قادَتْهُ قدماهُ

إلى المكانِ الخالي من الانتظارْ

ليجِدَ أنّ كلّ شيءٍ هناكَ

كانَ واقفًا ينتظِرْ.

* * *

لؤلؤتانِ سوداوان

أنارتا العتمة

وحلّقتا في ذلك الأفقْ

بقيَ منتصِبًا

بقامَتِهِ الممشوقة

دونَ اكتراثٍ

للعاصفةِ

ولوابِلِ المطرِ المتساقط.

* * *

الحنينُ متلاطِمٌ في قلبِهِ

وابتسامةٌ

على شفتيهِ

رذاذُ المطرِ ينسابُ

على الشّجيراتِ

تاركًا حفيفَ أوراقِها

يُصْدِرُ صوتًا

يحطّمُ قدسيّةَ السّكونْ ©