|
|
مقال موسّع في "لعبة مفترق الطّرق" لاسماعيل غزالي، بقلم منى ظاهر نشر في قاب قوسين، نيسان إبريل 2011 ...القبض على اللحظات المنفلتة والمعاني الغريبة من خلال إبراز الأشياء المهمّشة، الّتي تبدو غير صالحة لاستعمالنا، والتّماهي مع القلق الوجوديّ الّذي تنضح به الكلمات والموصوفات هي أحد جوانب الاشتغال السّرديّ في متن هذه القصص. عند القراءة الأولى لهذه القصص، تشعر وكأنّ يد مايسترو متمرّسة تروّض نغمًا متوحّشًا، وفي الوقت نفسه ترى ريشة الرّسام تخطّ بمهارة أدقّ تفاصيل المشهد، وأحيانًا تؤمن بأنّها عين الكاميرا مصوّبة بفراسة إلى التّفاصيل اللازمة للّقطة النّاجحة، وأحيانًا أخرى تشعر بإبرة الواشم وهي تشكّ الجلد والعضلة معًا وهي واقفة على نبض الجرح. بناءً على ما تَقدّم، يتعزّز اليقين بقدرة القصّة القصيرة العربيّة على التّجدّد من جهة، وبقدرة اسماعيل غزالي على الإدهاش والإمتاع والإرباك من جهة أخرى، فهو كمن يكسر الضّوء في ماء الكون لتتوالد أقواس قزح الحكايات. ... اكتب تعليقك (6 تعليقات) |
|
|
مقال موسّع للكاتبة منى ظاهر في كتاب "لعبة مفترق الطّرق" للكاتب اسماعيل غزالي نشر في موقع قاب قوسين شهر نيسان إبريل 2011 في هذه القصّة يستخدم غزالي تقنيّة مهمّة جدًّا برأيي، وهي جعل لوحة فنّيّة بمثابة خلفيّة لتقديم حكاية بتفاصيل وشخوص عديدة. فالمحكيّ هنا يستند إلى لوحة مرسومة هي لوحة "النّائمات على العشب" الّتي رسمتها مخيّلة غزالي، ومن هذه اللوحة حلّقت الصّور وانشبكت لتؤلّف هذه القصّة. وكأنّ اللوحة هي بؤرة انكسار ضوء الشّمس السّاقط بشكل مائل عند دخوله في قطرات المطر ومن ثمّ انعكاسه مرّة أخرى في السّطح الدّاخليّ من قطرة الماء، وينكسر الضّوء أيضًا عند خروجه منها. ويتشكّل من هذا الانكسار قوس قزح بألوانه المتعدّدة الّتي هي تفاصيل هذه الحكاية وأطيافها. ولو أمعنّا النّظر مثلاً في الشّخصيّات الأربع للنّساء سنجد أنّ كلّ واحدة منهنّ تشكّل طيفًا من أطياف ألوان قوس قزح بشكلها الخارجيّ وبالسّبب الّذي أعلنته للنّساء لوجهتها للمدينة وبطيف الحقيقة الفعليّة لزيارتها هذه، بمعنى أنّ حكاية النّساء هي قوس قزح بتمايز ألوانه وتداخل أطيافه، كتعبير عن مصائر النّساء وأسبابهنّ الواهية المعلنة والمبتكرة، وتلك الأسباب الّتي تكشّفت عن حقيقتها. اكتب تعليقك (0 تعليقات) |
|
|
جماليّة المتاهة وسحريّة المفارقة في "لعبة مفترق الطّرق" للكاتب اسماعيل غزالي نشر في الملحق الثّقافيّ- شرفات ثقافيّة في صحيفة الدّستور الأردنيّة يوم الجمعة 15/4/2011 صفحة 12.
بقلم : منى ظاهر
"لعبة مفترق الطّرق" للكاتب المغربيّ اسماعيل غزالي، كتاب في هندسة المتاهة، قائم على سحريّة المفارقة، من خلال عشر قصص مسبوكة بتقنيّات حداثيّة جادّة ومبتكرة، تطلق صيحتها الخاصّة في سماء التّجديد. إنّ المتاهة الّتي عرفناها في الأساطير كاليونانيّة والرّومانيّة، قبل إدغار ألن بو وبورخيس وغيرهما، هي بحمولة أكبر في هذه النّصوص القصصيّة الّتي قد تحيل على تلك النّماذج، لكنّها ليست امتدادًا لها. ولا تستقيم الرّؤية السّرديّة في هذا الكتاب بدون هذه المتاهة، ولا تتحقّق إبداعيّة القصّة إلاّ بالارتهان إلى لعبة هذه المتاهات واستثمار الأدوات في خلق دوّاماتها وغرائبّيتها، وبهذا يكون الكتاب قد نجح في خلق فَرادته. اكتب تعليقك (24 تعليقات) |
|
|
منى ظاهر، ناريمان كرّوم ود. فاروق مواسي في لقاء حول الكتابة النّسويّة في معهد فان لير في القدس. واستضافة منى ظاهر في لقاء حول المرأة والإبداع في جامعة تل أبيب مؤخّرًا في هذا الشّهر- شهر المرأة والرّبيع والأم، شاركت الشّاعرة والكاتبة منى ظاهر ابنة النّاصرة في لقاء من سلسلة محاضرات حول الكتابة النّسويّة العربيّة ضمن مجال الدّراسات الشّرق أوسطيّة في معهد فان لير في القدس، إذ تمّ استضافتها في لقاء بعنوان الشّعر النّسائيّ العربيّ، وكانت محاضرتها بعنوان ولع الليلك: شاعرات فلسطينيّات في إسرائيل- تجربة شخصيّة، إلى جانب د. فاروق مواسي- كلّيّة القاسميّ للتّربية الّذي تحدّث عن: ملامسة الكلمات : الشّاعرة العربيّة في إسرائيل- شخصيّتها وصورتها. وتحدثّت الشّاعرة الشّابّة ناريمان كرّوم عن الشاعرات العربيّات الشابّات ما بين التّجديد والتّقليد. أدارت اللقاء وعرّفت بالضّيوف د. دوريت جوتسفلد، مركّزة هذه السّلسلة من المحاضرات الّتي تقدّم باللغة العبريّة للمهتمّين والدّارسين للأدب العربيّ والمتخصّصين والمتخصّصات أيضًا بالأدب النّسائيّ والنّسويّ من المجتمع العربيّ واليهوديّ، مثل د. محمود كيّال المحاضر في جامعتي تل أبيب وحيفا. إضافة إلى هذا اللقاء، تمّ استضافة منى ظاهر كشاعرة وكاتبة عربيّة في حلقة مستديرة بعنوان "النّساء والإبداع" ضمن برنامج يوم المرأة العالميّ الّذي نظّمه برنامج الدّراسات النّسائيّة والجنوسة في جامعة تل أبيب، وقد تعذّر على ظاهر التّواجد لأسباب شخصيّة عائليّة، لذا كانت قد أرسلت محاضرتها للجامعة وقرأتها الطّالبة في برنامج الدّراسات النّسويّة والجنوسة هاجر مصاروة، وكان إلى جانبها بروفيسور حنّة نافيه- عميدة كلّيّة الفنون، الكاتبة رونيت مطالون من قسم الأدب العبريّ والمقارن- جامعة حيفا. هذا وقد رحّبت نائبة رئيس الجامعة بروفيسور دينا فريالينك بالضّيوف والحضور، وكانت رئيسة الجلسة بروفيسور حنّة هرتسوغ من قسم علم الاجتماع وعلم الإنسان ورئيسة برنامج الدّراسات النّسويّة والجنوسة. اكتب تعليقك (12 تعليقات) |
|
|
تقرير صحافيّ بعنوان "النّاصرة بعيون نسائها" إيمان دهامشة- مراسلة صحيفة بانوراما نشر يوم الجمعة 12/11/2010 ملحق ميدراما، صحيفة بانوراما ، عدد 1200 الشّاعرة والكاتبة منى ظاهر "... ما ينقصنا فعليًّا هو اهتمام المؤسّسات الثّقافيّة في النّاصرة وضواحيها بما فيها المدارس بشكل أكبر بالكِتاب المحلّي، والانكشاف أكثر على إنتاج الكتّاب والكاتبات المحلّيّين والاهتمام بإبداعهم الجاد من خلال قراءة أعمالنا والاطّلاع عليها واقتناء إصداراتنا للمكتبات المدرسيّة والعامّة، وليس الاكتفاء فقط باستضافة عابرة لعدد محدود من المبدعين والمبدعات في يوم واحد يعنى باللغة العربيّة." اكتب تعليقك (26 تعليقات) |
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 10 - 18 من 114 |