
|
|
سيرة حجر ... وحجارة مبنى سرايا ظاهر العمر لا زالت تقبع في المكان من القرن الثّامن عشر، رغم الأهوال الّتي مرّت عليه، فالصّلاة الأولى كانت في المبنى بتصريح من الشّيخ الجليل حاكم الجليل باني أوّل كيان فلسطينيّ مستقلّ عن العثمانيّين، إلى أن تمّ بناء الجامع الأبيض بحجارة لا تنزاح هي الأخرى.. وأجراس كنيسة البشارة تشهد على هذا الصّمود لحجارة الهويّة، ولرجل خلق أحداثًا وصنع تاريخًا ثوريًّا بتشييده لمشروع تحرّري سياسيّ قوميّ ونهضويّ. * * * اكتب تعليقك (0 تعليقات) |
|
|
محمد محمود البشتاوي- شاعر وكاتب صحفي فلسطيني
لفت انتباهي لجوء مثقفين يهود إلى كتابة تاريخينا وتاريخ المنطقة بما يخدم الرؤية الصهيونية وأطروحاتها القاضية بطمس معالم القضية، وتقويض الهوية الوطنية الفلسطينية، وتفتيت تاريخ البلاد، على نحوٍ لا يخلو من السطو والسرقة الفجة، الأمر الذي يدعو للتساؤل إن كان التاريخ يزور 'بجرة قلم'؟!. اكتب تعليقك (2 تعليقات) |
|
|
الأسرة الزيدانية والقائد ظاهر العمر الزيداني والأثر السياسي والحضاري لهما في تاريخ شمال الأردن المعاصر بدعوة من منتدى الكورة الثقافي وأسرة القلم الأدبي في لواء الكورة / الأردن ألقى الإعلامي والباحث في التاريخ الحديث والمعاصر احمد محمود الشريدة محاضرة بعنوان ( الأسرة الزيدانية والقائد ظاهر العمر الزيداني والأثر السياسي والحضاري لهما في تاريخ شمال الأردن المعاصر). إبريل/نيسان2008 في بداية المحاضرة قدم الباحث الشريدة إيجاز حول التسلسل التاريخي لتاريخ منطقة " الكورة " بشكل عام وقرية " تبنه " بشكل خاص، ثم قدم شرحا مفصلا عن تاريخ الأسرة الزيدانية، فذكر أن الأسرة الزيدانية قد انتقلت إلى بلاد الشام في أواخر القرن السادس عشر الميلادي. وفي حوالي 1685 استقرت الأسرة في قرية عرابة البطوف الواقعة في منطقة الجليل، ثم انتقلت إلى مدينة طبريا حيث استقرت فيها عام 1701م، كما وتعرف الأسرة ب "( بالظواهر) نسبة إلى الشيخ القائد ظاهر العمر الزيداني (1685-1775) وعميد هذه الأسرة وزعيمها وأقوى الشخصيات التي ظهرت في فلسطين خلال القرن الثامن عشر. وأصبح حاكما لشمال فلسطين وأجزاء من لبنان وسوريا والأردن ما بين (1730-1775) ويعد الشيخ ظاهر العمر مؤسس الدويلة( الإمارة) الزيدانية التي حاولت الاستقلال عن الدولة العثمانية. وبعد استيلاء الأسرة الزيدانية على طبريا وصفد والناصرة والجليل واحتلال عكا واتخاذها عاصمة للإمارة الزيدانية، تطلع القائد الشيخ ظاهر العمر إلى إخضاع بلاد حوران وعجلون في شمال الأردن لسيطرة الإمارة الزيدانية في حوالي( 1759-1760) م ، ولأسباب جيوسياسية تتمثل في الموقع الدفاعي والاستراتيجي الحصين والإشراف على وادي الأردن ومنطقة الجليل غربا، والإشراف على منطقة لواء حوران شرقا تم اختيار قرية تبنه كعاصمة إقليمية للدويلة الزيدانية الوليدة في شمال الأردن، وهكذا انفصلت منطقة الكورة عن مركز الولاية العثمانية في دمشق لتتبع إمارة الشيخ ظاهر اكتب تعليقك (3 تعليقات) |
|
|
عهد المشيخة الزيدانية اثناء حكم الشيخ ظاهر العمر من آل زيدان واولاده نوابه في حكم الاجزاء المختلفة من الامارة الواسعة ( 1725 - 1775 م ) امر الشيخ علي الظاهر الذي كان حاكما على منطقة صفد بجر مياه نبع القسطل القريب في قرية الرامة الى مدخلها الغربي في قناة مبنية بالحجر والكلس وتميل ميلا بسيطا حتى انساب الماء من مزراب جميل فوقه قنطرة سميت عين الشيخ . وعندما بنى السور المحيط ببيوت القرية لحمايتها من الاعداء واللصوص واحاطه بابراج للمراقبة والضبط جعل عين الماء داخله وبذلك اراح نساء القرية من التعب والمخاطر عندما كن يحملن الماء من نبع القسطل ..... منقول عن موقع مدينة الرّامة اكتب تعليقك (0 تعليقات) |
|
|
معلومات من قاموس المنجد في اللّغة والأعلام: دار المشرق، بيروت 1986. اكتب تعليقك (4 تعليقات) |
|
|
|