطينية الضيقة أتساءل:هل تقدر هذه السياسات ومهما تعاظمت أن تساوي نصا إبداعيا يحقق الجمالية والفنية؟
وهل يقدر سياسي مهما تكن هتافات أنصاره عالية أن يكون في وهج شاعر مثل محمود درويش أو فنان تشكيلي كالراحل إسماعيل شموط.
مجرد أسئلة تشير إثارتها إلى إجابات بالنفي قطعا. ومع ذلك يتواصل حتى اليوم نظر كثير من السياسيين للمبدع بوصفه ملحقا بالسياسي. هي نظرة بالغة القصور ينطلق أصحابها من فكرة خاطئة تقيس الأشياء بمقاييس القوة بمعنييها المادي المباشر والمالي.
كم من الحكام مرّوا منذ حمل اسماعيل شموط حقيبته وودع قطاع غزة مطلع الخمسنات فقيرا يطلب دراسة الفن ووصل إلى بيروت ومنها إلى روما؟
كم من أولئك الحكام جاءوا ثم غربت شمسهم ولم نعد نتذكر أسماءهم؟
مع كل ذلك، وبالرغم من قرابة نصف قرن على تلك الأيام يظل ناصعا ومتوهجا في البال فن شموط وبالذات تلك البدايات الآسرة التي داعبت مخيلة طفولتنا فعشنا ومعها ورسمنا لفلسطين صورا حلمية من خلالها. هل يمكن نسيان لوحة اسماعيل شموط القديمة "ذكريات ونار" ووجه ذلك العجوز الذي يتدفأ ويسرح بذاكرته في البعيد، وكذلك لوحته الأخرى "عروسان على الحدود" والتي تصور عروسين شابين ومعهما بندقية.
السياسي الحقيقي هو الذي يعي العلاقة الحية التي تربط الفن بالحياة وبالناس فيدرك ويعترف دون مكابرة ضارة بأهمية الإبداع وسلطته التي لا يستمدها من قوة مادية تفرض إخضاع الآخرين ولكن من قوة الجمال إذ يتحول إلى قوة مؤثرة لها دورها في التغيير السياسي والإجتماعي والإرتقاء بحياة الناس.

تعليقات

اكتب تعليقك
الاسم:ضيف
العنوان:
BBCode:Web AddressEmail AddressLoad Image from WebBold TextItalic TextUnderlined TextQuoteCodeOpen ListList ItemClose List
الفحوى:



 
< السابق   التالى >

 
 

موقع الألعاب العربي ، موقع الصور العربية ، البوم العرب ، غزالين.نت، اذا أحببت الآخرين