|
|
الحكاية تحمل في طياتها تناقضا صارخا بين اعتزازنا المعلن بتلك الأقلية الصامدة في فلسطين والتي يصل تعدادها اليوم إلى أكثر من مليون ونصف المليون وبين السلوك الواقعي الذي يستمر في اعتبار أفرادها من خلال جوازات سفرهم كما لو أنهم جزء من العدو ينبغي مواجهته ومقاطعته على المستويين الفردي والعام. هي مشكلة بالغة الخطورة وتعكس فهما سياسيا متخبطا ولا يعرف ذاته من عدوه فيحيل بعضًا من ذاته المفترضة إلى صفوف العدو في الوقت الذي يقوم فيه هذا العدو بالتنكيل بتلك الأقلية القومية والتعامل معها كمجموع وكأفراد باعتبارهم مواطنين من الدرجتين الثانية والثالثة بل كعدو مباشر تجيز القوانين الإسرائيلية محاصرته ومنع حركته السياسية والثقافية وحرمان أبنائه من الإلتحاق بالعديد من التخصصات العلمية الهامة والتي تواصل الدولة العبرية إعتبارها وقفا على اليهود. أعتقد أنه قد آن الأوان ومنذ زمن طويل لإعادة النظر عربيا في المواقف الراهنة من أبناء الأقلية الفلسطينية التي تعيش هناك في أرض وطنها. لا يجوز ولا يعقل تحت أي مفهوم سياسي أن يستمر حصار أبناء هذه الأقلية من محيطهم العربي الذي يشكلون امتدادا له في وطنهم فلسطين. ولا يجوز منطقيا وتبعا لذلك أن يتواصل الحظر العربي على النتاجات الثقافية والفكرية الفلسطينية القادمة من هناك لأن ذلك لا يعني مطلقا مجرد موقف من مجموعة من المبدعين بقدر ما هو إقصاء لمليون ونصف من الفلسطينيين يقاومون، ومنذ النكبة، إجراءات تهويد وطنهم ولهم في ذلك سجل حافل بالتضحيات.
مقالة نشرت في صحيفة المستقبل - الاحد 4 تشرين الثاني 2007 - العدد 2782 - نوافذ - صفحة 12 اكتب تعليقك (0 تعليقات) |
|
كأنني نحلتك لآهةٍ يتيمةٍ قبل موتي واندلاق رحيقها عندما نُطفي أبذرها بعدكِ في الريح لتلد زهراتٌ أخرياتٌ أبنائي اللقطاء لأنني الآن لكِ لا أريدك إلا تفاحةً لأرتفع إلى الجنة ثانيةً أو برتقالة تستدير كلّ غروب كشمسٍ لمسائي البعيد أو كذبابة الوقت تطنّ عند جثتي مرمياً في زاوية البيتِ كزجاجة نبيذ فارغة لا تريدينني إذاً ثلجاً لبياض صدرك أذوب لبزوغ ثديكِ تطوّفني أناملي حول استداراتكِ لأنني الدائخ والمندهش تدور بي أفلاك نجمتين منطفئتين منذ تشكّل كون اشتهائكِ عبثي فوهتين لإطلاق نار الرغبة البيضاء أو هما علامتا استفهام توسطتهما نقطتان سوداوان بغير ترتيب اكتب تعليقك (0 تعليقات) |
|
|
إختراقُ الحريقِ فِكرةْ .. لعلّهُ شهوى أو لربّما نزوةْ ! اكتب تعليقك (0 تعليقات) |
|
|
ويقولُ : ” تكونينَ، يُزهِرُ الوقتُ ” ويغدو، لا وقتَ للوقتِ. اكتب تعليقك (1 تعليقات) |
|
أخلعُ فستانَ الأسئلةِ لقميصٍ من الأجوبةِ.. وتعويضاتُ الوقتِ، لا تُفضي إلاّ للعدَمِ ! . . .اكتب تعليقك (2 تعليقات) |
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 10 - 18 من 26 |