القائمة الرئيسية
صفحة البداية
بلا ضفاف
منثور الفراشة
شعر الورد
ترجمة للرّوح
Traduit en Francais
Translated to Hebrew
Translated to English
Traduit en Turc
Traduit en Espagnol
رذاذ الغيم
صوتيّات- sound/ voix
عن منى
About Mona
منع أصابع
ظاهر العُمَر الزّيدانيّ
بحث في الموقع
مواقع صديقة
دفتر الزّوّار- signature
معرض الصّور/ GALLERY
غرفة الادارة

 


في زمن الحروب

يضحى الإنسان

المعجون بكومة

المشاعر والغرائز،

المجبول بروح وفكر

ومُكْتَسَبٍٍ.. يضحى

الإنسان المقتول رقمًا لا غير..

عددًا مضافًا إلى أعداد سابقة وأخرى قادمة..

 


Muslim Names and toddlers meanings
صفحة البداية arrow رذاذ الغيم arrow حوار مع الشاعرة الفلسطينية منى ظاهر
حوار مع الشاعرة الفلسطينية منى ظاهر

 حوار مع الشّاعرة الفلسطينيّة منى ظاهر

"أحاول أن أكسر حواجز في داخلي وأعبّر عنها وعن صراعي بها وفيها بالكتابة"

أن تكون شاعرًا وشاعرةً يعني أن تتلمّس دربك في الطّرق الجبليّة الوعرة، القابعة في سحاب الأرض، دون مساومة.

 أن تكون شاعرًا وشاعرة يعني أن تغوص في الأعماق البحريّة لتخلخل رمليّتها المهتاجة.

أن تكون شاعرًا وشاعرة يعني أن ترى حجر الجحيم في الحَفرِ في روحك.. أن تنكشف في ذاتك على ذاتك، أن تنطلق منها في لا وعيك إلى وعيك.

أن تكون شاعرًا وشاعرة يعني أن تخرج من الأنا الفرديّ  لتكون في الذّات الإنسانيّة الّتي لا تنفصل عن كونها جزءًا من الطّبيعة.. فالشّاعر والشّاعرة الحقيقيّان هما  جزء من البحر، والوردة، من الهواء، والشّجرة، هما جزء من كلّ الكينونة العامّة.

أن تكون شاعرًا وشاعرة يعني أن لا تنفصل عن واقع شعبك وهمومه، وعن آماله وأحلامه وأن تواصل الكشف بهدف المزيد من المعرفة وليس الإبتذال.

أن تكون شاعرًا وشاعرة يعني أن تكون طليعيّا، أن تكون تجريبيّا، أن تكون قادرًا على زلزلة داخلك أوّلا، أن تكون فراشةً ونسرًا وذئبًا.. 

وأن تعمل لأن تكون رئة الحرّيّة الإضافيّة خلال حركة الزّمن وسيرورته وصيرورته، لذا من المهمّ تطوير الأدوات والتّجربة الإنسانيّة.

 

*مجلة الهدف التّابعة للجبهة الشّعبيّة لتحرير فلسطين. العدد 1392، السّنة التّاسعة والثّلاثون- قسم الثّقافة والفنون
الحوار نفسه نشر في الملحق الثّقافيّ "مرافىء" التّابع لصحيفة "يوميّة النّاس" - المملكة المغربيّة- السّبت 12 مايو *2007

أجرى الحوار: إدريس علوش     

مجلة الهدف التّابعة للجبهة الشّعبيّة لتحرير فلسطين. العدد 1392، السّنة التّاسعة والثّلاثون- قسم الثّقافة والفنون
الحوار نفسه نشر في الملحق الثّقافيّ "مرافىء" التّابع لصحيفة "يوميّة النّاس" - المملكة المغربيّة- السّبت 12 مايو 2007

أجرى الحوار: إدريس علوش    
حوار مع الشاعرة الفلسطينية منى ظاهر 
 
 

أحاول أن أكسر حواجز في داخلي وأعبّر عنها وعن صراعي بها وفيها بالكتابة

 

منى عادل ظاهر شاعرة وأديبة فلسطينيّة من النّاصرة الجليليّة

هي إحدى حفيدات الشّيخ القائد ظاهر العمر الزّيدانيّ

 

* حاصلة على شهادة البكالوريوس- اللّقب الأوّل في موضوع اللّغة العربيّة وآدابها- مسار موسّع، من جامعة حيفا.

* حاصلة على شهادة أساليب التّدريس، من جامعة حيفا.

* حاصلة على شهادة في البحث النّسويّ.


شاعرة وكاتبة، تنشر إنتاجها الأدبيّ في العديد من الدّوريّات الثّقافيّة، وتشارك في ندوات ولقاءات أدبيّة وثقافيّة، صدر لها:

1) شهريار العصر، مجموعة شعريّة ( 1997، النّاصرة)، وهي تضمّ 30 قصيدة من قصائد النّثر، كتبت في المرحلة الدّراسيّة الثّانويّة وحتّى عام 1996. يقع الدّيوان في 103 صفحات من القطع المتوسّط. قصائد المجموعة عاطفيّة فيها تعبير جريء لامرأة شرقيّة. قدّم للدّيوان الشّاعر المرحوم ميشيل حدّاد.

2) ليلكيّات، مجموعة شعريّة ( 2001، النّاصرة)، تحوي ثلاثة أبواب : القصيدة العموديّة، قصيدة النّثر، وقصيدة البطاقة. كتبت قصائد الدّيوان من أواخر 1996 إلى عام 1999. يقع الدّيوان في 80 صفحة من القطع المتوسّط. قدّم للدّيوان الدّكتور فاروق مواسي. وهو عبارة عن مجموعة من القصائد الوجدانيّة، تمتاز بالعاطفة الصّادقة والصّور المشرقة بالأمل وحالات التّغيير إلى الأفضل.

3) طعم التّفّاح، مجموعة شعريّة ( فبراير 2003، الهيئة المصريّة العامّة للكتاب، سلسلة كتابات جديدة، القاهرة- مصر)، المجموعة تحوي 38 قصيدة في مواضيع وقضايا مختلفة: عاطفيّة، وطنيّة ومجتمعيّة.. قصائد الدّيوان كتبت في أواخر كانون الأوّل 1999 وحتّى أواخر أيلول 2001.  لمنى أسلوب متميّز في كتابتها للقصيدة. ومجموعتها تشهد بذلك. كتبت فيها قصيدة النّثر وقصيدة التّفعيلة.    

4) حكايات جدّتي موفادّت، نصوص ( أغسطس 2003، دار العالم الثّالث، سلسلة الأدب الفلسطينيّ، القاهرة- مصر)، هي تجربة أدبيّة متميّزة في مسيرة الكاتبة . حيث   استطاعت من خلاله أن تقدّم وجهًا آخر من وجوه الإبداع لديها، تمثّل هذا الوجه في اختيار اللّغة النّثريّة وأدوات القصّ والسّرد كأداة في توصيل تجربتها، وهذا لم يمنع من أن تستفيد من تجربتها الشّعريّة الغنيّة. هذا الكتاب عبارة عن نصوص هي حكايا خياليّة من التّراث التّركيّ سجّلتها منى ظاهر لجدّتها التّركيّة الأصل "مودّة" الّتي ألهمتها لبلورة هذا العمل. جاء الكتاب في نحو مئة صفحة من القطع المتوسّط. وتتصدّره مقدّمة للكاتبة تشرح فيها فكرة الكتاب، وإعداده، وكتابته. ويذكر أنّ "دار العالم الثالث" مقرّها في القاهرة ومن نشاطاتها إصدار أعمال جديدة للكتّاب الفلسطينيّين.

5) أصابع، نصوص (فبراير 2006، المؤسّسة العربيّة للدّراسات والنّشر، بيروت-لبنان)، نصوص الكتاب نثريّة تشتبك فيها القصيدة. يطلّ الكتاب في حوالي 90 صفحة من القطع المتوسّط، وصمّم غلافه الشّاعر والفنّان التّشكيليّ الفلسطينيّ "زهير أبو شايب"- عمّان.

في أصابع، المكتوب في يونيو/ حزيران 2003 ولغاية فبراير/ شباط 2004،: " .. أشرقت منى نصًّا مفتوحًا على الغياب لكنّه قد أُسّس لديها من الواقع بحيث استطاعت أن تزورنا بنصّ نثريّ مبلّلٍ بالشّعر يسطو على حواسّنا السّبع: فكانت لا تومئ  إلاّ قليلاً .. إنُها صريحة لحدّ القول: "" منذ لقائنا الأوّل تتسرّب منّي إليه: " ذاكرة البصر، ذاكرة العطر، ذاكرة اللّمس """(عن تقديم الكتاب، ليونس عطاري- شاعر فلسطينيّ مقيم في المنفى).

 

* تمّ منع توزيع أصابع  من قسم المطبوعات والنّشر في وزارة الإعلام في المملكة الأردنيّة الهاشميّة.

 

 

1- ما معنى ان تكون شاعراً أو شاعرة.؟

 

أن تكون شاعرًا وشاعرةً يعني أن تتلمّس دربك في الطّرق الجبليّة الوعرة، القابعة في سحاب الأرض، دون مساومة.

 أن تكون شاعرًا وشاعرة يعني أن تغوص في الأعماق البحريّة لتخلخل رمليّتها المهتاجة.

أن تكون شاعرًا وشاعرة يعني أن ترى حجر الجحيم في الحَفرِ في روحك.. أن تنكشف في ذاتك على ذاتك، أن تنطلق منها في لا وعيك إلى وعيك.

أن تكون شاعرًا وشاعرة يعني أن تخرج من الأنا الفرديّ  لتكون في الذّات الإنسانيّة الّتي لا تنفصل عن كونها جزءًا من الطّبيعة.. فالشّاعر والشّاعرة الحقيقيّان هما  جزء من البحر، والوردة، من الهواء، والشّجرة، هما جزء من كلّ الكينونة العامّة.

أن تكون شاعرًا وشاعرة يعني أن لا تنفصل عن واقع شعبك وهمومه، وعن آماله وأحلامه وأن تواصل الكشف بهدف المزيد من المعرفة وليس الإبتذال.

أن تكون شاعرًا وشاعرة يعني أن تكون طليعيّا، أن تكون تجريبيّا، أن تكون قادرًا على زلزلة داخلك أوّلا، أن تكون فراشةً ونسرًا وذئبًا.. 

وأن تعمل لأن تكون رئة الحرّيّة الإضافيّة خلال حركة الزّمن وسيرورته وصيرورته، لذا من المهمّ تطوير الأدوات والتّجربة الإنسانيّة.

 

 

2- هذا جميل.. لكن ماذا لو كنت غير ذلك..؟

دائمًا أنا خارج السّرب، سأبقى أمارس رياضة التّحليق والتّجربة في الطّيران..

وللفراشات أن تواصل تحليقها في سماء تجد أنّ مداها لا يكون إلاّ بالإبداع..

 

3- بهذا المعنى.. ما الّذي يعنيه لك الشّعر..؟

 

 إنّ الشّعر عندي أو الكتابة بشكل عامّ هي كما الرّقص، هي الرّقص البدئيّ الآتي من أعماق نفوسنا، هو الحبّ الّذي يكون فيه الوعي والإحساس والفعل، وكلّ هذه المكوّنات معًا تشكٍّل الإنسان الحقيقيّ- المبدع الحقيقيّ.

 

وطبعًا كتابتي لا تساوي شيئا من دون أن يقرأها أحد، ويخطرني هنا قول الشّاعر الفلسطينيّ الكبير محمود درويش عندما قال: " أكتبُ لألعبَ. ولكن هل أستطيعُ مواصلةَ هذه الشّكوى وهذا اللّعب إذا لم أجد قارئًا؟ أكيد لا".

 

لذا فإنّ الإبداع عموما يمنح مبدِعَه أجنحةً لا حدودَ لها للتّحليق الحرّ..

الشّعر عندي هو متنفّس الهواء، هو تراكم الموسيقا والمعنى وتشكيله في روحي.


 
 

 

4- والقصيدة.. وقصيدة النثر..؟

 

.. أعتقدُ أنّ كتابة الشّعر هي تجربة طلسميّة، وأظنّ أنّ الكثير من الشّعراء والشّاعرات يحاولون الحديث عن تجربتهم في الكتابة.. أنا على يقين أنّ الكتابة الشّعرية هي الولوج في مسار غامض غير واضح تمامًا، منه تولد القصائد.
 

ما يمكنني الحديث عنه هنا هو لحظة البرقِ الأولى في انطلاقِ النّصّ الشّعريّ عندي، وهذا يلخّص إلى حدٍّ ما تجربتي في كتابة الشّعر:

هذا البرق الأوّل وتلكَ الومضَةُ الأولى الّتي تستلبكَ من زمانك ومكانكَ، كما اجتذابك الفطريّ الوحشيّ لكائن يستوقفك.. يقتنصكَ في لحظةٍ ما، يترككَ بعدها لصَنعتِكَ في أن تحلّق معه في انفعاليّتك  خيالاً وواقعًا لتنقش في داخل روحك، وتلتقي كلماتك بتواتريّةٍ بعدها على بياضِ الورقةِ في جسدِ قصيدةٍ أو نصّ شعريّ.

 

نعم، تهبني القوّة الخفيّة الإشراقة الأولى.. الجملة الأولى أو الشّطر الأوّل من قصيدتي، أقولُ إنّه الوحي أو الشّيطانُ الشّعريّ.. إنّه اللاوعي القابع فيّ، المنتهز للحظةٍ يكون فيها بدئيًّا وغريزيًّا ليقذفَ من أعماقي نسجَ حروفٍ أترجِمُها بانفعاليّة وتواتريّة كلماتٍ على بياضٍ في ورقة..

قد يضيعُ منّي نسج الحروفِ  هذا في لحظة منامَةٍ أو سهوةٍ، لذا فالورقة باتت شقيقتي وشقيقة وسادتي لأقتنصَ معها نداءً مستفحلاً آتيًا من قعرِ أبديّتي مُلتفًّيا بشعريّةٍ باسقةٍ من روحي.. بعدها أبني فضائي المتناسلِ من تلكَ النّطفة الآتية من تلكَ اللّحظةِ.. لتولدَ القصيدةُ كاملة من اختمار كلّ كينونتي: روحًا، جسدًا، فِكرًا، حِسًّا ونغمًا.

 

تكتملُ القصيدة بتلاقٍ مع الوعيِ لغةً وموسيقا  وصُوَرًا وتركيبًا، وتكون ذروة النّشوة عندي حين يكون جسدها كاملا.. فتتنفّسُ روحي بهاءً وارتياحًا.

 

 

وأنا أعمل على تطوير فِكري وأسلوبي كامرأة فلسطينيّة تعيش في خضمّ هذا الواقع الّذي نعايشه كلّنا. لذا فإنّني أجرّب.. أنا أبني هويّتي الكتابيّة وفردانيّتي الإبداعيّة من خلالي أنا- مضمونًا وأسلوبًا وشكلا.. وحاليّا أنتمي في هذه المرحلة  للتّجريب الواسع.

ويكفي هنا أن أقتبس مقولة محمود درويش: "إنّ شقاء التّجديد المتعثِّر أَفضل من سعادة التّقليد المتحجّر"..

ولا أنكر أو أنفي أنّ الكاتب كما الإنسان متأثّر وامتداد لمن سبقه.. لكنّه يبحث عن فضائه الشّخصيّ وسط الخضمّ الكبير من المبدعين والمبدعات في العالم العربيّ والغربيّ.

والإطّلاع قراءة وتجربة على إبداع وثقافة الآخر مهمّ في هذه الرّحلة الإبداعيّة الطّويلة الممتعة والشّاقة.

 

 

 

 

5- بهذا المعنى أنت وجه آخر للقصيدة..؟ مارأيك..؟

 

كلّنا نحمل أكثر من وجهٍ فينا.. فمسارح الوجه الواحد كثيرة.. وباختلاف الوقت والزّمن والتّجربة الحياتيّة، فإنّك قد ترى وجهك مختلفاً في المرآة الّتي تعكس ملامحه. ويراه الآخرون وجها مغايرًا أو مشابهًًا في مرآتهم..

ونصّك الشّعريّ/ الإبداعيّ هو كما ملامح وجهك..

 

 "لأنّّ الحياة سخيّة مع من يعيش أسطورته الشّخصيّة" - باولو كويللو.

ولأنّ رحلتي مع الإبداع هي أسطورتي الشّخصيّة، هي رحلتي المصيريّة، فإنّ الحياة ستكون سخيّة معي، على الرّغم من أنّ أسطورتي هي طريق شائك ومليء بالمصاعب والمعاناة الشّخصيّة والمجتمعيّة العامّة.

إنّها رسالتي الّتي أتلذّذ بها في الحياة ونعلم أنّ اللّذة قمّتها تكون متصاحبة مع الألم. ولأنّ اللّذة هي المعنى فإنّ إبداعي هو معناي. وأنا أومن بأنّ الشّخص الّذي لا لذة  لديه هو شخص موشك على الانتحار.

إبداعي هو تجربتي الّتي أغوص فيها في أعماقي وأتواصل فيها مع ذاتي غير المجرّدة من وجودي الإنسانيّ والكونيّ وأواصل فيها كلّ التّجريب لتحقّق الشّعريّة في نصّي. وأنا أذهب إلى تجربتي في لا وعيي أوّلاً ووعيي ثانيًا ولا أغلق بابًا منها في كلّ المراحل منذ بدايتي الأولى في الكتابة.

لأنّ الإبداع هو فتح الأبواب لقوّة عليا خفيّة تَدْخُلُ المبدعَ ـ أيّ تدخُلُني ـ، ومنها تكون الرّاحة بعد الألم. علمًا بأنّ هذه القوّة تعملُ من خلالك وبواسطتك. والإبداع هو الاستسلام لتلك القوّة اللامعروفة السّاكنة فيك. هنا مهمّ التّأكيد على أنّ المبدع ليس هو القوّة العليا تلك، بل في مرحلة الإبداع هو يتماهى ويختفي في جوّانيّة إبداعه، إن كان كتابة أو رسمًا مثلاً.

 

وأقول:  تُوضَعُ الحدودُ لِنتذوَّقَ طعْمَ اختِراقِها

          وتلتقِي أحداثُ الأزمِنَةِ في تحليقِ الفراشة.

 

إنّ الإبداع بشكل عامّ كما أراه أنا وكما يراه غيري من المبدعين أيضًا ـ على ما أعتقد ـ هو أن تكون وتتواجد خارجَ السَّرب، أن تتمرّد لتبحث عن طريقك الفردانيّ المميّز وأن تتخلّص من نفسيّة المجموع. وغالبًا ما يعطي المجموع شرعيّة لمن يدافع عن هويّة المجموع ويلغي هويّته هو. أنا أؤكّد عدم تناسي هويّتي المميّزة الّتي تشير إليّ أنا- إلى حريّتي الشّخصيّة، وهي تترجَم في نصوصي.

 

في الكتابة تفريغ للذّات وبحث عنها في سراديب الرّوح، في الكتابة حفر ونقش في الرّوح/الجسد/الكينونة.. و أنا أواصل التّجريب لغةً وجوهرًا. مهمّ عندي أن أتميّز في أسلوبي وذلك لا يأتي إلاّ بجهود القراءة والدّراسة وخوض معترك الحياة طولاً وعرضًا.. وأن أكون أنا، لذا ما زلت أنقش في روحي..

 

وللمرأة في مجتمعنا العربيّ الفلسطينيّ في أراضي ال48 أن تبحث عن نفسها وتخلّصها مرّتين، وأنا كامرأة من هذا المجتمع، وكفرد من النّساء- أعايش هذا البحث عن الذّات، من جرّاء تمييزين واضحين: أوّلا: لأننا عربيّات من أقليّة فلسطينيّة في داخل دولة إسرائيل، وثانيا: لأنّنا نساء نعيش في مجتمع ذكوريّ، تطغى عليه  منظومات مجتمعيّة بطريركيّة، فيها سلطة الرّجل هي الغالبة.

 

 لذلك أحاول أن أكسر حواجز في داخلي وأعبّر عنها وعن صراعي بها وفيها بالكتابة.

 

جميع حقوق النشر محفوظة
  2003-2007


   
 

تعليقات

اكتب تعليقك
الاسم:ضيف
العنوان:
BBCode:Web AddressEmail AddressLoad Image from WebBold TextItalic TextUnderlined TextQuoteCodeOpen ListList ItemClose List
الفحوى:



 
< السابق   التالى >

 
 

موقع الألعاب العربي ، موقع الصور العربية ، البوم العرب ، غزالين.نت، اذا أحببت الآخرين