|
غصنُ زيتون بيْنَ عيوني وحبيبتي يترصّدُ أبو الحُصّين، ومُرَوّضهُ يتمطّى! * * * * * * * * * * * * * ناصرتي لأنكِ قَبَسٌ مِن نور، وَرَقُ الغارِ، زوبعَةُ عِشْقٍ جليليّة: تظلّينَ شامِخَةً تُقاومينَ الشّبَق، وعبَقُ الزّعترِ يُداعب خصلاتِ شَعْرِكْ. * * * يا جَلدَ الصّخرِ، مفتونٌ أنا بتاريخِكِ: رحلةٌ سندباديّةٌ مسطّرةٌ بال ياسمينْ والحمائمُ البيضُ تحُطُّ على قرميدِ البيوتْ. أبَدًا، تكبيرُ المساجِدِ فيكِ يشعلُ سماواتٍ سبْعًا، وكنائسُكِ محْفَلُ التّبشير. * * * عربيّةٌ أنتِ زَغْرِد يا إباء: كرامةً، أصالَةً صمودًا وعِزّة. ربابةُ الفلاّحِ تدْحَرُ فئرانَ ال أسقفِ الرّماديّة. وحجَرُ النّارِ يتوهّجُ يخطِفُ قلوبًا متلوّنة. * * * لا تبكي مدينتي، لا تبكي، فأعراسُ شهدائكِ رايةٌ مِن نورْ تزرعُ الفُلَّ في ملفِّ الدّم © الاثنين 9/10/2000
لنا اللّه أمثالُنا ضيّعتهُمُ المنافي في اللاّ منفى، قتلتنا الضّباعُ خطفت ظلّنا ورحلت. * * * الأرضُ لنا مِن جَذْرِ الجذرِ كَنعانُ لنا.. "فلسطينُ"، أبَدًا: ما أنتم إلاّ ظِلالُ الظّلِّ عندَ الدُّجى، سينبَلِجُ الفجْرُ وستعودينَ إلينا، يا حُلمُ لن يموتَ الوطنُ فينا، يا "قُدسُ" © الأحد 19/8/2001
zaytoon.mp3 |