تنهملُ الدّموعُ وتتلبّدُ السّحُبُ وأنتَ يا شهريارُ تُطرَدُ من قصرِكَ العاجيّ تخلَعُ قناعَكَ الذّهبيّ تكشفُ عن ملامحَ غامضة لوجْهٍ جامِدْ. * * *
تنهملُ الدّموعُ وتتلبّدُ السّحُبُ وأنتَ يا شهريارُ تُطرَدُ من قصرِكَ العاجيّ تخلَعُ قناعَكَ الذّهبيّ تكشفُ عن ملامحَ غامضة لوجْهٍ جامِدْ. * * * بُعثِرَتِ الأفكارُ وتناثرتِ الحروفُ أطبقتَ شفتيكَ أصغيتَ وصُدِمْتَ ولم يكُن منكَ إلاّ الصّمتْ أنّى لنظراتكَ الثّاقبة أن تصِلَني، وأنّى لشفتيكَ الظّمآنين أن ترتويا؟ وها أنا أسألُ عن زمانٍ مضى أعاتبُ بلا جدوى حُبّكَ أضحى ظلالاً فما زلتُ كسيفٍ في كبريائي وها أنتَ ترى عينيّ تنكرانِ عنوانكْ بعدَ أن كانَ في عينيكَ حُلمٌ، يلوحُ في ليلٍ جسورْ والآنَ وقد جفَّ ماءُ نهرِكَ في صمتْ. * * * ستبقى أبدًا تسألُ أينَ أنا؟! فلا تجد أيّ جواب ©
|