|
..على ناصيةِ الرّيح تعودُ هي تألّق امرأة الثّلاثينَ نجمةً وفُلّةْ.. تأخذُ زجاجةَ العنبرِ، هي زجاجةُ عطرها الياسمينيّ، قد تستطيعُ أنت من مكانِكَ أن تقومَ بعدِّ النّقاطِ الموجودةِ داخلَ قارورة العطرِ النّاعمِ هذا.. لكنْ حين يفوحُ منها العطرُ ليقتحمَ مساماتِ جِلدِكَ الأسمر فإنّكّ لن تكون قادرًا على إحصاء النّقاطِ الفوّاحة الّتي دخلَتْ نقاطَ مساماتِك. وأنا أقولُ إنّها نفسها نقاط توقي ورغبتي فيك، كماها رغبتكَ ذاتها لإغراقها عطرًا.

*بُزوغ *ٌ عنْدَ حَدِّ الجَفْنَةِ أتمرّغُ بشُرودِ الغِوايَةِ اللألاءَةِ بأباريق بلّوريةْ، حينَ كانَ رجُلُ الألفِ عامٍ يرسُفُ كُحلِيًّا، في حَدِّ نهاياتِ ال مرأَةِ الّتي تَخْبِزُ الحِجارَةَ، مِنْ تَحْتِ إبْطَيْها. ( الأربعاء، 25-5-2005) * * * تأتي الصُّدفَةُ وتظنّ أنّها تقتنصكَ، لكن لتعلم أنّك قنّاصها إن استطعتَ إلى ذلكَ سبيلا. يُعاودُ دقَّ نواقيسهِ على صدى حارسِ النّومِ.. لم يترك هناكَ إلاّ بقايا من الصّنوبَر في وسطِ الحُرشِ اليابسِ. ..النّقاط الّتي تكوّن ظلمة اللّيلة هذه، هي ذاتها الكمّ من الاشتياق إليه. ..على ناصيةِ الرّيح تعودُ هي تألّق امرأة الثّلاثينَ نجمةً وفُلّةْ.. تأخذُ زجاجةَ العنبرِ، هي زجاجةُ عطرها الياسمينيّ، قد تستطيعُ أنت من مكانِكَ أن تقومَ بعدِّ النّقاطِ الموجودةِ داخلَ قارورة العطرِ النّاعمِ هذا.. لكنْ حين يفوحُ منها العطرُ ليقتحمَ مساماتِ جِلدِكَ الأسمر فإنّكّ لن تكون قادرًا على إحصاء النّقاطِ الفوّاحة الّتي دخلَتْ نقاطَ مساماتِك. وأنا أقولُ إنّها نفسها نقاط توقي ورغبتي فيك، كماها رغبتكَ ذاتها لإغراقها عطرًا. . . . عند هبوبِ الرّيحِ، يخرجُ الجرادُ الأخضرُ اللّونِ وقد هدّه التّعبُ من ثرثرةِ أوّل المطافِ لحكايا تجسيدِ الأحلام. يسحبُ وقعُ خطواته نواصي اللّيلك الباقي بينَ أوراقِ الشّجر، تتسحّبُ من الأوراقِ الألوانُ وتنسحبُ نحوَ بياضِ صوفِ الماعزِ. |