تألّقتِ السّماءُ بشمسِها ونورِ أشعّتها الضّاحِكِ نزعَتْ ستارَ غيومها الكالِحِ ليبدو ربيعُ السّماءِ المُنعِشِ وتنطلقُ ألحانُ النّسيمِ لتستبشِرَ بقدومِ فصلِ الزّهورِ رفرفتِ الحساسينُ والبلابلْ مغرّدَةً فوقَ بساتينِ النّرجس. * * *
تألّقتِ السّماءُ بشمسِها ونورِ أشعّتها الضّاحِكِ نزعَتْ ستارَ غيومها الكالِحِ ليبدو ربيعُ السّماءِ المُنعِشِ وتنطلقُ ألحانُ النّسيمِ لتستبشِرَ بقدومِ فصلِ الزّهورِ رفرفتِ الحساسينُ والبلابلْ مغرّدَةً فوقَ بساتينِ النّرجس. * * * مزّقتِ الياسمينةُ أكمامَ ثوبها الأبيض لتضيءَ بهالَةٍ من النّورِ وتنشر رائحَتَها كجوهَرٍ أبيضَ متلألئ تضفي على كلّ الجمالِ الباهرِ رونقَ الصّفاء. * * * أزهرت شقائقُ النّعمان والأقحوان أثمرت الأشجارْ عند ينبوع المياه المتدفّق تفّاحًا وسفرجلْ. * * * إنطلقت الحياةُ مع الخُضرة إلى النّفس البشريّة المحِبّة لتنشرَ أوائل ربيعها بنسائم العطف والمحبّةِ نسمةٌ من صفاءٍ نقاءٍ وحنانٍ دافق. * * * إنتشرت في المكان موسيقى الفرحة الجميلة لتبشّرَ الكونَ باحتفال ربيعّي ينبوع حنان © |