“فوقَ البنفسجِ، على أزْهارِهِ حينَ إزهارِهِ، حيثُ المرايا.. تستَرِدُّ مُخَيٍّلَتُكَ صورةَ المرأةِ الّتي سرقتْ زعانِفَ الحوتِ، تفيقُ عاريًا إلاّ مِنْ فِكرةِ أنْ تريدَ.. أنْ ترغَبَ إغواءَ ضفائِرِ الشّمسِ شروقًا، لكي تخْدِشَ هيَ حُلُمَكَ لتَسْتَرِدَّهُ، لتُلاقيهِ واقعًا في قدْسيَّتِها..

سِرًّا أنتَ مُدْرِكٌ أنّها بنتُ اللّيلَكِ وعلانِيةً هي امرأةُ الفصولِ الأربعةِ، يُخْبرُكَ الإعصار الأحمرُ عنها –هو منها-.. حينَ تتثنّى ساقاها همْسًا، تَهِبُّ الرّيحُ على حرارةِ الرّمْلِ لَمْسًا، ليفيضَ الموجُ اشتعالاً في ثنيّاتِ الموجِ جَمَامًا.

.. في الغروبِ تُخْبرُكَ أعشابُ الميرميّة أنّكَ غَدَوْتَها.. صِرْتَ أنْتَها.. فَها هو الرّملُ يسرِقُ نقاطَ الحروفِ ويُوْرِقُ نشازًا..

.. وتكبُرُ زعانِفُها..” (من نصّ تجربة الّذي لم يكتمل بعد، 2005).

من هذه النّافذة الّتي أطلّ منها عليكم. يكون للحروف نغم آخر. وهذا النّغم يتحرّك سيمفونيّات تتعلّقُ بأرواح عائماتٍ في المكان.. هي محاولة أو محاولات للتّحليق بأجنحة الفراشة.