القائمة الرئيسية
صفحة البداية
بلا ضفاف
منثور الفراشة
شعر الورد
ترجمة للرّوح
Traduit en Francais
Translated to Hebrew
Translated to English
Traduit en Turc
Traduit en Espagnol
رذاذ الغيم
صوتيّات- sound/ voix
عن منى
About Mona
منع أصابع
ظاهر العُمَر الزّيدانيّ
بحث في الموقع
مواقع صديقة
دفتر الزّوّار- signature
معرض الصّور/ GALLERY
غرفة الادارة

 


في زمن الحروب

يضحى الإنسان

المعجون بكومة

المشاعر والغرائز،

المجبول بروح وفكر

ومُكْتَسَبٍٍ.. يضحى

الإنسان المقتول رقمًا لا غير..

عددًا مضافًا إلى أعداد سابقة وأخرى قادمة..

 


Muslim Names and toddlers meanings
صفحة البداية arrow رذاذ الغيم
رذاذ الغيم


قراءة في الخميل/اسماعيل غزالي- المغرب

منمنمات كسلها الثّلاثيني
أو
النّقش على رخام الومضة ...

بقلم القاص المغربيّ اسماعيل غزالي، بتاريخ 18/11/2009

قراءة نشرت في موقع القصّة العراقيّ بتاريخ 1/12/2009، تحت بند دراسات/قراءات نقديّة www.iraqstory.com

رسالة أدبيّة برؤية نقديّة في كتاب "خميل كسلها الصّباحيّ"- خزفيّة نصّيّة لرفسة غزال

الصّادر بطبعته الأولى عن دار أزمنة في عمّان الأردن 2008، وبطبعته الثّانية عن المؤسّسة الصّحفيّة بالمسيلة بدعم من وزارة الثقافة الجزائريّة، الجزائر  2009

".... وعلى وتيرة هذا الحبك الصّقيل والمنمنم تتعاقب اللّوحات كما متواليةٍ تستمزج الشّعر بالنّثر وهي تؤرّخ في دوائر مائيّة على صفحة بحيرةٍ عزباء من وجدان صباحها المتثائب و تشمّر عن فستان ضوئها ، كأنّما تكتبين بأصابعكِ على مرآة حمّامك المضرّجة بالبخار واللّهاث أو تعيرك الفراشات ألوانها كي تصبغي خريف الأبديّة .
وفي الحافة / الشذرة السّابعة عشرة ، تشرق شخصية جديدة في النّصّ ، إسمها " غريب " ويتّضح في الشّذرة ذاتها أنّه توأم " عجيب " :
(هوذا غريب نفسه ينادي عجيب) .ص 39
(عجيب وغريب وجهان لعملة واحدة ، قد تجيز القول أنهما واحد ).ص 40 ...."

اكتب تعليقك (24 تعليقات)
 
منى ظاهر تتولّى عرافة احتفاليّة كتاب التّهاليل الفلسطينيّة وقرص الغناء

الناصرة: يا طير غنّ من مركز الطّفولة إلى مركز محمود درويش. 
 
قامت بعرافة الحفل الشّاعرة النّصراويّة منى ظاهر الّتي أتحفت الجمهور، الّذي توافد بالعشرات بعباراتها المميزة، والّتي قدمت بها الضيوف المشاركين بالاحتفال.
 
 

موقع بكرا: كتبت منى أبو شحادة، نشر بتاريخ 5/10/2009.

اكتب تعليقك (0 تعليقات)
 
حوار مع منى ظاهر في صحيفة "أوان" الكويتيّة
منى ظاهر: من قال إن التابوات يجب أن تبقى؟
الكتابة هي التمرد وتحليق الرّغبة.. هي مرحلة اللذة في الهذيان
رام الله - بشار دراغمة
2009/08/12- صحيفة أوان الكويتيّة- قسم أوان الثّقافة.
 
كاتبة وشاعرة متمردة، تعمل من أجل التحليق برغباتها، تكتب لتعيش مرحلة اللذة في الهذيان، تحيك على مغزلها خيوط الأفكار معلنة ميلاد قصيدة أو نص جديد، بعد أن تعانقت الكلمات، وشكلت قطعة بديعة في فسيفساء لدنة، تزخر دائما بالأجزاء والمرجان، دخلت في صراعات من السلطات دفاعا عن «أصابعها» التي تغلغلت في تفاصيل المجتمعات وهمومها، بعد أن تشكلت لديها القناعة بأن «التابوات» يجب ألا تبقى.
هي الشاعرة والكاتبة الفلسطينية منى ظاهر، من مدينة الناصرة الجليلية داخل الخط الأخضر، استطاعت أن تثير في مؤلفاتها الستة الكثير من القضايا، فأيدها الكثيرون، وثار ضدها البعض.
جذبت ظاهر بشدة أنظار النقاد إليها، من خلال ما خطته في «شهريار العصر» و«ليلكيات» و«طعم التفاح»، و«حكايات جدتي»، و«خميل كسلها الصباحي»، فخطوا فيما كتبت مديحا لشاعرة شابة، أدرك الزمان من عمرها 35 عاما.
اكتب تعليقك (17 تعليقات)
 
هذيان مع "خزفيّة نصّيّة"/ زياد جيّوسي

 

على شاطئ البحر الغريب، كنّا نحلّق بأرواحنا (لتصل النّفسُ إلى منجم صغير هو الوطن)، ليس من مكان آخر يمكن أن يضمّنا أبدًا (عند ملاقاة الليل لعتمته)، رغم كلّ البثور السّوداء على وجه الوطن ما زالت (مجموعات من الفراشات.. تلمح الألق.. المنبثق من رَفّات أجنحتها)، والوطن الّذي سيجمعنا يومًا ما زال (يرسم لي روحه متناثرة في المدى.. عاصفة هوجاء)، وهناك فقط سأخبّئك عن العيون كما (يختبئ الملاك بحذر بين زهور ذهبيّة وأخرى فضّيّة). في كلّ مساء وبعد أن نجول تحت نور قمر الوطن وتلفحنا نسماته الغربيّة (يعاود قتلي بك الليل، ألتفّ عليك كما يلاعب الخيط شقاوة قطّ)، أضمّك وتضمّيني بجنون حبّنا وأشواقنا الّتي تراكمت عبر العصور، فتنفجر (النّار الّتي تحتبس في الشّجر، تغسل ثمار العرعر بامتطائها حشد الخيول البيضاء لخبز الجسد). وتنطلق أصابعي المتمرّدة (تدلّك منابت زهور البراري لمفاصل الأكمات المجدولة بزيت الولع)، وروحي تحلّق مع (عذريّة الغاب) وتحملك معها بجنون الحبّ (لتغدق عليك جام ألوانها الممعنة في المعنى).

نصّ رقم 3 من وحي كتاب منى ظاهر "خميل كسلها الصّباحيّ"- خزفيّة نصّيّة لرفسة غزال.

بعنوان هذيان مع "خزفيّة نصّيّة" بقلم الكاتب زياد جيّوسي من رام الله، نشر في عدّة مواقع إلكترونيّة ابتداءً من يوم الأربعاء 12/8/2009.

اكتب تعليقك (60 تعليقات)
 
مِنْ على كرسيّ غيمة عزلتهِ المتفرّدة/ منى ظاهر في "النّصر" الجزائريّة

وقع رنين معصم جملته "إنّ شقاء التّجديد المتعثِّر أَفضل من سعادة التّقليد المتحجّر" تنغرز عميقًا في ذهني، تحفّزني لأتحدّى نفسي وأتجاوز ما أكتب وأخلخل الموجود حتّى آخر الرّمق، لأواصل الحفر أكثر لتغدو اللغة النّمِرة تتناقل في دياجيرها وتخمش قطّتي الّتي تتثاقل حينما تتوغّل.. تخمشني خمشًا يخلو من لباقة ناب التّهذيب.. أجْرح اللغة بشَبق حروفها وبشعاب تراكيبها وعساليج جملها على طريقتي لتكونني هي الماردة الماجنة وأكونها أنا النّمرة الفاتكة السّاحرة.. 
أخمِشُ أنايَ أكونُ، أخمِشني لأجرَح التّابو والمقدّس وأجترحني.. وأواصل، حيث أقشّر المدنّس بواقعيّته.. ليكون لنصّي عسجد اللغة الطّازج كخطورة ماكينة اجتراح طزاجة المعدن في نقش المعنى.. وبهذا يرتضي مأرب احتراف مآل التّحرّر والانعتاق والتّجاوز.

شهادة في ملفّ: محمود درويش: سنة أولى غياب (صحيفة النّصر الجزائريّة، نشر يوم الثّلاثاء 11/8/2009)
اكتب تعليقك (18 تعليقات)
 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>

النتائج 28 - 36 من 114

 
 

موقع الألعاب العربي ، موقع الصور العربية ، البوم العرب ، غزالين.نت، اذا أحببت الآخرين