|
رسائل لا تعني ساعي البريد- إسماعيل غزالي |
|
فراشة الجليل التي لاتنفتح بدونها شرفات العالم : الأصابع المتألقة حلما منى ظاهر : فكي ظفيرة النسيان واكشفي عن كدمة زرقاء في عنق الصباح زرقاء ملبدة مثل حزن فلسطيني... هذا الحزن الأمير الذي تعتمل به نصوصك الشذرية ذات الإشراق الأرستقراطي .نصوص بقابلية عشق يروم استفزاز أزهار شر اللغة .يستهدف مكر انفلات اللحظة .يواظب على الإلتقاط المدهش لتفاصيل الذات .الذات المشروخة المنتصبة على حافة وهم .ذات منشطرة باتجاه سقوط مظفر من قرميد سطح العالم على رصيف وقت فالت/ إفريز واقع مر ... كتابتك الشفيفة (كخريطة شرايين على جناح يعسوب) ماتزال تهرب الحلم في حقائب عاطرة غير آبهة بجمارك القرون المدلهمة وقراصنة الصباح المندلع في شرق الوجدان . هذا الشرق الذي يؤثثه ليلكك الشارد الإمتداد .الوراف الإشتباك...
رسالة نشرت في موقع عناوين ثقافيّة، 19/10/2007... إسماعيل غزالي- قاصّ مغربيّ.
رسائل لاتعني ساعي البريد (7) فراشة الجليل التي لاتنفتح بدونها شرفات العالم : الأصابع المتألقة حلما منى ظاهر : فكي ظفيرة النسيان واكشفي عن كدمة زرقاء في عنق الصباح زرقاء ملبدة مثل حزن فلسطيني... هذا الحزن الأمير الذي تعتمل به نصوصك الشذرية ذات الإشراق الأرستقراطي .نصوص بقابلية عشق يروم استفزاز أزهار شر اللغة .يستهدف مكر انفلات اللحظة .يواظب على الإلتقاط المدهش لتفاصيل الذات .الذات المشروخة المنتصبة على حافة وهم .ذات منشطرة باتجاه سقوط مظفر من قرميد سطح العالم على رصيف وقت فالت/ إفريز واقع مر ... كتابتك الشفيفة (كخريطة شرايين على جناح يعسوب) ماتزال تهرب الحلم في حقائب عاطرة غير آبهة بجمارك القرون المدلهمة وقراصنة الصباح المندلع في شرق الوجدان . هذا الشرق الذي يؤثثه ليلكك الشارد الإمتداد .الوراف الإشتباك... هي الكتابة مغامرة مفتوحة باتجاه احتمالات جزيرة بكر .باتجاه الطقوسي .صوب عشب الحميمي جدا .منحى الرنين الداخلي للزمن السري المبطن .لذلك كان عليك شحذ شقاوة اللغة بحثا عن لويغة تشبهك .هسهسة أبجدية تشبهينها : سمها الكتابة المتاخمة للشعر. سمها اقتراف الشعر داخل برهة الكتابة .سمها ولع الشعر خارج قانون الكتابة .سمها الومضة المنشقة التي يلهث وراءها وعل الشعر والنثر معا .سمها الضوء الأول الذي يسرقه الحب من الشعر .سمها الرقصة الغجرية لاختبار الحواس العسير .سمها الأعطاب الزرقاء لسيرة الجسد...... سمها : قيلولة الفراشة فوق كتف الحياة. الإسبارطية التي تقرع أجراس الخرافة فينضج لها عواء الحافات... منى ظاهر : كيف لي أن انسى الخالة التي جعلت من قاطع طريق نبيا .الشامة التي حاولت وتحاول أن تجعل من الشيطان ملاكا . هي دفاترك مثخنة بما تبقى من مباهج الغياب . ألق الهذيان الذي يأبى فلزه شقاء التغضن . الإبتسامة التي تشهر الورد ولايفوتها أن تجتر خيبات الموسيقى.... فحذار... حذار ايها النص القادم من ابتسامة هي كمين المعنى . ولأنك الفراشة الذائعة الألوان التي سترفرف ذات مساء على شرفة الناصرة .فالنصف الآخر من الجغرافيا يعول على زنبق الأبدية الذي سيكشف عنه ذهول العاصفة الموعودة كليلة بيضاء لم يأت عليها نزق الحكاية وهي تنام بمكر سهو عتيق تحت ماكينة لسان شهرزاد . ولن أنسى على هامش هذه الرسالة أن أبصق على الغباء والجبن الممنهج الذي طال "أصابعك" .غباء الرقابة الوضيعة وعتهها في مصادرة هدية الحياة ... ويالفداحة الحماقة... من يستطيع مصادرة الفيض .فيض الزرقة العاتية هنا وهناك... الصوت الأخضر منى : شبهة الرومانتيكية التي تمهر ذنوبك الشعرية هي شبهة طازجة مخاتلة .لأنها في الجهة المضادة تساوي شبهة اقتراف الحب والجمال . مزيدا من اقتراف الحب ليدمينا الليلك الضالع في إدمان كسل الصباح. ليعشوشب السؤال . وتسكر الإتجاهات المحظورة /المهجورة داخل القصيدة.................................... مودتي من الوريد الى الوريد اسماعيل غزالي |