القائمة الرئيسية
صفحة البداية
بلا ضفاف
منثور الفراشة
شعر الورد
ترجمة للرّوح
Traduit en Francais
Translated to Hebrew
Translated to English
Traduit en Turc
Traduit en Espagnol
رذاذ الغيم
صوتيّات- sound/ voix
عن منى
About Mona
منع أصابع
ظاهر العُمَر الزّيدانيّ
بحث في الموقع
مواقع صديقة
دفتر الزّوّار- signature
معرض الصّور/ GALLERY
غرفة الادارة

 


في زمن الحروب

يضحى الإنسان

المعجون بكومة

المشاعر والغرائز،

المجبول بروح وفكر

ومُكْتَسَبٍٍ.. يضحى

الإنسان المقتول رقمًا لا غير..

عددًا مضافًا إلى أعداد سابقة وأخرى قادمة..

 


Muslim Names and toddlers meanings
شهريار العصر
هذا هو الكتاب الأوّل للشّاعرة الشّابّة منى عادل ظاهر، وهي ما زالت في بداية الطّريق. ونتمنّى لها الثّبات على هذا الطّريق الشّاقّ الّذي اختارته مع تفاؤلنا أنّ منى ستنجح في الوصول وهو ما توحي وتبشّر به نصوص الكتاب

شهريار العصر[1]

 تأليف: منى عادل ظاهر-النّاصرة  بقلم محمود مرعي- المشهد     هذا هو الكتاب الأوّل للشّاعرة الشّابّة منى عادل ظاهر، وهي ما زالت في بداية الطّريق. ونتمنّى لها الثّبات على هذا الطّريق الشّاقّ الّذي اختارته مع تفاؤلنا أنّ منى ستنجح في الوصول وهو ما توحي وتبشّر به نصوص الكتاب. منى تكتب النّثيرة مثل الكثيرات من الأديبات، ولأنّها ما زالت في بداية الطّريق نجدها في صعود أحيانًا وفي هبوط أحيانًا أخرى، وهذا طبيعيّ بالنّسبة لها رغم ما تبوح به نثائر منى من الغزل والعشق والشّفافيّة، إلاّ أنّ هناك حالتين تبرزان، وكأنّ لمنى شخصيّتين وتوجّهين في الخطاب الموجّه للرّجل، فبينما هي في الحالة الأولى عاشقة تتغزّل به وتستعطفه نراها في الحالة الثّانية متحدّية الرّجل وبلهجة حادّة. كذلك نجد عنصر السّرد القصصيّ في كثير من النّثائر وفي هذه بالذّات نجد تراجع الشّعريّة مقابل بروز القصّ، كذلك فإنّ نثائر منى تمتاز بالوضوح وتفيض رقّة وعشقًا، تقول في النّثيرة الأولى "إستفاقةُ فجرٍ" (صفحة 9-10):  في وجهِ القمرْيرفرِفُ طائرانِ عسليّانِ  أُسائلهما عن دمعةٍ عانقتْ خدّيْكَ  ثمّ رحلت إلى شفتيّ موقِظَةً الزّلازِلَ في روحي الهائمةْ. . . في جوفِ القلبِ
 أجدُ حروفَ اسمي، مياهَ نهْرٍ

 

 تصبُّ في ينابيعِ مشاعرِك أترككَ تصرِّحُ  بأنّكَ نجحتَ في تقمّصي. وعلى ردائكَ الحريريّ تنامُ جوريّةٌ حمراءُ قد  سَلَبْتَها من الشّعْرِ الكستنائيّ
 لحظةَ استفاقَ فجرُنا الورديّ ©

 

 وكهذه الحالة هناك حالات أخرى كقولها في نثيرة "دثارُ الورد ( صفحة 13):

 

 أهديتَني باقة وردٍ حمراءَ وجعلتَ إيقاع همساتِكَتتأرجحُ بينَ خدّيَّ. لَثَمَ ثغري الورديُّ خمْرَ شفتيكَإنطَفَأَ القمرْ أنارَ جبينُكَ وجه الكونوكشفتْ عيناكَ عن سرِّ الرّبيع. دثّرتَني بالحريرِ الأحمرْوجعلْتَ أهدابي تنامُ في بحيرتِكَ إرتمت أمواجي على شاطئكَتدفّقت ينابيعُ الفردوسأزهرت عرائشُ الورودوضحك العندليبُ
خلْفَ أجنحةِ الفراشةِ الملوّنةْ ©

 

وبسبب سيطرة هذه الحالة على الشّاعرة فقد غاب عنها أنّ الثّغر يرتشف الخمر لا يلثمها. ومع هذا فهي تقول له في موقع آخَر ما معناه أنّها ليست شيئًا سحريًّا أو معشوقة خرافيّة ولا تملك قوّة خارقة فوق غيرها لتحرق بها القلوب، كقولها في نثيرة "أنا لم أقل" (صفحة 11-12): لم أقُلْ  أنّي معشوقةٌ خُرافيّةْ كي تبحثَ عنّي في الأسطورةْ  أو نجمةُ ليلٍ مخفيّةْ كي تجوبَني في سماءِ الحُرّيّةْ.  * * * أنا لم أكُنْ  أحرِقُ القلوبَ بنارِ عينيَّ كي تصرِّحَ باشتعالِ الجمرِ في قلبِكْ.  ……©      وفي نثيرة "خطاب إلى رجُل (صفحة 15) نجد لغة أخرى مغايرة ونبرة حادّة نوعًا ما: "لا أدري كيفَ أخاطبُكَ/ وقد تقمّصْتَ حروفَ أبجديّتي/ واقتحمتَ أبوابَ حُريّتي/ سرَقْتَ لونَ عينيّ/ وأبقيتَ السّهادَ في جفوني/ وها أنا أكتبُ عنكَ في دفتري/ وما زالَ عطرُكَ الهمجيّ يسكرني". هذا هو المقطع الأوّل، ولنتأمّل المقطع الثّاني واللّغة السّائدة فيه: " سيأتي نهارٌ.. أذبحُ فيهِ غرورَك/ وأنهي فيهِ فوضى ظنوني/ بعدَ وصولي إلى شاطىء عينيكَ/…" ولغة هذا المقطع مطابقة للغة نثيرة "خطاب إلى شهريار" (صفحة 75-77): " تنهملُ الدّموعُ وتتلبّدُ السّحُبُ/ وأنت يا شهريارُ/ تُطرَدُ من قصرِكَ العاجيّ/ تخلَعُ قناعَكَ الذّهبيّ/ تكشفُ عن ملامحَ غامضة/ لوجْهٍ جامِدْ./…/ أنّى لنظراتكَ الثّاقبة/ أن تصِلَني،/ وأنّى لشفتيكَ الظّمآوين/ أن ترتويا؟/…/ حُبّكَ أضحى ظلالاً/ فما زلتُ كسيفٍ في كبريائي/ وها أنتَ ترى عينيّ/ تنكرانِ عنوانك/…/ ستبقى أبدًا/ تسألُ أينَ أنا؟!/ فلا تجد أيّ جواب". وهذه اللّغة بهذه الحدّة ليست حالة ملازمة فهي أحيانًا على النّقيض منها، كقولها في نثيرة "مناجاة قلبي" (صفحة 51-53): "كم كنتُ أودُّ/ أن أكونَ دمعةً أتلوّنُ/ في عينيك/ ثمّ أكونُ على خدّيكَ/ وبعدها أموتُ على شفتيكَ/…". ونصل إلى موضوع السّرد القصصيّ في بعض النّثائر والّذي يهبط بالنّّصّ إلى الإنشائيّة العاديّة، وحبّذا لو التفتت منى إلى هذا الجانب وطوّرته: نثيرة "حمرةُ الغروب" (صفحة 69-73): "…/ تخيّلتْ وجهَهُ/ بملامِحِهِ الوسيمةْ/ يطلُّ عليها/ إبتسمَتْ خفيةً متلذّذةً/ بطيفِهِ الّذي مرّ ببالِها/ واستكانَ في جوارِحِها./* * */ إسترسَلَت في التّفكيرِ/ وفي نجومِ المساءْ/ بدَت في نظرَةِ عينيها/ ملامَةٌ/ عبّرت عنها بتنهيدَةٍ عميقَةْ/ أخفضَتْ رأسَها/ إسترخَتْ على كرسيها/ حينها كانت نسماتُ الهواءِ/ تداعِبُ الشّجيراتِ/ لتُسْمِعَ حفيفَ أوراقِها./…". وإذا تأمّلنا في نصٍّ كهذا وهناك غيره نجد أنّ منى تسرد قصّة وبلغة القصّة. وسأعيد تسطير هذه الفقرة على طريقتي " تخيّلتْ وجهَهُ بملامِحِهِ الوسيمةْ يطلُّ عليها إبتسمَتْ خفيةً متلذّذةً بطيفِهِ الّذي مرّ ببالِها واستكانَ في جوارِحِها. إسترسَلَت في التّفكيرِ وفي نجومِ المساءْ بدَت في نظرَةِ عينيها ملامَةٌ عبّرت عنها بتنهيدَةٍ عميقَةْ، أخفضَتْ رأسَها واسترخَتْ على كرسيها، حينها كانت نسماتُ الهواءِ تداعِبُ الشّجيراتِ لتُسْمِعَ حفيفَ أوراقِها." لن أطيل حول هذا الموضوع ولكن أشير إلى نثائر أخرى كهذه النّثيرة، منها: "أسوار الكبرياء" (صفحة 79-83)، "الحلم" (صفحة 93-98) وحتّى أنّها تستغرق صفحات كثيرة في الكتاب مع أنّ مميّزات النّثيرة الأساسيّة التّكثيف والإختصار والرّمز الإيحائيّ. بقي أمر أحببت تركه للنّهاية فقد وقفت أثناء قراءتي للمجموعة على فقرة موزونة على الخبب "فعلن" وهي الفقرة الأولى من نثيرة "كابوسٌ على صدري" (صفحة 41-43) وهذه هي الفقرة: " بَعْثِر أوراقَكَ/ دَعْها تتناثَرْ/ إجعَلْها تكشِفُ أسرارًا/ كنتَ تخبّئُها" وكلمة "تتناثر: جاءت ساكنة الآخِر "الرّاء" فاستقام الوزن، لذا أقترح على منى التّركيز على هذا الجانب الّذي أرى أنّ منى مستقبلاً ستتّجه إليه "الشّعر الموزون" وربّما يبدو كلامي غريبًا الآن ولكن لننتظر.     نقطة أخيرة: كان بإمكاني مناقشة مقدّمة الشّاعر المرحوم ميشيل حدّاد ولكنّي عدلت في النّهاية بسبب أنّ الشّاعر غير موجود بيننا رحمه الله.
 الكتاب يقع في 103 صفحات من القطع المتوسّط، يحتوي على 30 نثيرة. وهو من إصدار المعهد العالي للفنون وبيت الكاتب، النّاصرة 1997، قدّم له الشّاعر المرحوم ميشيل حدّاد وهو آخِر كتاب قدّم له في حياته.

 

--------------------------------------------------------------------------------

 

 

 

[1] شهريار العصر هو المجموعة الأولى للشّاعرة، صادر في النّاصرة عن المعهد العالي للفنون وبيت الكاتب عام 1997. هذه الدّراسة نشرت في صحيفة بانوراما عدد 502، يوم الجمعة الموافق 23-5-1997.

تعليقات
كتب التعليق ضيف في 2008-11-12 18:01:11
Ashraf Nasr (Egypt) wrote 
at 5:18pm on March 21st, 2008 
عقبال الكتاب المية ..صباح الورد  
 
(عن الفيسبوك)
منى ظاهر
كتب التعليق ضيف في 2008-11-12 18:11:23
Mona Daher wrote 
at 12:12am on March 22nd, 2008 
اهلا يا أشرف  
شكرًا لذوقك 
لك منّي حبق نصراويّ وأمنيات بكلّ الإبداع  

اكتب تعليقك
الاسم:ضيف
العنوان:
BBCode:Web AddressEmail AddressLoad Image from WebBold TextItalic TextUnderlined TextQuoteCodeOpen ListList ItemClose List
الفحوى:



 
< السابق   التالى >

 
 

موقع الألعاب العربي ، موقع الصور العربية ، البوم العرب ، غزالين.نت، اذا أحببت الآخرين