احمد الناصري كتب التعليق ضيف في 2007-05-31 11:34:39 كلما قرأت هذه الرغبات الجامحه شممت رائحه الانوثة تفوح منها ترسل لي انا فقط من بين كل رجال الارض انك لي انا المغرور بك يا امرأة ما سقطت يوما في الاحضان, ولا دخلت صومعة الرهبان, ولم تخطر ابدا في عقل الانسان, لا يحويها مكان ولا حتى زمان, جاءت من اقصى الملكوت الى ادنى الاماكن, لارشف من بين شفتيها الوان تدخل في الوان. والمس خارطة الكون باصابع فنان. واشم رياح الشوق اذا ماج الطوفان. هنيئا لك هذه الانوار القدسية التي تتلألأ فوق جبال القرب. احمد.
|
منى ظاهر كتب التعليق mona في 2007-05-31 11:38:46 شكرًا لمرورك هنا أستاذ أحمد، ولنور روحك. تحيّاتي
|
عثماني الميلود كتب التعليق ضيف في 2009-07-14 00:15:53 صباح الخير ، ليس مهما متى أمر ، ولكن حين أمر أسحر وأعاود المرور وتكبر في عيني الحنين .ليس مهما أن أتوارى عن الأعين ، ولكن المهم أن أبصر الجمال متى أشاء.سررت كثيرا بزيارة موقعك ,احسست أن حب الحياة يفوق كل جيوش المأساة .بهذه الفلسفة العميقة تمكن الروح الفلسطينية من صياغة الحياة دوما ودوما.[B] |
منى ظاهر كتب التعليق ضيف في 2009-07-14 00:14:03 د. عثماني الميلود سعيدة جدًّا ويشرّفني مرورك هنا بين صفحات موقعي. تقديري لكلماتك، ونعم هو الاشتغال والاجتهاد بوعي ورؤية لاستنطاق المعادن الجوّانيّة فينا لأنّها الوطن الحيّ فينا. امتناني |