القائمة الرئيسية
صفحة البداية
بلا ضفاف
منثور الفراشة
شعر الورد
ترجمة للرّوح
Traduit en Francais
Translated to Hebrew
Translated to English
Traduit en Turc
Traduit en Espagnol
رذاذ الغيم
صوتيّات- sound/ voix
عن منى
About Mona
منع أصابع
ظاهر العُمَر الزّيدانيّ
بحث في الموقع
مواقع صديقة
دفتر الزّوّار- signature
معرض الصّور/ GALLERY
غرفة الادارة

 


في زمن الحروب

يضحى الإنسان

المعجون بكومة

المشاعر والغرائز،

المجبول بروح وفكر

ومُكْتَسَبٍٍ.. يضحى

الإنسان المقتول رقمًا لا غير..

عددًا مضافًا إلى أعداد سابقة وأخرى قادمة..

 


Muslim Names and toddlers meanings
صفحة البداية arrow بلا ضفاف arrow يوميّات جنازات ورد وسراب وبقايا كرامة
يوميّات جنازات ورد وسراب وبقايا كرامة

جنازات ورد وسراب وبقايا كرامة - منى ظاهر- النّاصرة في 24/7/2006- 14/8/2006

يوميّات الحرب كاملة.

* المادّة نشرت كلّها في موقع شعراء العالم، بتاريخ 18/8/2006. وفي موقع بانياس، بتاريخ 18/8/2006. وفي صحيفة القبس الكويتيّة، بتاريخ 18/6/2006.. ومواقع أخرى.

جنازات ورد وسراب وبقايا كرامة    - منى ظاهر- النّاصرة في 24/7/2006- 14/8/2006

 

من هنا وهناك:

في زمن الحروب يضحى الإنسان المعجون بكومة المشاعر والغرائز، المجبول بروح وفكر ومُكْتَسَبٍٍ.. يضحى الإنسان المقتول رقمًا لا غير.. عددًا مضافًا إلى أعداد سابقة وأخرى قادمة..

تقوم الحروب لمصالح ومآرب أساسها الاقتصاد والمصالح الماديّة.. لكن ما نحن فيه لا أفهمه.. طرف يقتل وآخَر يقاوم.. أليست المقاومة دفاعًا عن إنسانٍ/ بيت/ أهلٍ/ أرضٍ/ عن وطن.. ما يحصل الآن هو حرب لا هدف منها سوى التّدمير والقتل ثمّ القتل والقتل..

حقيقةً تنتابني مشاعر متناقضة مليئة بالحزن، الاكتئاب، حتّى الشّلل لكلّ ما يجري في أرض تتقاذف الميّتين والقتلى، في أرض غدت كومات من تراب وحجارة وأحمرٍ قانٍ.

قتلى هنا في فلسطين.. وقتلى في العراق.. وقتلى هناك في لبنان..

في اليوم الثّامن للحرب: قالت لي صديقتي المتأجّجة كانت بالحياة والمغامرات والضّحكات- من هناك: أنا ما زلت على قيد الحياة.. لقد حُرِق بيتي وهربت منه.. هربنا منه في لحظتها.. ونحن في ثياب النّوم، أتدرين كان يجب أن أبقى فيه لأحترق وإيّاه..

صمتُّ .. ثمّ قلت: سينتهي هذا الكابوس لنحتمل معًا..

قالت: نعم سنفعل..

هنا وزّعت الأمّ التّمر والفاكهة المجفّفة على روح فلذتيّ كبدها ربيع ومحمود عبد الرّحيم طلّوزي.. وقالت لنا نحن النّساء المحتشدات في بيتها الكائن في حيّ من أحياء النّاصرة العتيقة الصّامدة ببيوت حجريّة متواضعة جدًّا:  حالي كحال كلّ الأمّهات اللاتي فقدن أبناءهنّ في الضّفّة والقطاع وفي لبنان.. هدى هناك بقيت وحيدة دون أحد.. كانت مع رمل الشّاطئ ودموع البحر في غزّة.. وأنا هنا ما زلت أمًّا.. سأكون كذلك من أجل أولادي الباقين.. شكرًا للّه الّذي يحتفظ في جنّته هناك بهما.. “سآتي إليكما.. لكنّني لا أعلم متى؟ إنتظراني.. كلّنا سنأتي..”

في اليوم التّاسع للمجازر المترامية، ألتقط سمّاعة الهاتف وأنا في ناصرتي المكلومة بطفلين، لأسمع صوتًا قادمًا من هناك، يعزّيني ويقول لي: إهتمّي بنفسك وكوني بخير مع عائلتك، نحن هنا صامدون.. لا تقلقي علينا، نحن معتادون على الحروب والدّمار والتّشرّد.. لتصمدوا مثلنا هناك..

قلت له: ما يجري لكم.. يجري لنا..

تواعدنا أنّ الإبداع سيخفّف من وطأة ما يجري.. أحقًّا سيكون كذلك!؟

لم أتلقّى أيّة إجابةٍ لتساؤلي.. سوى صورٍ إضافيّة ومشاهد دموعٍ وخراب..

في اليوم الثّاني عشر: تتحدّث امرأة ترتدي ملابس الحرب مع أخرى وتقول: مجانين هم هناك في الضّفّة.. ألا يدرونَ أنّ أسلحتنا كثيرة وممتدّة.. فليبقوا صامتين في هدنة..

ثمّ نسمع عن طفلٍ يولدُ.. يحملُ حجرَ مقاومة وينادي ” سأبقى وعائلتي.. سنبقى على أرضي”.

اليوم الثّالث عشر من دمار الإنسانيّة.. هو يومٌ يرافقه سكوت وإعلان مخزٍ.. تستمرّ أداة الحرب بلا هوادة لتقصف صديقةََََ عزيزٍ عليّ.. هي صحافيّة عاشقة للموسيقى.. تموت وتغدو رقمًا آخر في سجلّ إحصائيّات لا متناهٍ للآن.

ولا أسمع في مكاني القابع في البلدة القديمة إلاّ أصوات طائرات تُقلِع لإكمال المهمّات.. وتقتلع معها كلّ الورد وأحلام صغار تتفتّح..

تمضي سبعة أيّام، ويكون اليوم هو اليوم العشرون.. تصحو “قانا” دون نومٍ، كما في عام 1996، تودّع أطفالها وقَتْلاها الثّلاثة والسّتين..

أقف هنا بعد المجزرة هناك، وتتلاشى كلُّ المَشاهِدِ إلاّها مشاهِد أنقاضٍ  ولا انفضاض دموع طفلةٍ قالت: “قُتِل إخواني وأخواتي ووالداي .. وأبناء وبنات عمّي.. لم يعد لي أحد هنا..”.. واستصراخ والدٍ تنتحب عيناه، ذنبه أو خلاصُه أنّه ذهب من أجل أن يقوت أولاده وزوجته، رجع ليقف  قرب  حجارة متناثرة، كانت قبل ساعات بيت أسرته، تمرّغت حجارته بأحمر أجساد امرأته وصغاره.

وتتحرّق الأمُّ الّتي نبشت التّرابَ بيديها لتنقذ زوجها الكسيح، وتخلّص رجليه من حقد القصف المهتاج.. ومن تحت الرّدم يطلُّ صوت طفلتها: “أمّي أنا هنا..”، تتنازع الأمّ حيرةٌ قاتلةٌ فلا أملَ في أن تنقِذَها: “يا روحي، ستكونين هناك في العلا..سلّمي على “ستّنا زينب”.. رُوحي مع كلّ الصّغار المتراكمةِ أجسادهم فوقَك.. كلّكم ستكونون معًا”..

هنا نبكي.. يبكي صديقي ويقول: “أرى أطفالي الصّغار الآن وهم نائمون.. هل سيأتي يوم يحمل مجزرة أخرى لهم؟!

يصرخُ النّاس والقادة نيام.. وتأتي السّماء حبلى بصوت مظفّر النّوّاب: “قِمم قِمَم.. مِعزة على غنَم”..

ويتهافتُ أبناءُ الحَرْبِ لإطعام القطط والكلابِ الّتي لم تتّسع لها الملاجئ.. ويذرفون دموعهم عليها.. فتتشكّل فروعٌ أخرى للرّفق بالحيوان!.. ويتأوّهُ صغيرٌ يطالِبُ امرأةَ السُّلْطةِ بأن تفتّشَ عن كلبه الضّائع.. وتقول أخرى “لم أتصوّر أن يكونَ الوضعُ بهذا السّوء”..

..تُستنفَرُ القوّات!

اليوم هو الواحد والعشرون، هو يومُ من أيّام الفقدِ الطّويلة.. هو يوم النّفير الآخَر.

في هذه الحرب السّادسة، تتواصل الهدايا الموقّعة بأسماء الأطفال من كلّ حدبٍ وصوبٍ إلى هناك!

وفي غزّة- هنا، لا يتعدّى عمر الأطفال إلاّ الشّهور!

يخطرني مشهد عدد من أطفال مخيّم رفح، وقد حفروا القبور وانبطحوا بجانبها.. ومِنْ خلْفِهم وضعوا  أعلام لبنان والعراق وفلسطين.. واختاروا أن ينصبوا لافتتين على ضريحين اثنين: “الفاتحة على ملوك وحكّام العرب” و “هنا ترقد هيئة الأمم المتّحدة”..

اليوم الثّاني والعشرون- عنوانه: دحرُ القَتَلة!

أصحو اليوم وتصاحبني صورة المرأة الّتي تكوّمت بقامتها أمام الشّاب الّذي يفتَرشُ جسَدَهُ الرّدم.. هي تومِىء برأسِها إلى زاويةٍ بقربهٍ- تراها أمّه أو أخته أو زوجَتِه!-، يضيء المكانَ منديلُها الأبيضُ ووجهُ الجثّة..

-         ما هو شعور الشّاب المقرفصِ بقُربهِ وهو يتلو آياتٍ من صفحات القرآنِ؟

أفكّرُ:  أين هوَ حمامُ السّلام، يحملُُ قصفَةَ زيتونٍ أسمر؟

اليوم الثّالث والعشرون- يوم استدامة الغارات هنا وهناك.. غارات لميلاد أرضٍ أوسطيّة جديدة!

يتواصل هدم الحضارة ومحو الفينيق.

ويصلني هنا مشهدُ قطف الأطفال الرّضّع، واقتلاع الأمّهات الحوامل والرّجال المكسورين قاطفي التّفاح الأحمر.

يأكلون التّفّاح هنا وينسفون التّفّاحات هناك.. والأحمرُ البطلُ هو من يقود الدّفّة!

فجرُ اليوم الخامس والعشرين:

صديقٌ لي ينتابه هذا السّيناريو القصير:

طفلٌ يسائلُ أباه  هناك: “لماذا يا أبي تُنشَرُ صورُ قَتْلانا هنا؟”

يجيبه الأبُ:” تُنْشَرُ صور قتلانا يا بنيّ، من أجلِ أن يرقُصَ الجنديّ المسؤول هناكَ!”

ويعاودُ الأب سؤال نفسه:” أحقًّا صورنا تُنشَر؟ إذن هل العالمِ كلّه يشاهد ما يجري هنا؟

.. ما من مُجيب!

اليوم الثّّامن والعشرون:

صديقتي هنا تستيقظ من حلمِها لتهاتفني: هل أنتِ بخير؟

-         لا بأس.

-         لقد تُهْتِ في القصفِ، بحثنا عنكِ –أمّكِ وأنا..

-        

-         لم أجدكِ- لم نجِدكِ!

فكّرتُ: ترى كيف يشعرُ الإنسان الحيّ تحت الأنقاض؟

ماذا حدث في الغازيّة البارحة- تلك البلدة الملاصقة لصيدا؟

و قريبًا من عين الحلوة: مشاهد تشييع جثامين الأطفال ابتداء من “وعد” ابنة العشرة أيّام.. و مجزرة أخرى في المقبرةِِِ.. مجزرة “الشّيّاح”، جاءت ردّا على بكاء الأطفال والشّيوخ والنّساء والرّجال.. وفيها أكثر من خمسين قتيلاً، من بينهم ثلاثين طفلاً.

.. جثث مشوّهة.. بقايا بَشَر.. بقايا بيوت.. أجسادٌ بلا بيوت.. رؤوسٌ بلا أجساد.. أجسادُ بلا رؤوس..

.. وبشرٌ مع كرامة.

اليوم التّاسع والعشرون:

أدرِكُ أنّ قلمي عاجزٌ عن وصف هذه المذابح.. سأصمت.

إعتصامات لا تجدي نفعًا.. خطابات لا توقفُ ذبْحًا.. وصوت ينادي بأن تغدو البيوت على مستوى الإسفلت!

اليوم هو الثّلاثون:

في الشّمال هنا حيث النّاصرة وحيفا، عكّا وشفاعمرو، مجد الكروم، دير الأسد والبعنة تتواصل صفّاراتٌ تنبىء بصواريخ آتية..

في البلدات العربيّة هنا لا ملاجىء.. سنبقى في بيوتنا، نفقد فيها أجسادنا لا أرواحنا!

في قطاع غزّة أمطار في الصّيف الحارّ هذا.. هي ليست أمطار ماءٍ ولا دموعٍ، بل هي حمْلة هدايا “أمطار الصّيف”، تأتيكَ إخباريّة عنها:

يرنّ جرسُ الهاتفِ، ترفعُ السّمّاعةَ: ألو، نعم..

-         أتْرُك بيتَكَ خلال ساعةٍ من الآن..

-         لماذا، طيّب؟

-         سيتمّ قصفه..

.. هي قذائفُ تعيد تشكيلَ الأرضِ.. تعيدُ تشتيت الوطَنِ.. هي قذائفُ لبيوتٍ أضحت أشباحًا.

الآن هو فجر اليوم الحادي والثّلاثين: صور كثيرة تخترقُ الذّاكرة،

هنا: تحملُ المخدّةَ الأمّ من شدّة هلعها، تظنّ أنّها ابنها- حينَ تسمعُ النّفير المتواصل.

في جنين: يحترقُ البشرُ.. ولا يبقى في ركامِ المكانِ إلاّ كفّ تتمسّك بحفنة ترابٍ، وفي معصمها خاتَمٌ.

وأنا أفكّر في أرَقِ القبورِ ..

صباحًا، أسير في طريقي إلى العمل.. تدوّي صفّارة الإنذار.. بعض المارّين في الشّارع يكملون طريقهم.. وهكذا أنا أفعل.. أراقِبُ وجوه المارّة، تقتربُ منّي فتاة وتقول لي: ” صوتٌ يرافق أيّامنا”.. أبتسمُ لها ونفترق.

يستمرّ زعيق الصّفّارة، أصادف رجلاً وامرأة يقفانِ تحت قنطرة مدخلِ كنيسةٍ.. السّيّارات تستمرّ في مشاريعها.. وأصلُ أنا مكاني..

“ترى ماذا لو هبطَ الصّاروخ في الشّارع؟”.. أضحكُ في سرّي: سيكون ذاكَ هو مصيري.. مصيرنا..

اليوم الثّاني والثّلاثون:

مِن هناك:

-         هل سأجرؤ على رمي مفتاح بيتي؟ قالوا لي أنّ بيتك لم يعد موجودًا!.. سأغدو الآن فراغًا في طرقات انقصفَ عمرها الأخضر.

من هنا:

-         يا يمّا، شايف هالمفتاح المعلّق على الحيط؟

-         آه، يا يمّا شايفه، ما له؟

-         هاد مفتاح بيتنا هناك.. خلّيه معك أمانة..

اليوم الثّالث والثّلاثون: إتّفاقيّة وقف إطلاق نار

مساء الثّامنة، وزعيق الصّفّارات لا يهدأ هنا، أخذ معه من بداية الحرب ثمانية عشر فلسطينيًّا من الشّمال..

اليوم الرّابع والثّلاثون:

لا حرب.. لا سلام…

22 Responses to “يوميّات جنازات ورد وسراب وبقايا كرامة”

  1. محمد مجدي Says:
    August 20th, 2006 at 1:52 pm e

    الآن ألهث ،
    بالتأكيد المونتير ، لهثَ أكثر
    لهذا الفيلم القصير الطويل التسجيلي لتخلّق العدم
    بين كل يوميات الحرب
    إحتاج المرء رواية “إنسان” لما حدث
    أو “أنسنة” رواية ما حدث !

  2. منى ظاهر Says:
    August 20th, 2006 at 3:21 pm e

    عزيزي محمّد مجدي
    شكرا لوجودك هنا

    هذه هي مشاهد قلب لذاكرة صوريّة.

    مودّتي

  3. Nadia Abu Zaher Says:
    August 20th, 2006 at 5:29 pm e

    نعم هي كذلك، تلك هي الحروب، لا تترك سوى جنازات ومزيد من الدمار، لكنني اتساءل هل رفضنا للدمار وجنون الحرب هو ضرب من المثاليات في زمن قد تحولت فيه الإنسانية إلى مجرد شعارات؟ ولكن أنى للمثاليات أن تطهر وساخة الحرب، أو كما قالت آلان جاكوبسون: “لا الحرب قادرة على شفاء عبثية المثاليات، ولا المثاليات قادرة على تطهير وساخة الحرب.”

  4. منى ظاهر Says:
    August 20th, 2006 at 6:07 pm e

    صدقت عزيزتي نادية أبو زاهر

    قلّما نجد الإنسان هذه الأيّام، لكنّه حتمًا موجود..

    دعينا ننقش الصّخر فقد تكون الماسة فيه!

    مودّتي وتقديري

  5. مدحت Says:
    August 20th, 2006 at 8:40 pm e

    لاعجب على الفراشه أن تخرج لنا نصاُ عسليا بمذاق الالم مودتي لك
    مدحت حماد

  6. زاهر Says:
    August 20th, 2006 at 8:45 pm e

    مع شكري وتقديري

  7. منى ظاهر Says:
    August 20th, 2006 at 8:51 pm e

    عزيزي مدحت
    شكرًا على كلماتك

    ولتكن أيّامك عسلاً

  8. منى ظاهر Says:
    August 20th, 2006 at 8:53 pm e

    شكرًا لمرورك هنا
    أخي زاهر

    تحيّاتي، ومرحبًا بك.

  9. منى ظاهر Says:
    August 21st, 2006 at 9:21 am e

    رد: اليوميّات الكاملة لجنازات ورد وسراب وبقايا كرامة
    21/08/06, 04 :20 04:20:16 AM

    ——————————————————————————–

    العزيزة والشاعرة القاصة منى ظاهر
    هنا توقفت لأرفع قبعتي لك
    أسلوبك رائع

    حنان الغامديّ- مراسلة مدد، المدينة المنوّرة.
    (عن موقع مدد، بتاريخ 21/8/2006)

  10. منى ظاهر Says:
    August 21st, 2006 at 9:25 am e

    عزيزتي حنان
    تألّق حرفي، حين التقى نور عينيك.

    شكرًا

    محبّتي

  11. اسلام زيادة ابو اسعد Says:
    August 21st, 2006 at 9:47 am e

    عزيزتي منى كما انت دائما بالنسبة لي. صوت حسّاس، صادق،مرهف. تحكي ألمك- ألمي- ألمنا! تصفيه بكلماتك واذا بك تساعديني على فهم ألمي، على استيعابه وعلى مصالحته.
    هناك الكثير من اللامنطق في هذه الحياة وهذه الحرب هي احدها ولا يسعنا سوى انتظار الحدث اللامنطقي القادم!

    مع حبي وتقديري
    اسلام

  12. منى ظاهر Says:
    August 21st, 2006 at 10:04 am e

    كمّ أنا سعيدة لمرورك هنا عزيزتي إسلام.

    تخطرني الآن جملة من تجلّيات الكبير “جلال الدّين الرّوميّ:

    إبحث عن نهرٍ داخل نفسك.

    ليتنا حقّا نبدأ البحث ولنواصله..

    محبّتي الشّاسعة

  13. منى ظاهر Says:
    August 21st, 2006 at 7:29 pm e

    رد: اليوميّات الكاملة لجنازات ورد وسراب وبقايا كرامة
    21/08/06, 01 :55 01:55:24 PM
    ——————————————————————————–

    تمر الايام سريعا
    سريعا

    ويبقى صدى صفارة الإنذار راسخا في أذني

    شكرا لك

    محبتي

    سفيان عبد القدّوس، شاعر من المغرب.
    (عن موقع مدد، بتاريخ 21/8/2006)

  14. منى ظاهر Says:
    August 21st, 2006 at 7:30 pm e

    شكرا لمرورك هنا عزيزي الشّاعر سفيان عبد القدّوس

    ذاكرتنا العميقة باقية.

    تقديري

  15. منى ظاهر Says:
    August 23rd, 2006 at 7:33 pm e

    علي الستراوي:

    أغسطس 23, 2006 في الساعة 11:25 am
    المبدعة منى ظاهر
    كثيراً ما تأخذنا حسراتنا نحو فيض من الحلم والأمل , نحو مايشغلنا ويلتف على رقابنا من وجع , فليس لنا في بيت الحرب سوى أن نصر في بحثنا عن حمامة السلام .
    جميل أن اقرأ سردك ونبضك عبر لغة لها من حكايات الروح معنى .
    معزتي : علي الستراوي , شاعر وصحفي وكاتب من البحرين .

    (عن موقع دروب، بتاريخ 23/8/2006)

  16. منى ظاهر Says:
    August 23rd, 2006 at 7:34 pm e

    محمد شيكي:

    أغسطس 23, 2006 في الساعة 12:29 pm
    ما أجمل أن يلتقط المبدع نبض الواقع بعمق ورهافة حس. ثم يراهن على اعادة بنائه بعمق ..
    مزيدا من الكتابة المؤمنة بالحياة.

    (عن موقع دروب، بتاريخ 23/8/2006)

  17. منى ظاهر Says:
    August 23rd, 2006 at 9:24 pm e

    عزيزي الشّاعر والكاتب والصّحافيّ علي السّتراوي

    شكرًا لمرورك هنا ولكلماتك.

    لنا أن نتصالح مع أرواحنا، لأنّها معنى المعنى، ولا شيء يجدي إلاّها.

    تقديري

  18. منى ظاهر Says:
    August 23rd, 2006 at 9:33 pm e

    شكرا لكلماتك أستاذي محمّد شيكي
    لتكن كتابتنا دائما نابضة بالحياة.

    تقديري

  19. منى ظاهر Says:
    September 2nd, 2006 at 10:41 am e

    رد: اليوميّات الكاملة لجنازات ورد وسراب وبقايا كرامة
    25/08/06, 04 :35 04:35:55 PM

    ——————————————————————————–

    منى ظاهر
    يرن صدى حرفك في أيام الحرب السادسة وتدفق حمم الفتك بالمستنزفين في فلسطين
    و تدقين طبوله في آذان مشاعري
    أتلصص على صمتي لأجده تكور بركانا
    وأنا بجوار هذا الحرف ظلا لغرغرة البكاء الذي اعتراك والنخوة التي عجنت بها كلماتك
    هنا أجدد قرع طبولك
    وأتخذ مقامي في مسيرة جنازات الورد وسرابه…
    ودي وسعادتي بالغة بك معنا منذ بدء مددك

    آثار النّعيم
    (عن موقع مدد، بتاريخ 25/8/2006)

  20. منى ظاهر Says:
    September 2nd, 2006 at 10:43 am e

    عزيزتي آثار
    تحيّة محبّة لك
    شكرًا على هذا الكمّ الهائل من الطّاقة الإيجابيّة الّتي منحتني إيّاها كلماتك.

    البكاء يجعل الكائن إنسان

    تقديري

  21. منى ظاهر Says:
    September 2nd, 2006 at 10:46 am e

    رد: اليوميّات الكاملة لجنازات ورد وسراب وبقايا كرامة

    28/08/06, 11 :17 11:17:17 PM
    ——————————————————————————–

    //
    روحك صارخة في البرية يا منى
    لا سلام
    لا حرب
    ولا حياة
    في هذا العالم المتوحش
    //

    أحييك

    محمّد العشري- روائي مصري
    (عن موقع مدد، بتاريخ 28/8/2006)

  22. منى ظاهر Says:
    September 2nd, 2006 at 10:50 am e

    تحيّة تقدير لمرورك هنا عزيزي محمّد

    العالم مسرح كبير كما نعلم، هو ملهاة وتراجيديا شكسبيريّة

    لكن فات شكسبير أن يصف عمق العمق في القسوة البشريّة..

    ليتنا نفعل.

    مودّتي

تعليقات

اكتب تعليقك
الاسم:ضيف
العنوان:
BBCode:Web AddressEmail AddressLoad Image from WebBold TextItalic TextUnderlined TextQuoteCodeOpen ListList ItemClose List
الفحوى:



 
< السابق   التالى >

 
 

موقع الألعاب العربي ، موقع الصور العربية ، البوم العرب ، غزالين.نت، اذا أحببت الآخرين