وعقلي وروحي.
* * *
هل لشفتيَّ أن تبتسما
لرؤياك؟
هل لقلبي أن يفرحَ
للقياك؟
هل لي أن أقولَ
إنّي أحبّك؟
أن أمنحَكَ قلبي وعقلي وروحي.
* * *
أخافُ عليكَ
مَن نسمَةِ الهواءِ العليل
لأنّها ستؤذيكَ
إن قدِمْتَ
وأحقِدُ على الكأسِ
ملامستها لشفتيكَ
أخافُ على يديكَ
من شوكِ الوردِ
تعالَ إليَّ
خُذني إلى عالمٍ ملوّن
أبعِدني عن عُزلَتي
إحملني إلى عالمِكَ
دعني أرى عالَمًا
غيرَ عالمي
حيثُ الزّهور الملوّنةْ
والعصافير المغرّدةْ ©
|
الشاعر النابلسي / وليد دويكات كتب التعليق ضيف في 2006-09-26 15:30:00 الشاعرة منى : وجدتك في هذه القصيدة تحلقين بعيدا في متاهات المناجاة مع الروح ، كأني ألمح في سطر من سطورك الشعرية دمعات معجونة بالحزن والخوف والوله ، ووجدت رغبة جامحة للتمرد على الواقع ومحاولة جادة للقفز نحو عالم ملئ بالطيور والزهور الملونة أي صوب كوكب الرومانسية ، وهناك اشارات في القصيدة لقوة هذا الحبيب المخلص وانكسار من الحبيبة المرهفة ، تشكل هذه المقطوعة حالة من الأمنيات المكبلة بقيود الواقع الشرقي . كنت رائعة في هذا النص الذي جعلني أسافر به صوب ذرى جبل جرزيم وأعادني إلى حقول الزمن الجميل . |
منى ظاهر كتب التعليق ضيف في 2006-09-26 15:30:15 عزيزي الشّاعر وليد دويكات سعيدة أنا بهذه الكلمات وهذا التّواصل.. لنا أن نحيا دائما في الزّمن الّذي نرغب به تقديري |
محمد داود / فلسطين كتب التعليق ضيف في 2007-07-06 20:49:53 إن يكن حبك المقدس سمٌّ يقتلني فإني بالموت راضٍ وإن يكن خمر يسكرني فاسقني الخمر كله واتركيني بجهنمٍ أُحرق وإن تري دموعي بالعينين تطفو ليس ضعف أو لذنبٍ وليس من الم بل اُحب وأعشق فحب الروح للروح طهرٌ وحب بغير الله أو للروح ليس حب بل شهوة مجنون وأحمق يا امرأة فاقت كل نساء الأرض أنوثة إني أعشقك حدّ العبادة وحدّ الجنون فاتركيني اليوم ببحر عينيك اغرق أنتِ شمسي وقمري فزهر الياسمين يغار من لون خديك وزهر اللوز والنرجس وشقائق النعمان والصُّبار والزنبق انصبي لي على الصدر مشنقةً لا تترددي فموتي بين ذراعيك حياةٌ ليس موت بل شهادة فليكن هناك إعدامي وبين القباب أُشنق
|
منى ظاهر كتب التعليق mona في 2007-07-06 20:53:30 الزّميل محمّد داود أشكر لك اهتمامك ومرورك هنا واهلا بمساهماتك تقديري |
كتب التعليق محمود مغربى في 2008-04-01 20:36:05 عزيزتى الشاعرة منى هناالق شفيف يأخذنا لفضاءات داهشة دمت مبدعة مودتى محمود مغربى |
منى ظاهر كتب التعليق mona في 2008-04-01 20:41:27 الشّاعر محمود مغربي شكرًا على مرورك هنا دمت بكلّ الألق والإبداع تقديري |