|
"ذاكرة" سلمان ناطور في بيت الكاتب في النّاصرة |
|
الناصرة- "تفانين"- "ما الّذي تفعله بنا الذّاكرة؟ قد تتشابك خيوطُ الذّاكرةِ فينا، ترتسمُ منها أشكال حضورِ الذّات، حضور المكان وحضور الزّمان. قد تحاولُ أن تنفصِل بِحَناياها عنّا أو ننفصِلُ نحنُ عنها. لكنّها ما تلبثُ، لكنّنا ما نلبثُ ان نجدها حتمًا تقفزُ، تطيرُ إلى حيث المكانِ المتجذِّر فينا المتلألىء في شرقِ القلبِ. هي معجونَة فينا من أوّلِ النّبضِ إلى آخر خفقٍ للأرض." هي افتتاحيّة قدّمتها الشّاعرة والكاتبة منى ظاهر ضمن عرافتها للنّدوة الثّقافيّة الّتي عقدت آخر الأسبوع الماضي، ضمن فعاليّات "أربعاء الثّقافة" الّتي ينظّمها بيت الكاتب التّابع للمعهد العالي للفنون وبيت الكاتب في النّاصرة.
"ذاكرة" سلمان ناطور في بيت الكاتب في النّاصرة
*الناصرة- "تفانين"- "ما الّذي تفعله بنا الذّاكرة؟ قد تتشابك خيوطُ الذّاكرةِ فينا، ترتسمُ منها أشكال حضورِ الذّات، حضور المكان وحضور الزّمان. قد تحاولُ أن تنفصِل بِحَناياها عنّا أو ننفصِلُ نحنُ عنها. لكنّها ما تلبثُ، لكنّنا ما نلبثُ ان نجدها حتمًا تقفزُ، تطيرُ إلى حيث المكانِ المتجذِّر فينا المتلألىء في شرقِ القلبِ. هي معجونَة فينا من أوّلِ النّبضِ إلى آخر خفقٍ للأرض." هي افتتاحيّة قدّمتها الشّاعرة والكاتبة منى ظاهر ضمن عرافتها للنّدوة الثّقافيّة الّتي عقدت آخر الأسبوع الماضي، ضمن فعاليّات "أربعاء الثّقافة" الّتي ينظّمها بيت الكاتب التّابع للمعهد العالي للفنون وبيت الكاتب في النّاصرة. وقد تناولت النّدوة كتاب "ذاكرة" للكاتب سلمان ناطور، أحد روّاد الأدب التّسجيليّ الفلسطينيّ وتدوين التّاريخ الشّفوي. هذا وقد تحدّث الضّيف عن تجربته في كتابة "ذاكرة" الصّادر عن بديل- المركز الفلسطينيّ لمصادر حقوق المواطنة واللاجئين (بيت لحم، 2006). في هذا الكتاب الّذي يرتكز على الرّواية الفلسطينيّة الشّفويّة، يؤرّخ سلمان ناطور لسيرة ذاكرة الفلسطينيّ الحيّة/ ذاكرتنا الفلسطينيّة الجمعيّة من النّكبة الأولى، من خلال شيخه متشقّق الوجه، إنطلاقًا من رؤية حلميّة تتألّق فيها استعارةٌ رمزيّة للأحداث. هذا وحضر اللّقاء الغنّي بأحداث قبل نكبة 1948 وحتّى يومنا هذا، مجموعة من المهتمّين والمهتمّات، الأدباء والكتّاب والدّارسون/ات الّّذين طرحوا التّساؤلات وشاركوا بالحوار مع الضّيف.
|