|
|
منى ظاهر في الملتقى الأوّل لمبدعون من الأردن وفلسطين، يوم 29/9/2010. نشر في صحيفة الدّستور والعرب اليوم، 2/10/2010. الشاعرة والكاتبة الفلسطينية منى ظاهر ، صاحبة كتاب "أصابع" ، قرأت من "يوميات شفق زغلول" ، الذي سيصدر قريباً ، وهذه اليوميات رسمت الشاعرة ، من خلالها ، بانوراما الوجع الفلسطيني ، في ظل الاحتلال ، حيث القمع والتنكيل بالشعب الفلسطيني: يوميات نازفة ، استمعنا إلى أكثر من جنس أدبي فيها ، من شعر ، وقصة ، وحوارات داخلية موجعة تكشف عن تفاصيل دقيقة عن المعاناة التي يعيشها الإنسان العربي داخل الأرض المحتلة ، منذ عام 1948 ، وصولاً إلى الحصار المفروض على قطاع غزة ، والاجتياح الإسرائيلي له: لغة محكمة ، وبناء فني لا يخلو من دهشة التفاصيل. القراءة الثانية كانت مع الشاعرة الفلسطينية منى الظاهر التي تناقش نصوصها قضية الاحتلال الذي استمر طويلاً, وتثير أسئلة كثيرة عبر مقاطع من "يوميات شفق الزغلول 2006- 2010 " التي ستصدر قريباً: .. ستّون عامًا على احتلالي.. وبشر يزدادون شراسة; قد تراهم يحملون سواطير ويُصَفّون أجسادًا كثيرة ليفعلوا بها كما يُفعَل بالشّاة. أغزِلُ معطفَ نُدوبي ومَعاركي وأُشعِلُ فيه نيرانًا ملتهبَةً من عويلي وصراخي ليكون الشّفاءُ القريب. مساحة تضيق وثقب السّماء يتّسع. وحبّات الخرّوب الصّفراء المائلة إلى البنيّ الّتي أحضرَتْها ابنة الأخ, بعمر الأربعين, من الضّفّة لعمّها الكهل في مخيّم اليرموك في سوريا.. هي حبّات مرصّعات من شجرة الخرّوب الّتي زرعها بكفيّه, وكان يصنع من ثمارها الدّبس ورُبّ الخرّوب حين كان يعيش هناك.. غَمر ضيفتَهُ بحضنه وسالت مياه عينيه على "كمشة" الثّمَر بين أصابعه. اكتب تعليقك (0 تعليقات) |
|
|
فضاءات جديدة دار فضاءات تنظم الملتقى الأول للإبداع الأردني الفلسطيني تحت عنوان مبدعون من الأردن وفلسطين
الأربعاء 29/9/2010 الوقت السادسة والنصف مساء قراءات شعرية من الأردن وفلسطين يديرها الروائي هاشم غرايبة الشاعرة منى الظاهر الشاعر غازي الذيبة الشاعر زياد العناني الشاعرة ندى ضمرة اكتب تعليقك (0 تعليقات) |
|
|
حفل توقيع كتابيّ "أطياف متمردة" و"فضاءات قزح" للكاتب: زياد جيوسي دعوة عامة يقيم مركز الخالصة الثقافي في مخيم اليرموك في دمشق بالتعاون مع دار فضاءات للنشر والتوزيع في عمّان حفل توقيع كتابي "أطياف متمردة" و"فضاءات قزح" للكاتب والإعلامي الفلسطيني زياد جيوسي مساء يوم الخميس المقبل الموافق 5 آب المقبل في السابعة مساءً، بحضور نخبة من الكتّاب العرب، وسيقدم الحفل الشاعر: بسام سفر وسيقدم العديد من الأدباء المتميزين قراءات في الكتابين وسيلقي الكاتب بعض من نصوص جديدة ستنشر في كتابه القادم. حول كتاب: (أطياف متمردة) الشاعرة والكاتبة: منى ظاهر )هو زياد جيّوسي/ غريب مع الواحة الملهِمة، قريب من طيفه الرّاقص على أنغام نيران قلبه، المقاتل بحقيقيّته في قارب أوراقه المثقلة بحنين ذاكرة، تلهج بزمكانيّة الهويّة الصّامدة المترسّخة فينا/ في قلب المليكة/ فلسطين. نصوصه المتمرّدة بأطياف مضمونها تتحنّى بنسغ خطاب يتوق لإنسانيّة حقّة، فيها ولع لأرواح زاخرة بجوّانيّة معادن تمتشق سراديب مغلقة في عمق أعماقنا نحن البشر.( اكتب تعليقك (0 تعليقات) |
|
|
استطلاع صحيفة النّصر الجزائريّة، الملحق الأدبيّ المنشور اليوم الثّلاثاء 20/7/2010 حول الشّعر
أجرته الصّحافيّة نوّارة لحرش
هل عبر الشعر عن مآزق الفرد والحياة والإنسانية في الوطن العربي كما يجب؟، هل واكب الأحداث الصعبة وقضايا القومية والمجتمع بحرارة فنية وبحساسيات شعرية أكيدة وزاخرة بالإبداع والإبداعية، أم ظل يسجل المآسي والنكبات بتقريرية فجة وبجمالية أقل؟ وهل لهذا الشعر دور حقيقي في الحياة العربية والإنسانية، أم هو تغريد بنبرات خافتة وخارج السرب العام لهذه الحياة والإنشغالات. هذه بعض أسئلة وإشكالات وانشغالات الشعر ودوره، أسئلة لها الحق في أن تنطرح وتطرح استفهاماتها على أهل الشعر والكتابة، هؤلاء الذين تفاوتت وتباينت إجاباتهم وأطروحاتهم بشأن السجال المتصل بدور الشعر في الحياة والقضايا والإنسانية.هذا ما سنكتشفه في هذا الملف. منى ظاهر/ شاعرة وكاتبة من النّاصرة في الجليل الفلسطينيّ الشّعر ماضيا وحاضرا معروف بتماسّه الحقيقيّ مع الهمّ الإنسانيّ بداية الإبداع لا يمكن أن يكون إبداعًا دون أن يكون موصولاً وطارحًا لقيم وقضايا مجتمعيّة نعيشها. هو أيضًا صوتنا ولكلّ واحد فينا هويّته، أيْ أسلوبه هنا في طرح هذه القضايا. المبدع الحقيقيّ غير منفصل عن قضايا وهموم وآمال شعبه لأنّه جزء من هذا الشّعب، لكن كلُّ له أسلوبه في طرح هذه القيم ومن هنا فإنّه ينزاح إلى الإبداع شعرًا ونثرًا أو أيّ جنس أدبيّ آخر. ولا بدّ من التّنويه إلى أنّّه ما تميّز من تجارب الشّعر الماضية والحاضرة هو ما جاء بتماسّه الحقيقيّ مع الهمّ الإنسانيّ والعربيّ وإرتكز على شعريّة اللغة والأسلوب الفنّيّ المرتبط بالمضمون. من هنا يمكن أن نتتبّع الصّدق الفنّيّ والمرجعيّة الواقعيّة للنّصّ الأدبيّ والّتي تتكشّف بعد تجربة مختمرة تتأتّى من تذويت في لبّ المبدع بإشتغال متمرّس وذكيّ. مع أنّ السّائد العام في الشّعر كان الإرتكان إلى النّبرة المستصرخة للمآسي والفواجع بأسلوب تقريري وشعاراتيّ. هذا وأعتقد أنّه حان الأوان لأن نعيد النّظر في كلّ ما نعنيه حين نطلق أحكامنا سواء على النّظريات أو على الموجود. وحان الوقت أيضًا لأن نعيد النّظر في كلّ الثّوابت ولو تلك الّتي تبدو مسلّمة وبديهيّة، بمعنى أنّه علينا إعادة النّظر في المسلّمات الرسميّة المجتمعيّة والمنعكسة في التّجربة الإبداعيّة النّصّيّة. اكتب تعليقك (16 تعليقات) |
|
|
أنتَ القارىءُ وأنتِ القارئةُ، وهُو السّابحُ في ملكوتِ عِشْقِهِ الدّاني؛ كما لو أنّكَ تتخيَّلُهُ: هو المستندُ على نمارقِ أحاسيسَ مُلَوّنةٍ، يُصْخي السَّمْعَ لِبَوْحِ الياسمينِ الـ يتسَلّقُ لَبْلابَ الرُّوحِ المتأتّيةِ من نورِ اللهِ/ شفافيةِ الطّبيعةِ. كما لو أنّكِ ترقُبينَهُ مِنْ حِبْرهِ العابقِ بوُضوحٍ لما يَعتمِلُ هذياناتُ دواخلِهِ ودواخِلِكَ، لِيَخُطَّ حالاتٍ من وَطَنٍ/ حُبٍّ يَجْتاحُ الكينونةَ كُلَّهَا. كمَا لو أنّنا نهجسُ بما ينكتبُ فينا من نوستالجيا غائرةٍ في أجسادِ الفوضَى، الّتي منها ننبثقُ بمَِباسمَ من نسرينٍ وروائحِِ صفْصَافٍ ومذاقاتِ زيتونٍ. .... بورتريه كتبته منى ظاهر بتاريخ 17/7/2009 نشر في كتاب الوجدانيّات "أطياف متمرّدة" للكاتب زياد جيّوسي، إصدار دار فضاءات للنّشر والتّوزيع 2010 وقرأته منى في أمسية التّوقيع الّتي جرت في عمّان يوم 3/6/2010 الّتي نظّمتها دار فضاءات بالتّعاون مع رابطة الكتّاب الأردنيّين في مقرّ الرّابطة. اكتب تعليقك (10 تعليقات) |
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 19 - 27 من 114 |