جلَسَتْ ساعةَ الغروب تبدّدتِ الغيماتُ لتُظهِرها صفحةً نقيّة تخلو من أيّ تعكير. * * *
جلَسَتْ ساعةَ الغروب تبدّدتِ الغيماتُ لتُظهِرها صفحةً نقيّة تخلو من أيّ تعكير. * * * تخيّلتْ وجهَهُ بملامِحِهِ الوسيمةْ يطلُّ عليها إبتسمَتْ خفيةً متلذّذةً بطيفِهِ الّذي مرّ ببالِها واستكانَ في جوارِحِها. * * * إسترسَلَت في التّفكيرِ وفي نجومِ المساءْ بدَت في نظرَةِ عينيها ملامَةٌ عبّرت عنها بتنهيدَةٍ عميقَةْ أخفضَتْ رأسَها إسترخَتْ على كرسيها حينها كانت نسماتُ الهواءِ تداعِبُ الشّجيراتِ لتُسْمِعَ حفيفَ أوراقِها. * * * أغمَضَت عينيها وراحت تستذكرُ لحظاتٍ مرّتْ، رفعت كفّتي يديها وتحسّست بهما وجنتيها تحسّستهما بِرِقّةٍ ونعومة وكأنَها تريدُ أن تستذكرَ أمرًا مضى. * * * داعبَت شفتيها ابتسامةٌ ورديّة وحلّقت عيناها الزّاهيتانِ في سماء النّجوم مرّةً أخرى أدركَت أنّهُ سيبقى في قلبِها سيبقى ينتظِرُ لقاءها مهما طالتِ المسافاتُ والأزمنة © |