|
|
فقرة من نصّ طويل- منى ظاهر، 2007 في انتظار الآتي من هناك، من حيث المنتهى.. ذاكَ الّذي يكون فيه، لا يعلمُ ذاكَ.. كانَ مرتدِيًا وَجْدَهُ، هو مِخَدَّةُ الصّوت وصداهُ.. حولَ عُنُقِه تميمةٌ، هي نافذِةٌُ فيها، حلّت فيه حينَ كانت تتبخَّرُ، ليراها في وجوه عديدة.. إيّاها صدى صوته. .. تناديه ولا يأتي، يروحُ في مواتٍ عند اشتعال شمعة. هي لا تريد أن تموت الآن ليس وَجَلاً، بل لأنّ لها أن تُودِعَه المصير، هو مصيره في هذه الأرض الرّمضاء.. حلولها فيه يوقظ العجوزَ محنيَّ الرّأس.. تتركه يسدِر الثّوبَ ويشقّه ويسدِر الشَّعْرَ ويسدِلُه، اكتب تعليقك (9 تعليقات) |
|
.. كما لو أنّها في غرفَةِ أنتِجونا: خشَبٌ عتيقٌ يَنْطُرُ بالوَفاءِ لِحَبَقِهِ.. تتوشَّحُ المرأةُ بِفيروزَ، تختفي فيهِ العينانِ/ البريق. .. وكأنّكَ حينَ يراها قَلْبُكَ، يَكْتَريكَ الصّمْتُ! كلُّ المكانِ الزّائلِ يرشَحُ بماءٍ مُلَوَّنٍ واسع.. وهيَ تَصِلُ بِعِطْرِيَّةِ حَدْسِها.. تتّصِلُ بالرّائحَةِ/ بِجَحيمٍ يضيقُ بالضِّيقِ/ برائِحَتِكَ.. .. تَشُمُّكَ.. اكتب تعليقك (16 تعليقات) |
|
... في العشق، تكون هي ويكون هو. تغرق فيه ويذوب هو فيها، ويكون الاضطراب والتّوهّج.. والقتل الجميل. الشّاعر يلتهب عشقًا، ويستمدّ هذيان شعره من هذا الجنون.. ويكون الإصغاء لكلّ الألوان. . . الحبّ، استغراق في الكلّ: في الماهيّة والصّيرورة.. فيه تزهو الألوان وتكتسب أسماءها، كلّ الفصول فيه.
من كتاب أصابع الصّادر للشّاعرة والكاتبة منى ظاهر عن المؤسّسة العربيّة للدّراسات والنّشر في بيروت 2006. اكتب تعليقك (6 تعليقات) |
|
|
(1) عند الطّرَفِ الأوّلِ للنّهدِ التماعَةُ عينٍ، وعندَ الطّرفِ الأخيرِ للشّهقةِ طعمُ بَحْرٍ..ولأنّنا سياميّان التقيْنا على رذاذِ وَهْمٍ... عندَ طلوعِ الشّمسِ، يقظَةُ أنفاسٍ يلمَسُها زغَبُ ذَقْنِك، يُطيحُ بِكَ لجديلَةٍ تُداوِرُكَ لِقَتْلِك. * * * (2) المرأة تابعتُها الملكَةُ تحملُ بكفّيها الضّوء.. ورحيق ورديّ يتألّق في محيط الأسطورة ليلاً، لتستفحِلَ من على جنباتهِ أيقونات "هسبريس"....
اكتب تعليقك (14 تعليقات) |
|
|
… وتعاود سيقانها الطّويلة رنين الخلخال.. هي الفرس حين تحيّرك، تجمح تارة وطورا تلاصق خطواتك.. تدوس على يقينك، ولا يجوز ترويضها، فرقصاتها بالفطرة تدوّخك ويرتجّ القلم ويترنّح الألم.. وهو الفارس يحاول أن يركبها! .. تخطف منك قطع السّكّر وتتابع رقصاتها بعيدا في اللاّمكان، حيث لا تجد أنتَ نفسك.
اكتب تعليقك (1 تعليقات) |
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 10 - 18 من 29 |