|
|
زنابق بيضاء وابتسامات كآخِر ابتسامة كانت تُنيرُ وجنتيك. .. لذكراك حنان دافق ينضح من العيون الملوّنة الصّافية.
... منى ظاهر- 16 و17 كانون الأوّل/ديسمبر 2009 اكتب تعليقك (12 تعليقات) |
|
|
.... هي نبرات هدوء النّفس والجسد وجنونهما معًا في توهّج تقلّبات الطّبيعة الفوّارة بالوحشيّة العذريّة.. هي نبرات مشاغبة تمشي على حافّة السّيف المهنّد، متضلّعة بشرخ غبار الكفّ والقَدم.الموسيقى هي ناي الرّوح المتبتّل بصلاة مخبولة بتولّهٍ لنرجِس جسدها بفعلٍ عشقيّ نابض .. هي سنابل القمح ورضاب ماء الرّصف التّرياق.. وهي إغفاءة الشّحرور على حبّة رمّان.. وحمّى الورود على انثناء الأصابع.وتصالحي مع الموت، إذ بتّ أتقبّله من حولي وأحبّ أن أموت على أنغام موسيقى يسجد لها السّحر وقامة السّهر. .. ما زالت هي الألحان تنشب أظفارها بقسوة فارهة في نحري لأحيا.. نصّ منشور في العدد السّادس عشر من مجلّة أوغاريت - عن موقع الشّاعر في سوريا - أيلول سبتمبر 2009.اكتب تعليقك (0 تعليقات) |
|
|
الحكم بالحبس سنة للشاعر اسلام سمحان، وبغرامة خيالية مقدارها عشرة الاف دينار(15000الف دولار) على دار فضاءات للنشر والتوزيع بسبب اصدارها ديوان برشاقة ظل. ....ولو عاد البعض الى شهادات هؤلاء تجاه دار فضاءات ،سيكتشف أي لحمة استطاعت الدار نسجها مع الإبداع والمبدعين، وما نجحت به خلال وقت قياسي بمد الجسور مع المؤسسات والهيئات الثقافية في الاردن والخارج. ليفاجأ القائمون على الدار في نهاية الأمر بأنها عُرضة لدفع غرامة مالية خيالية قدرها عشرة آلاف دينار أردني ( 15 ألف دولار أميركي) لإصداراها ديوان "برشاقة ظل" للشاعر إسلام سمحان وبالحكم الحبس سنة على الشاعر. وما حدث أن شخصاً غير متخصص قام بتأويل النص ، فقامت دائرة المطبوعات وبناء على ذلك برفع قضية على الدار والمؤلف، بعد سنة من صدور الديوان وبعد قيام دائرة المكتبة الوطنية ووزارة الثقافة الأردنية والكثير من الجهات الحكومية بشراء العديد من نسخ هذا الديوان. إن دار فضاءات تضع هذا القرار امام كل المثقفين وامام كل المؤسسات الثقافية ممثلة برابطة الكتاب الاردنيين ووزارة الثقافة وامانة عمان وكل الهيئات المعنية بالابداع والمبدعين وعلى رأسهم جلالة الملك الذي نادى وينادي بحرية سقفها السماء. اكتب تعليقك (3 تعليقات) |
|
|
أمس اتصلت بالأمل ! قلت له: هل ممكن؟ أن يخرج العطر لنا من الفسيخ والبصل؟ قال: أجل.
قلت: وهل يمكن أن تشعَل النار بالبلل؟ قال:أجل.
قلت: وهل من حنظل يمكن تقطير العسل؟ قال: أجل.
اكتب تعليقك (1 تعليقات) |
|
|
أضواء على اللغة
• الفتى أمين يتحدّث بلغة هجينة تمتلىء فيها العبريّة مع كلمات باللغة العربيّة بلهجة عاميّة فلسطينيّة متزاوجة مع عاميّة لبنانيّة خصوصًا.. بتأثير من برامج الشّباب على فضائيّات المحطّات اللبنانيّة. • سميرة تتخصّص في دراسة اللغة العربيّة وآدابها في إحدى الجامعات.. حاليًّا تدرس مساق "تفسير القرآن" باللغة العبريّة لأستاذة تشرح آيات القرآن من وجهة نظر موضوعيّة وأخرى شخصيّة.. باللغة العبريّة مع بعض العربيّة! • نادر مدرّس لموضوع الرّياضيّات في إحدى المدارس العربيّة الثّانويّة، يستعمل في شرحه جُملاً عربيّة وعبريّة. • منيرة منهمكة في العمل على واجباتها المدرسيّة.. تختار أن تكتب نصًّا إبداعيًّا باللغة العبريّة بدلاً من العربيّة، لأنّها تستعمل العبريّة مع أقرانها وتسمعها في البرامج المخصّصة لعمرها، لأنّه لا يوجد قنال عربيّ محلّيّ تلفزيونيّ، بغضّ النّظر عن المحطّات الفضائيّة العربيّة غير الموجودة في كلّ البيوت. • جاد في المرحلة الإعداديّة.. يتعلّم في حصّة التّأريخ في كتاب "تأريخ الشّعب اليهوديّ".. يحاول أن يبحث فيه عن كلمة "تهجير" أو تعبير "تدمير وطمس الجغرافية والإنسان".. وفي حصّة الأدب العبريّ يقرأ أجزاء من "التّناخ". أمّا في حصّة المحفوظات العربيّة فيتعلّم قصيدة عن جمال الطّبيعة لشاعر محلّيّ. * * * مقاطع نشرت في مجلّة أوغاريت السّوريّة، العدد الثّامن يوليو 2008 اكتب تعليقك (5 تعليقات) |
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 1 - 9 من 24 |